قصائد

ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر

الراضي باللهعباسيالبسيطالياء

  1. ١وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِأَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
  2. ٢فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِيلِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
  3. ٣لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُفَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
  4. ٤كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِوَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
  5. ٥فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
  6. ٦وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِيفِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
  7. ٧وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ