قصائد

أإن تحدث عصفور على فنن

مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِأنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني
  2. ٢ما كنتُ قبل احتبالي في الحنينِ لهأخافُ أن بُغاثَ الطير تقنصُني
  3. ٣زقا فذكَّرني أيامَ كاظمةٍعمارة الدار من لهوٍ ومن دَدَنِ
  4. ٤أشتاق ميّا ويشكو فَقْدَ أفرُخِهلقد أبنتُ عن الشكوى ولم يُبِنِ
  5. ٥دلَّت على الحزنِ ريشاتٌ ضعُفن بهعن نهضةٍ ودليلُ الحبِّ في بدني
  6. ٦مَن راكبٌ حملَت خيرا مطيَّتُهبل ليتها موضعَ الأرسانِ تحمِلُني
  7. ٧مذكِّرٌ تسعُ الحاجاتِ حيلتُهإذا ندبتُ إليها ضيّقَ العَطَنِ
  8. ٨عج بالقِبابِ على البيضاء تعمُرهابِيضٌ تَخالُ بها البَيْضاتِ في الوُكُنِ
  9. ٩فاصدع بذكري على العلَّات واكنِ لهمعن ميَّةٍ بهَنٍ إن شئتَ أوبهَنَ
  10. ١٠وقل مضلٌّ ولكن من نشيدتِهِشخصٌ تولَّد بين البدرِ والغُصُنِ
  11. ١١عنَّتْ له أمُّ خشفٍ من كرائمهمسمَّى الهوى عَينَها جلَّابةَ الِفتنِ
  12. ١٢رأت مشيبا يروع اللحظَ واستمعتْشكوِي فأصغت لأمر العين والأذنِ
  13. ١٣عافت من الشيب وسما ما اغتبطتُ بهيا ليت عالطَ هذا الوسمِ أغفلني
  14. ١٤زمَّت قِناعا وأحرَى أن تُنصِّفَهإن افْتَلَتْ رأسَها يوما يدُ الزمنِ
  15. ١٥وما عليها ونفسُ الحبّ سالمةٌمن ناعياتٍ تُحاشيها وتندُبني
  16. ١٦لها شبابُ الهوى منّي ونضرتُهوالشيبُ إن كان عارا فهْو يلزمُني
  17. ١٧وإن تكن باختلاف الشَّعر معرِضةًتنكّرَتْني فبالأخلاق تعرفني
  18. ١٨أنا الذي رضِيَتْ صبري ومَنزهتيوعُوديَ الصُّلْبَ والأيامُ تغمِزني
  19. ١٩قد أرغم الدهرَ تهويني نوائبَهمن عزَّ بالصبر في الأحداثِ لم يَهُنِ
  20. ٢٠إن سرَّ أو ساء لم تظفَرْ مخالبُهمنّي بموضع أفراحي ولا حزني
  21. ٢١والمالُ عنديَ ماءُ الوجه أخزُنُهفإن وجَدتُ فمالي غيرُ مختَزَنِ
  22. ٢٢ولي من الناس بيتٌ من دعائمهأمُّ النجوم إذا استعصمتُ يعصِمني
  23. ٢٣بيتُ سيوفُ بني عبد الرحيم بهتحمى حمايَ وتُدمي من تَهضَّمني
  24. ٢٤لبِستُ نعمتَهم فاستحصدتْ جُنَناًعليّ والدهر يرميني بلا جُنَنِ
  25. ٢٥علِقت منهم ملوكا بالعراق مَحَوابجودهم كرم الأذواء من يمنِ
  26. ٢٦ما ضرّني بعدما أدركتُ عصرَهُمُما فات من عَصرِ ذي جَدْنٍ وذي يَزَنِ
  27. ٢٧عمُّوا ثرايَ بسُحبٍ من نوالِهمُوخصَّني فضلُ سيبٍ من أبي الحسنِ
  28. ٢٨رعَى عهوديَ يقظانا بذمّتهامحافظٌ لا يبيع المجدَ بالوسنِ
  29. ٢٩أغرُّ لا تملِك الأيامُ غِرَّتَهولا ينام على ضيم ولا غَبنِ
  30. ٣٠يُدْوِي عداه ويُذوِي عُودَ حاسدِهغيظا وينمى على الشحناءِ والإحنِ
  31. ٣١ضَمَّ الكمالُ جناحيه على قمرٍفي الدَّست يجمع بين الفتك واللسنِ
  32. ٣٢ترى المدامةَ من أخلاقه عُصِرتْوالموتَ إن لم يكن أمرٌ يقول كُنِ
  33. ٣٣كالشهد تحلو على المُشتار طَعمتُهوقد مَرَى لينَه من مطعم خشنِ
  34. ٣٤جرَى ولم تجرِ غاياتُ السنينَ بهلغايةِ المجد جَريَ القارحِ الأرنِ
  35. ٣٥مخلَّقاً قصباتُ السبق يفضُلُهامُلْقَى الشكيمةِ خرّاجاً من الرَّسَنِ
  36. ٣٦كفى أخاه التي أعيَى القرومَ بهاعينُ الكفاة فلم يَضرع ولم يَهُنِ
  37. ٣٧عافَ الأجانبَ واسترعاه همَّتهموفَّقٌ بأخيه عن سواه غنِي
  38. ٣٨أدَّيتَ معْ لحُمة القربَى أمانتَهوكلُّ من نصطفيه غيرُ مؤتمَنِ
  39. ٣٩فكلُّ ما نال بالتجريب محتنِكٌمجرِّبٌ نلتَه بالظَّنّ والفِطنِ
  40. ٤٠عنايةُ الله والجدُّ السعيدُ بكموطِبنةُ المجدِ والعلياءُ في الطَّبَنِ
  41. ٤١علوتَ حتى نجومُ الأفْق قائلةٌحسدتُهُ وتساوقنا فأَتعبني
  42. ٤٢وعمَّ جودُك حتى المُزن تُنشِدهُهذي المكارم لا قعبانِ من لبنِ
  43. ٤٣ظفِرتُ منك بكنزٍ ما نَصِبْتُ لهسعيا ولا كدَّني معطيه بالمنن
  44. ٤٤مودةٌ ووفاءٌ منصفا وندىًسكباً ورأياً بشافيّ السلاح عني
  45. ٤٥أكذبتُ قالةَ أيامي وقد زعَمتللضيم أنّ زعيم الملك يُسلِمني
  46. ٤٦وما ذممتُ زماني في معاتبةٍوحُجَّتي بك إلا وهوَ يخصِمني
  47. ٤٧فلا يغُرْ كوكبٌ منكم ولا قمرٌإذ ضلَلْتُ تراءى لي فأرشدني
  48. ٤٨ولا تزلْ أنت لي ذُخرا أعدُّك مستثنىً إذا قلتَ لي مَن في الخطوب مَنِ
  49. ٤٩وسالَمتك الليالي باقيا معَهاحتى ترى الدهرَ هِمّاً أو تراه فَنِي
  50. ٥٠وراوح المهرجانُ العيدَ فاختلفاعليك ما جَرَت الأرواحُ بالسفنِ
  51. ٥١وقفا على المدح منصوصا إليك بهمحدوّة العيس أو مزجورة الحُصُنِ