طربت إلى عمي وعاودني ذكري
الراضي باللهعباسيالطويلالياء
- ١طَرِبْتُ إلى عَمّي وعاوَدَنِي ذِكْرِيوَقَسَّمَ شَوَّالٌ بِقَدْمَتِهِ فِكْرِي
- ٢فَكَمْ فَتْكَةٍ لِي فِي ذُرَى عَرَصَاتِهاأَرُوحُ عَلى سُكْرٍ وأَغْدُو عَلَى سُكْرٍ
- ٣طَرَقْتُ بِهَا الْخَمَّارَ والنَّجْمُ طالِعٌطُلُوعَ سِنانٍ قَاصِدٍ ثَغْرَة النَّحْرِ
- ٤فأَنْكَحَنِي خَمْراً رَضِيتُ نِكاحَهاوأَغْلَيْتُ بِالسَّوْمِ المُبالِغَ وَالمَهْرِ
- ٥وَقُلْتُ لِساقِينا أَدِرْ لِيَ خَمْرَةًتُنِيلُ المُنى وافْجُرْ بِطَلْعَتِها فَجْرِي
- ٦فَقامَ خَلُوبُ الدَّلِّ يَجْلُو سُلاَفَةًتُشَبِّهُ فِي كَاساتِهَا ذائِبَ التِّبْرِ
- ٧كَأَنَّ أَبارِيقَ اللُّجَيْنِ إذا انْحَنَتْرِقابُ غرَانِيقٍ تَطَلَّعُ مِنْ وَكْرِ
- ٨لَهُ مُقْلَةٌ تَسْبِي الْعُقُولَ وَفِتْنَةٌتُسَقِّطُنِي مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلاَ أَدْرِي
- ٩عَليِمٌ بِوَحْيِ الطَّرْفِ حَتَّى كَأنَّمايُخاطِبُهُ فِكْرِي بِما ضَمَّهُ صَدْرِي
- ١٠فَحَطَّ عَلَى حُكْمِي رِحالَ إِجابَةٍوَسار بِما أَهْواهُ طَوْعاً إلَى أَمْرِي
- ١١فَيا لَيْلَةً قَدْ أَسْعَفَتْنِي بِطِيبِهاوَقَفْتُ عَلَيْها الدَّهْرَ أَلْسِنَةَ الشُّكْرِ