هل في المنازل بعد القوم آثار
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالراء
- ١هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُنعمْ معالمُ لا تُغني وأحجارُ
- ٢اِذا وقفتَ بها بكّاكَ ما حلُهاوآيةُ الشوقِ أن تبكي لكَ الدارُ
- ٣منازلٌ لم تزلْ مأوًى لغانيةٍدمعي عليها واِنْ لم يُجْدِ مِدْرارُ
- ٤نأت فلم يبق مذ زمت ركائبهاللبين إلا أحاديث وأخبار
- ٥مِن بعدِ ما كانتِ الأيامُ تُتْحِفُنيبقربِها زمناً والوصلُ أطوارُ
- ٦أبكي وقد باعدَتْها عن مرابِعهانوًى لعوبٌ بها والدهرُ غدّارُ
- ٧وفي الدموعِ اِذا ما الصبرُ أعوزَنيعلى الصبابةِ أعوانٌ وأنصارُ
- ٨أين الأحبَّةُ كانوا في الديارِ لَهاًوهمْ شُمُوسٌ منيراتٌ وأقمارُ
- ٩بانوا فلي مِن دموعي بعدَ بينهمُوفي ازديادِ الهوى العذريَّ أعذارُ
- ١٠يا حارِ عنديَ سِرٌّ لا أبوحُ بهِاِلاّ إليكَ وللعُشّاقِ أسرارُ
- ١١شوقٌ تضاعفَ حتى ليس لي قِبَلٌبه ونارُ غرامٍ دونَها النارُ
- ١٢ومقلةٌ لم تذقْ بعدَ النوى وَسَناًأنَّي ومِن دونِهمْ بيدٌ وأخطارُ
- ١٣قد ملَّ تَسهادَها إلا ظلامُ بعدهمُوملَّني فيه حدّاثٌ وسمّارُ
- ١٤تنامُ عينُ الخليَّ القلبِ مِن شَجَنٍولي على السَّهَرِ المقليَّ اِصرارُ
- ١٥اِيهٍ حديثَكَ عن نَعمانَ أين مضىسكانُه فحديثُ الوجدِ أسمارُ
- ١٦حَدَّثتَني ما أجدَّ الذكرَ أيسرُهأعِدُْهُ أن الهوى والشوقَ تَذكارُ
- ١٧فكم أثارتْ لنا ذكراهمُ حُرَقاًكأنَّ ذكراهمُ في الربعِ آثارُ
- ١٨وكم وقفتُ به مِنْ وقفةٍ صدعتْقلبي وقد أزمعَ الحبابُ أو ساروا
- ١٩مخاطباً لعراصٍ كم زهتْ بهمُوهكذا الدهرُ اِقبالٌ واِدبارُ
- ٢٠مَلُّوا الثواءَ بها فاستبدلوا بدلاًعنها وبانوا فهم في القلبِ حُضّارُ
- ٢١فهل عليَّ إذا بكَّيتُ دراسَهابعدَ الخليطِ الذى ودَّعتُه عارُ
- ٢٢ومهمهٍ قذفتْ بي في مجاهلهِالى الأحبَّةِ أحلاسٌ وأكوارُ
- ٢٣يختبُّ في هبواتِ المُورِ مُنْصَلتاًبي بازلٌ قلِقُ الأنساعِ مَوّارُ
- ٢٤أحثُّهُ والهوى مِن فوقِ غاربهِيَحثُّني فهو في الحالينِ صبّارُ
- ٢٥وما المدامةُ كالابريزِ صافيةًقد شَقَّ عنها ثيابَ القارِ خمّارُ
- ٢٦تضوعُ طيباً وقد دارتْ زجاجتُهاكأنَّما عَلَّها بالملكِ عطّارُ
- ٢٧يسعى بها رشأٌ في الشَّربِ تحسبُهكالبدرِ قد بتَّ منه الخصرَ زُنّارُ
- ٢٨أمالَهُ في خفاراتِ الصَّبا مرحٌبينَ النَّدامى فغارَ البانُ والغارُ
- ٢٩يوماً بألعبَ منه بالعقولِ وقدسَجا له ناظرٌ لِلُّبَّ سحّارُ
- ٣٠ولا الخمائلُ قد أضحتْ موشَّعَةًتُصْبِيكَ منهنَّ أنهارٌ وأزهارُ
- ٣١تَرِفٌ فيها غصونٌ مِن حدائقهاوتستبيكَ على الباناتِ أطيارُ
- ٣٢يوماً بأحسنَ مِن نظمٍ أوشَّعُهُوالناسُ مِن بعدِه في الشَّعرِ أنظارُ
- ٣٣يروقُ سمعَكَ منها شُرَّدٌ عُرُبٌمختارٌة والنُّضارُ الطلقُ مُخْتارُ