قصائد

طربت إلى عمي وعاودني ذكري

الراضي باللهعباسيالطويلالياء

  1. ١طَرِبْتُ إلى عَمّي وعاوَدَنِي ذِكْرِيوَقَسَّمَ شَوَّالٌ بِقَدْمَتِهِ فِكْرِي
  2. ٢فَكَمْ فَتْكَةٍ لِي فِي ذُرَى عَرَصَاتِهاأَرُوحُ عَلى سُكْرٍ وأَغْدُو عَلَى سُكْرٍ
  3. ٣طَرَقْتُ بِهَا الْخَمَّارَ والنَّجْمُ طالِعٌطُلُوعَ سِنانٍ قَاصِدٍ ثَغْرَة النَّحْرِ
  4. ٤فأَنْكَحَنِي خَمْراً رَضِيتُ نِكاحَهاوأَغْلَيْتُ بِالسَّوْمِ المُبالِغَ وَالمَهْرِ
  5. ٥وَقُلْتُ لِساقِينا أَدِرْ لِيَ خَمْرَةًتُنِيلُ المُنى وافْجُرْ بِطَلْعَتِها فَجْرِي
  6. ٦فَقامَ خَلُوبُ الدَّلِّ يَجْلُو سُلاَفَةًتُشَبِّهُ فِي كَاساتِهَا ذائِبَ التِّبْرِ
  7. ٧كَأَنَّ أَبارِيقَ اللُّجَيْنِ إذا انْحَنَتْرِقابُ غرَانِيقٍ تَطَلَّعُ مِنْ وَكْرِ
  8. ٨لَهُ مُقْلَةٌ تَسْبِي الْعُقُولَ وَفِتْنَةٌتُسَقِّطُنِي مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلاَ أَدْرِي
  9. ٩عَليِمٌ بِوَحْيِ الطَّرْفِ حَتَّى كَأنَّمايُخاطِبُهُ فِكْرِي بِما ضَمَّهُ صَدْرِي
  10. ١٠فَحَطَّ عَلَى حُكْمِي رِحالَ إِجابَةٍوَسار بِما أَهْواهُ طَوْعاً إلَى أَمْرِي
  11. ١١فَيا لَيْلَةً قَدْ أَسْعَفَتْنِي بِطِيبِهاوَقَفْتُ عَلَيْها الدَّهْرَ أَلْسِنَةَ الشُّكْرِ