ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي باللهعباسيالبسيطالياء
- ١وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِأَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
- ٢فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِيلِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
- ٣لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُفَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
- ٤كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِوَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
- ٥فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
- ٦وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِيفِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
- ٧وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ