قصائد

أيطمع أن يساجلك السحاب

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء

  1. ١أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُوَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُ
  2. ٢إِذا رَوّى الشِعابَ فَأَنتَ تَروى الشُعوبُ بِجودِ كَفِّكَ وَالشِعابُ
  3. ٣يُقِرُّ لَكَ الحَواضِرُ وَالبَواديوَيَشكُرُكَ المَحاني وَالهِضابُ
  4. ٤وَأَنواءُ الغِمامِ تَجودُ غَبّاًوَجودُكَ لا يَغِبُّ لَهُ اِنسِكابُ
  5. ٥وَجارُكَ لا تُرَوِّعُهُ اللَياليوَسَرحُكَ لا يَطورُ بِهِ الذُيابُ
  6. ٦إِذا دُعِيَت نَزالِ فَأَنتَ لَيثُ الشَرى وَإِذا دَجا خَطبٌ شِهابُ
  7. ٧فَما تَنفَكُّ في حَربٍ وَسِلمٍتَذِلُّ لِعِزِّ سَطوتِكَ الرِقابُ
  8. ٨تُظِلُّكَ أَو تُقِلُّكَ سابِقاتٍهَوادي الطَيرِ وَالجُردُ العِرابُ
  9. ٩فَيَوماً لِلجِيادِ مُسَوَّماتٍعَلى صَهَواتِها الإُِسدُ الغِضابُ
  10. ١٠وَيَوماً لِلحَمامِ مُرجَّلاتٍعَلى وَجهِ السَماءِ لَها نِقابُ
  11. ١١خِفافٌ في مَراسِلِها شِدادٌعَلى ضَعفِ الرِياحِ بِها صِلابُ
  12. ١٢لَها مِن كُلِّ مَهلِكَةٍ نَجاءٌوَكُلِّ تَنوفَةٍ قَذفٍ إِيابُ
  13. ١٣إِذا أَوفَت عَلى أَرضٍ طَوَتهاعَواشِرُها كَما يُطوى الكِتابُ
  14. ١٤كَأَنَّ جَوائِزَ الغاياتِ مِنهاعَلى أَكتافِها ذَهَبٌ مُذابُ
  15. ١٥تَنالُ بِجَدِّكَ الطَلَباتِ حَتماًفَليسَ يَفوتُها مِنها طِلابُ
  16. ١٦وَتَصدُرُ عَن مَراحِلِها سِراعاًكَما يَنقَضُّ لِلرَجمِ الشِهابُ
  17. ١٧تَخوضُ دِماءَ أَفئِدَةِ الأَعاديفَمِنهُ عَلى مَعاصِمِها خِضابُ
  18. ١٨كَأَنَّكَ مُقسِمٌ في كُلِّ أَمرٍمَرومٍ أَن يَلينَ لَكَ الصِعابُ
  19. ١٩يُحَصِنُها ذُرىً شَمّاءُ يَعنولَها القُلَلُ الشَوامِخُ وَالهِضابُ
  20. ٢٠سَمَت أَبراجُها شَرَفاً فَأَمسىإِلى فَلَكِ البُرُجِ لَها اِنتِسابُ
  21. ٢١وَأَجرَيَت العَطاءَ بِها فَأَضحىلِجودِكَ في نَواحيها عُبابُ
  22. ٢٢فَتَحسُدُها النُجومُ عُلاً وِفَخراًوَيَحسُدُ كَفَّ بانيها السَحابُ
  23. ٢٣إِذا نَهَضَ الحَمامُ بِها فَدونَالغَزالَةِمِن خَوافيها حِجابُ
  24. ٢٤سَواجِعُ يَنتَظِمنَ مُغَرِّداتٍحِفافَيها كَما اِنتَظَمَ السَحابُ
  25. ٢٥كَأَنَّ آعالي الشُرُفاتِ مِنهاغُصونُ أَراكَةٍ خُضرٌ رِطابُ
  26. ٢٦إِذا خافَت بُغاثُ الطَيرِ يَوماًكَواسِرَها يِخَوِّفُها العُقابُ
  27. ٢٧فِداؤُكَ كُلُّ نِكسٍ لا عِقابٌلِمُجتَرِمٍ لَديهِ وَلا ثَوابُ
  28. ٢٨قَصيرِ الباعِ لا جودٌ يُرجىَّبِمَجلِسِهِ وَلا بَأسٌ يُهابُ
  29. ٢٩تُسالِمُ مَن يُحارِبُهُ المَناياوَتَرحَمُ مَن يُؤَمِّلُهُ السَرابُ
  30. ٣٠بَعَثتُ إِلَيكَ آمالاً عِطاشاًكَما سيقَت إِلى الوِردِ الرِكابُ
  31. ٣١عَدَلتُ بِهِنَّ عَن ثَمَدٍ أُجاجٍإِلى بَحرٍ مَوارِدُهُ عِذابُ
  32. ٣٢يُطارِحُ جودُهُ شُكري فَمِنّي الثَناءُ وَمِن مَواهِبِهِ الثَوابُ
  33. ٣٣فَتىً أَمسى لَهُ الإِحسانُ دَأباًوَما لي غيرَ شُكرِ نَداهُ دابُ
  34. ٣٤لَهُ سِجلانِ مِن جودٍ وَبأسٍوَفي أَخلاقِهِ شُهدٌّ وَصابُ
  35. ٣٥فَذابِلُهُ وَوَابِلُهُ لِحَربٍوَجَدبٍ حينَ تَسأَلُهُ جَوابُ
  36. ٣٦يُريكَ إِذا اِنتَدا لَيثاً وَبَدراًلَهُ مِن دَستِهِ فَلَكَ وَغابُ
  37. ٣٧دَعوتُكَ يا عِمادَ الدينِ لَمّاأَضاعَتني العَشائِرُ وَالصَحابُ
  38. ٣٨وَأَسلَّمَني الزَمانُ إِلى هُمومٍيَشيبُ لِحَملِ أَيسَرِها الغُرابُ
  39. ٣٩وَأَلجَأَني إِلى اِستِعطافِ جانٍأُعابِتُهُ فَيُغريهِ العِتابُ
  40. ٤٠صَوابي عِندَهُ خَطَأٌ فَمَن ليبِخلٍ عِندَهُ خَطاي صَوابُ
  41. ٤١إِلى كَم تَمضغُ الأَيّامُ لَحميوَيَعرُقُني لَها ظُفُرٌ وَنابُ
  42. ٤٢تُقارِعني خُطوبٌ صادِقاتٌوَتَخدَعُني مَواعيدٌ كِذابُ
  43. ٤٣فَكَيفَ رَضيتُ دارَ الهَونِ داراًوَمِثلي لا يُرَوِّعُهُ اِغتِرابُ
  44. ٤٤مُقيماً لا تَخُبُّ بي المَطاياوَلا تَخدي بِآمالي الرِكابُ
  45. ٤٥كَأَنَّ الأَرضَ ما اِتَسَعَت لِساعٍمَناكِبُها وَلا لِلرِزقِ بابُ
  46. ٤٦لَحى اللَهُ المَكاسِبَ وَالمَساعيإِذا أَفضى إِلى الضَرَعِ اِكتِسابُ
  47. ٤٧أَفِق يا دَهرُ مِن إِدمانِ ظُلميوَإِعناتي فَقَد حَلِمَ الإِهابُ
  48. ٤٨مَتى اِستَطرَقتُ نائِبَةً فَعِنديلَها صَبرٌ تَليدٌ وَاِحتِسابُ
  49. ٤٩تَنَوَّعَتِ المَصائِبُ وَالرَزاياوَأَمري في تَقَلُّبِها عُجابُ
  50. ٥٠بِعادٌ وَاِقتِرابٌ وَاِجتِماعٌوَتَفريقٌ وَوَصلٌ وَاِجتِنابُ
  51. ٥١وَكُلُّ رَزيَّةٍ مادام عِنديأَبو نَصرٍ يَهونُ بِها المُصابُ
  52. ٥٢فَتىً في كَفِّهِ لِلذَبِّ عَنّيحُسامٌ لا يُفَلُّ لَهُ ذُبابُ
  53. ٥٣خِضَمٌّ لا تُضَعضِعُهُ العَطاياوَعَضبٌ لا يُثَلِّمُهُ الضِرابُ
  54. ٥٤لَهُ وَالسُحبُ مُخلِفَةٌ جِفانٌمُذَعذَعَةٌ وَأَفنِيَةٌ رِحابُ
  55. ٥٥فَدونَكَ مُحصِناتٍ مِن ثَنائينَواهِدَ لَم تُزَنَّ وَلا تُعابُ
  56. ٥٦ثَناءٍ مِثلِ أَنفاسِ الخُزاميأَرَبَّ عَلى حَواشيهِ الرَبابُ
  57. ٥٧صَريحٌ لا يُخالِطُهُ رِياءٌبِمَدحٍ في سِواكَ وَلا اِرتِيابُ
  58. ٥٨تَزورُكَ في المَواسِمِ وَالتَهانيبِمَدحِكَ غادَةٌ مِنها كِعابُ