الآن باح بمضمر الأسرار
الهبلعثمانيالكاملالياء
- ١الآن باحَ بمُضْمَرِ الأَسْرارِإذ أزمَعَ السَّفرَ الفريقُ السَّاري
- ٢صبٌّ يُعِلّلُ بالقرارِ فؤادَهُيومَ الفراقِ ولات حينَ قرارِ
- ٣وَلْهَانُ هانَ عليهِ بيعُ رُقَادِهلِخفوقِ برقٍ بالأُبَيْرقِ شاري
- ٤ضُرِبتْ به في الحُبّ أمثالُ الهوىحتّى غَدَا خَبراً مِنَ الأخبارِ
- ٥حُيِّيتَ يا طَلَلَ النَّقا وسُقِيتِ يادَارَ الأَحبّةِ بالنّقا مِن دارِ
- ٦لا يَبْعدَنْ عَيْشَ بِرَبْعِكَ نِلتُهوالدَّهرُ من حِزْبي ومن أنْصاري
- ٧تِلكَ اللّيالي إذْ يُكفّرُ لي الصِّباما في خَلاعَاتِ الهوى مِنْ عارِ
- ٨فالآن آنَ لي النُّزوعُ عَنِ الهوىحقَّاً وحَانَ عنِ الْغَوَى إِقْصاري
- ٩لا كنتُ إن مَلك الغرامُ مقادتيأو هَدَّ ركُنَ سكينتي وَوَقاري
- ١٠كم ذَا أطيعُ النَّفسَ فيما لَم أَفُزْمِنْهُ بغيرِ ضلالةٍ وخَسَارِ
- ١١أسْرفْتُ في العصيان إلاّ أَنَنيراجٍ لِعَفْوِ مُسَامحٍ غفّارِ
- ١٢حَسْبي جميلُ الظَّنِّ فيهِ وسيلةوَوِدَادُ آلِ المصْطفى الأطهارِ
- ١٣لَمّا رأيتُ النّاسَ قد أضْحوا عَلىجُرُفٍ مِنَ الدّينِ الملَفّقِ هَارِ
- ١٤تابَعتُ آلَ المصْطفى مُتيقّناأنّ أتّباعَهمُ مرادُ الباري
- ١٥وَقَفَوتُ نهجَ أبي الحسين مُيَمِّماًمنه سبيلاً واضِحَ الأَنوارِ
- ١٦خَيْر البريّة بعدَ سَبْطَيْ أحمدٍمختارُ آل المصْطفَى المختارِ
- ١٧وحبيبُ خير المرسلين ومن غَدافي آل أحمد دُرّةَ التَّقْصارِ
- ١٨مُقري الرّماح السَّمهريةِ والظُّباإذ ما لَهُنّ قِرىً سِوى الأَعمارِ
- ١٩والباذلُ النّفسَ الكريمة رافعاًلِمَنارِ دينِ الواحدِ القهّارِ
- ٢٠ليثُ الشّرى حَيْث الصَّوارمُ والقَنَاتَسْعَى بكأَسٍ لِلْمنونِ مُدارِ
- ٢١يُشْجيهِ ترجيعُ القُرانِ لديهِ لاَنَقْرَ الدّفوف ورنّةُ الأوتارِ
- ٢٢أَأَبا الْحُسَين دُعاء عبدٍ مُخلصٍلكَ ودّهُ في الجهْرِ والإسرارِ
- ٢٣طوراً يصوغُ لكَ المديحَ وتارةًيَبْكي عليكَ بمدْمعٍ مِدْرارِ
- ٢٤هَيْهات أقصرُ عن مديحكَ دائماًما العُذرُ في تركي وفي إقْصاري
- ٢٥ودّي على طُولِ المدَى مُتجدّدٌوفرائد الأَشعارِ فيكَ شِعاري
- ٢٦فاشفَعْ بفَضلِك في القِيامةِ لي وقُلْهذا الفَتَى في ذمّتي وجوارِي
- ٢٧مَا ضَرَّنا أن لاَ ثريً فنزورهاإذْ أنتَ بينَ جوانح الزّوارِ
- ٢٨إن الألى جاروكَ في أمدِ العُلَىخلّفتَهم في حلْبةِ المِضمارِ
- ٢٩قَدحوا زنادَ المجدِ حين قدحْتَهُفرجَعْتَ دونهمُ بزندٍ واري
- ٣٠حُزتَ العُلَى وسَبَقْت أهلَ السَّبق فيميدانِها وأمِنتَ كلِّ مُجاري
- ٣١فإذا سَلَتْ عَنْها الكرامُ وأَصْبحتْعنها عواريّ فهيَ منك عواري
- ٣٢وحمتَ سرحَ الدين منك بعزمةٍتغنيكَ عن حملِ القَنا الخطَّارِ
- ٣٣شَقِيتْ أميَّةُ سَوفَ تَلْقي رَبَّهايومَ القِيامةِ خُشَعَ الأَبصارِ
- ٣٤ماذَا لآلِ أُميَّةٍ عُصَبِ الشّقاعِندَ النبيّ محمّدٍ مِنْ ثارِ
- ٣٥ظَفِرتْ بقتْلِ ابْنِ النّبيّ وإنّماذَهبَتْ بخزيٍ ظاهرٍ وبوارٍ
- ٣٦يا عُصبَةَ النَّصب الَّتي لم يُثنِهاعَنْ قتل أهْلِ البيْت خوفُ الباري
- ٣٧حتَّى مَتَى آلُ النبيّ محمّدٍتُمنَى بقَتْلٍ مِنْكُمُ وإسار
- ٣٨أحرقتمُ بالنّار ظُلماً نجل مَنْقَدْ جاء يُنْذِركُمْ عذابَ النّارِ
- ٣٩وضربتم بعد الحريقِ رمادَهُوذريْتموهُ في الفراتِ الجاري
- ٤٠أسفي عليه كم أواري دَائِماًمِن كرْبِ أَنفاسِ وَحَرِّ أُوارِ
- ٤١صَلّى وسلّم ذُو الجَلالِ عليهبَعْدَ محمّدٍ والعُتْرةِ الأطهارِ