يذكرني الحمى عهد الوصال
الباخرزيمملوكيالوافررومانسيةالياء
- ١يُذكِّرني الحِمى عهدَ الوصالِوأيامَ الشبابِ ومَن بِها لي
- ٢وسلمى والسّلامةَ هواهاونعمى والنعيمَ بلا زوالِ
- ٣وهَصري غُصنَ ذابلةِ التثنِّيوقَطْفي وردَ ناضِرِةِ الجَمالِ
- ٤ورَشفي حيثُ يبتسمُ الأقاحيوشَمِّي حيثُ تَنْعجنُ الغَوالي
- ٥وتَركي الزُّهد في راحٍ شمولٍورَفْضي النُّسكَ في ريحٍ شمالِ
- ٦وحبِّي شربَ ياقوتٍ مُذابٍيَرضُّ المزجُ فيهِ حصى اللآلي
- ٧وهزِّي العطفَ في غَفَلاتِ عيشٍوريقِ الأيكِ مَمْطورِ الظِّلالِ
- ٨فها أنا من لُبابِ العُمرِ أشجىإذا هجستْ خواطرُها ببالي
- ٩وأجتلبُ الشجونَ وأينَ صَبريوأَحتلبُ الشؤونَ وكيفَ حالي
- ١٠وتَذوي مُهجتي واشتْف لَونيوتَدمَى مُقلتي وسَلِ الليالي
- ١١فخَدِّي الزعفرانُ ولا أًحاشيودَمعي الأرجوانُ ولا أُبالي
- ١٢أُحاكي الوردَ ذا الوجهين يُحْذىمعاً في الصبغتينِ على مثاليِ
- ١٣وكيفَ يُرَدُّ لي ما فاتَ منِّيوردٌّ الغاَنياتِ منَ المُحالِ
- ١٤وما للمُفلسينَ سوى التَمنِّيوما للنّائمينَ سِوى الخَيالِ
- ١٥ذَوى الشّعرُ البنفسجُ في عِذاريوزاحَمَهُ ثَغامُ الاكتهال
- ١٦وكدّ تفاوتُ الحطّينِ قَلبيوخاطَ علي أثوابَ الخَبالِ
- ١٧فَخيطٌ دب بدءُ الشيبِ فيهِدبيبَ النارِ في طرفِ الذبالِ
- ١٨وآخرُ فاحمٌ كالفَحمِ جانٍعلى جارٍ بحرِّ النارِ صالِ
- ١٩يُحاذرُ أنْ يصابَ وغيرُ بدعٍلجارِ النارِ عدوى الإشتعالِ
- ٢٠فذي ظلمُ الشبابِ على صَداهاضياءُ الشيبِ حودِثَ بالصقالِ
- ٢١تُرى تلكَ العهود تعودُ يوماًوحال الوصلِ يلقحُ عن حِيالِ
- ٢٢وينسَى البينُ عادَتَهُ وتَنْجومنَ الأقتابِ أسنمةُ الجِمالِ
- ٢٣فتُعْمَرُ باللِّوى تلكَ المَغانيوتَرجعُ بالحمى تلكَ الليالي
- ٢٤رَخيمُ الدلِّ مكسالُ التّهاديطويلُ الذيلِ صَرارُ النِّعالِ
- ٢٥يرقِّقُ طَبعَي المأيوسَ عنهُويشحذُ غَرْبَهُ بعدَ الكلالِ
- ٢٦فينشطُ لاختراعِ الشعرِ عقليويَنشطني البَيانُ منَ العِقالِ
- ٢٧وأطنِب في ثناءِ أبي عليٍّنظامِ الملك نَظّامِ المعالي
- ٢٨فتىً كالليثِ مَشبوبُ المآتيفتىً كالقرمِ محذورُ الصِّيالِ
- ٢٩وتسخَر كفُّهُ والبحرُ فيهابِمَن شامَ السّحائبَ للنّوالِ
- ٣٠ويُعلى كعبَهُ عِرضٌ مَصونٌمُعَوَّلُهُ على مالٍ مُذالِ
- ٣١أعارَ عَواطِلَ الآدابِ عيناًتُراعيها فهُن بهِ حَوالِ
- ٣٢وعطرّ شعرَ صدغَيْها بمِسْكٍونقّطَ وردَ خدَّيْها بخالِ
- ٣٣وبَوَّءَ وفدَها كنفاً رَحيباًمرودَ العُشبِ مَورودَ الزُّلالِ
- ٣٤حَراماً مثلَ بيتِ اللهِ يَشْدوبسحرٍ في مناقِبهِ حَلالِ
- ٣٥يُسفُّ بهِ تواضُعُه فتَدْنومَقاطِعُهُ على بعدِ المنَالِ
- ٣٦ويُظْهِرُ نطقُهُ إعجازَ عيسىبردِّ الروحِ في الرّممِ البَوالي
- ٣٧وأهداف الصوابِ مُغَربلاتٌبأقلامٍ لهُ مثل النِّبالِ
- ٣٨يُفوِّقُها فلا تُخطي وتَمضيمضاءَ القَعْضَبيّةِ في العَوالي
- ٣٩بخطٍّ إثْمديِّ اللونِ يَشْفيعيونَ الرُّمْدِ عندَ الاكتِحالِ
- ٤٠فمن دالٍ تُصاغُ على اعتدالٍومن ذالٍ تصانُ عنِ ابتِذالِ
- ٤١وليس تحسُّ منه العينُ عَيباًسوى المحذورِ من عينِ الكَمالِ
- ٤٢تُساقُ إلى النّبيِّ بهِ صَلاةٌوتُعرفُ فيهِ قُدرةُ ذي الجَلالِ
- ٤٣ويثبتُ ركنُهُ في كلِّ خَطبٍتَزَلزلُ منهُ أركانُ الجِبالِ
- ٤٤وما شَربَ الطّلا إلا استراحتْمسامعُهُ إلى نَغَمِ السُّؤالِ
- ٤٥فكأسٌ في اليّمينِ يَميلُ مِنْهاإلى طربٍ وكيسٌ في الشمالِ
- ٤٦وإنْ برقَتْ غزالةُ وجْنتيْهحسبتَ الشمسَ ناظرةَ الغَزالِ
- ٤٧ويذهلُ عن نفائسِهِ بنفسٍتَرى الذكرَ المخلّدَ خَير مالِ
- ٤٨رماها بالعراءِ كما تَجافَتْعن البيضات حاضنةُ الرِّئالِ
- ٤٩أَمَولانا خدمتُك غيرَ وانٍوأُلْتُ إلى جَنابِكَ غيرَ آلِ
- ٥٠وجادَ رياضَ مَجدِكَ مِنَ ثَنائيحياَ يَنْهلُّ مُنحلَّ العزالي
- ٥١فكم أنشدتُ بينَ يديْكَ شِعريفلم يَخجل مَقامي من مَقالي
- ٥٢ولي في صَنْعتي بُرهانُ موسىوعندَ سوايَ تزويرُ الخيالِ
- ٥٣وكم فحصتْ يدُ الأيّامِ عَنِّيكأيْدي الخيلِ أبصرتِ المَخالي
- ٥٤فلذتُ ببابِ دارِكَ مُستجيراًمُخلّى السربِ متسّعَ المَجالِ
- ٥٥ونلتُ لدَيكَ رفعاً في مَحلِّيتُناقضُهُ بوضعٍ في رِحالي
- ٥٦فعِشْ ما شِئتَ مَقْهورَ الأعاديودُمْ ما شِئتَ منصورَ الموَالي
- ٥٧وخُذ في مجلسِ الأنسِ المُهنّاهلالاً في هلالٍ من هِلالِ