أضاء ببرقة برق لموع
ابن حريق البلنسيأندلسيالوافررومانسيةالعين
- ١أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُفَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
- ٢كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍبِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ
- ٣كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيافَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ
- ٤كَأَنَّ الجَو صُكّ بِصَارِمَيهِفَسَالَ عَلَى حَنَادِسِهِ النّجيعُ
- ٥كَأنّ الرّيحَ تَجري فِيهِ خَيلٌبِأيدِي الرَّاكِضَاتِ لَهَا شُموعُ
- ٦شَجا صدعُ السَّنَا فِيهِ فُؤَاداًلِرَوعَاتِ النَّوَى فِيهِ صُدُوعُ
- ٧تَذَكّرَ إِذ شَبِيبَتُهُ غُرابٌلَهُ فِي رَوضِ عِفّتِهِ وُقُوعُ
- ٨وَإذ مَرمَى غَوَانِيهِ قَرِيبٌإلَيهِ وَخَطوً هِمَّتِهِ ذَرِيعُ
- ٩وَإذ وَادِي صَبَابَتِهِ مَرِيعٌعَلَيهِ لِلتّقَى حِصنٌ مَنِيعُ
- ١٠وَلَكِنّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّىفَصَعبٌ أَن يَكُونَ لَهُ رُجُوعُ
- ١١وَمَن لَم يَستَطِع رَدّاً لِشَيءٍفَإِنَّ الصَّبرَ عَنهُ يَستَطِيعُ
- ١٢إِذَا شَيطَانُ أَطمَاعِي عَصَانِيفإنَّ قَنَاعَتِي مَلَكٌ مُطِيعُ
- ١٣وَمَن وَطِئَتهُ أَقدَامُ المَنَايَافَإِنِّي ذَلِكَ النّيقُ الرَّفِيعُ
- ١٤وَإن صَالَ الزّمانُ فإِِنَّ عَزماًلَدّيّ الأَنفِ صَولَتِهِ جَدُوعُ
- ١٥وَإِن تَضِقِ البلادُ فَثَمّ عَيشٌوَثَمَّ مَهَامِهٌفِيحٌ وَرِيعُ
- ١٦وَإن مَحَلَ الغَمَامُ فَلِلقَوَافِيغَمَامٌ نَبتُ مَسقَطِهِ مَرِيعُ
- ١٧وَلَم يُمحِل رِيَاضُ بَنَاتِ فِكرٍوَمَاءُ أبِي الرَّبيعِ لَهَا رَبِيعُ
- ١٨ولا أخوَت نُجُومُ سَمَاءِ مَجدٍلَهَا مِن أُفقِ سُؤدَدِهِ طُلُوعُ
- ١٩تَنَامُ عُفَاتُهُ شِبَعاً وَرَيّاًإذَا ذادَ الكَرَى ظَمَأ وَجوعُ
- ٢٠وَيُورِدُ مِن مَوَاهِبِهِ بِحَاراًإذَا يَبِسَت منَ الشّظفِ الدُّمُوعُ
- ٢١ويُجنَى دوحُ أنعمه رطَاباإِذا اصفَرَّت عَلَى الغُصنِ الفُروعُ
- ٢٢وأُذهلَتِ المَرَاضِعُ عَن بَنِيهَاوَأنسِيَ أمَّهُ الضَّرعَ التَّبِيعُ
- ٢٣رَعَى أمرَ الثُّغورِ فَلا قُلُوبٌتُخالِفُهُ ولا مَالٌ يَضِيعُ
- ٢٤وَلَكن مِنّة لِلّهِ عَمَّتوَأعلَنَ شكرَهَا المَلأُ الجَمِيعُ
- ٢٥وَمََن يَجحَد فَمَا حُرِمَ اصطِنَاعاًوَلَكِن رُبَّمَا خابَ الصَّنِيعُ
- ٢٦إذ استشرى سَطَا ليثٌ هَصورٌوَإن أعطَى هَمَىغيثٌ هَمُوعُ
- ٢٧تَسَربَلَ مِن مَهَابَتِهِ دلاصاًيُفَلّ بِهَا السُّرَيجيُّ الصَّنيعُ
- ٢٨وَأصلَتَ مِن عَزِيمَتِهِ حُساماًتُقَدُّ بِهِ الجَوَاشِنُ وَالدُّروعُ
- ٢٩فَمَهمَا ثَارَ فِي جَوٍّ قَتامٌفَفِيهِ لرَفعِ شَفرَتِهِ صَرِيعُ
- ٣٠لَهُ فِي سُوقِهِم طَوراً سُجُودٌوَفِي هَامَاتِهِم طَوراً رُكُوعُ
- ٣١سَمِيُّ مُسَخّرِ الأروَاحِ فِيهِمِنَ الهَدي السَّكِينَةُ وَالخُشوعُ
- ٣٢فَلَو وَلاّه ذاكَ الملكَ وَلّىأَمِينا لا يخونُ ولا يَضِيعُ
- ٣٣غَدا قَلباً وَنَحنُ لَهُ ضُلوعٌتَحُفّ بِهِ فَدَانٍ أَو شَسُوعُ
- ٣٤وَلكِن بِرُّهُ يَحنو عَلَينَاكَمَا تَحنو عَلَى القَلبِ الضُّلُوعُ
- ٣٥أَقَائِدَنَا لَكَم قيدَت إلَينَاأمَانٍ فِي أزِمِّتها خَضُوعُ
- ٣٦قَطَفنا فِي ظلالِكُمُ جَناهاولا خَطبٌ يَعُوقُ ولا يَرُوعُ
- ٣٧حَيِينَا بانتِجاعِكُمُ حَيَاةًكَقَطرِ الغيثِ مَوقِعُهُ نَجيعُ
- ٣٨وَكَان شَفِيعَنَا عِندَ اللَّيَالِيرَجَاؤُكُمُ فَيَا نِعمَ الشَّفِيعُ
- ٣٩جَزَاكُم شَاكِرُ الإِحسَانِ عَنَّافَإِنَّ جَزَاءَكُم لا نَستَطِيعُ
- ٤٠وَهَنَّأكُم بِغُرّة عيدِ نَحرٍلِرِونَقِهَا بِبَهجَتِكُم سُطُوعُ
- ٤١مَنَائِحُ جودِكُم فِيهِ تُضَحّيوَصَائِكُ طِيبِكُم فِيهِ يَضُوعُ
- ٤٢وَدُمتُم مَا حَدَا بَرقٌ سَحَاباًوَمَا جَلّى دُجَى لَيلٍ صَدِيعُ