ألطيمة حبست بكاظمة
مهيار الديلميعباسيأحذ الكاملهجاءالنون
- ١ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالَنا وهْنا
- ٢شُعْثٌ بك ادّكروا نعيمَهمُومروّعون أزرتِهم أمْنا
- ٣حطّوا فكلُّ حوِيّة نَمطٌولكلّ خدٍّ ساعدٌ يُثنَى
- ٤أحفيتِ غيرَ ضنينةٍ بهمُولقد يكون سماحُكِ الضَّنّا
- ٥يا مطبقا عينيه حين رأىضوءاً فخال البرقَ معتنّا
- ٦اِفتح جفونَك إنّ زائرناحسَر القناعَ وأبرزَ السِّنّا
- ٧أعلى البعاد وأنتِ عاتبةٌتَطوينَ سهلا وحدَكَ الحَزْنا
- ٨وهبي الجفاءَ تَركتِه كرمافعلام يترك دِينُك الجُبنا
- ٩ما زلتِ للأضداد جامعةًحتى جمعتِ الجَورَ والحُسْنَى
- ١٠شتانَ صدُّكِ بين أظهرِنابمِنىً ووصلُكِ في لوى الدَّهنْا
- ١١يا ليلةً للبدرِ مِنَّتُهاوالشمسِ لو قد أبطأتْ عنّا
- ١٢كان افتراقُهما تجمعُّناحتى إذا اجتمعا تفرَّقنا
- ١٣بتنا على الدَّهناء نشربُ منثمداءَ يأكل جَدْبُها مِنَّا
- ١٤وعلى مِنىً أبياتُ طاهرةٍبالخصبِ تَقرِي الشّهدَ والسَّمْنا
- ١٥لمياءُ ما للخمر خالطَهامسكٌ بغير رُضابها معنى
- ١٦سبتِ القلوب ففي أناملهادَمُها يُرينَك إنه الحِنّا
- ١٧واحتدَّ لحظاها وقامتهاأفأنتِ علّمتِ القنا الطعنا
- ١٨أخشى الأراقمَ أن أُسمِّيَهافأقولُ موضعَ زينبٍ لُبْنَى
- ١٩ولقد أرى والعينُ ناسيةٌربعاً برامةَ يذكر الحَزْنا
- ٢٠كنَّا به عامَ الهوى جَذَعٌأيّامَ لا شيءٌ كما كنّا
- ٢١مغنَى الشبابِ وكان من جسديأخْذُ البلى من ذلك المغنَى
- ٢٢طللٌ تنكَّر بعد معرفةٍوبكى الحمامُ به كما غنَّى
- ٢٣نفَرَتْ تَجنَّبُهُ رواحلُنافكأن إنسَك بُدِّلوا جِنّا
- ٢٤كنّا نعوجُ مسلِّمين بهفاليومَ سلَّمنا وما عُجنا
- ٢٥أفتنكرين وأنتِ قاصيةٌصبّاً رعَى لكِ رعيَةَ الأدنى
- ٢٦إن زار دارك عن مراقبةٍحَيَّا وإن هو لم يزر حَنَّا
- ٢٧وخفيّة الأعلامِ مهملةبلهاء ينكِرُ ضَبُّها المَكْنا
- ٢٨لم يفترعْها خُفُّ يعمَلةٍأنهبتُ وجنتَها يدَ الوجنا
- ٢٩في ذمّة البيضاء قد ثقُلتْوقعا وخفَّتْ في يدي وزنا
- ٣٠كالبقلة استبقَى الزمانُ بهافي غمدها دون الذي أفنَى
- ٣١خرساء تكتُم جَرسَها فإذاطَنَّتْ بمفرَق هامةٍ طنَّا
- ٣٢يستاق أُخرَى الرأسِ قائمُهاويغورُ فيه يظنُّه الجفنا
- ٣٣وعميمة مَرَتِ السماءُ لهاأخلافَ مرضِعةٍ بها تَغْنَى
- ٣٤تمشي عليها الرِّجلُ ثابتةًمما يلاحِمُ غصنُها الغصنا
- ٣٥جمّت فطالت ما ابتغت ومضتعُرْضا فخلتُ نباتَها تبنا
- ٣٦تمضِي الحجورُ بها تصاهِلُهامنها شخوصٌ تُحسب الحُصْنا
- ٣٧من دونها الحيُّ الحُلُول حَمَواعنها فما تُرعَى ولا تُجنَى
- ٣٨منعوا بأطراف القنا لُدْناًمن عشبها المتهدِّلَ اللَّدنا
- ٣٩أطعمتُها إبلى يرود بهاراعٍ بوسم عِلاطهِ يُعنَى
- ٤٠وأخ لبثت على خلائقهوأجزتُها صُرَحاء أو هُجْنا
- ٤١مِرآته وجهي إذا صفِرتْيده ولَقْوته إذا استَغنى
- ٤٢ألقاه باردةً جوارحُهُوفؤاده متوهِّجٌ ضِغْنا
- ٤٣يُبدي المودةَ لي ويُغضبهفضلي عليه فيظهر الشَّحْنا
- ٤٤داريتُه وصبَرت أنظرُهأن يستعيدَ ببيعتي الغَبْنا
- ٤٥اِقرعْ ظنابيبَ القطيعةِ ليفلَتقرعَنْ من بعديَ السِّنّا
- ٤٦لولا ابنُ أيوب لما ولَدتْأمُّ الوفاء على التمامِ ابْنا
- ٤٧لم يبقَ من تُثنَى عليه يدٌعَقْدا ولكن جاء مستثنَى
- ٤٨قد كنتُ فردا لا أليق أخازمنا فصرتُ بودّه مَثنَى
- ٤٩أُثنِي على الدنيا بما وهبتلي منه ما أحلَى وما أهنا
- ٥٠وسواه قد عاركتُ خلَّتهعَرك المُنَقَّب جنبُه يُهنَا
- ٥١نَغِلا أُلفِّقُه كأنَّ يديرقَعتْ على أخلاقه شَنَّا
- ٥٢وقلبتُ هذا الناسَ أوجُهَهُمظَهراً وسِرَّ قلوبِهم بطنَا
- ٥٣فوجدتُه أوفاهُمُ بندىًكفًّاً وأغضَى عن أذىً جفنا
- ٥٤وأحبَّهم نشرا لمنقبَةٍوأشدَّهم لغميزةٍ دفنا
- ٥٥لله منه وللصفاء أخٌعَقَلَ الزمانُ به وقد جُنّا
- ٥٦بمحمَّدٍ فُتلتْ قُوَى أمليورَعين آمالي وأُسمنَّا
- ٥٧الراكب العُليا على تَرَفٍفيه يروض ظُهورَها الخُشْنا
- ٥٨تعِبا وراءَ المجد يجمعهما شُلَّ من هنّا ومن هنّا
- ٥٩عشِق الكمالَ فما تبيتُ لهعينٌ على هِجرانه وسنَى
- ٦٠إن قال صدَّقه الفعالُ وإنأعطى على إقلاله أسنَى
- ٦١لا تعلَقُ الفحشاءُ ما اجتهدتمن ثوبه ذيلا ولا رُدْنا
- ٦٢متقبلٌ في المجد سالفةًسَنَّت له العَلياءَ فاستَنّا
- ٦٣فكأنه لطلابِ غايتهِفي الفضل أغلقَ دونها رهْنا
- ٦٤شَجَّتْ أناملُه بنافذةٍفي الصحف طبَّق لفظُها المعنى
- ٦٥فضّاحة الفُصحاء ما قنِعتلبيانها أن تفضَح اللُّكنا
- ٦٦وجدَ التقدّمَ والسلاحَ بهايوم النزال ولم يجد قِرنا
- ٦٧رجعَتْ على الأعقاب ناكصةًنوبٌ جعلتُك دونها حِصنا
- ٦٨ووجدتُ ودَّك واستقامتَهبَرْداً عليه أضالعي تُحنى
- ٦٩حمّلتَني للرِّفد أقبلهُولقد تراه نزاهتي أقنى
- ٧٠وحملتُ لطفَك بي على عُنُقٍخَوَّارةٍ أن تحمِل المَنّا
- ٧١فلتجزيَنَّك كلُّ سائرةٍتسَع البلادَ وتُظْلع البُدْنا
- ٧٢خرّاجةٍ من كلّ مشكلةٍولَّاجةٍ لا تسأل الإذنا
- ٧٣من كلّ بيتٍ في بيوتكُمُعَجُزٌ له لا تخذُلُ المتْنا
- ٧٤تُروَى وليس تُرَى فسامعُهاللصوتِ تحسُد عينُه الأُذْنا
- ٧٥موسومة بكُمُ غرائبُهافلو استُعِرنَ لقد تعرَّفنا
- ٧٦وأسيءُ ظنَّا وهي محسنةٌلا كالمسيء ويُحسنُ الظنَّا