لك خارقات عوائد لن تعرفا
ابن المُقريمملوكيالكاملالضاد
- ١لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفافي مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى
- ٢ومواعدٌ بالنصر من ربِّ السماوالوعدُ من رب السما لن يُخلفا
- ٣من كانَ نصرُ اللهَ قائدَ جيشهِفمحاربوه من الهلاكِ على شفا
- ٤يا أَيها الملكُ المعوِّدُ نَفسَهأن لا يحاربُ قبلُ أن يتوقفا
- ٥ويسال ما نقل العدى ليزيلهعنها اقتداءً بالنبيِّ المصطفى
- ٦إِنَّ الذينَ بعثتهُم نذراً لهمظنّوك تبعثُهم لهم مستعطِفا
- ٧فأتوا ليشترطوا العطا وإِذا بهمقد طولبوا أكلا بما قد أَتلَفا
- ٨فتراجعت برويّهم عطشائهموبدا الكل غير ما قد سوّفا
- ٩لم تغتنمها فرصةً بحضورهمبل قلتَ يرجع آمنا من خوفا
- ١٠لا يختشى فوتاً قوياً فارجعواولينصرف من كان يلقى ومصرفا
- ١١خيرّتهم بين الحياة إذا وفواوالموت إن خانوا فكنت المنصفا
- ١٢فثنوا عن الرشد العنان واجمعوابغياً على أن يقتلوا من صودفا
- ١٣وإذا أراد الله إهلاك امرئأعماه فارتكب المهالك موجفا
- ١٤حلفا وربك غير راضٍ عنهماوالحنث قد نوياهُ حالةِ حلّفا
- ١٥وتسارعا للغدر لم يشعر بهإِلا وقد ذاقوا العذابَ المتلفا
- ١٦حبسَ الإِلهُ العلمَ حتى قتّلواوتسابق الخبران كي لا تأسفا
- ١٧من لم يمد بسعد فضل هكذالم يعدم التنغيص فيما استخلفا
- ١٨قتلوا ابن عسكر حاسبين على الوفامن بعده فإذا حساب ما وفي
- ١٩ما مصرع أَدنى إلى ذي شقوةٍمن مصرع الباغي إذا ما أسرفا
- ٢٠وبدت لهم في بعض جندكَ فرصةٌفتناهزوها خيفةً أن تكتفي
- ٢١جمعوا له الأوباش وارتكبوا الردامثل الفراش على وقيد ما انطفا
- ٢٢فتصادموا فإِذا وصفت فلا تصفإِلا زجاجاً صادماً صمّ الصفا
- ٢٣كان الفتى ابن ابي غرارة راسهبقرارة فافاق إذ برح الخفا
- ٢٤وضع الوفا حيث الخيانة تبتغىوأتى الخيانة حيثُ ما يؤتى الوفا
- ٢٥اليوم تعرف قدرَ من فارقتهُفي حيثُ لا يغنى الفتى أَن يعرَفا
- ٢٦رجعت عليك وقد رميت إِلى السماحجراً فرضت وجه رأسك والقفا
- ٢٧جَمعّت قومك ثم جئتَ تسوقهملمصارعِ ما كنت فيها منجفا
- ٢٨وتركتهم نقص الرماح ظهورهموفررت لا تلوي على من نكفا
- ٢٩لا ترج بعد اليوم إِلا ذلةًتمشى بها تخشى بأن تتخطفا
- ٣٠قد كنت عن هذا وهَذا في غنىلكن على البادين قد غلب الجفا
- ٣١وقعوا ورِبك في فتوح مالهارقع ولا لخروق خرقتها رفا
- ٣٢قتلت جماهرهم وقد قتلوا امرءاًسبب الهلاك لمن بقى متخلفا
- ٣٣كثرت أعاديهم وقِلَّ نصيرهممرض به يئس الطبيب من الشفا
- ٣٤أمرٌ سماوي كفيتَ به العدىفاشكر وقلْ من يكفِه الله اكتفى
- ٣٥ما غارت الرحمت إِلا هكذاأما على أهل البصائر ما اختفى
- ٣٦صنتَ الممالكَ بالمماليك التيلا تعرف الأعداء إِلا بالقفا
- ٣٧أَما الوجوه فما رأوا في معركرجلاً تغشّاهم يهزُّ مثقفا
- ٣٨فتوهموها لم تكن خلقت لهممما إِذا حملوا على الصف انكفا
- ٣٩فلّوا بسعدك حدَّ كلِ مهندٍورموا بهيبتك القنا فتقصفا
- ٤٠قل للذين تناكصوا من بعد ماأكل الحديد ونال منهم ما كفى
- ٤١هذي مصارعكم فمن يخشى الردىيذهب ومن لم يخش ليستأنفا
- ٤٢تجد الصوارم في أكف ضراغمما للردى أعما أرادت مصرفا
- ٤٣قل للذي حسب السراب بقيعةًماء فأرفل يتّبعه وأوجفا
- ٤٤ترك المياه تفيضُ في جناتهفيضاً ولجّج في المهامهِ مُلحفا
- ٤٥انظر بعينك واتّبع سبلَ الهدىقد أعذر البارى إِليك وعرّفا
- ٤٦أو لم يقولوا العين واحدة فهلأبصرت في هذا بعقلك موقفا
- ٤٧هل أنت ربك أو الهك عبدهاو أنت غيرك قل فما في ذاخفا
- ٤٨هل كسّر الأصنام أحمدُ عابثاًهل كان في قتلى قريشٍ مسرفاً
- ٤٩انظر إلى الإِسلام واليمن الذيعاينته والشؤم لما خولفا
- ٥٠واذكر مشورتَك التي قدَّمتهاكم كدّرت لما أطيعت من صفا
- ٥١في الحالتين معا وقد كلفتهأن لا يمزق كتبهم فتكلّفا
- ٥٢أو ما رأيت الجند كيف تفرقواعقبي المشورة والخلاف المرجفا
- ٥٣وذو آل والأشراف وانظر كيف هملما عصيت اليوم قاعاً صفصفا
- ٥٤كم بين يومِ فسأل واعرف أصلهونهار باغتة فجوف منصفا
- ٥٥ما أهلَ باغتة بأقوى منهمُكلا ولا من في فسال أضعفا
- ٥٦بل للعناية بالمليكِ لأنهأصغى فهذبَّه الإِله وثقّفا
- ٥٧يا نجلَ أحمد يا خليفةَ أحمدٍفي دينه في بعض فهمِك ما كفا
- ٥٨حرض وما حرضٌ لهم لكنهشاء الإله بها إِليك تعرّفا
- ٥٩لتعوَد للرأي الذي ألهمتهُفثناك عنه من ثناك وخوّفا
- ٦٠أيخوفونك بالذي يعصونهونطيعه يا مذهباً ما أسخفا
- ٦١ولقد أراك الله غير معلموأخذت حرفك عنه ليس مُصحفا
- ٦٢ورفضت أَعداء الإِله ولم يشرأحد عليك بل الإله تصرّفا
- ٦٣وأراك آياتٍ عرفتَ بها الهدىفأتيتهُ من بابهِ متشوّقا
- ٦٤ما هذه إِلا عطايا عن رضىتنبي فزد تزدد رضا وتعطّفا
- ٦٥قل للأعاريبِ البغاةِ إلى متىهذا التلددُ والفرارُ المتلفا
- ٦٦أَنتم بحمد الله أن تسعطِفوامع خير سلطان عفا عمن هفا
- ٦٧المالكُ المنصور صفوة أَحمدالناصر بن الملك أَعني الأشرفا
- ٦٨ابن المليك الأفضل بن علي بن داود الرضا نجلُ المظفّر يوسفا
- ٦٩ابن الملوك الأكرمين وعدُّهمسبعينَ ملكاً إِن عددَت وَنيّفا
- ٧٠فاذهب بفخرِ لا يشارككم بهإِلا أبٌ ماضٍ أو ابنٌ خلّفا
- ٧١والملك ملككم تراث أبوةأبقت عليه لكم يدا وتصرفا
- ٧٢من عهد تبّع والملوكُ سواكمُهذا ابتدا ملكاً وذا عنه انتفى
- ٧٣أَعرفتم فيه بأصلٍ ثابتٍلا نابتٍ في تربةٍ فوق الصَّفا
- ٧٤هُم فخِر من ولدوا ولكن فخرهمبك قد وشى ذاك الفخار وفوّفا
- ٧٥لو كانَ للموتى شفاءٌ كان مالاقت بك الأعداء للموتى شفا
- ٧٦ملكٌ لديه الموتُ يخشي والبقايُرجى فأمن من سطاه وخوّفا
- ٧٧وارج الغني مهما تمطّت كفهقلماً وخفها إن تمطت مُرهفا
- ٧٨لا تدنَ منه إذا تناول صارماًواهرب إِليه إذا تناول مُصحفا
- ٧٩للهِ منهُ وللورى ولنفسِهكلٌّ نصيبٌ منهُ يُعطى بالوفا
- ٨٠ربِّ ابقهِ للدين والدنيا معاًهذِي يصفّيها وهذا قد صفا