الحمد لله على ما الهما
ابن الياسمينأيوبيالرجزالميم
- ١الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهماوَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّما
- ٢وَصَلَوات اللهِ طولَ الأبَدِعَلى النَّبِيِّ المُصطَفى مُحَمَّدِ
- ٣والشكرُ لِلحَبَرِ الذكيِّ العالِمأُستاذِنا مُحمَّدِ بن قاسِمِ
- ٤فهو الَّذي بينّ ما قَد اَشكَلاوَقَرَّبَ القَاصي حَتَّى سَهُلا
- ٥جَزَاهُ رُبُّ النّاسِ عَنّا خَيراوأجزَلَ الأجرَ لَهُ في الأخرى
- ٦كَلَّفَ مَن لا بُدَّ مِن إسعافِهِوَلاَ أرَى وَجهاً إلى خِلافِهِ
- ٧أَن أُوضح الجَبريَّةَ المُقَدَّمَهفي أَحرُفٍ قَلِيلةٍ مُنَظَّمه
- ٨موزونَةٍ عَلَى عَروضِ الرَّجَزكثيرة المعنَى بلفظٍ موجَز
- ٩فَلَم أًَزَل مُعتضذِراً عَن هَذاوَلَم أَجد عَن أمرِهِ مَلاذا
- ١٠فَقُلتُها قولاَ عَلى اعتِذاريَفَليغفِر الزَّلَّةَ فِيها القاري
- ١١عَلى ثَلاثَةٍ يدورُ الجَبرُالمالُ والأعدادُ ثُمَّ الجذرُ
- ١٢فالمالُ كلُّ عَدَدٍ مُربَّعِوَجَذرُهُ واحِدُ تِلكَ الأضلُعِ
- ١٣والعَدَدُ المُطلَقُ مَا لَم يُنسبلِلمالِ أَو للجَذرِ فافهَم تُصِب
- ١٤والشَّيءُ والجَذرُ بمَعنَى واحِدٍكَالقُولِ في لَفظِ أبٍ وَوالِدِ
- ١٥فَبَعضُها يَعدِلُ بعضاً عَدَدامُرَكَّباً مَع غَيرِهِ أو مُفرَدا
- ١٦فَتِلكَ سِتٌّ نَصفُها مُركَّبَهوَنِصفُها بَسيطَةٌ مُرَتَّبه
- ١٧أَوَّلُها في الاصطِلاحِ الجارِيأَن تَعدِلَ الأموالَ للأجذارِ
- ١٨وَإن تَكُن عَادَلتَ الأعدادَافَهِي تَليها فافهَمِ المُرادا
- ١٩وَإن تُعَادِل بالجذورِ عَدَدافَتِلك تَتلوها عَلى ما حُدِّدا
- ٢٠فَاقسِم عَلى الأموال إن وَجَدتَهاواقسِم عَلَى الأجذارِ إن عَدِمتَها
- ٢١فَهَذِهِ المسائِلُ البَسيطَهخَارِجُها الجَذرُ سوى الوَسيطَه
- ٢٢فَإنَّما يَخرُجُ فِيها المالُبِحَسبِ ما قَد اقتَضَى السُّؤالُ
- ٢٣واعلَم هداكَ رَبُّنا أنَّ العَدَدفي أوَّلِ المُرَكَّباتِ انفَرَد
- ٢٤وَوَحَّدوا أيضا جُذور الثّانِيهوَأَفرَدوا أموَالهم في التالِيه
- ٢٥فَرَبَّع النِّصفَ مِنَ الأشَياءوَاحمِل عَلَى الأعداد باعتِناءِ
- ٢٦وَخُذ مِنَ الَّذي تَناهَى جذرُهثمَّ انقصِ التَّنصيفَ تفهَم سِرَّه
- ٢٧فَما بقي فَذاكَ جَذرُ المالوَهذِه رابِعَةُ الأحوال
- ٢٨واسقِط مِن التَّربيع في الأخرى العددوجَذرُ ما يَبقى عَلَيهِ يُعتَمَد
- ٢٩فانقِصه من تَنصيفِك الأجذاراوإن تَشَأ جَمَعتَهُ اختيارا
- ٣٠فَذاكَ جذرُ المَالِ بالنُّقصانوَذاكَ جَذرُ المالِ بالحُملان
- ٣١وَإن غَدا التربيعُ مِثلَ العَدَدِفَجذرُه التَّنصِيفُ دونَ فَنَد
- ٣٢وَإن يكُن يُربى عَلَيهِ العَدَدأَيقَنتَ أنَّ ذاكَ لا يَنعَضِد
- ٣٣وَإذ فَرَغنا مِن بَيانِ الخامِسَهفلنُوضِّح الآنَ بَيانَ السَادِسَه
- ٣٤فَاجمَع إلى أعدادِكَ التَّربيعاواستَخرِجَن جَذرَهُما جَمِيعا
- ٣٥وَاحمِل عَلى التَّنصيفِ مَا أَخَذتافَذلِك الجذرُ الَّذي أرَدتا
- ٣٦وَحُطّ الأموالَ إذا ما كَثُرتواجبُر كُسورَها إذا ما قَصُرَت
- ٣٧حَتى يَصيرَ الكلُّ مالاً مُفرَداوَخُذ بِذاك الاسمِ مِمّا قَد عدا
- ٣٨أَو فاضرِب الأموالَ في الأعدادِوكن عَلى ما مَرَّ ذا اعتِمادِ
- ٣٩وَاقسِم نَظيرَ الجَذرِ من بَعد عَلىعَدَدِ الأموالِ وخُذ ما أُصِّلا
- ٤٠وَكُلَّما استَثنيتَ في المسائِلصَيّره إيجاباَ مَع المُعادِل
- ٤١وَبَعدَما تَجبُر فَلتُقابِلبِطَرحِ مَا نَظيرُهُ مُماثِل
- ٤٢ثُمَّ أَقولُ بَعدُ في المنازِلمقالَ إيجازٍ بِلفظٍ شامِل
- ٤٣الجَذرُ في الأولى يَليه المالُوبَعدَهُ كَعبٌ لَهُ استقلالُ
- ٤٤وهكذا رَكب عَلَيهِ أَبَدامَا بَلَغت ومَأ تَناهَت عَدَدا
- ٤٥وَما ضَربتَه فَخُذ مَنازلَهتَعرِف بذَاك الأخذ أُسّاً لِحَاصِلِه
- ٤٦ثلاثة لِكُلِّ كَعبٍ كرَّراواثنان للمالِ مَتَى ما ذُكرا
- ٤٧وواحدٌ للجَذرِ لا يَنحَرِفوَلَيسَ لللأعدادِ أُسٌّ يُعرف
- ٤٨وإن ضَرَبتَ عَدَداً في جِنسفالخارجُ الجِنسُ بِغَيرِ لَبسِ
- ٤٩وَخارجُ القِسمَةِ في النَّوعَينمَقامُهُ عَد بِغَير مَين
- ٥٠وَقِسمَةُ الأعلى مِنَ الجِنسَينِخَأرِجُها زِيادَةُ الأسَّين
- ٥١أَعني بِهذا مالَهُ مِن مَنزِلَهوَعَكسُه جَوابُه كالمسأَله
- ٥٢وَضَربُ كُلِّ زايِدٍ وَناقِصِفي نَوعِهِ زِيادةٌ للفاحِصِ
- ٥٣وَضربُهُ في ضِدِّهِ نُقصانُفَافهَم هَداكَ المَلكُ الدّيَان
- ٥٤ثُمَّ صَلاةُ الله والسَّلامعَلَى النَّبِيِّ ما انجَلى الظَّلام