قصائد

الآن باح بمضمر الأسرار

الهبلعثمانيالكاملالياء

  1. ١الآن باحَ بمُضْمَرِ الأَسْرارِإذ أزمَعَ السَّفرَ الفريقُ السَّاري
  2. ٢صبٌّ يُعِلّلُ بالقرارِ فؤادَهُيومَ الفراقِ ولات حينَ قرارِ
  3. ٣وَلْهَانُ هانَ عليهِ بيعُ رُقَادِهلِخفوقِ برقٍ بالأُبَيْرقِ شاري
  4. ٤ضُرِبتْ به في الحُبّ أمثالُ الهوىحتّى غَدَا خَبراً مِنَ الأخبارِ
  5. ٥حُيِّيتَ يا طَلَلَ النَّقا وسُقِيتِ يادَارَ الأَحبّةِ بالنّقا مِن دارِ
  6. ٦لا يَبْعدَنْ عَيْشَ بِرَبْعِكَ نِلتُهوالدَّهرُ من حِزْبي ومن أنْصاري
  7. ٧تِلكَ اللّيالي إذْ يُكفّرُ لي الصِّباما في خَلاعَاتِ الهوى مِنْ عارِ
  8. ٨فالآن آنَ لي النُّزوعُ عَنِ الهوىحقَّاً وحَانَ عنِ الْغَوَى إِقْصاري
  9. ٩لا كنتُ إن مَلك الغرامُ مقادتيأو هَدَّ ركُنَ سكينتي وَوَقاري
  10. ١٠كم ذَا أطيعُ النَّفسَ فيما لَم أَفُزْمِنْهُ بغيرِ ضلالةٍ وخَسَارِ
  11. ١١أسْرفْتُ في العصيان إلاّ أَنَنيراجٍ لِعَفْوِ مُسَامحٍ غفّارِ
  12. ١٢حَسْبي جميلُ الظَّنِّ فيهِ وسيلةوَوِدَادُ آلِ المصْطفى الأطهارِ
  13. ١٣لَمّا رأيتُ النّاسَ قد أضْحوا عَلىجُرُفٍ مِنَ الدّينِ الملَفّقِ هَارِ
  14. ١٤تابَعتُ آلَ المصْطفى مُتيقّناأنّ أتّباعَهمُ مرادُ الباري
  15. ١٥وَقَفَوتُ نهجَ أبي الحسين مُيَمِّماًمنه سبيلاً واضِحَ الأَنوارِ
  16. ١٦خَيْر البريّة بعدَ سَبْطَيْ أحمدٍمختارُ آل المصْطفَى المختارِ
  17. ١٧وحبيبُ خير المرسلين ومن غَدافي آل أحمد دُرّةَ التَّقْصارِ
  18. ١٨مُقري الرّماح السَّمهريةِ والظُّباإذ ما لَهُنّ قِرىً سِوى الأَعمارِ
  19. ١٩والباذلُ النّفسَ الكريمة رافعاًلِمَنارِ دينِ الواحدِ القهّارِ
  20. ٢٠ليثُ الشّرى حَيْث الصَّوارمُ والقَنَاتَسْعَى بكأَسٍ لِلْمنونِ مُدارِ
  21. ٢١يُشْجيهِ ترجيعُ القُرانِ لديهِ لاَنَقْرَ الدّفوف ورنّةُ الأوتارِ
  22. ٢٢أَأَبا الْحُسَين دُعاء عبدٍ مُخلصٍلكَ ودّهُ في الجهْرِ والإسرارِ
  23. ٢٣طوراً يصوغُ لكَ المديحَ وتارةًيَبْكي عليكَ بمدْمعٍ مِدْرارِ
  24. ٢٤هَيْهات أقصرُ عن مديحكَ دائماًما العُذرُ في تركي وفي إقْصاري
  25. ٢٥ودّي على طُولِ المدَى مُتجدّدٌوفرائد الأَشعارِ فيكَ شِعاري
  26. ٢٦فاشفَعْ بفَضلِك في القِيامةِ لي وقُلْهذا الفَتَى في ذمّتي وجوارِي
  27. ٢٧مَا ضَرَّنا أن لاَ ثريً فنزورهاإذْ أنتَ بينَ جوانح الزّوارِ
  28. ٢٨إن الألى جاروكَ في أمدِ العُلَىخلّفتَهم في حلْبةِ المِضمارِ
  29. ٢٩قَدحوا زنادَ المجدِ حين قدحْتَهُفرجَعْتَ دونهمُ بزندٍ واري
  30. ٣٠حُزتَ العُلَى وسَبَقْت أهلَ السَّبق فيميدانِها وأمِنتَ كلِّ مُجاري
  31. ٣١فإذا سَلَتْ عَنْها الكرامُ وأَصْبحتْعنها عواريّ فهيَ منك عواري
  32. ٣٢وحمتَ سرحَ الدين منك بعزمةٍتغنيكَ عن حملِ القَنا الخطَّارِ
  33. ٣٣شَقِيتْ أميَّةُ سَوفَ تَلْقي رَبَّهايومَ القِيامةِ خُشَعَ الأَبصارِ
  34. ٣٤ماذَا لآلِ أُميَّةٍ عُصَبِ الشّقاعِندَ النبيّ محمّدٍ مِنْ ثارِ
  35. ٣٥ظَفِرتْ بقتْلِ ابْنِ النّبيّ وإنّماذَهبَتْ بخزيٍ ظاهرٍ وبوارٍ
  36. ٣٦يا عُصبَةَ النَّصب الَّتي لم يُثنِهاعَنْ قتل أهْلِ البيْت خوفُ الباري
  37. ٣٧حتَّى مَتَى آلُ النبيّ محمّدٍتُمنَى بقَتْلٍ مِنْكُمُ وإسار
  38. ٣٨أحرقتمُ بالنّار ظُلماً نجل مَنْقَدْ جاء يُنْذِركُمْ عذابَ النّارِ
  39. ٣٩وضربتم بعد الحريقِ رمادَهُوذريْتموهُ في الفراتِ الجاري
  40. ٤٠أسفي عليه كم أواري دَائِماًمِن كرْبِ أَنفاسِ وَحَرِّ أُوارِ
  41. ٤١صَلّى وسلّم ذُو الجَلالِ عليهبَعْدَ محمّدٍ والعُتْرةِ الأطهارِ