أيطمع أن يساجلك السحاب
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء
- ١أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُوَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُ
- ٢إِذا رَوّى الشِعابَ فَأَنتَ تَروى الشُعوبُ بِجودِ كَفِّكَ وَالشِعابُ
- ٣يُقِرُّ لَكَ الحَواضِرُ وَالبَواديوَيَشكُرُكَ المَحاني وَالهِضابُ
- ٤وَأَنواءُ الغِمامِ تَجودُ غَبّاًوَجودُكَ لا يَغِبُّ لَهُ اِنسِكابُ
- ٥وَجارُكَ لا تُرَوِّعُهُ اللَياليوَسَرحُكَ لا يَطورُ بِهِ الذُيابُ
- ٦إِذا دُعِيَت نَزالِ فَأَنتَ لَيثُ الشَرى وَإِذا دَجا خَطبٌ شِهابُ
- ٧فَما تَنفَكُّ في حَربٍ وَسِلمٍتَذِلُّ لِعِزِّ سَطوتِكَ الرِقابُ
- ٨تُظِلُّكَ أَو تُقِلُّكَ سابِقاتٍهَوادي الطَيرِ وَالجُردُ العِرابُ
- ٩فَيَوماً لِلجِيادِ مُسَوَّماتٍعَلى صَهَواتِها الإُِسدُ الغِضابُ
- ١٠وَيَوماً لِلحَمامِ مُرجَّلاتٍعَلى وَجهِ السَماءِ لَها نِقابُ
- ١١خِفافٌ في مَراسِلِها شِدادٌعَلى ضَعفِ الرِياحِ بِها صِلابُ
- ١٢لَها مِن كُلِّ مَهلِكَةٍ نَجاءٌوَكُلِّ تَنوفَةٍ قَذفٍ إِيابُ
- ١٣إِذا أَوفَت عَلى أَرضٍ طَوَتهاعَواشِرُها كَما يُطوى الكِتابُ
- ١٤كَأَنَّ جَوائِزَ الغاياتِ مِنهاعَلى أَكتافِها ذَهَبٌ مُذابُ
- ١٥تَنالُ بِجَدِّكَ الطَلَباتِ حَتماًفَليسَ يَفوتُها مِنها طِلابُ
- ١٦وَتَصدُرُ عَن مَراحِلِها سِراعاًكَما يَنقَضُّ لِلرَجمِ الشِهابُ
- ١٧تَخوضُ دِماءَ أَفئِدَةِ الأَعاديفَمِنهُ عَلى مَعاصِمِها خِضابُ
- ١٨كَأَنَّكَ مُقسِمٌ في كُلِّ أَمرٍمَرومٍ أَن يَلينَ لَكَ الصِعابُ
- ١٩يُحَصِنُها ذُرىً شَمّاءُ يَعنولَها القُلَلُ الشَوامِخُ وَالهِضابُ
- ٢٠سَمَت أَبراجُها شَرَفاً فَأَمسىإِلى فَلَكِ البُرُجِ لَها اِنتِسابُ
- ٢١وَأَجرَيَت العَطاءَ بِها فَأَضحىلِجودِكَ في نَواحيها عُبابُ
- ٢٢فَتَحسُدُها النُجومُ عُلاً وِفَخراًوَيَحسُدُ كَفَّ بانيها السَحابُ
- ٢٣إِذا نَهَضَ الحَمامُ بِها فَدونَالغَزالَةِمِن خَوافيها حِجابُ
- ٢٤سَواجِعُ يَنتَظِمنَ مُغَرِّداتٍحِفافَيها كَما اِنتَظَمَ السَحابُ
- ٢٥كَأَنَّ آعالي الشُرُفاتِ مِنهاغُصونُ أَراكَةٍ خُضرٌ رِطابُ
- ٢٦إِذا خافَت بُغاثُ الطَيرِ يَوماًكَواسِرَها يِخَوِّفُها العُقابُ
- ٢٧فِداؤُكَ كُلُّ نِكسٍ لا عِقابٌلِمُجتَرِمٍ لَديهِ وَلا ثَوابُ
- ٢٨قَصيرِ الباعِ لا جودٌ يُرجىَّبِمَجلِسِهِ وَلا بَأسٌ يُهابُ
- ٢٩تُسالِمُ مَن يُحارِبُهُ المَناياوَتَرحَمُ مَن يُؤَمِّلُهُ السَرابُ
- ٣٠بَعَثتُ إِلَيكَ آمالاً عِطاشاًكَما سيقَت إِلى الوِردِ الرِكابُ
- ٣١عَدَلتُ بِهِنَّ عَن ثَمَدٍ أُجاجٍإِلى بَحرٍ مَوارِدُهُ عِذابُ
- ٣٢يُطارِحُ جودُهُ شُكري فَمِنّي الثَناءُ وَمِن مَواهِبِهِ الثَوابُ
- ٣٣فَتىً أَمسى لَهُ الإِحسانُ دَأباًوَما لي غيرَ شُكرِ نَداهُ دابُ
- ٣٤لَهُ سِجلانِ مِن جودٍ وَبأسٍوَفي أَخلاقِهِ شُهدٌّ وَصابُ
- ٣٥فَذابِلُهُ وَوَابِلُهُ لِحَربٍوَجَدبٍ حينَ تَسأَلُهُ جَوابُ
- ٣٦يُريكَ إِذا اِنتَدا لَيثاً وَبَدراًلَهُ مِن دَستِهِ فَلَكَ وَغابُ
- ٣٧دَعوتُكَ يا عِمادَ الدينِ لَمّاأَضاعَتني العَشائِرُ وَالصَحابُ
- ٣٨وَأَسلَّمَني الزَمانُ إِلى هُمومٍيَشيبُ لِحَملِ أَيسَرِها الغُرابُ
- ٣٩وَأَلجَأَني إِلى اِستِعطافِ جانٍأُعابِتُهُ فَيُغريهِ العِتابُ
- ٤٠صَوابي عِندَهُ خَطَأٌ فَمَن ليبِخلٍ عِندَهُ خَطاي صَوابُ
- ٤١إِلى كَم تَمضغُ الأَيّامُ لَحميوَيَعرُقُني لَها ظُفُرٌ وَنابُ
- ٤٢تُقارِعني خُطوبٌ صادِقاتٌوَتَخدَعُني مَواعيدٌ كِذابُ
- ٤٣فَكَيفَ رَضيتُ دارَ الهَونِ داراًوَمِثلي لا يُرَوِّعُهُ اِغتِرابُ
- ٤٤مُقيماً لا تَخُبُّ بي المَطاياوَلا تَخدي بِآمالي الرِكابُ
- ٤٥كَأَنَّ الأَرضَ ما اِتَسَعَت لِساعٍمَناكِبُها وَلا لِلرِزقِ بابُ
- ٤٦لَحى اللَهُ المَكاسِبَ وَالمَساعيإِذا أَفضى إِلى الضَرَعِ اِكتِسابُ
- ٤٧أَفِق يا دَهرُ مِن إِدمانِ ظُلميوَإِعناتي فَقَد حَلِمَ الإِهابُ
- ٤٨مَتى اِستَطرَقتُ نائِبَةً فَعِنديلَها صَبرٌ تَليدٌ وَاِحتِسابُ
- ٤٩تَنَوَّعَتِ المَصائِبُ وَالرَزاياوَأَمري في تَقَلُّبِها عُجابُ
- ٥٠بِعادٌ وَاِقتِرابٌ وَاِجتِماعٌوَتَفريقٌ وَوَصلٌ وَاِجتِنابُ
- ٥١وَكُلُّ رَزيَّةٍ مادام عِنديأَبو نَصرٍ يَهونُ بِها المُصابُ
- ٥٢فَتىً في كَفِّهِ لِلذَبِّ عَنّيحُسامٌ لا يُفَلُّ لَهُ ذُبابُ
- ٥٣خِضَمٌّ لا تُضَعضِعُهُ العَطاياوَعَضبٌ لا يُثَلِّمُهُ الضِرابُ
- ٥٤لَهُ وَالسُحبُ مُخلِفَةٌ جِفانٌمُذَعذَعَةٌ وَأَفنِيَةٌ رِحابُ
- ٥٥فَدونَكَ مُحصِناتٍ مِن ثَنائينَواهِدَ لَم تُزَنَّ وَلا تُعابُ
- ٥٦ثَناءٍ مِثلِ أَنفاسِ الخُزاميأَرَبَّ عَلى حَواشيهِ الرَبابُ
- ٥٧صَريحٌ لا يُخالِطُهُ رِياءٌبِمَدحٍ في سِواكَ وَلا اِرتِيابُ
- ٥٨تَزورُكَ في المَواسِمِ وَالتَهانيبِمَدحِكَ غادَةٌ مِنها كِعابُ