قصائد

مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها

الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُهاسقاها مِنَ السُّحْبِ الغوادي هزيمُها
  2. ٢منازلُ أستسقى الدموعَ لتربِهاسِجاماً إذا الأنواءُ ضَنَّتْ غيومُها
  3. ٣طربتُ وقد لاحتْ بوارِقُ مزنةٍحِجازيةٍ عنها فبتُّ أَشيمُها
  4. ٤تُذَكَّرُني وجداً تقادمَ عهدُهُوأطْرَُب ذكرى العاشقينَ قديمُها
  5. ٥وعيشاً تولَّى في ذُراها زمانُهُوما هذه الدنيا بباقٍ نعيمُها
  6. ٦ليَ اللهُ مِن قلبٍ يهيمُ صبابةًاِذا هبَّ عن بالي الطلولِ نسيمُها
  7. ٧يَحِنُّ إلى أوطانِها ويَزيدُهبها شغفاً أوطارُ نفسٍ يرومُها
  8. ٨لياليَ أهدتْ لي عيونُ ظِبائهاسقاماً أعادَ الصبَّ وهو سقيمُها
  9. ٩فلو سُقِيَتْ تلكَ البلادُ مدامعيلأَمْرَعَ مِن تَساكبهنَّ هشيمُها
  10. ١٠وما عَنَّ ذكرُ الحبَّ إلا حسبتَنينزيفاً سقاهُ الراحَ صِرْفا نديمُها
  11. ١١ولم يُبْقِ منّي الوجدُ إلا حُشاشةًبنارِ الهوى والشوقِ يصلَى صميمُها
  12. ١٢فيا ليلَ مالي قد سهِرُت ليالياًلبعدكِ حتّى قد رَثَى لي بهيمُها
  13. ١٣أمِنْ طربٍ ما نالني أم صبابةٍمِنَ الشوقِ يسري في حشايَ أليمُها
  14. ١٤فهل تُبْلِغَنّي الدارَ وجناءُ حُرَّةٌيُبيدُ الفيافي وخدُها ورسيمُها
  15. ١٥ينازِعُني فضلَ الزَّمامِ نشاطُهاالى أربُعٍ قد كنتُ فيها أَسيمُها
  16. ١٦تزيدُ ولوعاً بالذميلِ إذا رأتْغراميَ في المَوماةِ وهو غريمُها
  17. ١٧تؤمُّ بي المرمى البعيدَ كأنَّمايَخُبُّ برحلي في الفلاةِ ظليمُها
  18. ١٨لئن وَصَلَتْ نجداً ولاحتْ لعينِهاذُرَى الهَضَباتِ البيضِ زالتْ غمومُها
  19. ١٩واِنْ نفحتْ ريحُ الصَّبا مِن بلادِهاعلى الكَبِدِ الحَرَّى تَجَلَّتْ همومُها
  20. ٢٠يَقَرُّ بعيني أن أشيمَ بروقَهاويسرحَ في تلكَ الخمائلِ ريمُها
  21. ٢١خمائلُ يُصيبني ذكيُّ عَرارِهااِذا فاحَ ما بينَ الرياضِ شَميمُها
  22. ٢٢ويَشْغَفُ قلبي أن يفيضَ جِمامُهاويُصبِحَ رَيّانَ النباتِ جميمُها
  23. ٢٣هنالكَ تَخْدي بي وبالركبِ أينُقٌتُقَصَّرُ عما تنتحيهِ قرومُها
  24. ٢٤تواصلُ اِغذاذَ الرسيمِ على الوجَامطيٌّ تراهُ خَلَّةً لا تريمُها
  25. ٢٥تَضِلُّ فأهديها وهيهاتَ أن تَرَىمُضَلَّلَةً تهوي ومثلي زعيمُها
  26. ٢٦وقفنا عى نُؤْيِ الربوعِ وعيسُناتَشكَّى صَداها في الخزائمِ هيمُها
  27. ٢٧فكم ليلةٍ فوقَ الرحالِ قطعتُهاتُساهِمُني طولَ السُّهادِ نجومُها
  28. ٢٨اِذا نامَ عن ليلِ المطالبِ عاجزٌوخالَ كراهُ نعمةً يستديمُها
  29. ٢٩فمانامَ يقظانٌ أثارَ مطيَّهُالى المجدِ تسري بالجَحاجِحِ كومُها
  30. ٣٠لعمريَ لم يبلغْ أخو العَجْزِ خُطَّةًيؤمَّلُها ما دامَ حياً عظيمُها
  31. ٣١اِذا ما جليلاتُ الأمورِ أرادَهاسِوى كُفْئها عَزَّتْ وخابَ لئيمُها
  32. ٣٢وكيف ينالُ النَكْسُ غايةَ سؤْلِهِويَعْجِزُ عن نيلِ المعالي حميمُها
  33. ٣٣أبى الله إلا أن يعودَ مخيَّباًاِذا رامَها دونَ البرايا ذميمُها
  34. ٣٤وما الفخرُ إلا رتبةٌ ما ينالُهاعلى خبثهِ الطبعُ الدنيُّ رنيمُها
  35. ٣٥اِذا طاولتني بالقريضِ عِصابةٌأقرَّتْ على كرهٍ بأنَّي عليمُها
  36. ٣٦أحوكُ بروداً مابدا لي نظيمُهالدى معشرٍ إلا وخرَّ نظيمُها
  37. ٣٧قصائدَ كالمخدومِ تبدو واِنْ بدالغيريَ شِعرٌ قيلَهذا خديمُها
  38. ٣٨سأبعثُها تحكي الرياضَ أنيقةًيوشَّعُها لفظي فَتُصبي رقومُها
  39. ٣٩واِنْ غبطَتْني الفضلَ والعقلَ أُمَّةٌفمَنْ ذا على ما كانَ منها يلومُها
  40. ٤٠وما قصَّرَتْ بي عن مَدَى الشَّعرِ هِمَّةٌفَتُحوِجَني أرعى دَعّياً يضيمُها