طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذيأيوبيالخفيفالسين
- ١طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِكَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ
- ٢بَدرُ تَمٍّ غازَلتُ مِن لَحظِهِ لَيلَةَ نادَمتُهُ غَزالَ كِناسِ
- ٣ذَلَّلَتهُ لي المُدامُ فَأَضحىلَيِّنَ العِطفِ بَعدَ طولِ شِماسِ
- ٤باتَ يَجلو عَليَّ رَوضَةَ حُسنٍبِتُّ فيها ما بَينَ وَردٍ وَآسِ
- ٥أَمزُجُ الكاسَ مِن جَناهُ وَكَم لَيلَةِ صَدٍّ مَزَجتُ بِالدَمعِ كاسي
- ٦لا يَبِت ذَلِكَ الحَبيبُ بِما بِتتُ أُعاني في حُبِّهِ وَأُقاسي
- ٧قَلَقي مِن وِشاحِهِ وَبِقَلبيما بَخَلخالِهِ مِنَ الوَسواسِ
- ٨أَيُّ بُرحٍ لَو كانَ لي مُسعِدٌ فيهِ وَجُرحٍ لَو كانَ لي مِنهُ آسِ
- ٩مَن تَناسى عَهدَ الشَبابِ فَإِنَّيلِحَميدٍ مِن عَهدِهِ غَيرُ ناسِ
- ١٠أَخلَقَ الدَهرُ جِدَّتي وَغَدَت مَنكوبَةً نَعدَ مِرَّةٍ أَمراسي
- ١١يا نَهارَ المَشيبِ مَن لي وَهَيهاتَ بِلَيلِ الشَبيبَةِ الديماسِ
- ١٢حالَ بَيني وَبَينَ لَهوي وَأَطرابي دَهرٌ أَحالَ صِبغَةَ راسي
- ١٣وَرَأى الغانِياتُ شَيبي فَأَعرَضنَ وَقُلتُ الشَبابُ خَيرُ لِباسِ
- ١٤كَيفَ لا يَفضُلُ السَوادُ وَقَد أَضحى شِعاراً عَلى بَني العَبّاسِ
- ١٥إِمَناءُ اللَهِ الكِرامُ وَأَهلُ الجودِ وَالحِلمِ وَالتُقى وَالباسِ
- ١٦عُلَماءُ الدينِ الحَنيفِ وَأَعلامُ الهُدى وَالضَراغِمِ الأَشراسِ
- ١٧أَيَّدَ اللَهُ دينَهُ بِجِبالٍمِنهُمُ شُمَّخِ الهِضابِ رَواسي
- ١٨وَاِصطَفاهُم مِن كُلِّ أَغلَبَ مَشبوحِ الذِراعَينِ لِلعِدى فَرّاسِ
- ١٩فَهُمُ الآمِرونَ بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وَالحاكِمونَ بِالقُسطاسِ
- ٢٠وَلَقَد زينَتِ الخِلافَةُ مِنهُمبِإِمامِ الهُدى أَبي العَباسِ
- ٢١مَلِكٌ جَلَّ قُدسُهُ عَن مِثالٍوَتَعالَت آلاؤُهُ عَن قِياسِ
- ٢٢هاشِميٌّ لَهُ زَئيرُ سُطىً يُنسي الأُسودَ الزَئيرَ في الأَخياسِ
- ٢٣وَسَماحٌ يُغني البِلادَ إِذا الأَنواءُ ضَنَّت بِصَوبِهِ الرَجّاسِ
- ٢٤جَمَعَ الأَمنُ في إِيالَتِهِ مابَينَ ذِئبِ الغَضا وَظَبي الكِناسِ
- ٢٥وَعَنا خاضِعاً لِعِزَّتِهِ كُلُّأَبِيِّ القِيادِ صَعبِ المِراسِ
- ٢٦بَثَّ في الأَرضِ رَأفَةً بَدَّلَت وَحشَةَ ساري الظَلامِ بِالإيناسِ
- ٢٧غادَرَت جَفوَةَ اللَيالي حُنُوّاًوَأَلانَت قَلبَ الزَمانِ القاسي
- ٢٨بِيَدِ الناصِرِ الإِمامِ اِستَجابَتبَعدَ مَطلٍ مِنها وَطولِ مِكاسِ
- ٢٩رُدَّ تَدبيرُها إِلَيهِ فَأَضحى مُلكُهاوَهوَ ثابِتٌ في الأَساسِ
- ٣٠يا لَها بَيعَةً أَجَدَّت مِنَ الإِسلامِ بالي رُسومِهِ الأَدراسِ
- ٣١وَإِلى اللَهِ أَمرُها فَلَهُ المِننَةُ فيها عَلَيهِ لا لِلناسِ
- ٣٢جَمَعَتنا عَلى خَليفَةِ حَقٍّنَبَويِّ الأَعراقِ وَالأَغراسِ
- ٣٣في مَقامٍ ذَلَّت لِهَيبَتِهِ الأَعناقِ ذِلَّ المُقادِ لِلهِرماسِ
- ٣٤زالَ فيها الحِجابُ عَن مَلِكٍ عارٍ مِنَ العارِ لِلتُقى لَبّاسِ
- ٣٥وَرَأَينا بُردَ النَبِيِّ عَلى مَنكِبِ طودٍ مِنَ الأَئِمَّةِ راسي
- ٣٦تالِياً هَديَهُ المَواقِفُ مِن نورِ جَلالٍ يُضيءُ كَالنِبراسِ
- ٣٧فَلَهُ في الرِقابِ عَهدُ وَلاءٍمُحكَمِ العَقدِ مُحصَدِ الأَمراسِ
- ٣٨يا مُبيدَ العِدى وَيا قاتِلَ المَحلِ نَداهُ وَطارِدَ الإِفلاسِ
- ٣٩حُجَّةَ اللَهِ أَنتَ وَالسَبَبُ المَمدودِ ما بَينَهُ وَبَينَ الناسِ
- ٤٠أَنتَ أَحيَيتَ رِمَّةَ العَدلِ وَالجودِ وَأَنشَرتَها مِنَ الأَرماسِ
- ٤١جُدتَ قَبلَ السُؤالِ عَفواً وَكائِنمِن يَدٍ لا تَدُرُّ بِالإِبساسِ
- ٤٢وَأَرَحتَ الزَوراءَ مِن جورِ مُزوَررٍ عَنِ الخَيرِ فاجِرٍ مَكّاسِ
- ٤٣آنِفاً لِلإِسلامِ مِنهُ وَمِن أَشياعِهِ عُصبَةِ الخَنا الأَرجاسِ
- ٤٤رَدَّ في نَحرِهِ اِنتِقامُكَ ما فَووَقَهُ مِن سِهامِهِ الأَنكاسِ
- ٤٥دُنِّسَت بُرهَةً بِأَفعالِهِ الدُنيا فَطَهَّرتَها مِنَ الأَدناسِ
- ٤٦بِكَ عاذَت مِن شَرِّ شَيطانِهِ الوَسواسِ فيها وَمُكرِهِ الخَنّاسِ
- ٤٧وَاِشتَكَت داءَها العُضالَ فَأَلفَتكَ لِأَدوائِها الطَبيبَ الآسي
- ٤٨فَاِبقَ لِلدينِ ناصِراً وَاِرمِ بِالإِرغامِ جَدَّ الإِعداءِ وَالإِتعاسِ
- ٤٩وَاِستَمِعها عَذراءَ شَرطَ التَهانيوَاِقتِراحِ النَدمانِ وَالجُلّاسِ
- ٥٠حَمَلَت مِن أَريجِ مَدحِكَ نَشراًهِيَ مِنهُ مِسكِيَّةُ الأَنفاسِ
- ٥١مِدَحاً فيكَ لي سَتَبقى عَلى الدَهرِ بَقاءَ التَنزيلِ في الأَطراسِ
- ٥٢ما اِمتَطى راحَةً يَراعٌ وما خَططَت يَمينٌ رَقشاً عَلى قِرطاسِ