ومولى جفت عنه الموالي كأنما
النابغة الجعديمخضرمالطويلالباء
- ١وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّمايُرى وَهُوَ مَطليُّ بِهِ القارُ أَجرَبُ
- ٢رَثِمتُ إِذا لَم تَرأَمِ البازِلُ إِبنَهاوَلَم يَكُ فيها لِلمُبِسِّينَ مَحلَبُ
- ٣وَصَهباءَ لا تُخفي القَذى وَهيَ دُونَهُتُصَفَّقُ في رَاوُوقِها ثُمَّ تُقطَبُ
- ٤شَرِبتُ بِها وَالديكُ يَدعو صَباحَهُإِذا ما بَنُو نَعشٍ دَنوا فَتَصَوَّبوا
- ٥وَبَيضاءَ مثلِ الرّئمِ لَو شِئتُ قَد صَبَتإِليَّ وَفيها لِلمُحَاضِرِ مَلعَبُ
- ٦تجنَّبتُها إِنِّي اِمرؤٌ في شَبِيبتيوَتِلعابَتي عَن رَيبَةِ الجارِ أَنكَبُ
- ٧وَخَرقِ مَرُوراةٍ يَحارُ بِها القَطاتُرَدِّدُ فِيهِ هَمَّهُ أَينَ يَذهَبُ
- ٨قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ كَأَنَّهامَهاةٌ يُراعِيهَا بِحَربَةِ رَبَربُ
- ٩تَحُلُّ بِأَطرافِ الوِحافِ وَدارُهاحَوِيلٌ فَرَيطاتٌ فَرَعمٌ فأَخرَبُ
- ١٠فَساقانِ فَالحرّانِ فَالصِنِعُ فَالرَجافَجَنبَي حِمىً فَالخانِقانِ فَجَبجَبُ
- ١١وَداهِيَةٍ عَمياءَ صَمّاءَ مُذكِرٍتُدِرُّ بِسُمًّ مِن دَمٍ يَتَحلَّبُ
- ١٢وَنُؤيٍ كأَخلاقِ النَضيحِ تَعاوَنَتعَلَيهِ القِيانُ بِالسَاخِينِ يُضرَبُ
- ١٣أَقامَت بِهِ ما كانَ في الدّارِ أَهلُهاوَكانُوا أُناساً مِن شَعُوبَ فَأَشعَبُوا
- ١٤تَحَمَّلَ مَن أَمسى بِها فَتَفَرَّقُوافَرِيقَينِ مِنهُم مُصعِدٌ وَمُصَوِّبُ
- ١٥فَمَن راكبٌ يأَتي إِبنَ هِندَ بِحاجَتيعَلى النّأيِ وَالأَنباءُ تُنمي وَتُجلَبُ
- ١٦وَيخبرُ عَنّي ما أَقُولُ إِبنَ عامرٍوَنِعمَ الفَتَى يأََوي إِِليهِ المُعَصَّبُ
- ١٧فَإِن تَأخُذُوا أَهلي وَمالي بِظِنَّةٍفإِنِّي لَجرّابُ الرِجالِ مُجَرَّبُ
- ١٨صَبورٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ كُلَّهُسِوَى الظُلمِ إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
- ١٩أُصيِبَ إِبنُ عَفّانَ الإِمامُ فَلَم يَكُنلِذِي حَسَبٍ بَعدَ إِبنِ عَفّانَ مَغضَبُ
- ٢٠مَقامَ زيادٍ عِندَ بابِ إِبنِ هاشِمٍيُرِيدُ صِلاحاً بَينَكُم وَيُقَرِّبُ
- ٢١ولَّما رَأَينا أَنَّكُم قَد كَثُرتُمُوَخَبَّ إِليكُم كُلُّ حَيًّ وَأَجلَبُوا
- ٢٢عَرانا حِفاظٌ وَالحِفاظُ مَهالِكٌإِذا لَم يَكُن مِن وِردِهِ مُتَنَكَّبُ
- ٢٣فَجِئنا إِلى الموتِ الصُهابيّ بَعدَماتَجَرَّدَ عُريانٌ مِنَ الشَّرِّ أَخدَبُ
- ٢٤فلَمّا قَضَيتُم كُلَّ وِترٍ وَدِمنَةٍوَأَدرَكَكُم نَصرٌ مِن اللَهِ مُعجِبُ
- ٢٥وأَدرَكتُمُ مُلكاً خَلَعتُم عِذارَناكَما خَلَعَ الطِّرفُ الجَوادُ المُجرَّبُ
- ٢٦وَمالَ الوَلاءُ بِالبَلاءِ فَمِلتُمُعَلَينا وَكانَ الحَقُّ أَن تَتَقَرَّبُوا
- ٢٧وَلاَ تَأمَنُوا الدَهرَ الخَؤُونَ فإِنَّهُعَلى كُلِّ حالٍ بِالوَرى يَتَقَلَّبُ
- ٢٨وَهاجَت لَكَ الأَحزانَ دارٌ كأَنَّهابِذي بَقَرٍ أَو بِالعَنانَةِ مَذهَبُ
- ٢٩بِأَخضَرَ كالقَهقَرِّ يَنفُضُ رَأسَهُأَمام رِعالِ الخَيلِ وَهي تُقَرِّبُ
- ٣٠فلَمّا جَرى الماءُ الحَمِيمُ وأُدرِكَتهَزِيمَتُهُ الأُولى التّي كُنتُ أَطلُبُ
- ٣١قُرَيشٌ جِهازُ الناسِ حَيّاً وَمَيّتاًفَمَن قالَ كَلاَّ فالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
- ٣٢وَأَعلمُ أَنَّ الخَيرَ لَيسَ بِدائمٍعَلَينا وَأَنَّ الشَّرَّ لا هُوَ يَرتُبُ
- ٣٣أَوارِيُّ خَيلٍ قَد عَفَت وَمَنازِلٌأَراحَ بِها حَيُّ كِرامٌ وَأَعزَبوا