لمن الحمول سلكن فلجا
مهيار الديلميعباسيمجزوءالجيم
- ١لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجايَطلُعنه فجّاً ففجّا
- ٢يخبطنَ بالأيدي الطريقَ فما يكدن يجدن نَهجا
- ٣سودٌ بما صبغ الهجيرُ جلودَهن الحمرَ وَهجْا
- ٤من كلّ حاملةِ الهلالِ بنىَ عليها البينُ بُرجا
- ٥بيتاً يسير وفيه قلبك فهو جسمك خِيل حِدْجا
- ٦لك من وراء سجوفهما أوسعَتْها الريحُ فَرْجا
- ٧رمحٌ ونصلٌ لا كماسَمَّوهما هَيَفاً وغُنْجا
- ٨كالبَيْضِ لم تُلحِ السمائمُ كِنَّهنَّ فُلحنَ بُلْجا
- ٩لما أيِسنَ من الظلام رَفعنَ لي فنظرنَ سُرْجا
- ١٠وعلى الطليعة فاردٌكالرئم خالفَ فرام مَلْجا
- ١١خالستُ بُبلتَه الوشاةَ كما ادغمت الحرفَ دَمْجا
- ١٢ففتحتُ عن غُرٍّ تمجُّ المسكَ والصهباءَ مجّا
- ١٣لو لم تكن مخلوقةًللرشفِ لم يُخلقن فُلْجا
- ١٤ومؤاخذٍ أن حرت يوم وداعهِ والبينُ يَفْجا
- ١٥لو كان خاصمني بعيشي وحده كان الأحجّا
- ١٦وبسيطةٍ دون العلاءِ نفضتها نشراً ودَرْجَا
- ١٧كلَّفتُ حاجاتي بهامَرِحاً يرى التغرير أحجى
- ١٨وأخٍ صفوتُ كما صفاومزجتُ لَمّا شاء مزجا
- ١٩رمتُ التمام لودّهواراد إجهاضاً وخَدْجا
- ٢٠أمِعي هزيلاً ثم أنت عليَّ إن أُعطيتَ نَفْجا
- ٢١ومفارِقٍ لي كابن عيسىغَمَّ أيّامي وأدجَى
- ٢٢راودتُ قلبي عن نواه فكلّما لاطفتُ لَجّا
- ٢٣وحَملتُها كالداء أَشرُجُ فوقه الأضلاعَ شَرْجا
- ٢٤متنظّراً هذا الإيابَ لعُرّها كيّاً ونُضْجا
- ٢٥فإن انتصرتُ بقربهفلقد صبَرتُ وكنتُ مُلجا
- ٢٦أو عُدنَ أيّامي الحسانُ به فقد أسلفن سُمْجا
- ٢٧يابن الوزارة أَثبتتْفي بيتهِ وتِداً أشجَّا
- ٢٨أَبلَى وأخلقَ قومُهُأثوابَها فُورِثنّ نُهْجا
- ٢٩يتنقلون على مراكبها فما يضغون سَرْجا
- ٣٠ومشت أمورٌ بعدهمبمعاشرٍ فمشينَ عُرجا
- ٣١من آل ماسرجيس محسودُ العلا يُخشَى ويُرجَى
- ٣٢متقيِّلٌ في المجد سُنَّةَ مغرمين به أَلَجّا
- ٣٣جارِين سدَّ الجوَّ شَوطُهُمُ وشقَّ الأرض رَجَّا
- ٣٤فصلُ الخطابةِ ناطقٌما قال إلا كان فَلْجا
- ٣٥مستردفاً يدَه وأخرسَ عجَّ في القرطاس عجَّا
- ٣٦كالرمح أُرهِفَ صدرُهُوكعوبُهُ نَصْلاً وزُجّا
- ٣٧هذا يمجُّ بما يَخُطُّ دَمَاً وذاك يَخُدُّ دَرْجا
- ٣٨مَلَكَ السماحُ يديه يَمرُجُ فيهما العافين مَرْجا
- ٣٩مغرىً بأثقال النوال يخالها دَيْناً وخَرْجا
- ٤٠سوّغتني ودَّاً غبرتُ بَرنْقهِ غَصَّانَ أَشجَى
- ٤١وسحرتني بخلائقٍكنَّ العيون فكنّ دُعجْا
- ٤٢فالتطرقنّك ما بكرن غوادياً وسرين دُلجْا
- ٤٣زُهرٌ كثابتة النجوم سوائرٌ يَهدِجن هَدْجا
- ٤٤موسومةٌ بك أنك المقصود فيهنّ المُرجَّى
- ٤٥ما أُنشدتْ خِلتَ البرودَ عُرِضن تَفويفاً ونَسجا
- ٤٦وسواك يسمعها فيحزن سمعُهُ من حيث يُشجَى
- ٤٧يرتاب منها بالثناء كأنه بالمدحَ يُهجَى
- ٤٨خادعتهُ فأضرَّ بيغِشى وكان الصدقُ أنجَى
- ٤٩فتملَّها ما راح سرحٌ أو رأيتَ البيتَ حُجَّا