مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةاللام
- ١مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُهاسقاها مِنَ السُّحْبِ الغوادي هزيمُها
- ٢منازلُ أستسقى الدموعَ لتربِهاسِجاماً إذا الأنواءُ ضَنَّتْ غيومُها
- ٣طربتُ وقد لاحتْ بوارِقُ مزنةٍحِجازيةٍ عنها فبتُّ أَشيمُها
- ٤تُذَكَّرُني وجداً تقادمَ عهدُهُوأطْرَُب ذكرى العاشقينَ قديمُها
- ٥وعيشاً تولَّى في ذُراها زمانُهُوما هذه الدنيا بباقٍ نعيمُها
- ٦ليَ اللهُ مِن قلبٍ يهيمُ صبابةًاِذا هبَّ عن بالي الطلولِ نسيمُها
- ٧يَحِنُّ إلى أوطانِها ويَزيدُهبها شغفاً أوطارُ نفسٍ يرومُها
- ٨لياليَ أهدتْ لي عيونُ ظِبائهاسقاماً أعادَ الصبَّ وهو سقيمُها
- ٩فلو سُقِيَتْ تلكَ البلادُ مدامعيلأَمْرَعَ مِن تَساكبهنَّ هشيمُها
- ١٠وما عَنَّ ذكرُ الحبَّ إلا حسبتَنينزيفاً سقاهُ الراحَ صِرْفا نديمُها
- ١١ولم يُبْقِ منّي الوجدُ إلا حُشاشةًبنارِ الهوى والشوقِ يصلَى صميمُها
- ١٢فيا ليلَ مالي قد سهِرُت ليالياًلبعدكِ حتّى قد رَثَى لي بهيمُها
- ١٣أمِنْ طربٍ ما نالني أم صبابةٍمِنَ الشوقِ يسري في حشايَ أليمُها
- ١٤فهل تُبْلِغَنّي الدارَ وجناءُ حُرَّةٌيُبيدُ الفيافي وخدُها ورسيمُها
- ١٥ينازِعُني فضلَ الزَّمامِ نشاطُهاالى أربُعٍ قد كنتُ فيها أَسيمُها
- ١٦تزيدُ ولوعاً بالذميلِ إذا رأتْغراميَ في المَوماةِ وهو غريمُها
- ١٧تؤمُّ بي المرمى البعيدَ كأنَّمايَخُبُّ برحلي في الفلاةِ ظليمُها
- ١٨لئن وَصَلَتْ نجداً ولاحتْ لعينِهاذُرَى الهَضَباتِ البيضِ زالتْ غمومُها
- ١٩واِنْ نفحتْ ريحُ الصَّبا مِن بلادِهاعلى الكَبِدِ الحَرَّى تَجَلَّتْ همومُها
- ٢٠يَقَرُّ بعيني أن أشيمَ بروقَهاويسرحَ في تلكَ الخمائلِ ريمُها
- ٢١خمائلُ يُصيبني ذكيُّ عَرارِهااِذا فاحَ ما بينَ الرياضِ شَميمُها
- ٢٢ويَشْغَفُ قلبي أن يفيضَ جِمامُهاويُصبِحَ رَيّانَ النباتِ جميمُها
- ٢٣هنالكَ تَخْدي بي وبالركبِ أينُقٌتُقَصَّرُ عما تنتحيهِ قرومُها
- ٢٤تواصلُ اِغذاذَ الرسيمِ على الوجَامطيٌّ تراهُ خَلَّةً لا تريمُها
- ٢٥تَضِلُّ فأهديها وهيهاتَ أن تَرَىمُضَلَّلَةً تهوي ومثلي زعيمُها
- ٢٦وقفنا عى نُؤْيِ الربوعِ وعيسُناتَشكَّى صَداها في الخزائمِ هيمُها
- ٢٧فكم ليلةٍ فوقَ الرحالِ قطعتُهاتُساهِمُني طولَ السُّهادِ نجومُها
- ٢٨اِذا نامَ عن ليلِ المطالبِ عاجزٌوخالَ كراهُ نعمةً يستديمُها
- ٢٩فمانامَ يقظانٌ أثارَ مطيَّهُالى المجدِ تسري بالجَحاجِحِ كومُها
- ٣٠لعمريَ لم يبلغْ أخو العَجْزِ خُطَّةًيؤمَّلُها ما دامَ حياً عظيمُها
- ٣١اِذا ما جليلاتُ الأمورِ أرادَهاسِوى كُفْئها عَزَّتْ وخابَ لئيمُها
- ٣٢وكيف ينالُ النَكْسُ غايةَ سؤْلِهِويَعْجِزُ عن نيلِ المعالي حميمُها
- ٣٣أبى الله إلا أن يعودَ مخيَّباًاِذا رامَها دونَ البرايا ذميمُها
- ٣٤وما الفخرُ إلا رتبةٌ ما ينالُهاعلى خبثهِ الطبعُ الدنيُّ رنيمُها
- ٣٥اِذا طاولتني بالقريضِ عِصابةٌأقرَّتْ على كرهٍ بأنَّي عليمُها
- ٣٦أحوكُ بروداً مابدا لي نظيمُهالدى معشرٍ إلا وخرَّ نظيمُها
- ٣٧قصائدَ كالمخدومِ تبدو واِنْ بدالغيريَ شِعرٌ قيلَهذا خديمُها
- ٣٨سأبعثُها تحكي الرياضَ أنيقةًيوشَّعُها لفظي فَتُصبي رقومُها
- ٣٩واِنْ غبطَتْني الفضلَ والعقلَ أُمَّةٌفمَنْ ذا على ما كانَ منها يلومُها
- ٤٠وما قصَّرَتْ بي عن مَدَى الشَّعرِ هِمَّةٌفَتُحوِجَني أرعى دَعّياً يضيمُها