قصائد

لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا

ابن الجنانأيوبيالبسيط

  1. ١لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفاولا أزال ربع الحزن معتكفا
  2. ٢فإن رزئيَ رزءٌ لو بكيت لهدم الحشا ما كفى لو سال أو وكفا
  3. ٣ولو أقدَّ صدار الصَّدر عن كبديلم يصبح الوجدُ مني فيه مُنتصفا
  4. ٤فيا مريدَ اصطباري لا تردْ شططاهيهات تبصرني بالصبر متصفا
  5. ٥أذهب سليماً ودعني آلفاً شجَنيفإن مثلي للأشجانِ من ألِفا
  6. ٦أو فآجبر اليومَ بالبكاء معيإن كان يجبر قلبٌ بعدما تَلَفا
  7. ٧وساعدْ النادبَ الثكلان محتسباوجاذب الصب من أشجانه طرفا
  8. ٨إن المساعدَ عند الكرب كل فتىحاز العلا كلها التلد والطُّرفا
  9. ٩لا تلتفت نحو سال قام يعذلنيجهلاً فما جاهل شيئاً كمن عرفا
  10. ١٠يحسن الصبر من لو كان يعرف ماألقاه قال بحسن الصبر واعترفا
  11. ١١فدعه وانظر بعيني راحم لترىما بال بالي ببلبالي قد أنكسفا
  12. ١٢واسمع أقص الذي قد قص قادمتيوقدّ قلبي وركني هد وانتسفا
  13. ١٣إني دهيت بما حلمٍ الحليم لهكالطود إن خف من روعاته وهفا
  14. ١٤وخاطبتني خطوب الدهر معلنةبالرزء كيما أبث البث واللهفا
  15. ١٥هبت رياح المنايا وهي عاصفةوزعزع الموت لا يبقى إذا عصفا
  16. ١٦فصادفت أصل ايجادي وقد نحتتأيامه عوده فأنهد وانقصفا
  17. ١٧وغال غول الردى شيخي فوا أسفالو كان ينفع شيءٌ قول وأأسفا
  18. ١٨هو المصاب الذي قد صاب عارضهرجا رجائي فمسناه قد انخسفا
  19. ١٩أقام رسم الأسى عندي وجددهرسم تغير في دار البلى وعفا
  20. ٢٠فعود جسمي ذاو من تذكرهفكيف ينعم فرع أصله انجعفا
  21. ٢١والمرء جزء أبوه وإذاما أفرد الجزء عن كليه ضعفا
  22. ٢٢وكل فاقد شخصٍ يرتجى خلفَامنه ولا يرتجى ابنٌ من أب خلفا
  23. ٢٣آليت أبكي فقيداً لست أخلفهما عشت والبرّ من قد برَّ إذ حلفا
  24. ٢٤أبى مصابُ أبي مني السلوّ فياقلبي وجفني قفا نبك الحبيب قفا
  25. ٢٥أودى غريباً ولم ينزح به وطنإلا كشأوي جواد بالمدى وقفا
  26. ٢٦يا غربةَ جرها والدار مكتئبَصرف من الدهر عن أوطاننا صرفا
  27. ٢٧إذ صار فيهنَّ دين الحق مغتربايرتاعُ إن صدَّ ناب الكفر أو صدفا
  28. ٢٨وذل جانبه من بعد عزتهفلا نصير يرى نصر الهدى شرفا
  29. ٢٩أين الألى رفعوا أعلام ملتناحتى أرتقت شرفاً للمجد أو شرفا
  30. ٣٠وأخرجوا الكفر من جنات أندلسوأورثوا الدين منها الروضة الأنفا
  31. ٣١نفوا من الأرض طاغوتاً وطاغيةوأرغموا أنفاً قد أشربت أنفا
  32. ٣٢وأشرقوا بجريعات اللمى غصصاعدا أغصُّوا نواحي الدهر والصدفا
  33. ٣٣أزمانَ أشرق من أنوار رشدهمعلى الجزيرة نور أذهبَ السدفا
  34. ٣٤الفاتحوها وما كانت مفاتِحهاإلا الصوارم والخطية الرَّعفا
  35. ٣٥والحابسون عليها أنفساً صبراًلدى الكفاح فلا ميلاً ولا كشفا
  36. ٣٦أولئك السلف الأعلون ذكرهمباقٍ وإن كان ماضي عصرهم سلفا
  37. ٣٧يا قَّدسَ الله منهم معشراً كرماًبذَّتْ مآثرهم أوصاف من وصفا
  38. ٣٨شريعة الشرع فينا بعدهم كدرتْوكم حلا وردها قدماً بهم وصفا
  39. ٣٩لو أبصروا كيف حال الحال بعدهمرقوا لنا وأراقوا الأدمع الذرفا
  40. ٤٠ولو أطاقُوا لقاموا من قُبورهمحتى يعيدوا زمان الفتح مؤتنَفا
  41. ٤١يا حسرتَا لبلاد عنهم ورثتوإرثها اليوم عنا للعدى صرفا
  42. ٤٢ويالمرسيةَ الغراء من بلدٍأضحى منيراً وأمسى نورهُ خسفا
  43. ٤٣وكان صافية للدين خالصةًفشارك الشرك فيه ملة الحُنفا
  44. ٤٤ويا لجامعِها الأعلى لقد وضعتْمنه مجاورة التثليث ما شرُفا
  45. ٤٥يكاد يخرسُ أصوات الأذان بهصوتُ النواقيس والقسيس إن هتفا
  46. ٤٦عهدي بمعهده الأسنى وكنت لهأَفِي لوان زماني بالعهود وفيُّ
  47. ٤٧إذ كنت أشهدُ أطراف النهار بهمع المصلّي وليلاً أشهد الزُّلفا
  48. ٤٨جاورتُ منه جماناً كان مجتمعاًلبهجة الدين والدنيا ومؤتلفا
  49. ٤٩أخوضُ في رحمة فاضتْ لديه وقدأجول في خُرفة الجنات مخترفا
  50. ٥٠حيناً إلى أن أتى ريبُ الزمان بماجلا أمانَ ذوي الإيمان أو جلفا
  51. ٥١فإذ رأيت أموراً كلُّها تلففررت لله كيما آمن التلفا
  52. ٥٢هجرتُ داري وأحبابي ومن شِيميوصلُ المهاجر أما خانني وجفا
  53. ٥٣لكن دعا الأمر بي هاجرْ فطرت لهوأوجفَ الركب بالقلب الذي وجفا
  54. ٥٤ما شرتُ غير بريد ثم ثبّطنيسرٌ أسرَّ إلى الإقدار أن أقفا
  55. ٥٥أقمت حولا أنادي للرحيل أبيوكان منه رحيل الموت قد أزفا
  56. ٥٦ما زلتُ أجذبه والدار تجذِبهفآتيا سبقاً نحوي ومنَصِرِفا
  57. ٥٧فجاء أوريولةً يوماً كعادتهيطيع قلباً بحبي كان قد شغفا
  58. ٥٨وخاف وقع الرَّدى والشمل منتشروخفته فأتاني شاكياً دنفا
  59. ٥٩أقام تسعَ ليال ما وجدت لهفيها شفاء ولا صدرُ المشوق شفاً
  60. ٦٠عالجته راجياً ابراءَ علتهوكيف يبرأ مشفٍ واقفٌ بشفا
  61. ٦١أبدى سكوناً وكربُ الموت يَنشُدهفخلته غفلتْ أوجاعه فغفا
  62. ٦٢بينا أعلله من سكرةٍ غشيتْلم أدرِ كيف كخطف البارق أختُطفا
  63. ٦٣أدار ساقيه أكواس الحمام لهونحن ننظر لم نعلم متى نزفا
  64. ٦٤وكان أقرب منا إذ نطيفٌ بهإليه من قد دنا للقبض وازدَلَفا
  65. ٦٥وغُطّي الأمر عن أبصارنا ولهغطاؤه عن عيان الأمر قد كشفا
  66. ٦٦ومات حيث قضى الرحمن ميتتهنائي المحلة عن ربع به كلفا
  67. ٦٧ما أعجب الحين والمقدار انهماما اختل حكمهما يوماً ولا اختلفا
  68. ٦٨كل إلى أجلٍ يجري فمصرعهويومه في كتاب الله قد عُرفا
  69. ٦٩ومن قضى الله في أرض منيَّتهينخْ بها راضياً أوكارها شنفا
  70. ٧٠هي المقادير والأحكام قد سبقتْفضل من ظن ما يأتي به أنفَا
  71. ٧١والغيب محتجب عنا فليس تَرَىمن خائضٍ فيه إلا جاهلاً سَرَفا
  72. ٧٢في مرية من لقاء الله ذو كذبِألقى القناع مراءً فيه أو صلفا
  73. ٧٣علمٌ تفرد علام الغيوبِ بهأيقبل العقل أن يبديه منكشفا
  74. ٧٤والله ما علمت نفسٌ لما خلقتولا درى بمكان الحتف من حتفا
  75. ٧٥كم حافرٍ قبره في رأس ميفعةوقبره في حضيض الأرض قد نَجفا
  76. ٧٦وذاك سر لطيف إن تدبَّرهذو فطنة فهم السّر الذي انحذفا
  77. ٧٧معادنٌ جذبت شتى جواهرَهاحتى لصارت لها ضنا بها صَدفا
  78. ٧٨ما أنها آية تلتاح ظاهرةالا لمن صدعنها أو لمن صدفا
  79. ٧٩من شف جوهره يفهمْ حقيقتهاوليس يفهمه من طبعه كَثُفا
  80. ٨٠لله في خلقه حكمٌ بحكمتهتفرق الروح والجسمان وأتلفا
  81. ٨١معنى به طينة قد شرُفتإذا يزول تُساوى الطين والخزفا
  82. ٨٢يفنى الترابي حتى لا بقاء لهوعزُّ علويّه عنه الفناءَ نفى
  83. ٨٣قضيةٌ رجم الناس الظنون لهافعارف سرَّها أو جاهل هَرفا
  84. ٨٤وكيفما قيل قلنا إنه نبأٌيجلّ موصوفه عما به وصفا
  85. ٨٥يغني المشاهد منه عن مغيبهخرمُ النِّظام وتهديمُ الذي رصفا
  86. ٨٦لو لم يكن غير إعدام الوجود واسكان اللحود كفى وعظاً لم حصفا
  87. ٨٧فكيفَ والموتُ فيما بعده جللٌأجل من سابق الأهوال ما رَدِفا
  88. ٨٨وموقفُ الحشر ينسى ما تقدمهوحدّة الجسر تنسى حَد ما رهفا
  89. ٨٩وكل روعٍ فأمنٌ حين تنسبهلروعِ من لسؤال الله قد وُقفا
  90. ٩٠وضاحك ملء فيه لو درى لبكىدمَ الفؤاد إذا ما دمعه نزفا
  91. ٩١الأمر أمرٌ وهذا الخلق في عمهأو في عمى يخبط الظلماءَ معتسفا
  92. ٩٢يا راكب الليل قد شارفت معطبةعرج على النهج واترك ذلك الجرفا
  93. ٩٣هذي السبيل فدعْها في أزمَّتهايدني التقاذفُ منها بلدةً قذفا
  94. ٩٤الموت غايتها والموت منزلهافهل ترى سيرها عن قصدها انحرفا
  95. ٩٥تالله ما غرد الحادي ولا خفيتأثار أولها عمن تلا وقفا
  96. ٩٦ويح المقيم بدار وهو مرتحلما حلَّ مذ حل رحلاه ولا أكَفا
  97. ٩٧فقل لبانٍ على ظهر الطريق بنىمإذا الغرور أجهلاً كان أم سخفا
  98. ٩٨لا تنخدعْ ببنا الدنيا ولو جعلتْلكل بيتٍ بنتْ من فضةٍ سقفا
  99. ٩٩ففي فناء الفنى تبنى وليس لهاإلا الضلال ظلال ظللّت كُثفا
  100. ١٠٠من نضّ عن ظلها زهداً فذاك فتىيضحى وظلُّ العلا من فوقه وَرّفا
  101. ١٠١فعف عنها كما عف الكرام وعفموارداً سمُّها في شربها قرفا
  102. ١٠٢بعداً لها وعفت رسما منازلهافكم عفت رسم جمع قدوفي وعفا
  103. ١٠٣وعاقبت من يربى في البرية لميذنب وربما عن ذي الذنوب عفا
  104. ١٠٤وأعقبت من سرور مونق حزناًومن نضارة عيش رائق قشفا
  105. ١٠٥وكم أبادت وكم أفنت وكم قصمتظهراً وكم فصمت عقداً غدا حصفا
  106. ١٠٦ختارةٌ سلمها حرب ومأمنهاهو المخاف فمن يأمن به ثففا
  107. ١٠٧ختالة نصبت فينا حبائلهاوحُبُّها حبَها من يلتقط لقفا
  108. ١٠٨فتانة من يمل يوماً لفتنتهاهوىً هوى في مهاوي الهلك قد خسفا
  109. ١٠٩قتالة لبنيها كلما قدرتعليهمُ جردت أسيافها الرهفا
  110. ١١٠ظلامة قد قست قلباً فسيرتهافيمن يلين فؤاداً غلظة وجفا
  111. ١١١وخيمة الخيم من يرتع بمرتعهايمت فساد مزاج أو يمت عجفا
  112. ١١٢بينا تريك رياض الأرض مؤنقةعادت هشيماً كأن النيت ما وهفا
  113. ١١٣إذا رجا عندها السراء آملهاإرتج جانبها بالحزن وارتجفا
  114. ١١٤مرمى تناضل فيه الحادثات فمنتصبه تنصبه في عرض الردى هدفا
  115. ١١٥تصمي سهامُ المنايا من تمرُّ بهإن غافلاً أو إن حازماً ثقفا
  116. ١١٦تمضي إذا ما القضاءُ الحتم أرسلَهافتنفذُ اللأمة القضَّاء والحَجفا
  117. ١١٧كيف التَّوقي ولا يغنى الحِذار ولاينجي الفِرار إذا ما خطبها أكتَنفَا
  118. ١١٨من ذا يقومُ لأحداثِ الزمان ومنيقاومُ الجحفلَ الجرار إن زحفا
  119. ١١٩سيل جحاف فلا سهل ولا جبلإلا أجاح مكاناً منه إن جحفا
  120. ١٢٠ريبُ المنون له وطء على حنقكطالب الثأر يلفى غاضباً أسفا
  121. ١٢١ما إن يراعي ولا يرعى على أحديُردي المسود معاً ناعماً ترفا
  122. ١٢٢ولا يرقُّ لطفل في طفولتهولا لشيخٍ بقيَد الضعف قد رسفا
  123. ١٢٣ولا تواضعُ ذي التقوى يمانعهولا تكبر ذي الطغوى إذا خجَفا
  124. ١٢٤ولا المسيمُ بواد منه مستترٌولا الذي منه يتبع الشعفا
  125. ١٢٥ولا يبالي كناسَ الظبى يطرقهأم يطرق الخيس فيه الليث والغرفا
  126. ١٢٦الصعب سهل إذا ما كان يطلبهُوالعلو سفل وكالإصباح كلُّ خفا
  127. ١٢٧يستنزلُّ الطير وابن اليمِّ يخرجههاو من الجو أو فوق المياه طفا
  128. ١٢٨وأُعصمٌ بالذرى يلفيه معتصمايلقيه في ذمة الموَّار قد سَهفا
  129. ١٢٩وينتهي بالدَّواهي كل داهيةٍحتى ليسقي السمام الحية الحصفا
  130. ١٣٠ويوردُ الحوضَ مكروهاً مذاقتهُويرغم الأنفَ من ذي عزةٍ أنفا
  131. ١٣١ساء الردى ثم ساوى في حكومتهأيبتغي العدل في الأحكام من عسفا
  132. ١٣٢ما جار بل جاء والمقدارُ سائقُهإما ترفِّق حين السوق أو عنفاً
  133. ١٣٣والحين طيَّ ضمير الحينِ مكتتمأو حرف أوله في شكله حُرفا
  134. ١٣٤وذا الأنامُ نبات شاه منبتهإن النبات إذا ما ينتهي قطفا
  135. ١٣٥وجود شيء كلا شيءٍ حقيقتُهفانظره ترباً واذْكر حاله نطفا
  136. ١٣٦فليت شعري من يدري نهايتَهوالبدء كيف ازدَهاه التيه وازدهفا
  137. ١٣٧فإن من العيش يلتاعُ البقاء بهلو لم نبدّده في هذي الدّنا سرَفا
  138. ١٣٨وفي التفاني تفاني صبرُ مصطبرٍأطار فرط الأسى عنه الحِجا وسَفا
  139. ١٣٩وكل ما علقتْ كفَّ الفناء بهفحقه أن يطيلَ الحزنَ والأسفا
  140. ١٤٠فللسماء بكاء من تفطرهاوالأرض تنشق عن قلب لها رجفا
  141. ١٤١والشمسُ خوف الردى تصفر آفلةوالبدر من ذاك أبدى وجهه كلَفا
  142. ١٤٢والشهب ترعِد ذعراً من توُّقعهانثراً يعيد سنى الأنوار منكسِفا
  143. ١٤٣يا ابني أبي لا تكونا في مصابكماكمثل من نكرَ الأحزان أو نكفا
  144. ١٤٤يا ابني أبي أسعِدا بالله صنوَكمابعبرةٍ تفضح الهطَّالة الوكفا
  145. ١٤٥ولا تملاّ بكاء طول دهر كماعلى أب لم يمل الرحم والرأفا
  146. ١٤٦غذى وربّى وأولى كل عارفةٍوبالحنانِ لنا في ظله كنفا
  147. ١٤٧وحاط واحتاط والرحمن يشكرهوفي جناب الرضا وطا لنا كنفا
  148. ١٤٨وكان أن ألمٌ يوماً ألم بنايظل منكسر الأضلاع منقصفا
  149. ١٤٩مسهدَ الجفن لا ترمش مدامعهُكأنما طرفّه من دوننا طرفا
  150. ١٥٠ما كان يرضى سُلواً لو أصيب بنافإن سلوناه لا عدلاً ولا نصفا
  151. ١٥١أما أنا فلو أني بعد مهلكةٍسال لألزمتُ نفس الإثم والجنفا
  152. ١٥٢وكنت كافرَ نعماه وخالع مابه عليَّ من أثواب الرشاد ضفا
  153. ١٥٣أيام علّمني التنزيل يمنحنيمنه الهدى وعلى أخذي له اللطفا
  154. ١٥٤قد كان علة كوني ثم رشّحنيإلى الحياة التي أرجو بها الزُّلفا
  155. ١٥٥حيث القرار الذي قد كان مسكنَنامن قبل أن يخصفَ الأوراق من خصفا
  156. ١٥٦دارٌ بها ملتقى الأحباب إن سعدواتنسى الشقاء وينسى نضنها الشظفا
  157. ١٥٧يا رب جاز أبي عني الخلود بهايا رب بوِّئه من فردوسها الغرفا
  158. ١٥٨يا رب واجعلْ له في القبر منفسحاوروضةً ترتضى نشراً ومقتَصفا
  159. ١٥٩يا ربّ نوِّر له ظلماء وحشتهيا رب اتحِفه من ايناسك التحفا
  160. ١٦٠يا رب عرفه رضواناً ومغفرةًيا رب الحفه من استبرقٍ لحفا
  161. ١٦١يا رب جده من الرحمى بأكرمهاسحاً واحسنها فوق الزبا وطفا
  162. ١٦٢يا رب نضِّره وجهاً في التراب وفييوم الحساب إذا ما يقرأ الصحفا
  163. ١٦٣يا رب إن أبي عبدٌ ضعيف وقدأتاك مولى كريماً يرحم الضعفا
  164. ١٦٤فأمنن عليه بما أنت الكفيلُ بهيا رب وارأف بنا يا خير من رأفا
  165. ١٦٥وجمِّع الشمل في دار القرار لناإذ تجمع السلف الأبرارَ والخلفا
  166. ١٦٦واسمعْ دعائي واخصص بالسلام أبيتحيةً طرسها بالمسك قد غُلفا
  167. ١٦٧إذا انثنت نحوه مرَّت وقد عطفتْعطفاً على الروح والريحان قد عَطفا
  168. ١٦٨وحدثته بما في صدر مكتئبٍأشواقه كلفته للأسى كلفا
  169. ١٦٩ما إنْ له ملجأ فيما عراه سوىيا حسبي الله فيما نابني وكفى