أمنك خيال ضوع الركب موهنا
مهيار الديلميعباسيالطويلهجاءالنون
- ١أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِناوقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
- ٢توغَّلَ من غربيِّ وجرةَ راكباقُنِيَّ العدا حتى أناف على قنَا
- ٣ألمَّ بمخدوعين عن كل راحةٍبما طلبوا العُليا مُناخا ومظعَنا
- ٤إذا هدموا الأشخاص لم ينتقصهُمُضؤولٌ لها من حيث ما المجدُ يبتنَى
- ٥فحيَّا فبلَّ الوجد بل شبَّ نارَهفلله منه ما أساء وأحسنا
- ٦عجبتُ له كيف اقترى الجوَّ نافضاوكيف طوى وادي الغضا متبطَّنا
- ٧شجاعا وفي أمثالها كان مثلَهجريُّ الفؤاد أن يخورَ ويجبُنا
- ٨أرتنا به ظمياءُ وصلا مموّهاعلى سفهِ المسرَى وزُوراً مميَّنا
- ٩وفاءً بأضغاثِ الكرى وخيانةًمتى ذُكِرت يقظَى بنا وتلوُّنا
- ١٠تسائل وفدَ النوم عنّا حفيَّةولا تسأل الركبانَ من أرضنا بنا
- ١١سقى الله أياما نصلنَ على مِنىًحياً يستردّ العيش بالخيف من مِنى
- ١٢وحيّا الغصونَ والمَهَا ما حكت لناقدودا على وادي الجِمار وأعينا
- ١٣فكم من فؤادٍ طاح في ذلك الحصابدائدَ لو فتَّشتَ عنه تبيّنا
- ١٤ومن حاجةٍ تُقضَى وليس بمَنسَكٍعُنينا بها في الحج ما الله ما عنا
- ١٥أَلِكْنِى إلى الأيام علَّ صروفَهايُخفَّفنَ عن ظهري وقد كنّ وُزَّنا
- ١٦حملتُ إلى أن جُبّ ظهرٌ وغاربٌوجلَّت قُروف أن تسدَّد بالهِنا
- ١٧وعاتبتها حُلوَ العتاب ومرَّهفلم أر منها واعيا متأذِّنا
- ١٨فلما رأيتُ العتبَ يَذهبُ صعبُهبأسماعها أصبحتُ بالذنب مُهوِنا
- ١٩وألجأتُ ظهري مسنَدا بمعاشرحَموا من هُنا أطرافَ سرحي ومن هُنا
- ٢٠إلى أُسرةٍ لا يأكل الضيمُ جارَهموإن هو أثرى في ذَراهم وأسمنا
- ٢١كأنّ الغريبَ الدارِ يسكن فيهُمُتخيّر بين النَّسر والنَّسر مسكنا
- ٢٢تعلَّق من أذيالهم ووفائهمبِذروة ممطولِ الشماريخ أرعنا
- ٢٣يحبّ الحيا للحلم والزادَ للقِرىوكسبَ العلا للخلد والمالَ للفنا
- ٢٤ملوكٌ يَعدّون النجومَ أباً أباًوإن فضَلوها الجودَ والمجدَ والسنا
- ٢٥لهم دوحةٌ عبدُ الرحيم قضيبها الرطيب إذا اخضرّت وأبناؤها الجنَى
- ٢٦حلَوا وزكَوا من أصلهم وتزيّدوابأنفسهم تزيُّدَ البُوع بالقنا
- ٢٧وبذّوا القرومَ البزل نشطا ونهضةوسنّهمُ بين الجِذاع إلى الثِّنا
- ٢٨قضى الله فيهم كلَّ نذرِ مُزاحمٍعلى مجلس العلياء حتى تمكنا
- ٢٩إذا قالت الغَمّاء من فيكُمُ فتىًيفرِّجني إن ضقتُ قال لها أنا
- ٣٠هم الأنملات الخمس راحة جودهمغدت ليس عن كُبرَى وصُغرَى لها غنَى
- ٣١قضَوا كلّ دَين للمعالي ووفّروانصيبا على عين الكفاة تعيَّنا
- ٣٢فقام بما ولَّوْه لا متعذراحَصورا ولا رِخو العروق مهجَّنا
- ٣٣فتىً وسِعت أخلاقُه الناسَ قادراوأصبح في سلطانها الفظّ ليِّنا
- ٣٤وملّكه البِشْرُ القلوبَ فما ترىفؤاد امرىء لم يتخذ فيه موطِنا
- ٣٥فلو لم يحز بالمال حمدا لأحرزتكرامُ سجاياه له الحمدَ والثنا
- ٣٦حمولٌ لأعباء الرياسة ناهضٌبأثقالها إن قصّر الغمرُ أو ونى
- ٣٧سليمُ الوفاءِ أبيضُ الودّ كلّماذممتَ الفتى ذا صِبغتين مُلوَّنا
- ٣٨ويعطي بلا مَنٍّ مُقِلَّاً ومكثراًبكفٍّ سواءٍ عندها الفقرُ والغنى
- ٣٩تقطَّرَ فِرسانُ الكفاية وارتدوْاومرّ على سِيسائها متمرِّنا
- ٤٠وكان لها العينَ البصيرةَ إذ عَمُوافشكّوا على عَوصائها وتيقَّنا
- ٤١غلامٌ كنصل السيف هُزَّ فما نبامضاءً وصدرِ الرمح شُدَّ فما انثنى
- ٤٢تمطّت به أمُّ النجابة واحدايطول عليها أن يُؤاخَى ويُقرَنا
- ٤٣فداءُ عليٍّ طامعٌ في مكانهمن المجد لم تصدُقه خادعةُ المنى
- ٤٤أراد فلم يبلغ فمات بغيظهوما كلّ موت أن يُوارَى فيُدفَنا
- ٤٥خُلقتم على قدْرٍ شجاً لعدوِّكموعَطفا على مولاكُمُ وتحنُّنا
- ٤٦وكنتَ له وُسطى البنان وقَبضةَ العِنان وباعا ينصُر السيف أََيْمَنا
- ٤٧عَلِقتُك ممسودَ الوفاء محرَّماعلى الغدر محميَّ الحِفاظ محصَّنا
- ٤٨وأنزلتَني من دارِ أنسك منزلايُربِّبُ عزمي أن أروح فأظعنا
- ٤٩أمينا فسيحا فاجأتني ظلالُهفحاطت ولم أشعر بها كيف تُبتنَى
- ٥٠رهنتُك رِقِّي عنه حبّاً ومهجتيوكان عزيزا أن يباعا ويُرهنا
- ٥١ولم أك في صفقِي على يدك التيخطبت بها مدحي وودّي لأُغبَنا
- ٥٢وقد كان تقصيرٌ تسلَّفتُ ذَنبَهُفها أنا أمحوه منيباً ومذعِنا
- ٥٣صددتُ بوجهي عنك حينا وكنتَ ليبوجهك مصدودَ المذاهبِ مُحزنا
- ٥٤كلانا جنى فاصفح ودع ذكرَ ما مضىوراءً وإلا فاقسم العتبَ بينَنا
- ٥٥وهبْ للساني زَلَّة الصمتِ إنهيكون غداً في وصف فضلك ألسُنا
- ٥٦ستسمعها يُفني الطروسَ ازدحامُهاوتُصبح خُلْقا للرُّواة وديدَنا
- ٥٧من الكلِم المخزونِ نَمَّ خفيُّهإليك وأضحى سرهُّ فيك معلَنا
- ٥٨سوافر من أوصافكم عن مَراشفٍكما كشَف المشتارُ عن نحله الجنى
- ٥٩إذا وسم التعريفُ فوق جباههاأبا حَسنٍ عادت بذكرك أحسنا
- ٦٠كجوهرة الغوّاص كانت يتيمةًعلى اللمس والتقليبِ أغلى وأثمنا
- ٦١يزورك منها المِهرجَان مقلَّداوشاحاً وطوقاً حَلَّياه وزيَّنا
- ٦٢ربائط ما كرّ النهارُ عليكُمُصواهلَ من حول البيوت وصُفَّنا
- ٦٣إذا ابتهل الداعونَ كان دُعَاؤهاألا يا بني عبد الرحيم اسلموا لنا