سفرت أميمة ليلة النفر
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملغزلالراء
- ١سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِكالبَدرِ أَو أَبهى مِن البَدرِ
- ٢نزلت مِنىً تَرمي الجمارَ وقدرَمتِ القلوبَ هناك بالجَمرِ
- ٣وَتنسَّكت تَبغي الثَوابَ وَهَلفي قَتل ضَيفِ اللَه من أَجرِ
- ٤إِن حاولت أَجراً فقد كسبَتبالحَجِّ أَضعافاً من الوِزرِ
- ٥نحرَت لواحظُها الحَجيجَ كَمانحرَ الحَجيجُ بَهيمَةَ النَحرِ
- ٦تَرمي وما تَدري بما سَفكتمنها اللَواحِظُ من دَمٍ هَدرِ
- ٧اللَه لي من حبِّ غانيَةٍتَرمي الحَشا مِن حيث لا تَدري
- ٨بَيضاءَ من كَعبٍ وكَم مَنعَتكَعبٌ لها من كاعِبٍ بِكرِ
- ٩زعمَت سُلوّي وهي ساليَةٌكلّا وربِّ البَيتِ وَالحِجرِ
- ١٠ما قَلبُها قَلبي فأَسلوهايَوماً ولا مِن أَمرِها أَمري
- ١١أَبكي وَتَضحَكُ إِن شكوتُ لهاحدَّ الصدود ولوعةَ الهِجرِ
- ١٢وَعلى وُفورِ ثَرايَ لي وَلَهاذلُّ الفَقير وعزَّةُ المُثري
- ١٣لَم يُبقِ منّي حُبُّها جَلَداًإِلّا الحَنين ولاعجَ الذِكرِ
- ١٤وَيَزيدُ غَليَ الماءِ ما ذُكرَتوَالماءُ يُثلجُ غلَّةَ الصَدرِ
- ١٥قد ضَلَّ طالِبُ غادَةٍ حُميَتفي قومها بالبيض والسُمرِ
- ١٦وَمؤنّبٍ في حبِّها سَفَهاًنَهنَهتُهُ عَن منطقِ الهُجرِ
- ١٧يَزدادُ وَجدي في مَلامَتِهِفكأَنَّه بِمَلامِه يُغري
- ١٨لا يكذبنَّ الحُبُّ أَليقُ بيوبشيمَتي من سُبَّةٍ الغَدرِ
- ١٩هَيهاتَ يأبى الغَدرَ لي نَسَبٌأُعزى بِهِ لِعليٍّ الطُهرِ
- ٢٠خيرِ الوَرى بعدَ الرَسولِ ومَنحازَ العُلى بِمَجامِعِ الفَخرِ
- ٢١صِنو النَبيِّ وَزَوجِ بضعَتِهوأَمينه في السِرِّ وَالجَهرِ
- ٢٢إِن تُنكر الأَعداءُ رُتبتَهشَهِدت بها الآياتُ في الذِكرِ
- ٢٣شكرت حُنينُ له مساعيَهفيها وَفي أُحُدٍ وفي بَدرِ
- ٢٤سَل عنه خَيبرَ يَومَ نازَلَهاتُنبيكَ عن خَبَرٍ وعن خُبرِ
- ٢٥مَن هَدَّ منها بابَها بيَدٍوَرَمى بها في مَهمَهٍ قَفرِ
- ٢٦واِسأل براءَةَ حين رتَّلهامن ردَّ حاملَها أَبا بكرِ
- ٢٧وَالطَيرَ إِذ يَدعو النَبيُّ لهمن جاءَه يَسعى بلا نُذرِ
- ٢٨وَالشَمسَ إذ أَفلَت لمن رَجَعتكيما يُقيمَ فريضةَ العَصرِ
- ٢٩وَفراشَ أَحمدَ حين هَمَّ بهجمعُ الطُغاة وعصبةُ الكفرِ
- ٣٠من باتَ فيه يَقيهِ مُحتَسِباًمن غير ما خَوفٍ ولا ذُعرِ
- ٣١وَالكَعبةَ الغَرّاء حين رَمىمن فوقها الأَصنامَ بالكسرِ
- ٣٢من راحَ يَرفعُه ليَصعَدَهاخَيرُ الوَرى منه على الظَهرِ
- ٣٣وَالقَوم من أَروى غَليلَهُمُإذ يَجأرون بمَهمَهٍ قَفرِ
- ٣٤وَالصَخرةَ الصَمّاءَ حوَّلَهاعن نهر ماءٍ تَحتَها يَجري
- ٣٥وَالناكثينَ غداةَ أَمَّهُمُمن ردَّ أُمَّهُمُ بلا نُكرِ
- ٣٦وَالقاسطينَ وقد أَضَلَّهُمُغيُّ اِبنِ هندَ وخِدنِه عَمرِو
- ٣٧مَن فَلَّ جيشَهُمُ على مَضَضٍحتّى نَجوا بخدائع المَكرِ
- ٣٨وَالمارقينَ من اِستباحهُمُقَتلاً فَلَم يُفلِت سوى عَشرِ
- ٣٩وَغَديرَ خُمٍّ وهو أَعظَمُهامن نالَ فيه ولايةَ الأَمرِ
- ٤٠واِذكر مُباهَلَةَ النَبيِّ بهوَبزوجه واِبنَيه للنَفرِ
- ٤١واِقرأ وأَنفُسَنا وأَنفُسَكُمفَكَفى بها فَخراً مَدى الدَهرِ
- ٤٢هَذي المَكارِمُ وَالمفاخرُ لاقَعبان من لَبنٍ ولا خَمرِ
- ٤٣وَمناقبٍ لَو شئتُ أَحصُرهالحصِرتُ قبل الهَمِّ بالحَصرِ
- ٤٤وإِلى أَمير المؤمنين سَرَتتَبغي النَجاحَ نجائبُ الفكرِ
- ٤٥من كُلِّ قافيَةٍ مهذَّبَةٍخلَصَت خلوصَ سبيكة التَبرِ
- ٤٦تَرجو بساحتِه لمُرسِلِهامحوَ الذنوب وحطَّة الوِزرِ
- ٤٧وَمطالبٍ شَتّى ستجمعُهابالنُجح منه عوائدُ البِرِّ
- ٤٨يا خَيرَ من أَمَّ العفاةُ لهفي الدَهرِ من بَرٍّ ومن بحرِ
- ٤٩إِنّي قصَدتُك قصدَ ذي أَمَلٍيَرجوكَ في عَلَنٍ وفي سِرِّ
- ٥٠لتردَّ عَنّي كُلَّ فادِحَةٍوَتفكَّ من قَيدِ الأَسى أَسري
- ٥١فَلَقَد تَرى ما طالَ بي أَمَداًمن فادح اللأواءِ والعُسرِ
- ٥٢فاِسمح بنُجحِ مآربي عَجِلاًواِمنُن بِما يَعلو به قَدري
- ٥٣وَسعادةُ الدارين أَنت لَهافَلَقَد جعلتُك فيهما ذُخري
- ٥٤وإِليكَها غَرّاءَ غانيَةًرامت بمدحك أَكرمَ المَهرِ
- ٥٥نظمت قَريحتيَ الكلام لهانظمَ الصَناعِ قَلائدَ الدُرِّ
- ٥٦قد أَعجزَت بِبَديع مِدحَتِهاأَهلَ البَديع وَصاغَةَ الشِعرِ
- ٥٧جلَّت بوَصفِكَ عن مُعارضَةٍبالعَصر بل في سالف العَصرِ
- ٥٨لَولا مَديحُكَ صانَها شَرَفاًعُدَّت لرقَّتها من السِحرِ
- ٥٩ثمّ الصَلاةُ مع السَلام عَلىخيرِ الهداة وَشافِعِ الحَشرِ
- ٦٠وَعَليكَ يا من حازَ كلَّ عُلاًوَعلى بنيك الأَنجُم الزُهرِ
- ٦١ما لاحَ وسطَ أَريكةٍ قَمَرٌأَو ناحَ فوقَ أَراكة قُمري