قصائد

أضاء ببرقة برق لموع

ابن حريق البلنسيأندلسيالوافررومانسيةالعين

  1. ١أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُفَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
  2. ٢كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍبِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ
  3. ٣كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيافَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ
  4. ٤كَأَنَّ الجَو صُكّ بِصَارِمَيهِفَسَالَ عَلَى حَنَادِسِهِ النّجيعُ
  5. ٥كَأنّ الرّيحَ تَجري فِيهِ خَيلٌبِأيدِي الرَّاكِضَاتِ لَهَا شُموعُ
  6. ٦شَجا صدعُ السَّنَا فِيهِ فُؤَاداًلِرَوعَاتِ النَّوَى فِيهِ صُدُوعُ
  7. ٧تَذَكّرَ إِذ شَبِيبَتُهُ غُرابٌلَهُ فِي رَوضِ عِفّتِهِ وُقُوعُ
  8. ٨وَإذ مَرمَى غَوَانِيهِ قَرِيبٌإلَيهِ وَخَطوً هِمَّتِهِ ذَرِيعُ
  9. ٩وَإذ وَادِي صَبَابَتِهِ مَرِيعٌعَلَيهِ لِلتّقَى حِصنٌ مَنِيعُ
  10. ١٠وَلَكِنّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّىفَصَعبٌ أَن يَكُونَ لَهُ رُجُوعُ
  11. ١١وَمَن لَم يَستَطِع رَدّاً لِشَيءٍفَإِنَّ الصَّبرَ عَنهُ يَستَطِيعُ
  12. ١٢إِذَا شَيطَانُ أَطمَاعِي عَصَانِيفإنَّ قَنَاعَتِي مَلَكٌ مُطِيعُ
  13. ١٣وَمَن وَطِئَتهُ أَقدَامُ المَنَايَافَإِنِّي ذَلِكَ النّيقُ الرَّفِيعُ
  14. ١٤وَإن صَالَ الزّمانُ فإِِنَّ عَزماًلَدّيّ الأَنفِ صَولَتِهِ جَدُوعُ
  15. ١٥وَإِن تَضِقِ البلادُ فَثَمّ عَيشٌوَثَمَّ مَهَامِهٌفِيحٌ وَرِيعُ
  16. ١٦وَإن مَحَلَ الغَمَامُ فَلِلقَوَافِيغَمَامٌ نَبتُ مَسقَطِهِ مَرِيعُ
  17. ١٧وَلَم يُمحِل رِيَاضُ بَنَاتِ فِكرٍوَمَاءُ أبِي الرَّبيعِ لَهَا رَبِيعُ
  18. ١٨ولا أخوَت نُجُومُ سَمَاءِ مَجدٍلَهَا مِن أُفقِ سُؤدَدِهِ طُلُوعُ
  19. ١٩تَنَامُ عُفَاتُهُ شِبَعاً وَرَيّاًإذَا ذادَ الكَرَى ظَمَأ وَجوعُ
  20. ٢٠وَيُورِدُ مِن مَوَاهِبِهِ بِحَاراًإذَا يَبِسَت منَ الشّظفِ الدُّمُوعُ
  21. ٢١ويُجنَى دوحُ أنعمه رطَاباإِذا اصفَرَّت عَلَى الغُصنِ الفُروعُ
  22. ٢٢وأُذهلَتِ المَرَاضِعُ عَن بَنِيهَاوَأنسِيَ أمَّهُ الضَّرعَ التَّبِيعُ
  23. ٢٣رَعَى أمرَ الثُّغورِ فَلا قُلُوبٌتُخالِفُهُ ولا مَالٌ يَضِيعُ
  24. ٢٤وَلَكن مِنّة لِلّهِ عَمَّتوَأعلَنَ شكرَهَا المَلأُ الجَمِيعُ
  25. ٢٥وَمََن يَجحَد فَمَا حُرِمَ اصطِنَاعاًوَلَكِن رُبَّمَا خابَ الصَّنِيعُ
  26. ٢٦إذ استشرى سَطَا ليثٌ هَصورٌوَإن أعطَى هَمَىغيثٌ هَمُوعُ
  27. ٢٧تَسَربَلَ مِن مَهَابَتِهِ دلاصاًيُفَلّ بِهَا السُّرَيجيُّ الصَّنيعُ
  28. ٢٨وَأصلَتَ مِن عَزِيمَتِهِ حُساماًتُقَدُّ بِهِ الجَوَاشِنُ وَالدُّروعُ
  29. ٢٩فَمَهمَا ثَارَ فِي جَوٍّ قَتامٌفَفِيهِ لرَفعِ شَفرَتِهِ صَرِيعُ
  30. ٣٠لَهُ فِي سُوقِهِم طَوراً سُجُودٌوَفِي هَامَاتِهِم طَوراً رُكُوعُ
  31. ٣١سَمِيُّ مُسَخّرِ الأروَاحِ فِيهِمِنَ الهَدي السَّكِينَةُ وَالخُشوعُ
  32. ٣٢فَلَو وَلاّه ذاكَ الملكَ وَلّىأَمِينا لا يخونُ ولا يَضِيعُ
  33. ٣٣غَدا قَلباً وَنَحنُ لَهُ ضُلوعٌتَحُفّ بِهِ فَدَانٍ أَو شَسُوعُ
  34. ٣٤وَلكِن بِرُّهُ يَحنو عَلَينَاكَمَا تَحنو عَلَى القَلبِ الضُّلُوعُ
  35. ٣٥أَقَائِدَنَا لَكَم قيدَت إلَينَاأمَانٍ فِي أزِمِّتها خَضُوعُ
  36. ٣٦قَطَفنا فِي ظلالِكُمُ جَناهاولا خَطبٌ يَعُوقُ ولا يَرُوعُ
  37. ٣٧حَيِينَا بانتِجاعِكُمُ حَيَاةًكَقَطرِ الغيثِ مَوقِعُهُ نَجيعُ
  38. ٣٨وَكَان شَفِيعَنَا عِندَ اللَّيَالِيرَجَاؤُكُمُ فَيَا نِعمَ الشَّفِيعُ
  39. ٣٩جَزَاكُم شَاكِرُ الإِحسَانِ عَنَّافَإِنَّ جَزَاءَكُم لا نَستَطِيعُ
  40. ٤٠وَهَنَّأكُم بِغُرّة عيدِ نَحرٍلِرِونَقِهَا بِبَهجَتِكُم سُطُوعُ
  41. ٤١مَنَائِحُ جودِكُم فِيهِ تُضَحّيوَصَائِكُ طِيبِكُم فِيهِ يَضُوعُ
  42. ٤٢وَدُمتُم مَا حَدَا بَرقٌ سَحَاباًوَمَا جَلّى دُجَى لَيلٍ صَدِيعُ