قصائد

لا خيل عندك تهديها ولا مال

المتنبيعباسيالبسيطاللام

  1. ١لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُفَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ
  2. ٢وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌبِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ
  3. ٣فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُخَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُ
  4. ٤وَإِن تَكُن مُحكَماتُ الشُكلِ تَمنَعُنيظُهورَ جَريٍ فَلي فيهِنَّ تَصهالُ
  5. ٥وَما شَكَرتُ لِأَنَّ المالَ فَرَّحَنيسِيّانَ عِندِيَ إِكثارٌ وَإِقلالُ
  6. ٦لَكِن رَأَيتُ قَبيحاً أَن يُجادَلَناوَأَنَّنا بِقَضاءِ الحَقِّ بُخّالُ
  7. ٧فَكُنتُ مَنبِتَ رَوضِ الحُزنِ باكَرَهُغَيثٌ بِغَيرِ سِباخِ الأَرضِ هَطّالُ
  8. ٨غَيثٌ يُبَيِّنُ لِلنُظّارِ مَوقِعُهُأَنَّ الغُيوثَ بِما تَأتيهِ جُهّالُ
  9. ٩لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيِّدٌ فَطِنٌلِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
  10. ١٠لا وارِثٌ جَهِلَت يُمناهُ ما وَهَبَتوَلا كَسوبٌ بِغَيرِ السَيفِ سَئالُ
  11. ١١قالَ الزَمانُ لَهُ قَولاً فَأَفهَمَهُإِنَّ الزَمانَ عَلى الإِمساكِ عَذّالُ
  12. ١٢تَدري القَناةُ إِذا اِهتَزَّت بِراحَتِهِأَنَّ الشَقِيَّ بِها خَيلٌ وَأَبطالُ
  13. ١٣كَفاتِكٍ وَدُخولُ الكافِ مَنقَصَةٌكَالشَمسِ قُلتُ وَما لِلشَمسِ أَمثالُ
  14. ١٤القائِدِ الأُسدَ غَذَّتها بَراثِنُهُبِمِثلِها مِن عِداهُ وَهيَ أَشبالُ
  15. ١٥القاتِلِ السَيفَ في جِسمِ القَتيلِ بِهِوَلِلسُيوفِ كَما لِلناسِ آجالُ
  16. ١٦تُغيرُ عَنهُ عَلى الغاراتِ هَيبَتُهُوَمالُهُ بِأَقاصي الأَرضِ أَهمالُ
  17. ١٧لَهُ مِنَ الوَحشِ ما اِختارَت أَسِنَّتُهُعَيرٌ وَهَيقٌ وَخَنساءٌ وَذَيّالُ
  18. ١٨تُمسي الضُيوفُ مُشَهّاةً بِعَقوَتِهِكَأَنَّ أَوقاتَها في الطيبِ آصالُ
  19. ١٩لَوِ اِشتَهَت لَحمَ قاريها لَبادَرَهاخَرادِلٌ مِنهُ في الشيزى وَأَوصالُ
  20. ٢٠لا يَعرِفُ الرُزءَ في مالٍ وَلا وَلَدٍإِلّا إِذا حَفَزَ الأَضيافَ تَرحالُ
  21. ٢١يُروي صَدى الأَرضِ مِن فَضلاتِ ما شَرِبوامَحضُ اللِقاحِ وَصافي اللَونِ سَلسالُ
  22. ٢٢تَقري صَوارِمُهُ الساعاتِ عَبطَ دَمٍكَأَنَّما الساعُ نُزّالٌ وَقُفّالُ
  23. ٢٣تَجري النُفوسُ حَوالَيهِ مُخَلَّطَةًمِنها عُداةٌ وَأَغنامٌ وَآبالُ
  24. ٢٤لا يَحرِمُ البُعدُ أَهلَ البُعدِ نائِلَهُوَغَيرُ عاجِزَةٍ عَنهُ الأُطَيفالُ
  25. ٢٥أَمضى الفَريقَينِ في أَقرانِهِ ظُبَةًوَالبيضُ هادِيَةً وَالسُمرُ ضُلّالُ
  26. ٢٦يُريكَ مَخبَرُهُ أَضعافَ مَنظَرِهِبَينَ الرِجالِ وَفيها الماءُ وَالآلُ
  27. ٢٧وَقَد يُلَقِّبُهُ المَجنونَ حاسِدُهُإِذا اِختَلَطنَ وَبَعضُ العَقلِ عُقّالُ
  28. ٢٨يَرمي بِها الجَيشَ لا بُدٌّ لَهُ وَلَهامِن شَقِّهِ وَلَوَ أَنَّ الجَيشَ أَجبالُ
  29. ٢٩إِذا العِدى نَشِبَت فيهِم مَخالِبُهُلَم يَجتَمِع لَهُمُ حِلمٌ وَرِئبالُ
  30. ٣٠يَروعُهُم مِنهُ دَهرٌ صَرفُهُ أَبَداًمُجاهِرٌ وَصُروفُ الدَهرِ تَغتالُ
  31. ٣١أَنالَهُ الشَرَفَ الأَعلى تَقَدُّمُهُفَما الَّذي بِتَوَقّي ما أَتى نالوا
  32. ٣٢إِذا المُلوكُ تَحَلَّت كانَ حِليَتَهُمُهَنَّدٌ وَأَضَمُّ الكَعبِ عَسّالُ
  33. ٣٣أَبو شُجاعٍ أَبو الشُجعانِ قاطِبَةًهَولٌ نَمَتهُ مِنَ الهَيجاءِ أَهوالُ
  34. ٣٤تَمَلَّكَ الحَمدَ حَتّى ما لِمُفتَخِرٍفي الحَمدِ حاءٌ وَلا ميمٌ وَلا دالُ
  35. ٣٥عَلَيهِ مِنهُ سَرابيلٌ مُضاعَفَةٌوَقَد كَفاهُ مِنَ الماذِيِّ سِربالُ
  36. ٣٦وَكَيفَ أَستُرُ ما أولَيتَ مِن حَسَنٍوَقَد غَمَرتَ نَوالاً أَيُّها النالُ
  37. ٣٧لَطَّفتَ رَأيَكَ في بِرّي وَتَكرِمَتيإِنَّ الكَريمَ عَلى العَلياءِ يَحتالُ
  38. ٣٨حَتّى غَدَوتَ وَلِلأَخبارِ تَجوالُوَلِلكَواكِبِ في كَفَّيكَ آمالُ
  39. ٣٩وَقَد أَطالَ ثَنائي طولُ لابِسِهِإِنَّ الثَناءَ عَلى التِنبالِ تِنبالُ
  40. ٤٠إِن كُنتَ تَكبُرُ أَن تَختالَ في بَشَرٍفَإِنَّ قَدرَكَ في الأَقدارِ يَختالُ
  41. ٤١كَأَنَّ نَفسَكَ لا تَرضاكَ صاحِبَهاإِلّا وَأَنتَ عَلى المِفضالِ مِفضالُ
  42. ٤٢وَلا تَعُدُّكَ صَوّاناً لِمُهجَتِهاإِلّا وَأَنتَ لَها في الرَوعِ بَذّالُ
  43. ٤٣لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُالجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
  44. ٤٤وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
  45. ٤٥إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِمِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
  46. ٤٦ذِكرُ الفَتى عُمرُهُ الثاني وَحاجَتُهُما قاتَهُ وَفُضولُ العَيشِ أَشغالُ