إن كان فوق الشمس للساعي قدم
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالميم
- ١إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْيسمو لها مُحلِّقٌ من الهممْ
- ٢فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةًواطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ
- ٣لم يَدَع الكمالُ فيك خَلّةًيقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ
- ٤إلا الخلودَ فتملَّ خالداكما تشاء وبرغم من رغِمْ
- ٥على الزمان طيِّه ونشرهوأنت غضُّ محدَثٌ على القِدَمْ
- ٦تميس من ملكك في مُفاضةٍتردُّ فضلَ ذيلها على القَدَمْ
- ٧حصينةٍ لم يتخلّلْ سردَهانافذةٌ تبهَمُ أوْ صدْعٌ ثلَمْ
- ٨كم تطلب الأعداءُ فيك مغمَزاتَفنَى الضُّروسُ والحصى لم ينعجمْ
- ٩ويحسُبون عثرةً ومُتعَبٌناظرُ عثراتِ النجوم في الظُّلَمْ
- ١٠أضغاثُ ليلٍ ضاحكت بروقُهاحقيقةَ الصبح ومن نام حَلَمْ
- ١١قد علم الله صَلاحَ خَلْقهعلى يديك فقضى بما علِمْ
- ١٢والملكُ مذ ضممتَه يعرِف مَنيفتح باعيْه عليه ويضُمّْ
- ١٣وكيف رُضتَ طفلَه على الصِّباوكيف رِشت شيخَه على الهَرَمْ
- ١٤يوما أخٌ مساهمٌ بنفسهفي جُلِّ ما ناب ويوما أنت عَمّْ
- ١٥وطائرٍ من شُعبِ الرأي مضىبدائدا طردَك بالذئب الغنَمْ
- ١٦أرسلتَ تدبيرك في أطرافهيجمع من أقطاره حتى انتظمْ
- ١٧وحدَكَ لم تقدحه عن مشاركٍزِيدَ ولو شورك بدرٌ ما استتمْ
- ١٨وقاطعٍ حبلَ الحفاظِ خالعٍشاور نجما مشرقيّا قد نَجمْ
- ١٩لانت لكفيه العصا فشقَّهاوما درى بأيّ كفٍّ تلتئمْ
- ٢٠ثارَ وعزُّ الدين من أنصارِهِكواسرُ الجوّ وآسادُ الأجَمْ
- ٢١يزعم لا يرجِعُ دون غايةٍلولاك كان صادقا فيما زعَمْ
- ٢٢قمتَ إليه بحشىً ساكنةٍكأنما لقيتَه ولم تقُمْ
- ٢٣تقود شهباءَ جميلا وجهُهاما أُبصِرَتْ قبيحةً ما تَقتحمْ
- ٢٤تُمثِّلُ الأشخاصَ فيما صقَلتْمن سابغ وافٍ وصمصامٍ خَذِمْ
- ٢٥يقُطر ماءُ بِيضِها وسمرهاعلامةً أنًّ غداً تقطُر دَمْ
- ٢٦ومستقيماتٍ أبوها أعوجٌتقوم من طُرْق الوغى على لَقَمْ
- ٢٧عوَّدتَها الحربَ فما تفِرُقُ ماأوعيَةُ العليقِ من فُوسِ الُّلجُمْ
- ٢٨وغيره فالتَ أشراكَ الوغىقبضتَه مكراً بأشراكِ الكَلِمْ
- ٢٩جرّدت من فيك له قاطعةًيوم الحجاج تقتلُ القِرنَ الخصِمْ
- ٣٠قال بنو الحرب وقد كتبتهامالَ على السيفِ وفاءً للقلَمْ
- ٣١إنّ حِبَاء آنفاً حُبِيتَهعن المنَى كان كثيرا وعظُمْ
- ٣٢لا عنُقٌ جيداءُ طالت طمعافي مثله قطّ ولا أنفٌ أشمّْ
- ٣٣أخلعةٌ عليك أم هديّةإلى الرياض أهديت من الديَمْ
- ٣٤أم من نداك طُبِعتْ ورُصِّعتْبجوهر الأخلاق منكَ والشيمْ
- ٣٥قد كان يُرضى الوزراءَ قبلهاما أُعطيَ الأتباع منك والخدَمْ
- ٣٦ويشكرون ما كسا إذا ضفاعليهم وما امتُطي إذا كرُمْ
- ٣٧ما أُهِّلوا لما ابتنى موسداجِلستَهم وما سقَى وما خَتَمْ
- ٣٨لا الدرَّ لاثوا عِمًّةً قطّ بهولا النضارَ سحبوا ذيلا وكُمّْ
- ٣٩ولا مشت جيادُهم وخَرَزُ التيجان في الأكفالِ منها واللُّجُمْ
- ٤٠قِيدتْ لهم مركوبةً مجنوبةًمحزَّماتٍ وسوى ذات الحُزُمُ
- ٤١قد كان يُجنَىَ منبِتُ التبرِ لَهافخلتُها الآن جَنَى البحرِ الخضمّْ
- ٤٢نُعمى أُحِلَّت بك في محلِّهاومعشر تَغلَط فيهمُ النَّعَمْ
- ٤٣أعلقَك المجدَ بلا مساجلعِرْضٌ جميعٌ وثراءٌ مقتَسَمْ
- ٤٤وشيمٌ لم تغتصبها طِيبَهاأبَّهةُ الملكِ وتعظيمُ الأُمَمْ
- ٤٥يا ناشر الأمواتِ في إحسانهما بالُ حظّي وحده تحت الرَّجَمْ
- ٤٦نبّهتَ أرزاقَ الورى ورزقِيَ النائمُ والتأميلُ فيك لم ينمْ
- ٤٧يقولُ قومٌ وانبسطتُ واصفاحالي لهم ويعهدوني أحتشِمْ
- ٤٨يقدَمُ فخرُ الملكِ ثمّ تنجليغاشيةُ الليل إذا الصبُح قدِمْ
- ٤٩فقلت قد أسلفتُه شِكايةًلو قد وفى لرقَّ منها ورحمْ
- ٥٠وقد رأى حاليَ قبلَ سيرهلحما كما ترونها على وضَمْ
- ٥١لكنني استزدته فقال ليناصِحهُم إن تستزد فلا جَرَمْ
- ٥٢العتبُ ذنبٌ قلت إني تائبٌشريطةُ التوبةِ تركٌ وندَمْ