قصائد

لك خارقات عوائد لن تعرفا

ابن المُقريمملوكيالكاملالضاد

  1. ١لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفافي مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى
  2. ٢ومواعدٌ بالنصر من ربِّ السماوالوعدُ من رب السما لن يُخلفا
  3. ٣من كانَ نصرُ اللهَ قائدَ جيشهِفمحاربوه من الهلاكِ على شفا
  4. ٤يا أَيها الملكُ المعوِّدُ نَفسَهأن لا يحاربُ قبلُ أن يتوقفا
  5. ٥ويسال ما نقل العدى ليزيلهعنها اقتداءً بالنبيِّ المصطفى
  6. ٦إِنَّ الذينَ بعثتهُم نذراً لهمظنّوك تبعثُهم لهم مستعطِفا
  7. ٧فأتوا ليشترطوا العطا وإِذا بهمقد طولبوا أكلا بما قد أَتلَفا
  8. ٨فتراجعت برويّهم عطشائهموبدا الكل غير ما قد سوّفا
  9. ٩لم تغتنمها فرصةً بحضورهمبل قلتَ يرجع آمنا من خوفا
  10. ١٠لا يختشى فوتاً قوياً فارجعواولينصرف من كان يلقى ومصرفا
  11. ١١خيرّتهم بين الحياة إذا وفواوالموت إن خانوا فكنت المنصفا
  12. ١٢فثنوا عن الرشد العنان واجمعوابغياً على أن يقتلوا من صودفا
  13. ١٣وإذا أراد الله إهلاك امرئأعماه فارتكب المهالك موجفا
  14. ١٤حلفا وربك غير راضٍ عنهماوالحنث قد نوياهُ حالةِ حلّفا
  15. ١٥وتسارعا للغدر لم يشعر بهإِلا وقد ذاقوا العذابَ المتلفا
  16. ١٦حبسَ الإِلهُ العلمَ حتى قتّلواوتسابق الخبران كي لا تأسفا
  17. ١٧من لم يمد بسعد فضل هكذالم يعدم التنغيص فيما استخلفا
  18. ١٨قتلوا ابن عسكر حاسبين على الوفامن بعده فإذا حساب ما وفي
  19. ١٩ما مصرع أَدنى إلى ذي شقوةٍمن مصرع الباغي إذا ما أسرفا
  20. ٢٠وبدت لهم في بعض جندكَ فرصةٌفتناهزوها خيفةً أن تكتفي
  21. ٢١جمعوا له الأوباش وارتكبوا الردامثل الفراش على وقيد ما انطفا
  22. ٢٢فتصادموا فإِذا وصفت فلا تصفإِلا زجاجاً صادماً صمّ الصفا
  23. ٢٣كان الفتى ابن ابي غرارة راسهبقرارة فافاق إذ برح الخفا
  24. ٢٤وضع الوفا حيث الخيانة تبتغىوأتى الخيانة حيثُ ما يؤتى الوفا
  25. ٢٥اليوم تعرف قدرَ من فارقتهُفي حيثُ لا يغنى الفتى أَن يعرَفا
  26. ٢٦رجعت عليك وقد رميت إِلى السماحجراً فرضت وجه رأسك والقفا
  27. ٢٧جَمعّت قومك ثم جئتَ تسوقهملمصارعِ ما كنت فيها منجفا
  28. ٢٨وتركتهم نقص الرماح ظهورهموفررت لا تلوي على من نكفا
  29. ٢٩لا ترج بعد اليوم إِلا ذلةًتمشى بها تخشى بأن تتخطفا
  30. ٣٠قد كنت عن هذا وهَذا في غنىلكن على البادين قد غلب الجفا
  31. ٣١وقعوا ورِبك في فتوح مالهارقع ولا لخروق خرقتها رفا
  32. ٣٢قتلت جماهرهم وقد قتلوا امرءاًسبب الهلاك لمن بقى متخلفا
  33. ٣٣كثرت أعاديهم وقِلَّ نصيرهممرض به يئس الطبيب من الشفا
  34. ٣٤أمرٌ سماوي كفيتَ به العدىفاشكر وقلْ من يكفِه الله اكتفى
  35. ٣٥ما غارت الرحمت إِلا هكذاأما على أهل البصائر ما اختفى
  36. ٣٦صنتَ الممالكَ بالمماليك التيلا تعرف الأعداء إِلا بالقفا
  37. ٣٧أَما الوجوه فما رأوا في معركرجلاً تغشّاهم يهزُّ مثقفا
  38. ٣٨فتوهموها لم تكن خلقت لهممما إِذا حملوا على الصف انكفا
  39. ٣٩فلّوا بسعدك حدَّ كلِ مهندٍورموا بهيبتك القنا فتقصفا
  40. ٤٠قل للذين تناكصوا من بعد ماأكل الحديد ونال منهم ما كفى
  41. ٤١هذي مصارعكم فمن يخشى الردىيذهب ومن لم يخش ليستأنفا
  42. ٤٢تجد الصوارم في أكف ضراغمما للردى أعما أرادت مصرفا
  43. ٤٣قل للذي حسب السراب بقيعةًماء فأرفل يتّبعه وأوجفا
  44. ٤٤ترك المياه تفيضُ في جناتهفيضاً ولجّج في المهامهِ مُلحفا
  45. ٤٥انظر بعينك واتّبع سبلَ الهدىقد أعذر البارى إِليك وعرّفا
  46. ٤٦أو لم يقولوا العين واحدة فهلأبصرت في هذا بعقلك موقفا
  47. ٤٧هل أنت ربك أو الهك عبدهاو أنت غيرك قل فما في ذاخفا
  48. ٤٨هل كسّر الأصنام أحمدُ عابثاًهل كان في قتلى قريشٍ مسرفاً
  49. ٤٩انظر إلى الإِسلام واليمن الذيعاينته والشؤم لما خولفا
  50. ٥٠واذكر مشورتَك التي قدَّمتهاكم كدّرت لما أطيعت من صفا
  51. ٥١في الحالتين معا وقد كلفتهأن لا يمزق كتبهم فتكلّفا
  52. ٥٢أو ما رأيت الجند كيف تفرقواعقبي المشورة والخلاف المرجفا
  53. ٥٣وذو آل والأشراف وانظر كيف هملما عصيت اليوم قاعاً صفصفا
  54. ٥٤كم بين يومِ فسأل واعرف أصلهونهار باغتة فجوف منصفا
  55. ٥٥ما أهلَ باغتة بأقوى منهمُكلا ولا من في فسال أضعفا
  56. ٥٦بل للعناية بالمليكِ لأنهأصغى فهذبَّه الإِله وثقّفا
  57. ٥٧يا نجلَ أحمد يا خليفةَ أحمدٍفي دينه في بعض فهمِك ما كفا
  58. ٥٨حرض وما حرضٌ لهم لكنهشاء الإله بها إِليك تعرّفا
  59. ٥٩لتعوَد للرأي الذي ألهمتهُفثناك عنه من ثناك وخوّفا
  60. ٦٠أيخوفونك بالذي يعصونهونطيعه يا مذهباً ما أسخفا
  61. ٦١ولقد أراك الله غير معلموأخذت حرفك عنه ليس مُصحفا
  62. ٦٢ورفضت أَعداء الإِله ولم يشرأحد عليك بل الإله تصرّفا
  63. ٦٣وأراك آياتٍ عرفتَ بها الهدىفأتيتهُ من بابهِ متشوّقا
  64. ٦٤ما هذه إِلا عطايا عن رضىتنبي فزد تزدد رضا وتعطّفا
  65. ٦٥قل للأعاريبِ البغاةِ إلى متىهذا التلددُ والفرارُ المتلفا
  66. ٦٦أَنتم بحمد الله أن تسعطِفوامع خير سلطان عفا عمن هفا
  67. ٦٧المالكُ المنصور صفوة أَحمدالناصر بن الملك أَعني الأشرفا
  68. ٦٨ابن المليك الأفضل بن علي بن داود الرضا نجلُ المظفّر يوسفا
  69. ٦٩ابن الملوك الأكرمين وعدُّهمسبعينَ ملكاً إِن عددَت وَنيّفا
  70. ٧٠فاذهب بفخرِ لا يشارككم بهإِلا أبٌ ماضٍ أو ابنٌ خلّفا
  71. ٧١والملك ملككم تراث أبوةأبقت عليه لكم يدا وتصرفا
  72. ٧٢من عهد تبّع والملوكُ سواكمُهذا ابتدا ملكاً وذا عنه انتفى
  73. ٧٣أَعرفتم فيه بأصلٍ ثابتٍلا نابتٍ في تربةٍ فوق الصَّفا
  74. ٧٤هُم فخِر من ولدوا ولكن فخرهمبك قد وشى ذاك الفخار وفوّفا
  75. ٧٥لو كانَ للموتى شفاءٌ كان مالاقت بك الأعداء للموتى شفا
  76. ٧٦ملكٌ لديه الموتُ يخشي والبقايُرجى فأمن من سطاه وخوّفا
  77. ٧٧وارج الغني مهما تمطّت كفهقلماً وخفها إن تمطت مُرهفا
  78. ٧٨لا تدنَ منه إذا تناول صارماًواهرب إِليه إذا تناول مُصحفا
  79. ٧٩للهِ منهُ وللورى ولنفسِهكلٌّ نصيبٌ منهُ يُعطى بالوفا
  80. ٨٠ربِّ ابقهِ للدين والدنيا معاًهذِي يصفّيها وهذا قد صفا