بالعقل تبلغ نفس المرء ما أملا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطنصيحةاللام
- ١بالعقل تبلغُ نفس المرء ما أملاويرتقي في مراقي العزّ كلّ عُلا
- ٢ومن تحمّل ثقل الصّبر في زمنيخفّ في زمن ما عنهُ قد ثقلا
- ٣ومن يكن بمصيب الرّأي مُتّصفافكلّ أمر لهُ مُستصعب سهلا
- ٤ومن تحلّى بوصف الحلم مُقتدرافحليهُ لم يزل في النّاس خيرُ حُلى
- ٥ومن يكن كرمُ الأخلاق شيمتهفوصفهُ بالعلا والفضل قد كملا
- ٦والمرءُ ما دام وصفُ الشّكر ديدنهفهو الجديرُ بإعطاء الّذي سئلا
- ٧والجودُ يقتلُ حيّات الضّغائن منكلّ القلوب وغيرُ الجود ما قتلا
- ٨حسبُ الجواد السّخا بالحرّ مالكهُالعبدُ يملكُ بالدّينار ما عملا
- ٩ومن تردّى بأثواب الشّجاعة فيحرب فمنهُ رداءُ العزّ ما نقلا
- ١٠ومن أطاعتهُ بيض الهند لان لهكلّ العصاة ومن عن أمره نكلا
- ١١ومن تمنّى بصدق القول يقبلُ مايأتي قليلا وأمّا العكس ما قبلا
- ١٢من ذا لتلك المزايا راح يُحرزُهايكادُ يُشبهُ فيها أوحد النّبلا
- ١٣تاج الملوك العلي المولى الأمير علينجل الأمير حُسين خيرُ من نجلا
- ١٤ذُو همّة تتمنّى الشّهبُ منزلهاوهمّة تُبصرُ الإكليل مُنسفلا
- ١٥سيفٌ على المفسدين الدّهر مُنصلتٌيكادُ يسبقُ في أفعاله الأجلا
- ١٦حزمٌ يكادُ به ما فات يُدركهُمن الأمُور وعزمٌ يقصمُ الجبلا
- ١٧فخرٌ على منكب الجوزا مخيّمهُوسُؤددٌ فوق الفرقدين علا
- ١٨ملك تأكّد منهُ العطف لم ترهُتأكيدُ عطف له في وصفه بدلا
- ١٩يُغري بإقدامه للجيش عنترةوحاتم عُدّ من جدواهُ في البخلا
- ٢٠كالغيث إن هطلا والبدر إن كملاواللّيث ان حملا والسّيف ان حُملا
- ٢١تراهُ عن شُبهات الدّين مُنحرفاوقد غدا برداء الحقّ مُشتملا
- ٢٢يُدبّر الأمر بالرأي السّديد فلاتُلفي لهُ أبدا في رأيه خطلا
- ٢٣كأنّما كلُّ ما يأتي عواقبهعليه يعرُضها الأفكار والأصلا
- ٢٤ان يُعط عهدا فما عهدٌ بمنتقضمنهُ ولا موعدٌ من وعده بطلا
- ٢٥أخلاقُهُ الغرُّ تهدي للرّياض شذىوطيبُ أنفاسه يستأصلُ العللا
- ٢٦تُغني طلاقةُ وجه منهُ سائلهُإذا يُقابلهُ عن كلّ ما سألا
- ٢٧ما يومُ أبصرت عيناهُ غُرّتهُإلا أغرُّ سعيدٌ فيه ما فعلا
- ٢٨غدا السّماكُ بعطف القلب مُتّصفاولست تُلفى لهُ في نعته بدلا
- ٢٩تبّا لطائفة عن أمره انحرفُواوخالفوا من غدا للأمر مُمتثلا
- ٣٠رامُوا ردى أفضل عرش سواهُ إذاالرّدى مللا
- ٣١ما قيّدُوا نعمة بالشّكر بل كفرُوابها لذا سُلبوا من ثوبها عجلا
- ٣٢وكلّهم صار يمشي وهو مُلتفتخوفا وقد كان يمشي في الورى الخيلا
- ٣٣ما زلت تُردي قويّا إثر صاحبهحتّى استقادُوا وجاؤوا نادمين على
- ٣٤حلّت سُيوف كعوبا من رقابهمُوالشيء إن دام دهرا أورث المللا
- ٣٥إذا رُؤُوسهمُ عافت جُسومهمُجاؤوا لتجعل ذا عن ذاك مُنفصلا
- ٣٦أخذتهم اخذة منها أتوك علىحال بها تحسدُ الأحياءُ من قُتلا
- ٣٧فالبعض صرعى بكاسات المونو غداوالبعض راح براحات الأسى ثملا
- ٣٨قالوا وقد فلّسوا في الكبل دينهمُيقضون والدّين بالتّفليس قد بطلا
- ٣٩يدُ السّعادة جرّتهمُ لحكمك منرفع لخفض فلا زيدٌ كفاك ولا
- ٤٠تفرّقُوا في الفيافي المهلكات لهمبلا أدلاء إذ لم يهتدُوا سُبلا
- ٤١طعامُهم من تُراب الأرض ما وجدُواوالشربُ من سؤر وحش القفر ما فضلا
- ٤٢يرون كلّ زُعاق الماء أعذبهُوكلّ صاب مرير طعمه عسلا
- ٤٣هُم في ذُرى جبل كان اعتصامُهموراح مُعتصما بالله مُتّكلا
- ٤٤فكان ما غنموا منهُ فرارهمُوغُنمهُ منهمُ البلدان والجبلا
- ٤٥ظنّوا ذُراهُ من البلواء تعصمهمومن يرُدُ قضاء الله إن نزلا
- ٤٦لا يمنعون ولو في قلبه اعتقلواللحظّ أو قارنت علياؤُهُ زُخلا
- ٤٧أعمالهم بطلت إذا شاع جُبنهمفهل رأيت جبانا في الورى بطلا
- ٤٨يا أيّها الملك الميمون طائرُهُومن غدت للورى أيّامُه ظللا
- ٤٩بُشرى بفتحك وسلات وعن أثرفتحت عمدُون كسرا إثرما اعتقلا
- ٥٠كسرت هذا بفتح ما سُبقت بهوذا فتحت بكسر لم يكن حصلا
- ٥١صدمتهم بخميس لو صدمت بهونجم نجم تبدّى سعدُ طالعه
- ٥٢فكوكبُ النّحس عند الإبتداء أفلالكم توالت فُتوحاتُ مُفرّحةٌ
- ٥٣بقدر ما مدّ منها الإمتناعُ حلافالله أعطاك مفتاح الفتوح فلو
- ٥٤حاولت فتح جميع الأرض ما عضلامن بعد ترشيش جمّالا فتحت ووس
- ٥٥لات وعمدون والنجل السعيد جلالا زلتمُ مُنتهى البشرى ودهرك لا
- ٥٦ينفكُّ يوما بإرغام العدى جذلامولاي ما لي رجاءٌ في سواك فما
- ٥٧أبقى مديحك لي في غيركم أملاإنّي طُبعتُ على حُبّ لكم فكأن
- ٥٨باللّحم والعظم منّي جئتم نُزلالا أترُكنّ حُظوظا منك ناقمة
- ٥٩والغيرُ يحظى بحظّ منك مُكتملاما كان يطرأ فيكم أوعدا وسنى
- ٦٠وعاملُ الهند في الحسود قد عملاحتّى لقد قال من في قلبه مرض
- ٦١بأيّ شيء من الممدوح ذا وصلاما نظمُ غيري حكى نظمي فنظمي ذا
- ٦٢نجمُ الثّريّا وذا نجمُ الثّرى سفلاما حلت والدّرُّ متى
- ٦٣والتّبرُ في فضله بالترب قد عُدلاالنّاس في الشّعر راعوا ذات قائله
- ٦٤وما رعوا من ذوات القول ما فضلاوما تفضلت عن غير به فكن
- ٦٥سجرا هدى حياء وللتقى رملايا ليت شعري هل مولاي منك أرى
- ٦٦براءة لي بالأنفال مُبتذلالأستعين على شُكري لأنعمكم
- ٦٧ما دُمت حيّا وفضل منك قد شملاورفع جاه وعزّ عزّ مطلبهُ
- ٦٨أرى به في الورى جاه العدى حدلافإن تجد بالرّضا والفضل منك يجد
- ٦٩شعري بلا كلف أولا يجودُ فلاشعري كزهر رّبي إن يُسق ما وجمي
- ٧٠يُصيبُ نشما وإن لم تسقه ذُبلاجلاء مرآك فكر المادحين لهم
- ٧١كفاية وصدادهم الإحتياجُ ألاقد يظهر المدح ما فيه الصّفاءُ وقد
- ٧٢يُخفي التّكدّرُ ما في وطئه حملاإحسانُكم تذرُ ما يُبديه ذُو أدب
- ٧٣من المعالي اللّواتي سحرهنّ جلافحشرُ تلك المعاني في بلاغتها
- ٧٤تُعزى لكم ولها اللّفظ الّذي جملامولاي عذرٌ من التّقصير إن بدر
- ٧٥منّي وإن جاوز الجوزاء والحملاذا شعرُ مرتجل متى له
- ٧٦يبيت من حشرات فيه مثبتلاالبال من صرف وصفريد
- ٧٧رموح لي والمركب الذي حملالا نفع لي وبالمركوب مُشتغلا
- ٧٨كذك كلُّ غريب الدّار مثلي لاأهلٌ لديه ولا دارٌ كمن خملا
- ٧٩وأنت كالبحر لم يُنقصهُ مُغترفٌولا يزيدُ به من زادهُ بللا
- ٨٠وإنّ أولى الورى بالرّفق شاكرُ ماتُسدي إليه من الإنعام مُتّصلا
- ٨١ان ذكر وشكوره يعني الزمان ولايعني وذي سنّة أسرت به الفصلا
- ٨٢وأنت أحييت هذا الفنّ مُتّبعاآثار ماض ومن في الأكرمين حلا
- ٨٣دُم في المكارم يا تاج الملوك فقديُحيي المكارم آثارُ الّذي حملا
- ٨٤لا زلت مُؤتمنا بالله مُنتصرامؤيّدا من جناب القدسُ مُحتفلا
- ٨٥في ظلّ عيش هنيء لازوال لهُوعزّ مُلك مديد الأمر مُكتملا