قصائد

أمنك خيال ضوع الركب موهنا

مهيار الديلميعباسيالطويلهجاءالنون

  1. ١أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِناوقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
  2. ٢توغَّلَ من غربيِّ وجرةَ راكباقُنِيَّ العدا حتى أناف على قنَا
  3. ٣ألمَّ بمخدوعين عن كل راحةٍبما طلبوا العُليا مُناخا ومظعَنا
  4. ٤إذا هدموا الأشخاص لم ينتقصهُمُضؤولٌ لها من حيث ما المجدُ يبتنَى
  5. ٥فحيَّا فبلَّ الوجد بل شبَّ نارَهفلله منه ما أساء وأحسنا
  6. ٦عجبتُ له كيف اقترى الجوَّ نافضاوكيف طوى وادي الغضا متبطَّنا
  7. ٧شجاعا وفي أمثالها كان مثلَهجريُّ الفؤاد أن يخورَ ويجبُنا
  8. ٨أرتنا به ظمياءُ وصلا مموّهاعلى سفهِ المسرَى وزُوراً مميَّنا
  9. ٩وفاءً بأضغاثِ الكرى وخيانةًمتى ذُكِرت يقظَى بنا وتلوُّنا
  10. ١٠تسائل وفدَ النوم عنّا حفيَّةولا تسأل الركبانَ من أرضنا بنا
  11. ١١سقى الله أياما نصلنَ على مِنىًحياً يستردّ العيش بالخيف من مِنى
  12. ١٢وحيّا الغصونَ والمَهَا ما حكت لناقدودا على وادي الجِمار وأعينا
  13. ١٣فكم من فؤادٍ طاح في ذلك الحصابدائدَ لو فتَّشتَ عنه تبيّنا
  14. ١٤ومن حاجةٍ تُقضَى وليس بمَنسَكٍعُنينا بها في الحج ما الله ما عنا
  15. ١٥أَلِكْنِى إلى الأيام علَّ صروفَهايُخفَّفنَ عن ظهري وقد كنّ وُزَّنا
  16. ١٦حملتُ إلى أن جُبّ ظهرٌ وغاربٌوجلَّت قُروف أن تسدَّد بالهِنا
  17. ١٧وعاتبتها حُلوَ العتاب ومرَّهفلم أر منها واعيا متأذِّنا
  18. ١٨فلما رأيتُ العتبَ يَذهبُ صعبُهبأسماعها أصبحتُ بالذنب مُهوِنا
  19. ١٩وألجأتُ ظهري مسنَدا بمعاشرحَموا من هُنا أطرافَ سرحي ومن هُنا
  20. ٢٠إلى أُسرةٍ لا يأكل الضيمُ جارَهموإن هو أثرى في ذَراهم وأسمنا
  21. ٢١كأنّ الغريبَ الدارِ يسكن فيهُمُتخيّر بين النَّسر والنَّسر مسكنا
  22. ٢٢تعلَّق من أذيالهم ووفائهمبِذروة ممطولِ الشماريخ أرعنا
  23. ٢٣يحبّ الحيا للحلم والزادَ للقِرىوكسبَ العلا للخلد والمالَ للفنا
  24. ٢٤ملوكٌ يَعدّون النجومَ أباً أباًوإن فضَلوها الجودَ والمجدَ والسنا
  25. ٢٥لهم دوحةٌ عبدُ الرحيم قضيبها الرطيب إذا اخضرّت وأبناؤها الجنَى
  26. ٢٦حلَوا وزكَوا من أصلهم وتزيّدوابأنفسهم تزيُّدَ البُوع بالقنا
  27. ٢٧وبذّوا القرومَ البزل نشطا ونهضةوسنّهمُ بين الجِذاع إلى الثِّنا
  28. ٢٨قضى الله فيهم كلَّ نذرِ مُزاحمٍعلى مجلس العلياء حتى تمكنا
  29. ٢٩إذا قالت الغَمّاء من فيكُمُ فتىًيفرِّجني إن ضقتُ قال لها أنا
  30. ٣٠هم الأنملات الخمس راحة جودهمغدت ليس عن كُبرَى وصُغرَى لها غنَى
  31. ٣١قضَوا كلّ دَين للمعالي ووفّروانصيبا على عين الكفاة تعيَّنا
  32. ٣٢فقام بما ولَّوْه لا متعذراحَصورا ولا رِخو العروق مهجَّنا
  33. ٣٣فتىً وسِعت أخلاقُه الناسَ قادراوأصبح في سلطانها الفظّ ليِّنا
  34. ٣٤وملّكه البِشْرُ القلوبَ فما ترىفؤاد امرىء لم يتخذ فيه موطِنا
  35. ٣٥فلو لم يحز بالمال حمدا لأحرزتكرامُ سجاياه له الحمدَ والثنا
  36. ٣٦حمولٌ لأعباء الرياسة ناهضٌبأثقالها إن قصّر الغمرُ أو ونى
  37. ٣٧سليمُ الوفاءِ أبيضُ الودّ كلّماذممتَ الفتى ذا صِبغتين مُلوَّنا
  38. ٣٨ويعطي بلا مَنٍّ مُقِلَّاً ومكثراًبكفٍّ سواءٍ عندها الفقرُ والغنى
  39. ٣٩تقطَّرَ فِرسانُ الكفاية وارتدوْاومرّ على سِيسائها متمرِّنا
  40. ٤٠وكان لها العينَ البصيرةَ إذ عَمُوافشكّوا على عَوصائها وتيقَّنا
  41. ٤١غلامٌ كنصل السيف هُزَّ فما نبامضاءً وصدرِ الرمح شُدَّ فما انثنى
  42. ٤٢تمطّت به أمُّ النجابة واحدايطول عليها أن يُؤاخَى ويُقرَنا
  43. ٤٣فداءُ عليٍّ طامعٌ في مكانهمن المجد لم تصدُقه خادعةُ المنى
  44. ٤٤أراد فلم يبلغ فمات بغيظهوما كلّ موت أن يُوارَى فيُدفَنا
  45. ٤٥خُلقتم على قدْرٍ شجاً لعدوِّكموعَطفا على مولاكُمُ وتحنُّنا
  46. ٤٦وكنتَ له وُسطى البنان وقَبضةَ العِنان وباعا ينصُر السيف أََيْمَنا
  47. ٤٧عَلِقتُك ممسودَ الوفاء محرَّماعلى الغدر محميَّ الحِفاظ محصَّنا
  48. ٤٨وأنزلتَني من دارِ أنسك منزلايُربِّبُ عزمي أن أروح فأظعنا
  49. ٤٩أمينا فسيحا فاجأتني ظلالُهفحاطت ولم أشعر بها كيف تُبتنَى
  50. ٥٠رهنتُك رِقِّي عنه حبّاً ومهجتيوكان عزيزا أن يباعا ويُرهنا
  51. ٥١ولم أك في صفقِي على يدك التيخطبت بها مدحي وودّي لأُغبَنا
  52. ٥٢وقد كان تقصيرٌ تسلَّفتُ ذَنبَهُفها أنا أمحوه منيباً ومذعِنا
  53. ٥٣صددتُ بوجهي عنك حينا وكنتَ ليبوجهك مصدودَ المذاهبِ مُحزنا
  54. ٥٤كلانا جنى فاصفح ودع ذكرَ ما مضىوراءً وإلا فاقسم العتبَ بينَنا
  55. ٥٥وهبْ للساني زَلَّة الصمتِ إنهيكون غداً في وصف فضلك ألسُنا
  56. ٥٦ستسمعها يُفني الطروسَ ازدحامُهاوتُصبح خُلْقا للرُّواة وديدَنا
  57. ٥٧من الكلِم المخزونِ نَمَّ خفيُّهإليك وأضحى سرهُّ فيك معلَنا
  58. ٥٨سوافر من أوصافكم عن مَراشفٍكما كشَف المشتارُ عن نحله الجنى
  59. ٥٩إذا وسم التعريفُ فوق جباههاأبا حَسنٍ عادت بذكرك أحسنا
  60. ٦٠كجوهرة الغوّاص كانت يتيمةًعلى اللمس والتقليبِ أغلى وأثمنا
  61. ٦١يزورك منها المِهرجَان مقلَّداوشاحاً وطوقاً حَلَّياه وزيَّنا
  62. ٦٢ربائط ما كرّ النهارُ عليكُمُصواهلَ من حول البيوت وصُفَّنا
  63. ٦٣إذا ابتهل الداعونَ كان دُعَاؤهاألا يا بني عبد الرحيم اسلموا لنا