وافاك بالذنب العظيم المذنب
البوصيريمملوكيالكاملدينيةالباء
- ١وَافاك بالذنبِ العظيمِ المُذْنِبُخَجِلاً يُعَنِّفُ نفسَهُ ويُؤَنِّبُ
- ٢لم لا يشُوبُ دُمُوعَهُ بِدِمائِهذو شيبَةٍ عَوْرَاتُها مَا تُخْضَبُ
- ٣لَعِبَتْ به الدّنيا ولولا جَهْلُهما كان في الدنيا يخوضُ ويَلعبُ
- ٤لَزمَ التَّقَلُّبَ في مَعاصِي رَبِّهِإذْ باتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلَّبُ
- ٥يستغفِرُ اللَّهَ الذُّنوبَ وقلبُهشرِهاً على أمْثالها يَتَوثَّبُ
- ٦يُغْرِي جَوَارِحَهُ عَلَى شَهَوَاتِهِفكأنَّهُ فيما استَبَاحَ مُكلِّبُ
- ٧أضْحَى بِمُعْتَرَكِ المَنايا لاهِياًفكأنَّ مُعْتَرَك المنايا مَلْعَبُ
- ٨ضاقَتْ مذاهِبُه عليه فما لَهإلَّا إلى حَرَمٍ بِطَيْبَةَ مَهْرَبُ
- ٩مُتَقَطِّعُ الأسبابِ مِنْ أعمالِهِلكنه بِرَجَائِه مُتَسَبِّبُ
- ١٠وقَفَتْ بِجاهِ المصطفى آمالُهفكأَنه بذنوبه يَتَقَرَّبُ
- ١١وَبَدا له أنَّ الوُقُوفَ بِبابِهِبابٌ لِغُفْرانِ الذُّنوبِ مُجَرَّبُ
- ١٢صلَّى عليه اللَّهُ إنَّ مَطامِعيفي جُودِهِ قد غارَ منها أشعَبُ
- ١٣لِم لا يغارُ وقد رآني دونَهأدركْتُ مِنْ خَيْرِ الوَرَى ما أطلُبُ
- ١٤ماذا أخافُ إذا وَقَفْتُ بِبابِهِوصَحائِفي سُودٌ ورأْسِيَ أشْيَبُ
- ١٥والمصطَفى الماحي الذي يمحو الذييُحْصِي الرقيبُ على المُسيء وَيَكْتُبُ
- ١٦بَشَرٌ سَعِيدٌ في النُّفُوسِ مُعَظَّمٌمِقْدارُه وإلى القلوبِ مُحَبَّبُ
- ١٧بجمالِ صُورَتِهِ تَمَدَّحَ آدَمٌوبيَانِ مَنْطِقِه تَشَرّفَ يَعْرُبُ
- ١٨مِصْباحُ كلِّ فضيلةٍ وإمامُهاوَلِفَضْلِهِ فَضْلُ الخَلائِقِ يُنْسَبُ
- ١٩رِدْ واقْتَبِسْ مِنْ فَضْلِهِ فبِحارُهما تَنْتَهِي وشُموسُهُ ما تَغرُبُ
- ٢٠فلكلِّ سارِ مِنْ هُداهُ هِدايَةٌولكلِّ عافٍ مِنْ نَداه مَشْرَبُ
- ٢١وَلكلِّ عَيْنٍ منه بَدْرٌ طالعولكلِّ قلبٍ منه لَيْثٌ أَغْلَبُ
- ٢٢مَلأَ العوالِمَ عِلْمُهُ وثَنَاؤُهُفيه الوُجُودُ مُنَوَّرٌ ومُطَيَّبُ
- ٢٣وَهَبَ الإِلهُ لهُ الكمالَ وإنَّهُفي غَيْرِهِ مِنْ جِنْسِ ما لا يُوهَبُ
- ٢٤كُشِفَ الغِطاءُ لهُ وقد أُسْرِي بهفعُلُومُهُ لا شيءَ عنها يَعزُبُ
- ٢٥وَلِقَابِ قَوْسَيْنِ انْتَهَى فمَحَلُّهُمِنْ قابِ قَوْسَيْنِ المَحَلُّ الأقْرَبُ
- ٢٦ودَنَا دُنُوّاً لا يُزَاحِمُ مَنْكِباًفيه كما زَعَمَ المُكَيِّفُ مَنْكِبُ
- ٢٧فاتَ العبارَةَ والإِشارَةَ فضلُهُفعليكَ منه بما يُقالُ ويُكْتَبُ
- ٢٨صَدِّقْ بما حُدِّثْتُ عنه فَفي الوَرَىبالغيْبِ عنه مُصَدِّقٌ وَمُكَذِّبُ
- ٢٩واسمَعْ مناقِبَ للحبيبِ فإنّهافِي الحُسْنِ مِنْ عَنْقَاءَ مُغْرِبَ أغْرَبَ
- ٣٠مُتَمَكِّنُ الأخلاق إلّا أنّهفي الحُكمِ يَرْضَى للإلهِ وَيَغْضبُ
- ٣١يَشْفِي الصُّدُورَ كلامُه فدواؤُهطَوراً يَمُرُّ لها وطَوْراً يَعْذُبُ
- ٣٢فاطْرَبْ لتَسْبِيحِ الحَصَى في كَفِّهِفَمِنَ السَّماعِ لِذِكْرِهِ ما يُطرِبُ
- ٣٣والجِذْعُ حَنَّ لهُ وباتَ كمغْرَمٍقَلِقٍ بفَقْدِ حَبيبِه يَتَكَرَّبُ
- ٣٤وَسَعَتْ له الأحجارُ فهْيَ لأَمرِهتأْتي إليه كما يشاءُ وتَذْهَبُ
- ٣٥واهْتَزَّ مِنْ فَرَحٍ ثَبِيرٌ تَحْتَهُوَمِنَ الجِبَالِ مُسَبِّحٌ ومُؤَوِّبُ
- ٣٦والنَّخْلُ أثْمَرَ غَرْسُه في عامِهوَبَدَا مُعَنْدَمُ زَهْوِهِ والمَذْهَبُ
- ٣٧وَبَنانُهُ بالماءِ أَرْوَى عَسْكَرافكأنّه من دِيمَةٍ يَتَصَبَّبُ
- ٣٨والشَّاةُ إذْ عَطشَ الرَّعِيلُ سَقَتْهُمُوهمُ ثلاثُ مَئِينَ مما يَحْلُبُ
- ٣٩وشفَى جميعَ المُؤْلِمَاتِ بِريقِهيا طِيبَ ما يَرْقي به ويُطَيِّبُ
- ٤٠وَمَشَى تُظلِّلُهُ الغَمامُ لِظلِّهاذَيْلٌ عليه في الهواجر يُسْحَبُ
- ٤١وَتَكَلَّمَ الأطفالُ والمَوْتَى لَهُبِعجائِبٍ فليَعجَب المُتعجِّبُ
- ٤٢والجَذْلُ مِنْ حَطَبٍ غَدا لِعُكاشَةٍسَيْفاً وليس السَّيفُ مما يُحْطَبُ
- ٤٣وعَسِيبُ نَخْلٍ صارَ عَضْباً صارِماًيَوْمَ الوَغَى إذْ كلُّ عَيْنٍ تُقْلَبُ
- ٤٤وأضاءَ عُرْجُونٌ وَسَوْطٌ في الدُّجىعَنْ أمرِهِ فكأنَّ كُلّاً كَوْكَبُ
- ٤٥وكأنَّ دعْوَتَهُ طليعَةُ قَوْلِ كُنْما بَعْدَها إلا الإجابةَ مَوْكِبُ
- ٤٦تَحظَى بها أبناءُ مَنْ يدعو لَهُفكأنها وقْفٌ عَلَى مَنْ يُعْقِبُ
- ٤٧للناسِ فيها وابلٌ وصواعقٌنَفْسٌ بها تَحْيا ونَفسٌ تَعْطَبُ
- ٤٨والمَحْلُ إذْ عَمَّ البِلادَ بَلاؤُهُوالريحُ يُشْمِلُ بالسَّمُومِ ويجنِبُ
- ٤٩واسْتَسْلَمَ الوَحْشُ المَرُوعُ لِصَيْدِهِجُوعاً وصرَّ مِنَ الحَرورِ الجُنْدُبُ
- ٥٠والذِّئْبُ مِنْ طولِ الطَّوَى يَبْكي عَلَىرِمَمِ المَواشي وابنُ دايَة ينعَبُ
- ٥١والناس قد ظنُّوا الظُّنُونَ كأنَّماسَلَبَتْ قلوبَهم الرياحُ القُلَّبُ
- ٥٢لم تَبْكِ للأَرْضِ السماءُ به ولارَقَّتْ لِشائِمِها البروقُ الخلَّبُ
- ٥٣فَدَعَوْكَ مَخْبُوءاً لكلِّ كَرِيهةٍجَلَّتْ كما يُخْبا الحُسامُ ويُنْدبُ
- ٥٤فَرَفَعتَ عَشْرَاً مِنْ أنامِلَ داعياًفانْهَلَّ أُسبوعاً سَحابٌ صَيبُ
- ٥٥فطَغَى عَلَى بُنْيانِ مكّةَ ماؤُهُأو كادَ يَنْبُتُ في البُيوتِ الطُّحْلُبُ
- ٥٦لَولا سألتَ اللَّهَ سُقيا رَحْمةٍماتَتْ به الأحياءُ مما يَشربوا
- ٥٧فإذا البلادُ وكلُّ دارٍ رَوْضَةٌفيما يَرُوقُ وكلُّ وادٍ مُعْشِبُ
- ٥٨قد جئتُ أَسْتَسْقِي مكارِمَكَ التييَحْيا بها القَلْبُ المواتُ ويُخصِبُ
- ٥٩يا مَنْ يُرَجَّى فِي القيامةِ حيث لاأُمٌّ تُرَجَّى للنّجَاةِ ولا أبُ
- ٦٠يا فارِجَ الكُرَبِ العِظامِ وَوَاهِبَ الْمِنَنِ الجِسامِ إليكَ منك المهرَبُ
- ٦١هَبْ لِي مِنَ الغُفْرانِ رَبِّ سعادةًما تُسْتَعادُ ونِعمةً ما تُسْلَبُ
- ٦٢أيَضيقُ بِي أمرٌ وبابُ المصطفىفي الأرضِ أوسَعُ للعُفاةِ وَأرْحَبُ
- ٦٣لا تَقْنَطِي يا نفْسُ إِنَّ تَوَسُّلِيبالمصطفى المختارِ ليسَ يُخَيَّبُ
- ٦٤أنَّى يَخِيبُ وقد تَعَطَّرَ مَشْرِقٌبمَدَائحي خيرَ الأنامِ ومَغْرِبُ
- ٦٥آلَ النبيِّ وَمن لهم بالمصطفىمَجْدٌ على السَّبْعِ الطِّباقِ مُطَنِّبُ
- ٦٦حُزْتُمْ عظيماً مِنْ تُراثِ نُبُوَّةٍما كان دونكُم لها مَنْ يَحجُبُ
- ٦٧اللَّهُ حَسْبُكُمُ وَحَسْبِي إننيفي كلِّ مُعْضِلَةٍ بِكُمْ أتَحَسَّبُ
- ٦٨يا سادتي حُبِّي لكم ما تَنْقَضِيأعمارُهُ وَحِبالُه ما تُقْضَبُ
- ٦٩مِنْ مَعْشَرٍ نَزَلوا الفَلا فحصونُهُمْبِيدٌ بأطرافِ الرِّماحِ تُؤَشّبُ
- ٧٠ما فيهمُ لسنانِ عَيْبٍ مَطْعَنٌكَلَّا وَلا لحُسامِ رَيْبٍ مَضْرِبُ
- ٧١وَعَلَى الخَصاصَةِ يُؤْثِرُونَ بزادِهِموَيَلَذُّ مِنْ كَرَمٍ لهم أنْ يَسْغَبوا
- ٧٢لا تَنْزِعُ اللُّوَّامُ أثْوَابَ النَّدَىعنهم ويُخْصِبُ جُودُهم أنْ يُجْدِبوا
- ٧٣جُبِلُوا على سِحْرِ البَيان فجاءهمحَقُّ البيانِ عَنِ الرِّسالةِ يُعْرِبُ
- ٧٤فاستسلَموا للعَجْزِ عنه وذو النُّهَىتَأْبَى نُهاهُ قِتالَ مَنْ لا يُغْلَبُ
- ٧٥جاءتْ عجائبُهُم أمامَ عجائِبٍأُمُّ الزَّمانِ بِهِنَّ حُبْلَى مُقرِبُ
- ٧٦ما بالُ مَنْ غَضِبَ الإلهُ عليهمحادوا عن الحقِّ المُبِينِ ونَكَّبُوا
- ٧٧كفَرَتْ عَلَى عِلمٍ بهم علماؤُهمجَرِبَ الصَّحِيحُ وَلَمْ يَصِحَّ الأجربُ
- ٧٨هلَّا تَمَنَّى المَوْتَ منهمْ معشرٌجَحَدُوهُ فامْتَحَنوا الدَّواءَ وَجَرّبُوا
- ٧٩أفيُؤْمِنُون بِهِ وَمِمَّن جاءهمبالبَيِّنَاتِ مُقَتَّلٌ وَمُصَلَّبُ
- ٨٠عَبَدُوا وموسى فيهمُ العجل الذيذُبِحوا بهِ ذَبحَ العجولِ وعُذِّبوا
- ٨١وصبَوا إِلى الأَوثانِ بَعدَ وَفاتِهِوَالرُّسْلُ مِنْ أسَفٍ عليهم تَنْدُبُ
- ٨٢وَإذا القلوبُ قَسَتْ فليس يُلِينهاخِلُّ يَلُومُ ولا عَدُوٌّ يَعْتِبُ
- ٨٣وَأخو الضَّلالَةِ قالَ عيسى ربُّهوَنَبِيُّهُ فأخو الضَّلالِ مُذَبْذَبُ
- ٨٤ويقول خالِقُه أبوهُ وإنَّهرَبٌّ وإنسانٌ أَلا فَتَعجَّبوا
- ٨٥أبِهَذِهِ العَوراتِ جَاءَتْ كُتبُهُمأمْ حَرَّفوا منها الصَّوابَ وَوَرَّبُوا
- ٨٦فاعوجَّ منها ما استقامَ طلوعُهفكأنها بين النُّجُومِ العَقْرَبُ
- ٨٧عَجَباً لهمْ ما بَاهَلوه ولِم أبَتْأحْبارُ نَجرانَ الّذينَ تَرَهَّبُوا
- ٨٨ولقد تَحَدَّى بالبيانِ لقَومِهِوإليهمُ يُعزَى البيانُ ويُنسَبُ
- ٨٩فتَهَيَّبُوه وما أتَوْهُ بِسُورَةٍمِنْ مِثله وبيانُهُم يُتَهَيَّبُ
- ٩٠مَنْ لَمْ يُؤَهِّلْهُ الإلهُ لحَالةٍفاتَتْهُ وهْوَ لِنَيْلِها مُتَأَهِّبُ
- ٩١عَجَباً لهم شَهِدُوا لهُ بأمانةٍحتى إذا أدَّى الأَمانة كَذَّبوا
- ٩٢وارتابَ فيه المشركون ولَمْ يَزَلْبالصِّدْقِ عند المشركينَ يُلَقَّبُ
- ٩٣جَحَدُوا النبيَّ وقد أتاهم بالهُدَىلَولا القضاءُ سألتَهُمْ ما المُوجِبُ
- ٩٤للَّهِ يومُ خروجِه منْ مكةٍكخروجِ موسى خائفاً يَتَرَقَّبُ
- ٩٥والجِنُّ تُنْشِدُ وحْشَةً لِفِرَاقِهِشِعْراً تَفيضُ به الدُّموعُ وتُسْكَبُ
- ٩٦والغارُ قد شَنَّتْ عليه غارةًأعْداؤُه حِرْصاً عليه وأجلبُوا
- ٩٧أرَأيتَ مَنْ يَجفو عليه قَوْمُهتَحْنُو عليه العنكبوتُ وتحْدَبُ
- ٩٨إنْ يكفروا بكتابِهِ فكتابُهُفَلَكٌ يَدُورُ على الوُجُودِ مُكَوْكَبُ
- ٩٩قامت لنا وعليهمُ حُجَجٌ بهفَبَدا الصَّباحُ وجَنَّ منه الغَيْهَبُ
- ١٠٠فتصادمَ الحَقُّ المُبينُ وإفكهُمفإذا النُّفُوسُ عَلَى الرَّدَى تَتَشَعَّبُ
- ١٠١فدَعوْا نَزال فأَوْقَدَتْ نيرانَهاسُمْرُ القَنا وَالعادِيَاتُ الشُّزَّبُ
- ١٠٢فإذَا بِدِينِ الكُفْرِ يَنْدُبُ فَقْدَهُذرِّيَّةً تُسْبَى وَمالٌ يُنْهَبُ
- ١٠٣غالَتْ بُغاثَهُمُ بُزَاةُ كَرِيهَةٍأظفارُها في كل صَيْدٍ تَنْشَبُ
- ١٠٤حتى بكى عَمراً هِشامٌ في الثَّرَىمِنْ ذِلَّةٍ وَنَعَى حُيَيّاً أَخْطَبُ
- ١٠٥لا تُنْكِرُوا بُغْضِي عَدُوَّ المُصطفىإني بِبُغْضِهِمُ لهُ أَتَحَبَّبُ
- ١٠٦أقْسَمْتُ لا تَنْفَكُّ نارُ قَرِيحتيأبداً عَلَى أعدائه تَتَلَهَّبُ
- ١٠٧هذا وَنُطْقِي دائماً بِمَدِيحِهِأذكَى مِنَ الوَرْدِ الجَنِيِّ وَأطْيَبُ
- ١٠٨أُهْدِي له طِيبَ الثَّنَاءِ وإنّهلَيُحِبُّ أنْ يُهْدَى إليه الطَّيِّبُ
- ١٠٩أُثْنِي عليه تَشَوُّقاً وتَعَبُّدَاًلا أنّني لِصفاتِهِ أسْتَوْعِبُ
- ١١٠مُسْتَصْحِباً حُبِّي وإيماني لهُوكلاهُما مِنْ خَيْرِ ما يُستَصْحَبُ
- ١١١أشْتَاقُ للحَرَمِ الشَّرِيفِ بِلَوْعَةٍفي القلبِ تَحْدُو بي إلَيْهِ وَتَجْذِبُ
- ١١٢ما لي سِوَى ذِكْرَى لهُ في رِحْلَتِيزَادٌ وَلا غَيرُ اشْتياقِي مَرْكَبُ
- ١١٣وَتَحِيَّة مني إليه يَرُدُّهَامنه عليَّ مُسَلِّمٌ ومُرَحِّبُ
- ١١٤صلَّى عليه اللَّهُ إنَّ صلاتَهُفَرْضٌ عَلَى كلِّ الأنامِ مُرَتَّبُ
- ١١٥ما حنَّ مُشْتاقٌ إلى أوطانِهِمِثْلي ورَاحَ بِوَصْفِها يَتَشَبَّبُ