قصائد

عفا واسط أكلاؤه فمحاضره

خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالهاء

  1. ١عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُهإِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
  2. ٢فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌفَوادي البَدِيِّ غَمرُهُ فَظَواهِرُه
  3. ٣مَنازِلُ مِن هِندٍ وَكانَ أَميرُهاإِذا ما أَحَسَّ القَيظَ تِلكَ مَصايِرُه
  4. ٤صِلي مِثلَ وَصِلي أُمَّ عَمروٍ فَإِنَّنيإِذا خِفتُ أَخلاقَ النَزيعِ أُدابِرُه
  5. ٥وَأَبيَضَ خَيرٍ مِنكِ وَصلاً كَسَوتُهُرِدائِيَ فيما نَلتَقي وَأَسايُرُه
  6. ٦وَإِنّي لَتَغشى حُجرَةَ الدارِ ذِمَّتيوَيُدرِكُ نَصري المَرءَ أَبطَأَ ناصِرُه
  7. ٧وَإِنّي إِذا اِبنُ العَمِّ أَصبَحَ غارِماًوَلَو نالَ مِنّي ظِنَّةً لا أُهاجِرُه
  8. ٨يَكونُ مَكانَ البِرِّ مِنّي وَدونَهُوَأَجعَلُ مالي مالَهُ وَأُؤامِرُه
  9. ٩فَإِنَّ أَلوكَ اللَيلِ مُعطى نَصيبَهُلَدَيَّ إِذا لاقى البَخيلَ مَعاذِرُه
  10. ١٠وَإِنّي لَيَنهاني الأَميرُ عَنِ الهَوىوَأَصرِمُ أَمري واحِداً فَأُهاجِرُه
  11. ١١بِأَدماءَ مِن سِرِّ المَهارى كَأَنَّهاأَقَبُّ شَنونٌ لَم تَخُنهُ دَوابِرُه
  12. ١٢تَصَيَّفَ أَطرافَ الصُوى كُلَّ صَيفَةٍوَوارَدَ حَتّى ما يُلَثِّمُ حافِرُه
  13. ١٣وَلاحَتهُ هَيفُ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّهُصَليفُ غَبيطٍ لاءَمَتهُ أَواسِرُه
  14. ١٤تَلا سَقبَةً قَوداءَ أَفرَدَ جَحشَهافَقَد جَعَلَت تَأذي بِهِ وَتُناكِرُه
  15. ١٥رَباعِيَّةً أَو قارِحَ العامِ ضامِرايُمايِرُها في جَريِهِ وَتُمايِرُه
  16. ١٦إِذا هَبَطا أَرضاً حَزوناً رَأَيتَهابِجانِبِهِ إِلّا قَليلاً تُواتِرُه
  17. ١٧فَحَلَّأَها حَتّى إِذا ما تَوَقَّدَتعَلَيهِ مِنَ الصَمّانَتَينِ ظَواهِرُه
  18. ١٨وَخالَطَ بِالأَرساغِ مِن ناصِلِ السَفاأَنابيشَ مَرمِيّاً بِهِنَّ أَشاعِرُه
  19. ١٩أَرَنَّ عَلَيها قارِباً وَاِنتَحَت لَهُخَنوفٌ إِذا تَلقى مَصيفاً تُبادِرُه
  20. ٢٠فَأَورَدَها وَالنَجمُ قَد شالَ طالِعاًرَجا مَنهَلٍ لا يُخلِفُ الماءَ حائِرُه
  21. ٢١فَجاءَت وَلَم تَملِك مِنَ الماءِ نَفسَهاوَسافَ الشَريعَ أَنفُهُ وَمَشافِرُه
  22. ٢٢فَرادَ قَليلا ثُمَّ خَفَّضَ جَأشَهُعَلى وَجَلٍ مِن جانِبٍ وَهوَ حاذِرُه
  23. ٢٣فَدَلّى يَدَيهِ بَينَ ضَحلٍ وَغَمرَةٍتُخالِجُ مِن هَولِ الجِنانِ بَوادِرُه
  24. ٢٤وَأَوسٌ لَدى رُكنِ الشَمالِ بِأَسهُمٍخِفافٍ وَناموسٍ شَديدٍ حَمائِرُه
  25. ٢٥إِذا رابَهُ مِن سَهمِهِ زَيغُ قُذَّةٍيَعوذُ بِمَبراةٍ لَهُ فَهوَ حاشِرُه
  26. ٢٦فَأَورَدَهُ حَتّى إِذا مَدَّ صُلبَهُوَباشَرَ بَردَ الماءِ مِنهُ مَناخِرُه
  27. ٢٧تَنَحّى بِمَذروبٍ فَأَخلَفَ ظَنَّهُوَوَيَّلَ مَلهوفاً وَخُيِّبَ طائِرُه
  28. ٢٨فَأَصدَرَها تَعلو النِجادَ وَيَنتَحيبِها كُلَّ رَيعٍ مُتلَئِبٍ مَصادِرُه
  29. ٢٩يُجَنَّبُ رِجلَيها يَدَيهِ وَرَأسَهُشَديدٌ عَلَيها وَقعُهُ وَغَشامِرُه
  30. ٣٠فَأَصبَحَ ذو حِسمٍ وَدَورانُ دونَهُوَحِسيُ القِرانِ دونَهُ وَحَزاوِرُه
  31. ٣١بَعيدُ مَدى صَوتِ النُهاقِ يَرُدُّهُإِلى جَوفِهِ مِنهُ صَحيحاً نَواظِرُه
  32. ٣٢أَقَبَّ قَليلُ العَتبِ توبِعَ خَلقُهُفَأُفرِغَ هاديهِ وَأُرمِحَ سائِرُه
  33. ٣٣كَأَنَّ ضَئِيَّي رَأسِهِ شَجرُ واسِطٍتَفاقَمَ حَتّى لاحَكَتهُ مَسامِرُه
  34. ٣٤فَتِلكَ بِها أَقضي هُمومي وَحاجَتيإِذا ما اِلتَوَت وَالهَمُّ جَمٌّ خَواطِرُه