ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكيإسلاميالطويلحزنالراء
- ١أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُفَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
- ٢أَلا طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌبِأَشهَبَ مَشدودٍ عَلَيَّ مَسامِرُه
- ٣فَإِن أَنجُ يا لَيلى فَرُبَّ فَتىً نَجاوَإِن تَكُنِ الأُخرى فَشَيءٌ أُحاذِرُه
- ٤وَما أَصدَقَ الطَيرَ الَّتي بَرَحَت بِناوَما أَعيَفَ اللهبي لا عَزَّ ناصِرُه
- ٥رَأَيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍيُنَشنِشُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه
- ٦فَقالَ غُرابٌ بِاِغتِرابٍ مِنَ النَوىوَبانٌ بِبَينٍ مِن حَبيبٍ تُحاذِرُه
- ٧فَكانَ اِغتِرابٌ بِالغُرابِ وَنِيَّةٌوَبِالبانِ بَينٌ بَيِّنٌ لَكَ طائِرُه