سفها عذلت وقلت غير مليم
لبيد بن ربيعةمخضرمالكاملالميم
- ١سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍوَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ
- ٢أُمَّ الوَليدِ وَمَن تَكوني هَمَّهُيُصبِح وَلَيسَ لِشَأنِهِ بِحَليمِ
- ٣آتي السَدادَ فَإِن كَرِهتِ جَنابَنافَتَنَقَّلي في عامِرٍ وَتَميمِ
- ٤لا تَأمُريني أَن أُلامَ فَإِنَّنيآبى وَأَكرَهُ أَمرَ كُلِّ مُليمِ
- ٥أَوَلَم تَرَي أَنَّ الحَوادِثَ أَهلَكَتإِرَماً وَرامَت حِميَراً بِعَظيمِ
- ٦لَو كانَ حَيٌّ في الحَياةِ مُخَلَّداًفي الدَهرِ أَلفاهُ أَبو يَكسومِ
- ٧وَالحارِثانِ كِلاهُما وَمُحَرِّقٌوَالتُبَّعانِ وَفارِسُ اليَحمومِ
- ٨وَالصَعبُ ذو القَرنَينِ أَصبَحَ ثاوِياًبِالحِنوِ في جَدَثٍ أُمَيمَ مُقيمِ
- ٩وَنَزَعنَ مِن داُوّدَ أَحسَنَ صُنعِهِوَلَقَد يَكونُ بِقُوَّةٍ وَنَعيمِ
- ١٠صَنَعَ الحَديدَ لِحِفظِهِ أَسرادَهُلِيَنالَ طولَ العَيشِ غَيرَ مَرومِ
- ١١فَكَأَنَّما صادَفنَهُ بِمُضيعَةٍسَلَماً لَهُنَّ بِواجِبٍ مَعزومِ
- ١٢فَدَعي المَلامَةَ وَيبَ غَيرِكِ إِنَّهُلَيسَ النَوالُ بِلَومِ كُلِّ كَريمِ
- ١٣وَلَقَد بَلَوتُكِ وَاِبتَلَيتِ خَليقَتيوَلَقَد كَفاكِ مُعَلِّمي تَعليمي
- ١٤وَعَظيمَةٍ دافَعتُها فَتَحَوَّلَتعَنّي فَلَم أَدنَس وَصَحَّ أَديمي
- ١٥في يَومِ هَيجا فَاِصطَلَيتُ بِحَرِّهاأَو في غَداةِ تَحافُظٍ وَخُصومِ
- ١٦وَمُبَلِّغٍ يَومَ الصُراخِ مُنَدِّدٍبِعِنانِ دامِيَةِ الفُروجِ كَليمِ
- ١٧فَرَّجتُ كُربَتَهُ بِضَربَةِ فَيصَلٍأَو ذاتِ فَرغٍ بِالدِماءِ رَذومِ
- ١٨أَو عازِبٍ جادَت عَلى أَرواقِهِخَلقاءُ عامِلَةٌ وَرَكضُ نُجومِ
- ١٩مَرَتِ الجَنوبُ لَهُ الغَمامَ بِوابِلٍوَمُجَلجِلٍ قَرِدِ الرَبابِ مُديمِ
- ٢٠حَتّى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بِفاخِرٍقَصِفٍ كَأَلوانِ الرِحالِ عَميمِ
- ٢١هَمَلٌ عَشائِرُهُ عَلى أَولادِهامِن راشِحٍ مُتَقَوِّبٍ وَفَطيمِ
- ٢٢أُدمٌ مُوَشَّمَةٌ وَجَونٌ خِلفَةًوَمَتى تَشَأ تَسمَع عِرارَ ظَليمِ
- ٢٣بِكَثيبِ رابِيَةٍ قَليلٍ وَطؤُهُيَعتادُ بَيتَ مُوَضَّعٍ مَركومِ
- ٢٤وَيَظَلُّ مُرتَقِباً يُقَلِّبُ طَرفَهُكَعَريشِ أَهلِ الثَلَّةِ المَهدومِ
- ٢٥باكَرتُ في غَلَسِ الظَلامِ بِصُنتُعٍطِرفٍ كَعالِيَةِ القَناةِ سَليمِ
- ٢٦وَلَقَد قَطَعتُ وَصيلَةً مَجرودَةًيَبكي الصَدى فيها لِشَجوِ البومِ
- ٢٧بِخَطيرَةٍ توفي الجَديلَ سَريحَةٍمِثلِ المَشوفِ هَنَأتَهُ بِعَصيمِ
- ٢٨أُجُدِ المَرافِقِ حُرَّةٍ عَيرانَةٍحَرَجٍ كَجَفنِ السَيفِ غَيرِ سَؤومِ
- ٢٩تَعدو إِذا قَلِقَت عَلى مُتَنَصِّبٍكَالسَحلِ في عادِيَّةٍ دَيمومِ
- ٣٠سَبطٍ كَأَعناقِ الظِباءِ إِذا اِنتَحَتيَنسَلُّ بَينَ مَخارِمٍ وَصَريمِ
- ٣١يَهوي إِلى قَصَبٍ كَأَنَّ جِمامَهُسَمَلاتُ بَولٍ أُغلِيَت لِسَقيمِ
- ٣٢وَجَناءُ تُرقِلُ بَعدَ طولِ هِبابِهاإِرقالَ جَأبٍ مُعلَمٍ بِكُدومِ
- ٣٣جَونٍ تَرَبَّعَ في خَلى وَسمِيَّةٍرَشَفَ المَناهِلَ لَيسَ بِالمَظلومِ