لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد
عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالدال
- ١لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِتَلوحُ كَعُنوانِ الكِتابِ المُجَدَّدِ
- ٢لِسَعدَةَ إِذ كانَت تُثيبُ بِوُدِّهاوَإِذ هِيَ لا تَلقاكَ إِلّا بِأَسعُدِ
- ٣وَإِذ هِيَ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌكَمِثلِ مَهاةٍ حُرَّةٍ أُمِّ فَرقَدِ
- ٤تُراعي بِهِ نَبتَ الخَمائِلِ بِالضُحىوَتَأوي بِهِ إِلى أَراكٍ وَغَرقَدِ
- ٥وَتَجعَلُهُ في سِربِها نُصبَ عَينِهاوَتَثني عَلَيهِ الجيدَ في كُلِّ مَرقَدِ
- ٦فَقَد أَورَثَت في القَلبِ سُقماً يَعودُهُعِياداً كَسُمِّ الحَيَّةِ المُتَرَدِّدِ
- ٧غَداةَ بَدَت مِن سِترِها وَكَأَنَّماتُحَفُّ ثَناياها بِحالِكِ إِثمِدِ
- ٨وَتَبسِمُ عَن عَذبِ اللِثاتِ كَأَنَّهُأَقاحي الرُبى أَضحى وَظاهِرُهُ نَدِ
- ٩فَإِنّي إِلى سُعدى وَإِن طالَ نَأيُهاإِلى نَيلِها ما عِشتُ كَالحائِمِ الصَدي
- ١٠إِذا كُنتَ لَم تَعبَء بِرَأيٍ وَلَم تُطِعلِنُصحٍ وَلا تُصغي إِلى قَولِ مُرشِدِ
- ١١فَلا تَتَّقي ذَمَّ العَشيرَةِ كُلَّهاوَتَدفَعُ عَنها بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
- ١٢وَتَصفَحُ عَن ذي جَهلِها وَتَحوطُهاوَتَقمَعُ عَنها نَخوَةَ المُتَهَدِّدِ
- ١٣وَتَنزِلُ مِنها بِالمَكانِ الَّذي بِهِيُرى الفَضلُ في الدُنيا عَلى المُتَحَمِّدِ
- ١٤فَلَستَ وَإِن عَلَّلتَ نَفسَكَ بِالمُنىبِذي سودَدٍ بادٍ وَلا كَربِ سَيِّدِ
- ١٥لَعَمرُكَ ما يَخشى الخَليطُ تَفَحُّشيعَلَيهِ وَلا أَنأى عَلى المُتَوَدِّدِ
- ١٦وَلا أَبتَغي وُدَّ اِمرِئٍ قَلَّ خَيرُهُوَلا أَنا عَن وَصلِ الصَديقِ بِأَصيَدِ
- ١٧وَإِنّي لَأُطفي الحَربَ بَعدَ شُبوبِهاوَقَد أُقِدَت لِلغَيِّ في كُلِّ مَوقِدِ
- ١٨فَأَوقَدتُها لِلظالِمِ المُصطَلي بِهاإِذا لَم يَزَعهُ رَأيُهُ عَن تَرَدُّدِ
- ١٩وَأَغفِرُ لِلمَولى هَناةً تُريبُنيفَأَظلِمُهُ ما لَم يَنَلني بِمَحقِدي
- ٢٠وَمَن رامَ ظُلمي مِنهُمُ فَكَأَنَّماتَوَقَّصَ حيناً مِن شَواهِقِ صِندِدِ
- ٢١وَإِنّي لَذو رَأيٍ يُعاشُ بِفَضلِهِوَما أَنا مِن عِلمِ الأُمورِ بِمُبتَدي
- ٢٢إِذا أَنتَ حَمَّلتَ الخَؤونَ أَمانَةًفَإِنَّكَ قَد أَسنَدتَها شَرَّ مُسنَدِ
- ٢٣وَجَدتُ خَؤونَ القَومِ كَالعُرِّ يُتَّقىوَما خِلتُ غَمَّ الجارِ إِلّا بِمَعهَدي
- ٢٤وَلا تُظهِرَن حُبَّ اِمرِئٍ قَبلَ خُبرِهِوَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ
- ٢٥وَلا تَتبَعَنَّ رَأيَ مَن لَم تَقُصُّهُوَلَكِن بِرَأيِ المَرءِ ذي اللُبِّ فَاِقتَدِ
- ٢٦وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أَهلِ قَرابَةٍلِذُخرٍ وَفي وَصلِ الأَباعِدِ فَاِزهَدِ
- ٢٧وَإِن أَنتَ في مَجدٍ أَصَبتَ غَنيمَةًفَعُد لِلَّذي صادَفتَ مِن ذاكَ وَاِزدَدِ
- ٢٨تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مَتاعاً فَإِنَّهُعَلى كُلِّ حالٍ خَيرُ زادِ المُزَوِّدِ
- ٢٩تَمَنّى مُرَيءُ القَيسِ مَوتي وَإِن أَمُتفَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
- ٣٠لَعَلَّ الَّذي يَرجو رَدايَ وَميتَتيسَفاهاً وَجُبناً أَن يَكونَ هُوَ الرَدي
- ٣١فَما عَيشُ مَن يَرجو هَلاكي بِضائِريوَلا مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِمُخلِدي
- ٣٢وَلِلمَرءِ أَيّامٌ تُعَدُّ وَقَد رَعَتحِبالُ المَنايا لِلفَتى كُلَّ مَرصَدِ
- ٣٣مَنِيَّتُهُ تَجري لِوَقتٍ وَقَصرُهُمُلاقاتُها يَوماً عَلى غَيرِ مَوعِدِ
- ٣٤فَمَن لَم يَمُت في اليَومِ لا بُدَّ أَنَّهُسَيَعلَقُهُ حَبلُ المَنِيَّةِ في غَدِ
- ٣٥فَقُل لِلَّذي يَبغي خِلافَ الَّذي مَضىتَهَيَّء لِأُخرى مِثلِها فَكَأَن قَدِ
- ٣٦فَإِنّا وَمَن قَد بادَ مِنّا فَكَالَّذييَروحُ وَكَالقاضي البَتاتِ لِيَغتَدي