عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالهاء
- ١عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُهإِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
- ٢فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌفَوادي البَدِيِّ غَمرُهُ فَظَواهِرُه
- ٣مَنازِلُ مِن هِندٍ وَكانَ أَميرُهاإِذا ما أَحَسَّ القَيظَ تِلكَ مَصايِرُه
- ٤صِلي مِثلَ وَصِلي أُمَّ عَمروٍ فَإِنَّنيإِذا خِفتُ أَخلاقَ النَزيعِ أُدابِرُه
- ٥وَأَبيَضَ خَيرٍ مِنكِ وَصلاً كَسَوتُهُرِدائِيَ فيما نَلتَقي وَأَسايُرُه
- ٦وَإِنّي لَتَغشى حُجرَةَ الدارِ ذِمَّتيوَيُدرِكُ نَصري المَرءَ أَبطَأَ ناصِرُه
- ٧وَإِنّي إِذا اِبنُ العَمِّ أَصبَحَ غارِماًوَلَو نالَ مِنّي ظِنَّةً لا أُهاجِرُه
- ٨يَكونُ مَكانَ البِرِّ مِنّي وَدونَهُوَأَجعَلُ مالي مالَهُ وَأُؤامِرُه
- ٩فَإِنَّ أَلوكَ اللَيلِ مُعطى نَصيبَهُلَدَيَّ إِذا لاقى البَخيلَ مَعاذِرُه
- ١٠وَإِنّي لَيَنهاني الأَميرُ عَنِ الهَوىوَأَصرِمُ أَمري واحِداً فَأُهاجِرُه
- ١١بِأَدماءَ مِن سِرِّ المَهارى كَأَنَّهاأَقَبُّ شَنونٌ لَم تَخُنهُ دَوابِرُه
- ١٢تَصَيَّفَ أَطرافَ الصُوى كُلَّ صَيفَةٍوَوارَدَ حَتّى ما يُلَثِّمُ حافِرُه
- ١٣وَلاحَتهُ هَيفُ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّهُصَليفُ غَبيطٍ لاءَمَتهُ أَواسِرُه
- ١٤تَلا سَقبَةً قَوداءَ أَفرَدَ جَحشَهافَقَد جَعَلَت تَأذي بِهِ وَتُناكِرُه
- ١٥رَباعِيَّةً أَو قارِحَ العامِ ضامِرايُمايِرُها في جَريِهِ وَتُمايِرُه
- ١٦إِذا هَبَطا أَرضاً حَزوناً رَأَيتَهابِجانِبِهِ إِلّا قَليلاً تُواتِرُه
- ١٧فَحَلَّأَها حَتّى إِذا ما تَوَقَّدَتعَلَيهِ مِنَ الصَمّانَتَينِ ظَواهِرُه
- ١٨وَخالَطَ بِالأَرساغِ مِن ناصِلِ السَفاأَنابيشَ مَرمِيّاً بِهِنَّ أَشاعِرُه
- ١٩أَرَنَّ عَلَيها قارِباً وَاِنتَحَت لَهُخَنوفٌ إِذا تَلقى مَصيفاً تُبادِرُه
- ٢٠فَأَورَدَها وَالنَجمُ قَد شالَ طالِعاًرَجا مَنهَلٍ لا يُخلِفُ الماءَ حائِرُه
- ٢١فَجاءَت وَلَم تَملِك مِنَ الماءِ نَفسَهاوَسافَ الشَريعَ أَنفُهُ وَمَشافِرُه
- ٢٢فَرادَ قَليلا ثُمَّ خَفَّضَ جَأشَهُعَلى وَجَلٍ مِن جانِبٍ وَهوَ حاذِرُه
- ٢٣فَدَلّى يَدَيهِ بَينَ ضَحلٍ وَغَمرَةٍتُخالِجُ مِن هَولِ الجِنانِ بَوادِرُه
- ٢٤وَأَوسٌ لَدى رُكنِ الشَمالِ بِأَسهُمٍخِفافٍ وَناموسٍ شَديدٍ حَمائِرُه
- ٢٥إِذا رابَهُ مِن سَهمِهِ زَيغُ قُذَّةٍيَعوذُ بِمَبراةٍ لَهُ فَهوَ حاشِرُه
- ٢٦فَأَورَدَهُ حَتّى إِذا مَدَّ صُلبَهُوَباشَرَ بَردَ الماءِ مِنهُ مَناخِرُه
- ٢٧تَنَحّى بِمَذروبٍ فَأَخلَفَ ظَنَّهُوَوَيَّلَ مَلهوفاً وَخُيِّبَ طائِرُه
- ٢٨فَأَصدَرَها تَعلو النِجادَ وَيَنتَحيبِها كُلَّ رَيعٍ مُتلَئِبٍ مَصادِرُه
- ٢٩يُجَنَّبُ رِجلَيها يَدَيهِ وَرَأسَهُشَديدٌ عَلَيها وَقعُهُ وَغَشامِرُه
- ٣٠فَأَصبَحَ ذو حِسمٍ وَدَورانُ دونَهُوَحِسيُ القِرانِ دونَهُ وَحَزاوِرُه
- ٣١بَعيدُ مَدى صَوتِ النُهاقِ يَرُدُّهُإِلى جَوفِهِ مِنهُ صَحيحاً نَواظِرُه
- ٣٢أَقَبَّ قَليلُ العَتبِ توبِعَ خَلقُهُفَأُفرِغَ هاديهِ وَأُرمِحَ سائِرُه
- ٣٣كَأَنَّ ضَئِيَّي رَأسِهِ شَجرُ واسِطٍتَفاقَمَ حَتّى لاحَكَتهُ مَسامِرُه
- ٣٤فَتِلكَ بِها أَقضي هُمومي وَحاجَتيإِذا ما اِلتَوَت وَالهَمُّ جَمٌّ خَواطِرُه