أنى ومن أين آبك الطرب
الكميت بن زيدأمويالمنسرحالنون
- ١أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُمِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
- ٢لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذاألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ
- ٣ولاحُمولٍ غَدَت ولا دِمَنٍمَرَّ لها من بَعدِ حِقبَةٍ حِقَبُ
- ٤ولم تَهِجنِي الظُؤارُ في المَنزِلالقَفرِ بُرُوكاً وما لَهَا رُكَبُ
- ٥جُردٌ جِلادٌ مُعَطَّفَاتٌ على الأقرنِ لا رِجعَةٌ ولا جَلَبُ
- ٦ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَافيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ
- ٧أُنِخنَ أُدمَاً فَصِرنَ دُهماً وماغَيَّرَهُنَّ الهِنَاءُ والجَرَبُ
- ٨كانت مَطَايَا المُضَمَّناتِ من الجُوعِ دواءَ العِيَال أن سَغِبُوا
- ٩ولا شَجِيجٌ أقَامَ في دِمنَةِ المَنزِلِ لا نَاكِحٌ ولا عَزَبٌ
- ١٠أشعَثُ ذو لِمَّةٍ تخطّأه الالدُهن غَنياً وَمَا له نَشَبُ
- ١١قَلَّدُه كالوِشاحِ جَالَ على الكَاعِبِ من مُنهِجَاتِه الطُنُبُ
- ١٢ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي في الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ
- ١٣ولا دَوَادٍ أُذِلَّ منهن للوِلدَة ما جَرَّروا وما سَحَبوا
- ١٤مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنهاولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ
- ١٥لاَ الدَّارُ رَدّت جَوابَ سَائِلَهاولا بَكَت أهلَها إذا اغتَرَبُوا
- ١٦أهلاَنِ للدَّارِ مِنهُم الأَنَسُ الظَّاعِنُ مِنهُم باكٍ ومُكتَئِبُ
- ١٧والوَحشُ بَعدَ الأنِيسِ قَاطِنَةٌلِكُلِّ دَارٍ من أهلِهَا عُقَبُ
- ١٨لا هَؤلاءِ اجتَوَت ولا نَكِرتولاَ عَلَى هؤُلاكَ تَنتَحِبُ
- ١٩يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَمتَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ
- ٢٠أبرِح بِمَن كُلِّفَ الديارَ وماتَزعُمُ فِيهِ الشَّواحِجُ النُعُبُ
- ٢١والأظبِيَ البَارِحَاتِ هَل كَانَ في الأقرُنِ مِنها أم لَم يَكُن عَضَبُ
- ٢٢هذا ثَنَائي على الدِيارِ وقدتأخذُ مني الدِيارُ والنَّسَبُ
- ٢٣واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّهوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ
- ٢٤وأستَبِي الكَاعِبَ العَقِيلةَ إذأسهُمي الصائِباتُ والصُيُبُ
- ٢٥وأشغَلُ الفارغاتِ من أعيُنِ البِيضِ وَيَسلُبنني وأستلِبُ
- ٢٦إذ لِمَّتي جَثلَةٌ أُكَفِّئُهايَضحَكُ مني الغَوانِيُ العَجَبُ
- ٢٧فاستَبدَلَت بالسوادِ أبيضَ لايَكتُمه بالخِضاب مُختَضِبُ
- ٢٨وَصِرتُ عَمَّ الفَتاةِ تَتئِبُ الكَاعِبُ من رُؤيتي وأتَئِبُ
- ٢٩يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَكبِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ
- ٣٠مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِضبعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل
- ٣١فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي والشِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ
- ٣٢إلى السِراجِ المنيرِ أحمدض لاتَعدِلُني رَغبَةٌ ولا رَهَبُ
- ٣٣عَنهُ إلى غَيرِهِ وَلَو رَفَعَ النَّاسُ إليَّ العيونَ وارتَقَبُوا
- ٣٤وَقِيلَ أفرَطَّتَ بل قَصَدتُ ولوعَنَّفَنِي القَائِلونَ أو ثَلَبُوا
- ٣٥إليكَ يا خيرَ مَن تَضَمَّنَت الأرضُ وإن عابَ قوليَ العَيَبُ
- ٣٦لجَّ بتفضِيلِكَ اللسانُ ولوأكثِرَ فيك الضَجاجُ واللَّجَبُ
- ٣٧أنتَ المُصَفَّى المُهَذَّبُ المَحضُ في النِّسبَةِ أن نَصَّ قَومَك النَّسَبُ
- ٣٨أكرَمُ عِيدَانِنَا وأطيَبُهاعُودُكَ عُودُ النُضارِ لا الغَرَبُ
- ٣٩ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلىآمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ
- ٤٠قَرناً فَقَرناً تَنَاسَخُوك لكَ الفِضَّةُ منها بَيضَاءُ والذَّهَبُ
- ٤١حتى عَلا بَيتُك المُهَذَّبُ منخِندِفَ عَليَاءَ تَحتَها العَرَبُ
- ٤٢يَنشَقُّ عن حَدِّها الأتِيُّ كَمَاشُقَّت مَآلِي المَآتِمِ القُشُبُ
- ٤٣والسَّابِقُ الصَّادِقُ المُوَفَّقُ والخاتِمُ للأنبياءِ إذ ذَهَبُوا
- ٤٤والحَاشِرُ الآخِرُ المُصَدِّقُ للأولِ فِيمَا تَنَاسُخُ الكُتُبِ
- ٤٥والرَاكِبُ الطَالِبُ المُسَخَّرةُ الرِّيحُ له ناصِرَينِ والرُعُبُ
- ٤٦والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو الأجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا
- ٤٧مُبَشِّرَاً مُنذِرَاً ضياءَ بهأُنكَرَ فينا الدُّوار والنُّصُبُ
- ٤٨مِن بَعدِ إِذ نَحنُ عَاكِفُونَ لَهَابالعَترِ تِلكَ المَناسِكُ الخَيَبُ
- ٤٩وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا
- ٥٠مُهَاجِراً سَائِراً وقد شَالَتش الحَربُلِقَاحَاً لغُبرِها الكُثَبُ
- ٥١مَبسُورَةً شَارِفاً مُصَرَّمَةًمَحلُوبُها الصَّابُ حِينَ تُحتَلَبُ
- ٥٢في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍعنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ
- ٥٣في طَلَقٍ مِيحَ للأَوسِ والخَزرَجِما لا تَضَمَّنُ القُلُبُ
- ٥٤مَجدُ حَيَاةٍ وَمَجدُ آخرةٍسَجلانِ لا يَنزَحَان ما شَرِبُوا
- ٥٥واسمٌ هو المستفادُ لا النَبَزُ الكاذبُ مَن قَالَهُ ولا اللَّقَبُ
- ٥٦لا من تِلادٍ ولا تُراثِ أبٍإلا عطاءَ الذي له غَضِبُوا
- ٥٧يا صاحبَ الحَوضِ يَومَ لا شِربَ للضوَارِدِ إلا ما كان يَضطَرِبُ
- ٥٨نَفسِي فَدَت أعظُماً تَضَمَّنَهاقَبرُكَ فيه العَفَافُ والحَسَبُ
- ٥٩أجرُك عندي من الأوُدِّ لقُرباكسَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظبُ
- ٦٠في عُقَدٍ من هَواي مُحكَمَةٍظُوهِرَ منها العِنَاجُ والكَرَبُ
- ٦١واصلةٍ آخِرَاً بأوَّلِهاتَنَخَّلُوا صَفوَها وما خَشَبُوا
- ٦٢قَومٌ إذا املَولَحَ الرِجالُ علىأفواهِ من ذاقَ طَعمَهُم عَذُبوا
- ٦٣إن نَزَلُوا فالغُيُوثُ بَاكِرَةٌوالأُسدُ أُسدُ العَرِينِ إن رَكِبُوا
- ٦٤لاَ هُم مَفَارِيحُ عند نَوبَتِهمولا مَجَازِيعُ إِن هُمُ نُكِبُوا
- ٦٥هَينُونَ لَينُونَ في بِيُوتهمسِنخُ التُّقى والفَضَائِلُ الرُتُبُ
- ٦٦والطَّيِبُونَ المُبَرَّؤون من الآفَةِ والمُنجِبُونَ والنُجُبُ
- ٦٧والسَّالِمُونَ المُطَهَّرُونَ من العَيبِ ورأسُ الرُؤوسِ ال الذَنَبُ
- ٦٨زُهرٌ أصِحَّاءُ لا حَدِيثُهمواهٍ ولا في قَدِيمِهم عَطَبُ
- ٦٩والعَأرِفو الحَقَّ للمُدّلِ بهوالمُستَقِلّو كثيرِ ما وَهَبُوا
- ٧٠والمُحرِزو السَّبقَ في مَوَاطِنَ لا نَجعَلُ غاياتِ أهلِها القَصَبُ
- ٧١والكَاشِفُو المُفظِعِ المُهِمِّ إذا التَفَّ بِتَصدِيرِ أهلِهَا الحَقَبُ
- ٧٢واستَثقَبَ الشَرُّ من مَقَادِحِهوكانَ في ظَهرِ آلةٍ حَدَبُ
- ٧٣وكان كالأروَقِ الأَكَسُّ من النَّجدَةِ والكَربُ بَعدَهُ الكَرَبُ
- ٧٤فَهُم هُنَاكَ الأُسَاةُ للدَّاءِ ذِي الرِريبَةِ والرائِبُونَ ما شَعَبُوا
- ٧٥لا شُهَدٌ للخَنَا وَمَنطِقِهولا عنِ الحِلمِ والنُّهَى غَيَبُ
- ٧٦بَرُّون سَرُّون في خلائِقِهمحِلفُ التُّقى والثَّناءُ والرَغَبُ
- ٧٧لَم يَأخُذوا الأمرَ مِن مَجَاهَلَةٍولا انتِحَالاً من حَيثُ يُجتَلبُ
- ٧٨خَيَارَ ما يَجتَوُن فيهِ إِذ الجَانُونَ في ذِي أكُفِّهم أَرِبُوا
- ٧٩وَلَم يُقَل بَعدَ زَلَّةٍ لَهُمُكُرُّوا المَعَاذِيرَ إنما حَسِبُوا
- ٨٠والوَازِعُونَ المُقرِبُونَ من الأمرِ وأهلُ الشِغَابِ أن شُغِبُوا
- ٨١لا يُصدِرُون الأُمُورَ مُبهَلَةًولا يُضِيعُون دَرَّ ما حَلَبُوا
- ٨٢إن أصدَرُوا الأمرَ أصدَرُوه مَعَاًأَو أَورَدُوا أَبلَغُوُه ما قَرَبُوا
- ٨٣نَبعَتُهم في النُّضارِ وَاسِطَةٌأحرَزَها العِيصُ عِيصُها الأَشِبُ
- ٨٤أخرَجَ قِدحَيهم المُفيضُونَ للمَجدِأمَامَ القِداحِ إن ضَرَبُوا
- ٨٥فَازُوا بهِ لا مُشَارَكِينَ كَمَاأحرَزَ صَفوَ النِّهَابِ مُنتَهِبُ
- ٨٦إِذ دُونَه للمُرَشَّحِين ذوي الغُلَّةِ مِمَّن يَرُومُه لَغَبُ
- ٨٧صَعَّدَهم في كَؤُودِهِ الرَبوَ تَوهِينُ قُوَىً والسُّعَاةُ لا الوَثَبُ
- ٨٨وأدرَكُوادُونَه أَحَاظِيَ فيحيثُ مَدَى الوابطينَ إِذ لَغَبُوا
- ٨٩يا خيرَ من ذَلَّتِ المَطِيُّ لهُأنتُم فُروعُ العِضَاهِ لا الشَّذَبُ
- ٩٠أنتُم من الحَربَِ في كَرَائِمِهابحيثُ يُلفَى من الرَحَى القُطُبُ
- ٩١إذا بَدَت بَعدَ كَاعِبٍ رَؤُدٍشَمطَاءَ منها اللِّحَاءُ والصَخَبُ
- ٩٢مَحلُوقَةَ الرأسِ لا تَجَرَّدُ بالحُسنِ ولا بالحَياء تأتَتِبُ
- ٩٣واحتَضَرَ المُوقِدُونَ إذ عَزَل الوَاغِلُ منها النِفَارُ والزَّبَبُ
- ٩٤قِدرَينِ لم يَقتَدِح وَقُودَهمابالمَرخِ تَحتَ العَفَارِ مُنتَصِبُ
- ٩٥لا بالجِعَالَينِ يُنزِلانِ ولابالشِّيحِ يُذكِي سَنَاهما اللَّهَبُ
- ٩٦في إِرَتَي فَيلَقضينِ بَينَهُمامن غَيرِ نَارش القَوَابِسِ الشُّهُبُ
- ٩٧وفي السِّنينَ الغُيُوثُ بَاكِرَةًإذ لا يُدِرُّ العَصُوبَ مُعتَصِبُ
- ٩٨أبرَقَ للمُسنِتِينَ عِندكُمُبالجَودِ فيها النِّهاءُ والعُشُبُ
- ٩٩هَل تُبَلِّغَنِيكُم المُذَّكَرةُ الوَجنَاءُوالسَّيرُ مني الدَأبُ
- ١٠٠هَوجَاءُ كالفَحلِ هَوجَلٌ سُرُحٌتَنشَقُّ عَنها الهواجِرُ الذُّؤُبُ
- ١٠١إذا الإِكَامُ إكتَسَت مآلِيَهاوكان زَعمَ اللوامعِ الكَذِبُ
- ١٠٢بِمُضمَحِّلٍ مُؤَمِلٍ خَادِعٍلأَركُبٍ عَمَّا تَضَمَّنَ القِرَبُ
- ١٠٣لَم يَقتَعِدها المُعَجِّلونَ ولميَمسَح مَطَاها الوُسُوقُ والقَتَبُ
- ١٠٤كأنَّها النَّاشِطُ المُولَّعَ ذُو العِينة من وحشِ لِينَةَ الشَّيَبُ
- ١٠٥هاجَت له الحَرجَفُ البَلِيلُ بِصُرَّادٍ جَهَامٍ والحاصِبُ الحَصِبُ
- ١٠٦ثَوبَاه منه الصَّقِيعُ تَلحَفُهوالتُربُ من سَافِيَائِه التَرِبُ
- ١٠٧في كِنِّ أَرطَاتِه يَلُوذُ بِهاضَيفاً قِرَاهُ السُّهضادُ والوَصَبُ
- ١٠٨لَيلَك ذا لَيلَك الطَّوِيلَ كَمَاعالجَ تَبرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ
- ١٠٩حتى بَدَا حَاجِبٌ من الشَّمسِ والحَاجِبِ منها الشَّرقِّي مُحتَجِبُ
- ١١٠ثُمَّ غَدَا يَنفُضُ الجَلِيدَ كَمَاساقَط عنه الهَشِيمَ مُحتَطِبُ
- ١١١فاستَلحَمَتهُ الضِرَاءُ في هَبوَةِ النّقعِ بِجِدٍّ كأنَّهُ اللَّعِبُ
- ١١٢فَجَالَ في رَوعَةِ الفًجَاءَةِ مُثنَونَي عِطفٍ والقَلبُ مُنتَخَبُ
- ١١٣ثم ارعَوَى حين أفرَخَ الرَّوعُ فاستَخرَجَ منه الحَفِيظَةَ الغَضَبُ
- ١١٤فَرَدَّها بالصَّرِيعِ ذي الرَّمَقِ الكَارِبِ يَدمَى حَشَاه والقُرُبُ
- ١١٥وَنَالَ منها الشَّوى نَوَافِذُ كالخَاصِفِ أوهَى نِعَالَهُ النَقَبُ
- ١١٦فَتِلكَ لا ذَاكَ وهي بالمُحرِمِ الشَّحِبِ في مُحرِمِينَ قد شَحَبُوا
- ١١٧تَحمِلُ كِيرَانَهم على الأَينِ والفَترَةِ منها الأَيانِقُ الشُّزُبُ
- ١١٨إن قِيلَ قِيلُوا فَفَوقَ أرحُلِهاأو عَرِّسُوا فالذَّمِيلُ والخَبَبُ
- ١١٩لا يَتَدَاوَى بِنَزلَةٍ منهمُ المُدنَفُ من هَيضَةِ الكَرَى الوَصِبُ
- ١٢٠الا لِخَمسٍ هي المُنِيخَةُ بالأركُبِ حَيثُ تُتكَأُ الجُلَبُ
- ١٢١كأنَّهُنَّ المُعَجِّلاتِ الى الأفرُخِ بالمُدلَهِمَّةش العُصَبُ
- ١٢٢يَحمِلنَ فَوقَ الصُّدُورِ أسقِيَةًلغَيرِهُنَّ العِصَامُ والخُرَبُ
- ١٢٣لم يَجشَمِ الخالِقاتُ فِريَتَهاولم يَغِض مِن نِطَافِها السَرِبُ
- ١٢٤الى تَوأمٍ كأنَّها قَرَدَ العِهنِبِبَيدَاءَ لأُمِّها الزَّغَبُ
- ١٢٥لم يَطعَنِ الرِّيشُ في مَطَاعنِهِمِنها ولم يَنتَعِش بها القًصَبُ
- ١٢٦مُتَخِذَاتٍ من الخَراشِيِّ كالحِليَةِ منها السُّمُوطُ والحُقُبُ
- ١٢٧مِثلُ الكُلا غير أنَّ أرؤُسَهاتَهتَزُّ فيها السُّمُومُ والشُّعَبُ
- ١٢٨لا شَاكِرَاتٍ اذا غَنِينَ ولافي فَقرِهِنَّ الجَفَاءُ مُرتأَبُ
- ١٢٩أولاكَ لا هؤلا اذا انتُحِضَ النَّيُّ وشُدَّ السِنَافُ واللَّبَبُ
- ١٣٠يُوغِلنَ بالأركُبِ العِجَال وَيُعتِبنَ بِدُونِ السِّياطِ ان عُتِبُوا
- ١٣١شُعثٌ مَدَاليجُ قد تَغَوَّلت الارضُ بهم فالقِفَافُ فالكُثُبُ
- ١٣٢تَرفَعهُم تارة وتَخفِضُهمإذا طَفَوا فَوقَ آلِها رَسَبُوا
- ١٣٣إلى مَزُوِرينَ في زِيارتِهمنَيلُ التُّقَى واستُتِمَّتِ الحِسَبُ