قصائد

عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده

ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُيجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ
  2. ٢نَرومُ اجتماعاً بالخَيالِ إذا سَرىليَدْنو وإنْ شطّ المَزارُ بَعيدُهُ
  3. ٣عجبْتُ لهُ إذ لا يُلمُّ بمضْجِعيوجَمْرُ الجَوى يُذْكَى بقَلبي وَقودُهُ
  4. ٤بنارِ فؤادي في الظلامِ اهْتداؤُهُوفي أدْمُعِ الأجْفانِ منّي وُرودُهُ
  5. ٥دعُوا أدمُعي تهْمي متَى بخِلَ الحَياوأخْلَفَ ربعاً للحَبيبِ تجودُهُ
  6. ٦ألا بأبي تلْكَ المعاهِدُ إذْ بهالنا عهْدُ أُنْسٍ قد تقضّى حَميدُهُ
  7. ٧على أنّ ربْعَ الصّبرِ بعْدَك قد عَفاتَهائِمُهُ قد أقفَرتْ ونُجودُهُ
  8. ٨رحَلتُ عن الأوطانِ فالدّمعُ لم تَجُدْمَعاهدَ ذاك الأنسِ إلا عُهودُهُ
  9. ٩رَماني زماني منكَ بالبُعْدِ عامداًوأيُّ حَبيبٍ ليسَ يَشْقى عَميدُهُ
  10. ١٠ومنْ عادةِ الأيامِ أن تمنَعَ المُنَىوأن تمنحَ الشيءَ الذي لا نُريدُهُ
  11. ١١ولكنّ مولانا الخليفَةَ يوسُفاًيَزيدُكَ عِزّاً كُلَّما تسْتزيدُهُ
  12. ١٢ولا سيّما مِثلي فمَوْلايَ كَفُّهُلجودٍ وأفكاري لمَدْحٍ تُجيدُهُ
  13. ١٣فَيا ناصرَ الإسلامِ والملِكَ الذييعُمُّ نداهُ القاصدين وَجودُهُ
  14. ١٤كأنْ بوَليّ الكُفْر قد خابَ سعْيُهُوقُدّتْ هوادِيهِ وقيدَ شَرودُهُ
  15. ١٥بك اسْتَنصرَ الدينُ الحَنيفُ فأصْبَحَتْتُجَدِّدُ عهْداً بالجِهادِ جنودُهُ
  16. ١٦ولا مثْلَ مبْنىً مُعْجِبٍ قد وضَعْتَهُيقرّبُ آمالَ المَروعِ بعِيدُهُ
  17. ١٧وباشرْتَ بالنّفسِ الكريمةِ أمْرَهُوذلكَ فخْرٌ ليسَ يَبْلى جديدُهُ
  18. ١٨يَرومُ وليُّ النّظمِ والنّثْرِ وصْفَهُفيعجِزُ عنهُ سجْعُهُ وقصيدُهُ
  19. ١٩تبسّم ثغرُ الثّغْرِ عنهُ مسرّةًبمظهَرِ عزٍّ منهُ عزَّ وجودُهُ
  20. ٢٠ولاحَ بأعْلاهُ شِهاباً لمُهْتَدٍتُقابِلُ بَدرَ الأفقِ منكَ سُعودُهُ
  21. ٢١إذا ما عدُوُّ الدّين جاسَ خِلالَهُورامَ اسْتِراقَ السّمْعِ كُفَّ مَريدُهُ
  22. ٢٢كحسْناءَ تستجْلي العيونُ جمالَهافتُبْدِئُ معْنى حُسْنِها وتُعيدُهُ
  23. ٢٣وقد أوْمأتْ بالكفِّ تدْعو ضراعةًلمُلكِكَ أن يُفْني العُداةَ خلودُهُ
  24. ٢٤لدَى جبَلٍ بالشّهْبِ نِيطَتْ هِضابُهُفصافَحَتِ الكفَّ الخضيبَ نُجودُهُ
  25. ٢٥أشمَّ بَعيدَ الصّيتِ بادٍ وقارُهُومُرتاحةٌ أعْلامُه وبُنودُهُ
  26. ٢٦تمرُّ به هُوجُ الرّياحِ فتَنثَنيوقد سدّ مسْراها الرفيعَ صُعودُهُ
  27. ٢٧ترومُ سُموّاً فوقَهُ وهْيَ دونَهُفتَقْصرُ عمّا تشتَهي وتُريدُهُ
  28. ٢٨دعوْتَ لهُ أهْلَ الجِهادِ فأهْطَعواكما زارَتِ البيْت العَتيقَ وُفودُهُ
  29. ٢٩ودارَتْ حواليْهِ الجُنودُ كأنّهاوِشاحٌ علَى خَصْرٍ يروقُ فَريدُهُ
  30. ٣٠تَحُلُّ كأسْرابِ القَطا منهُ موْرِداًيَطيبُ بجَدْوى راحتَيْكَ وُرودُهُ
  31. ٣١بمشْرَعهِ ارْتاحَتْ عواليكَ شُرَّعاًتَرُدُّ العدوَّ المعْتَدي وتَذودُهُ
  32. ٣٢فما هُو مَعْنىً حَلّ مغناهُ أهلُهُولكنّهُ غيلٌ حمتْهُ أُسودُهُ
  33. ٣٣ودونكَ يا موْلايَ منها لآلئاًفنَظميَ عِقْدٌ صفحَةُ الطّرْسِ جيدُهُ
  34. ٣٤وأنتَ الذي مازلتَ للدّين ناصِراًومُلْكُكَ أمْلاكُ الزّمانِ عَبيدُهُ