قصائد

أزرت ديار الحي أم لا تزورها

جريرأمويالطويلهجاءالراء

  1. ١أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُهاوَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
  2. ٢وَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوىإِذا اِستَنَّ أَعرافاً عَلا الدارَ مورُها
  3. ٣كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ مِن قِدَمِ البِلىقَراطيسُ رُهبانٍ أَحالَت سُطورُها
  4. ٤كَما ضَرَبَت في مِعصَمٍ حارِثِيَّةٌيَمانِيَّةٌ بِالوَشمِ باقٍ نُؤورُها
  5. ٥تَفوتُ الرُماةَ الوَحشُ وَهيَ غَريرَةٌوَتَخشى نَوارُ الوَحشَ ما لا يَضيرُها
  6. ٦لَئِن زَلَّ يَوماً بِالفَرَزدَقِ حِلمُهُوَكانَ لِقَيسٍ حاسِداً لا يَضيرُها
  7. ٧مِنَ الحينِ سُقتَ الخورَ خورَ مُجاشِعٍإِلى حَربِ قَيسٍ وَهيَ حامٍ سَعيرُها
  8. ٨كَأَنَّكَ يا اِبنَ القَينِ واهِبُ سَيفِهِلِأَعدائِهِ وَالحَربُ تَغلي قُدورُها
  9. ٩فَلا تَأمَنَنَّ الحَيَّ قَيساً فَإِنَّهُمبَنو مُحصَناتٍ لَم تُدَنَّس حُجورُها
  10. ١٠مَيامينَ خَطّارونَ يَحمونَ نِسوَةًمَناجيبُ تَغلو في قُرَيشٍ مُهورُها
  11. ١١أَلا إِنَّما قَيسٌ نُجومٌ مُضيأَةٌيَشُقُّ دُجى الظَلماءِ بِاللَيلِ نورُها
  12. ١٢تُعَدُّ لِقَيسٍ مِن قَديمِ فِعالِهِمبُيوتٌ أَواسيها طِوالٌ وَسورُها
  13. ١٣فَوارِسُ قَيسٍ يَمنَعونَ حِماهُمُوَفيهُم جِبالُ العِزِّ صَعبٌ وُعورُها
  14. ١٤وَقَيسٌ هُمُ قَيسُ الأَعِنَّةِ وَالقَناوَقَيسٌ حُماةُ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
  15. ١٥سُلَيمٌ وَذُبيانٌ وَعَبسٌ وَعامِرٌحُصونٌ إِلى عِزٍّ طِوالٌ عُمورُها
  16. ١٦أَلَم تَرَ قَيساً لا يُرامُ لَها حِمىًوَيَقضي بِسُلطانٍ عَلَيكَ أَميرُها
  17. ١٧مُلوكٌ وَأَخوالُ المُلوكِ وَفيهِمُغُيوثُ الحَيا يُحيِ البِلادَ مَطيرُها
  18. ١٨فَإِنَّ جِبالَ العِزِّ مِن آلِ خِندِفٍلِقَيسٍ فَقَد عَزَّت وَعَزَّ نَصيرُها
  19. ١٩أَلَم تَرَ قَيساً حينَ خارَت مُجاشِعٌتُجيرُ وَلا تَلقى قَبيلاً يُجيرُها
  20. ٢٠بَني دارِمٍ مَن رَدَّ خَيلاً مُغيرَةًغَداةَ الصَفا لَم يَنجُ إِلّا عُشورُها
  21. ٢١وَرَدتُم عَلى قَيسٍ بِخورِ مُجاشِعٍفَبُؤتُم عَلى ساقٍ بَطيءٍ جُبورُها
  22. ٢٢كَأَنَّهُمُ بِالشِعبِ مالَت عَلَيهِمُنِضادٌ فَأَجبالُ السُتورِ فَنيرُها
  23. ٢٣لَقَد نَذَرَت جَدعَ الفَرَزدَقِ جَعفَرٌإِذا حُزَّ أَنفُ القَينِ حَلَّت نُذورُها
  24. ٢٤ذَوُو الحَجَراتِ الشُمِّ مِن آلِ جَعفَرٍيُسَلَّمُ جانيها وَيُعطى فَقيرُها
  25. ٢٥حَياتُهُمُ عِزٌّ وَتُبنى لِجَعفَرٍإِذا ذَكَرَت مَجدَ الحَياةِ قُبورُها
  26. ٢٦وَعَرَّدتُمُ عَن جَعفَرٍ يَومَ مَعبَدٍفَأَسلَمَ وَالقَلحاءُ عانٍ أَسيرُها
  27. ٢٧أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ وَأُمُّكُمجَنيبَةُ أَفراسٍ يَخُبُّ بَعيرُها
  28. ٢٨وَتَذكُرُ ما بَينَ الضِبابِ وَجَعفَرٍوَتَنسَونَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها
  29. ٢٩لَقَد أَكرَهَت زُرقَ الأَسِنَّةِ فيكُمُضُحىً سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُها
  30. ٣٠فَقالَ غَناءً عَنكَ في حَربِ جَعفَرٍتُغَنّيكَ زَرّاعاتُها وَقُصورُها
  31. ٣١إِذا لَم يَكُن إِلّا قُيونَ مُجاشِعٍحُماةٌ عَنِ الأَحسابِ ضاعَت ثُغورُها
  32. ٣٢أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاًإِذا ذُكِرَت بَعدَ البَلاءِ أُمورُها
  33. ٣٣بِأَنَّهُمُ لا مَحرَمٌ يَتَّقونَهُوَأَن لا يَفي يَوماً لِجارٍ مُجيرُها
  34. ٣٤لَقَد بُنِيَت يَوماً بُيوتُ مُجاشِعٍعَلى الخُبثِ حَتّى قَد أُصِلَّت قُعورُها
  35. ٣٥فَكَم فيهِمُ مِن سَوأَةٍ ذاتِ أَفرُخٍتُعَدُّ وَأُخرى قَد أُتِمَّت شُهورُها
  36. ٣٦بَنو نَخَباتٍ لا يَفونَ بِذِمَّةٍوَلا جارَةٌ فيهِم تُهابُ سُتورُها
  37. ٣٧وَخَبَّثَ حَوضَ الخورِ خورِ مُجاشِعٍرَواحُ المَخازي نَحوَها وَبُكورُها
  38. ٣٨أَفَخراً إِذا رابَت وَطابُ مُجاشِعٍوَجاءَت بِتَمرٍ مِن حُوارينَ عيرُها
  39. ٣٩بَنو عُشَرٍ لا نَبعَ فيهِ وَخَروَعٍوَزِنداهُمُ أَثلٌ تَناوَحَ خورُها
  40. ٤٠وَيَكفي خَزيرُ المِرجَلَينِ مُجاشِعاًإِذا ما السَرايا حَسَّ رَكضاً مُغيرُها
  41. ٤١لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُجاشِعاًإِذا عُرِفَت بِالخِزيِ قَلَّ نَكيرُها
  42. ٤٢وَلا يَعصِمُ الجيرانَ عَقدُ مُجاشِعٍإِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
  43. ٤٣وَفَقَّأَ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِنَوازي شَرارِ القَينِ حينَ يُطيرُها
  44. ٤٤وَداوَيتُ مِن عَرِّ الفَرَزدَقِ نُقبَةًبِنِفطٍ فَأَمسَت لا يُخافُ نُشورُها
  45. ٤٥وَأَنهَلتُهُ بِالسُمِّ ثُمَّ عَلَلتُهُبِكَأسٍ مِنَ الذَيفانِ مُرٌّ عَصيرُها
  46. ٤٦وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍإِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
  47. ٤٧أَيَوماً لِماخورِ الفَرَزدَقِ خَزيَةٌوَيَوماً زَواني بابِلٍ وَخُمورُها
  48. ٤٨إِذا ما شَرِبتَ البابِلِيَّةَ لَم تُبَلحَياءً وَلا يُسقى عَفيفاً عَصيرُها
  49. ٤٩وَما زِلتَ يا عِقدانُ بانِيَ سَوأَةٍتُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
  50. ٥٠رَأَيتُكَ لَم تَعقِد حِفاظاً وَلا حِجىًوَلَكِن مَواخيراً تُؤَدّى أُجورُها
  51. ٥١أَثَرتُ عَلَيكَ المُخزِياتِ وَلَم يَكُنلِيَعدَمَ جاني سَوأَةٍ مَن يُثيرُها
  52. ٥٢لَقيتَ شُجاعاً لَم تَلِدهُ مُجاشِعٌوَأَخوَفُ حَيّاتِ الجِبالِ ذُكورُها
  53. ٥٣وَتَمدَحُ سَعداً لا عَلَيتَ وَمِنقَراًلَدى حَومَلِ السيدانِ يَحبو عَقيرُها
  54. ٥٤وَدُرتَ عَلى عاسي العُروقِ وَلَم يَكُنلِيَسقِيَ أَفواهَ العُروقِ دُرورُها
  55. ٥٥دَعَت أُمُّكَ العَمياءُ لَيلَةَ مِنقَرٍثُبوراً لَقَد زَلَّت وَطالَ ثُبورُها
  56. ٥٦أَشاعَت بِنَجدٍ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةًوَغارَت جِبالُ الغَورِ في مَن يَغورُها
  57. ٥٧لَعَمرُكَ ما تُنسى فَتاةُ مُجاشِعٍوَلا ذِمَّةٌ غَرَّ الزُبَيرَ غَرورُها
  58. ٥٨يُلَجِّجُ أَصحابُ السَفينِ بِغَدرِكُموَخوصٌ عَلى مَرّانَ تَجري ضُفورُها
  59. ٥٩تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُمضِباعٌ أُصِلَّت في مَغارٍ جُعورُها
  60. ٦٠وَلَو كُنتَ مِنّا ما تَقَسَّمَ جارَكُمسِباعٌ وَطَيرٌ لَم تَجِد مَن يُطيرُها
  61. ٦١وَلَو نَحنُ عاقَدنا الزُبَيرَ لَقيتَهُمَكانَ أُنوقٍ ما تُنالُ وُكورُها
  62. ٦٢تُدافِعُ قِدماً عَن تَميمٍ فَوارِسيإِذا الحَربُ أَبدى حَدَّ نابٍ هَريرُها
  63. ٦٣فَمَن مُبلِغٌ عَنّي تَميماً رِسالَةًعَلانِيَةً وَالنَفسُ نُصحٌ ضَميرُها
  64. ٦٤عَطَفتُ عَلَيكُم وُدَّ قَيسٍ فَلَم يَكُنلَهُم بَدَلٌ أَقيانُ لَيلى وَكيرُها