أزرت ديار الحي أم لا تزورها
جريرأمويالطويلهجاءالراء
- ١أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُهاوَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
- ٢وَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوىإِذا اِستَنَّ أَعرافاً عَلا الدارَ مورُها
- ٣كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ مِن قِدَمِ البِلىقَراطيسُ رُهبانٍ أَحالَت سُطورُها
- ٤كَما ضَرَبَت في مِعصَمٍ حارِثِيَّةٌيَمانِيَّةٌ بِالوَشمِ باقٍ نُؤورُها
- ٥تَفوتُ الرُماةَ الوَحشُ وَهيَ غَريرَةٌوَتَخشى نَوارُ الوَحشَ ما لا يَضيرُها
- ٦لَئِن زَلَّ يَوماً بِالفَرَزدَقِ حِلمُهُوَكانَ لِقَيسٍ حاسِداً لا يَضيرُها
- ٧مِنَ الحينِ سُقتَ الخورَ خورَ مُجاشِعٍإِلى حَربِ قَيسٍ وَهيَ حامٍ سَعيرُها
- ٨كَأَنَّكَ يا اِبنَ القَينِ واهِبُ سَيفِهِلِأَعدائِهِ وَالحَربُ تَغلي قُدورُها
- ٩فَلا تَأمَنَنَّ الحَيَّ قَيساً فَإِنَّهُمبَنو مُحصَناتٍ لَم تُدَنَّس حُجورُها
- ١٠مَيامينَ خَطّارونَ يَحمونَ نِسوَةًمَناجيبُ تَغلو في قُرَيشٍ مُهورُها
- ١١أَلا إِنَّما قَيسٌ نُجومٌ مُضيأَةٌيَشُقُّ دُجى الظَلماءِ بِاللَيلِ نورُها
- ١٢تُعَدُّ لِقَيسٍ مِن قَديمِ فِعالِهِمبُيوتٌ أَواسيها طِوالٌ وَسورُها
- ١٣فَوارِسُ قَيسٍ يَمنَعونَ حِماهُمُوَفيهُم جِبالُ العِزِّ صَعبٌ وُعورُها
- ١٤وَقَيسٌ هُمُ قَيسُ الأَعِنَّةِ وَالقَناوَقَيسٌ حُماةُ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
- ١٥سُلَيمٌ وَذُبيانٌ وَعَبسٌ وَعامِرٌحُصونٌ إِلى عِزٍّ طِوالٌ عُمورُها
- ١٦أَلَم تَرَ قَيساً لا يُرامُ لَها حِمىًوَيَقضي بِسُلطانٍ عَلَيكَ أَميرُها
- ١٧مُلوكٌ وَأَخوالُ المُلوكِ وَفيهِمُغُيوثُ الحَيا يُحيِ البِلادَ مَطيرُها
- ١٨فَإِنَّ جِبالَ العِزِّ مِن آلِ خِندِفٍلِقَيسٍ فَقَد عَزَّت وَعَزَّ نَصيرُها
- ١٩أَلَم تَرَ قَيساً حينَ خارَت مُجاشِعٌتُجيرُ وَلا تَلقى قَبيلاً يُجيرُها
- ٢٠بَني دارِمٍ مَن رَدَّ خَيلاً مُغيرَةًغَداةَ الصَفا لَم يَنجُ إِلّا عُشورُها
- ٢١وَرَدتُم عَلى قَيسٍ بِخورِ مُجاشِعٍفَبُؤتُم عَلى ساقٍ بَطيءٍ جُبورُها
- ٢٢كَأَنَّهُمُ بِالشِعبِ مالَت عَلَيهِمُنِضادٌ فَأَجبالُ السُتورِ فَنيرُها
- ٢٣لَقَد نَذَرَت جَدعَ الفَرَزدَقِ جَعفَرٌإِذا حُزَّ أَنفُ القَينِ حَلَّت نُذورُها
- ٢٤ذَوُو الحَجَراتِ الشُمِّ مِن آلِ جَعفَرٍيُسَلَّمُ جانيها وَيُعطى فَقيرُها
- ٢٥حَياتُهُمُ عِزٌّ وَتُبنى لِجَعفَرٍإِذا ذَكَرَت مَجدَ الحَياةِ قُبورُها
- ٢٦وَعَرَّدتُمُ عَن جَعفَرٍ يَومَ مَعبَدٍفَأَسلَمَ وَالقَلحاءُ عانٍ أَسيرُها
- ٢٧أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ وَأُمُّكُمجَنيبَةُ أَفراسٍ يَخُبُّ بَعيرُها
- ٢٨وَتَذكُرُ ما بَينَ الضِبابِ وَجَعفَرٍوَتَنسَونَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها
- ٢٩لَقَد أَكرَهَت زُرقَ الأَسِنَّةِ فيكُمُضُحىً سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُها
- ٣٠فَقالَ غَناءً عَنكَ في حَربِ جَعفَرٍتُغَنّيكَ زَرّاعاتُها وَقُصورُها
- ٣١إِذا لَم يَكُن إِلّا قُيونَ مُجاشِعٍحُماةٌ عَنِ الأَحسابِ ضاعَت ثُغورُها
- ٣٢أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاًإِذا ذُكِرَت بَعدَ البَلاءِ أُمورُها
- ٣٣بِأَنَّهُمُ لا مَحرَمٌ يَتَّقونَهُوَأَن لا يَفي يَوماً لِجارٍ مُجيرُها
- ٣٤لَقَد بُنِيَت يَوماً بُيوتُ مُجاشِعٍعَلى الخُبثِ حَتّى قَد أُصِلَّت قُعورُها
- ٣٥فَكَم فيهِمُ مِن سَوأَةٍ ذاتِ أَفرُخٍتُعَدُّ وَأُخرى قَد أُتِمَّت شُهورُها
- ٣٦بَنو نَخَباتٍ لا يَفونَ بِذِمَّةٍوَلا جارَةٌ فيهِم تُهابُ سُتورُها
- ٣٧وَخَبَّثَ حَوضَ الخورِ خورِ مُجاشِعٍرَواحُ المَخازي نَحوَها وَبُكورُها
- ٣٨أَفَخراً إِذا رابَت وَطابُ مُجاشِعٍوَجاءَت بِتَمرٍ مِن حُوارينَ عيرُها
- ٣٩بَنو عُشَرٍ لا نَبعَ فيهِ وَخَروَعٍوَزِنداهُمُ أَثلٌ تَناوَحَ خورُها
- ٤٠وَيَكفي خَزيرُ المِرجَلَينِ مُجاشِعاًإِذا ما السَرايا حَسَّ رَكضاً مُغيرُها
- ٤١لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُجاشِعاًإِذا عُرِفَت بِالخِزيِ قَلَّ نَكيرُها
- ٤٢وَلا يَعصِمُ الجيرانَ عَقدُ مُجاشِعٍإِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
- ٤٣وَفَقَّأَ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِنَوازي شَرارِ القَينِ حينَ يُطيرُها
- ٤٤وَداوَيتُ مِن عَرِّ الفَرَزدَقِ نُقبَةًبِنِفطٍ فَأَمسَت لا يُخافُ نُشورُها
- ٤٥وَأَنهَلتُهُ بِالسُمِّ ثُمَّ عَلَلتُهُبِكَأسٍ مِنَ الذَيفانِ مُرٌّ عَصيرُها
- ٤٦وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍإِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
- ٤٧أَيَوماً لِماخورِ الفَرَزدَقِ خَزيَةٌوَيَوماً زَواني بابِلٍ وَخُمورُها
- ٤٨إِذا ما شَرِبتَ البابِلِيَّةَ لَم تُبَلحَياءً وَلا يُسقى عَفيفاً عَصيرُها
- ٤٩وَما زِلتَ يا عِقدانُ بانِيَ سَوأَةٍتُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
- ٥٠رَأَيتُكَ لَم تَعقِد حِفاظاً وَلا حِجىًوَلَكِن مَواخيراً تُؤَدّى أُجورُها
- ٥١أَثَرتُ عَلَيكَ المُخزِياتِ وَلَم يَكُنلِيَعدَمَ جاني سَوأَةٍ مَن يُثيرُها
- ٥٢لَقيتَ شُجاعاً لَم تَلِدهُ مُجاشِعٌوَأَخوَفُ حَيّاتِ الجِبالِ ذُكورُها
- ٥٣وَتَمدَحُ سَعداً لا عَلَيتَ وَمِنقَراًلَدى حَومَلِ السيدانِ يَحبو عَقيرُها
- ٥٤وَدُرتَ عَلى عاسي العُروقِ وَلَم يَكُنلِيَسقِيَ أَفواهَ العُروقِ دُرورُها
- ٥٥دَعَت أُمُّكَ العَمياءُ لَيلَةَ مِنقَرٍثُبوراً لَقَد زَلَّت وَطالَ ثُبورُها
- ٥٦أَشاعَت بِنَجدٍ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةًوَغارَت جِبالُ الغَورِ في مَن يَغورُها
- ٥٧لَعَمرُكَ ما تُنسى فَتاةُ مُجاشِعٍوَلا ذِمَّةٌ غَرَّ الزُبَيرَ غَرورُها
- ٥٨يُلَجِّجُ أَصحابُ السَفينِ بِغَدرِكُموَخوصٌ عَلى مَرّانَ تَجري ضُفورُها
- ٥٩تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُمضِباعٌ أُصِلَّت في مَغارٍ جُعورُها
- ٦٠وَلَو كُنتَ مِنّا ما تَقَسَّمَ جارَكُمسِباعٌ وَطَيرٌ لَم تَجِد مَن يُطيرُها
- ٦١وَلَو نَحنُ عاقَدنا الزُبَيرَ لَقيتَهُمَكانَ أُنوقٍ ما تُنالُ وُكورُها
- ٦٢تُدافِعُ قِدماً عَن تَميمٍ فَوارِسيإِذا الحَربُ أَبدى حَدَّ نابٍ هَريرُها
- ٦٣فَمَن مُبلِغٌ عَنّي تَميماً رِسالَةًعَلانِيَةً وَالنَفسُ نُصحٌ ضَميرُها
- ٦٤عَطَفتُ عَلَيكُم وُدَّ قَيسٍ فَلَم يَكُنلَهُم بَدَلٌ أَقيانُ لَيلى وَكيرُها