قصائد

أنى ومن أين آبك الطرب

الكميت بن زيدأمويالمنسرحالنون

  1. ١أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُمِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
  2. ٢لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذاألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ
  3. ٣ولاحُمولٍ غَدَت ولا دِمَنٍمَرَّ لها من بَعدِ حِقبَةٍ حِقَبُ
  4. ٤ولم تَهِجنِي الظُؤارُ في المَنزِلالقَفرِ بُرُوكاً وما لَهَا رُكَبُ
  5. ٥جُردٌ جِلادٌ مُعَطَّفَاتٌ على الأقرنِ لا رِجعَةٌ ولا جَلَبُ
  6. ٦ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَافيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ
  7. ٧أُنِخنَ أُدمَاً فَصِرنَ دُهماً وماغَيَّرَهُنَّ الهِنَاءُ والجَرَبُ
  8. ٨كانت مَطَايَا المُضَمَّناتِ من الجُوعِ دواءَ العِيَال أن سَغِبُوا
  9. ٩ولا شَجِيجٌ أقَامَ في دِمنَةِ المَنزِلِ لا نَاكِحٌ ولا عَزَبٌ
  10. ١٠أشعَثُ ذو لِمَّةٍ تخطّأه الالدُهن غَنياً وَمَا له نَشَبُ
  11. ١١قَلَّدُه كالوِشاحِ جَالَ على الكَاعِبِ من مُنهِجَاتِه الطُنُبُ
  12. ١٢ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي في الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ
  13. ١٣ولا دَوَادٍ أُذِلَّ منهن للوِلدَة ما جَرَّروا وما سَحَبوا
  14. ١٤مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنهاولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ
  15. ١٥لاَ الدَّارُ رَدّت جَوابَ سَائِلَهاولا بَكَت أهلَها إذا اغتَرَبُوا
  16. ١٦أهلاَنِ للدَّارِ مِنهُم الأَنَسُ الظَّاعِنُ مِنهُم باكٍ ومُكتَئِبُ
  17. ١٧والوَحشُ بَعدَ الأنِيسِ قَاطِنَةٌلِكُلِّ دَارٍ من أهلِهَا عُقَبُ
  18. ١٨لا هَؤلاءِ اجتَوَت ولا نَكِرتولاَ عَلَى هؤُلاكَ تَنتَحِبُ
  19. ١٩يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَمتَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ
  20. ٢٠أبرِح بِمَن كُلِّفَ الديارَ وماتَزعُمُ فِيهِ الشَّواحِجُ النُعُبُ
  21. ٢١والأظبِيَ البَارِحَاتِ هَل كَانَ في الأقرُنِ مِنها أم لَم يَكُن عَضَبُ
  22. ٢٢هذا ثَنَائي على الدِيارِ وقدتأخذُ مني الدِيارُ والنَّسَبُ
  23. ٢٣واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّهوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ
  24. ٢٤وأستَبِي الكَاعِبَ العَقِيلةَ إذأسهُمي الصائِباتُ والصُيُبُ
  25. ٢٥وأشغَلُ الفارغاتِ من أعيُنِ البِيضِ وَيَسلُبنني وأستلِبُ
  26. ٢٦إذ لِمَّتي جَثلَةٌ أُكَفِّئُهايَضحَكُ مني الغَوانِيُ العَجَبُ
  27. ٢٧فاستَبدَلَت بالسوادِ أبيضَ لايَكتُمه بالخِضاب مُختَضِبُ
  28. ٢٨وَصِرتُ عَمَّ الفَتاةِ تَتئِبُ الكَاعِبُ من رُؤيتي وأتَئِبُ
  29. ٢٩يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَكبِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ
  30. ٣٠مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِضبعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل
  31. ٣١فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي والشِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ
  32. ٣٢إلى السِراجِ المنيرِ أحمدض لاتَعدِلُني رَغبَةٌ ولا رَهَبُ
  33. ٣٣عَنهُ إلى غَيرِهِ وَلَو رَفَعَ النَّاسُ إليَّ العيونَ وارتَقَبُوا
  34. ٣٤وَقِيلَ أفرَطَّتَ بل قَصَدتُ ولوعَنَّفَنِي القَائِلونَ أو ثَلَبُوا
  35. ٣٥إليكَ يا خيرَ مَن تَضَمَّنَت الأرضُ وإن عابَ قوليَ العَيَبُ
  36. ٣٦لجَّ بتفضِيلِكَ اللسانُ ولوأكثِرَ فيك الضَجاجُ واللَّجَبُ
  37. ٣٧أنتَ المُصَفَّى المُهَذَّبُ المَحضُ في النِّسبَةِ أن نَصَّ قَومَك النَّسَبُ
  38. ٣٨أكرَمُ عِيدَانِنَا وأطيَبُهاعُودُكَ عُودُ النُضارِ لا الغَرَبُ
  39. ٣٩ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلىآمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ
  40. ٤٠قَرناً فَقَرناً تَنَاسَخُوك لكَ الفِضَّةُ منها بَيضَاءُ والذَّهَبُ
  41. ٤١حتى عَلا بَيتُك المُهَذَّبُ منخِندِفَ عَليَاءَ تَحتَها العَرَبُ
  42. ٤٢يَنشَقُّ عن حَدِّها الأتِيُّ كَمَاشُقَّت مَآلِي المَآتِمِ القُشُبُ
  43. ٤٣والسَّابِقُ الصَّادِقُ المُوَفَّقُ والخاتِمُ للأنبياءِ إذ ذَهَبُوا
  44. ٤٤والحَاشِرُ الآخِرُ المُصَدِّقُ للأولِ فِيمَا تَنَاسُخُ الكُتُبِ
  45. ٤٥والرَاكِبُ الطَالِبُ المُسَخَّرةُ الرِّيحُ له ناصِرَينِ والرُعُبُ
  46. ٤٦والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو الأجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا
  47. ٤٧مُبَشِّرَاً مُنذِرَاً ضياءَ بهأُنكَرَ فينا الدُّوار والنُّصُبُ
  48. ٤٨مِن بَعدِ إِذ نَحنُ عَاكِفُونَ لَهَابالعَترِ تِلكَ المَناسِكُ الخَيَبُ
  49. ٤٩وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا
  50. ٥٠مُهَاجِراً سَائِراً وقد شَالَتش الحَربُلِقَاحَاً لغُبرِها الكُثَبُ
  51. ٥١مَبسُورَةً شَارِفاً مُصَرَّمَةًمَحلُوبُها الصَّابُ حِينَ تُحتَلَبُ
  52. ٥٢في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍعنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ
  53. ٥٣في طَلَقٍ مِيحَ للأَوسِ والخَزرَجِما لا تَضَمَّنُ القُلُبُ
  54. ٥٤مَجدُ حَيَاةٍ وَمَجدُ آخرةٍسَجلانِ لا يَنزَحَان ما شَرِبُوا
  55. ٥٥واسمٌ هو المستفادُ لا النَبَزُ الكاذبُ مَن قَالَهُ ولا اللَّقَبُ
  56. ٥٦لا من تِلادٍ ولا تُراثِ أبٍإلا عطاءَ الذي له غَضِبُوا
  57. ٥٧يا صاحبَ الحَوضِ يَومَ لا شِربَ للضوَارِدِ إلا ما كان يَضطَرِبُ
  58. ٥٨نَفسِي فَدَت أعظُماً تَضَمَّنَهاقَبرُكَ فيه العَفَافُ والحَسَبُ
  59. ٥٩أجرُك عندي من الأوُدِّ لقُرباكسَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظبُ
  60. ٦٠في عُقَدٍ من هَواي مُحكَمَةٍظُوهِرَ منها العِنَاجُ والكَرَبُ
  61. ٦١واصلةٍ آخِرَاً بأوَّلِهاتَنَخَّلُوا صَفوَها وما خَشَبُوا
  62. ٦٢قَومٌ إذا املَولَحَ الرِجالُ علىأفواهِ من ذاقَ طَعمَهُم عَذُبوا
  63. ٦٣إن نَزَلُوا فالغُيُوثُ بَاكِرَةٌوالأُسدُ أُسدُ العَرِينِ إن رَكِبُوا
  64. ٦٤لاَ هُم مَفَارِيحُ عند نَوبَتِهمولا مَجَازِيعُ إِن هُمُ نُكِبُوا
  65. ٦٥هَينُونَ لَينُونَ في بِيُوتهمسِنخُ التُّقى والفَضَائِلُ الرُتُبُ
  66. ٦٦والطَّيِبُونَ المُبَرَّؤون من الآفَةِ والمُنجِبُونَ والنُجُبُ
  67. ٦٧والسَّالِمُونَ المُطَهَّرُونَ من العَيبِ ورأسُ الرُؤوسِ ال الذَنَبُ
  68. ٦٨زُهرٌ أصِحَّاءُ لا حَدِيثُهمواهٍ ولا في قَدِيمِهم عَطَبُ
  69. ٦٩والعَأرِفو الحَقَّ للمُدّلِ بهوالمُستَقِلّو كثيرِ ما وَهَبُوا
  70. ٧٠والمُحرِزو السَّبقَ في مَوَاطِنَ لا نَجعَلُ غاياتِ أهلِها القَصَبُ
  71. ٧١والكَاشِفُو المُفظِعِ المُهِمِّ إذا التَفَّ بِتَصدِيرِ أهلِهَا الحَقَبُ
  72. ٧٢واستَثقَبَ الشَرُّ من مَقَادِحِهوكانَ في ظَهرِ آلةٍ حَدَبُ
  73. ٧٣وكان كالأروَقِ الأَكَسُّ من النَّجدَةِ والكَربُ بَعدَهُ الكَرَبُ
  74. ٧٤فَهُم هُنَاكَ الأُسَاةُ للدَّاءِ ذِي الرِريبَةِ والرائِبُونَ ما شَعَبُوا
  75. ٧٥لا شُهَدٌ للخَنَا وَمَنطِقِهولا عنِ الحِلمِ والنُّهَى غَيَبُ
  76. ٧٦بَرُّون سَرُّون في خلائِقِهمحِلفُ التُّقى والثَّناءُ والرَغَبُ
  77. ٧٧لَم يَأخُذوا الأمرَ مِن مَجَاهَلَةٍولا انتِحَالاً من حَيثُ يُجتَلبُ
  78. ٧٨خَيَارَ ما يَجتَوُن فيهِ إِذ الجَانُونَ في ذِي أكُفِّهم أَرِبُوا
  79. ٧٩وَلَم يُقَل بَعدَ زَلَّةٍ لَهُمُكُرُّوا المَعَاذِيرَ إنما حَسِبُوا
  80. ٨٠والوَازِعُونَ المُقرِبُونَ من الأمرِ وأهلُ الشِغَابِ أن شُغِبُوا
  81. ٨١لا يُصدِرُون الأُمُورَ مُبهَلَةًولا يُضِيعُون دَرَّ ما حَلَبُوا
  82. ٨٢إن أصدَرُوا الأمرَ أصدَرُوه مَعَاًأَو أَورَدُوا أَبلَغُوُه ما قَرَبُوا
  83. ٨٣نَبعَتُهم في النُّضارِ وَاسِطَةٌأحرَزَها العِيصُ عِيصُها الأَشِبُ
  84. ٨٤أخرَجَ قِدحَيهم المُفيضُونَ للمَجدِأمَامَ القِداحِ إن ضَرَبُوا
  85. ٨٥فَازُوا بهِ لا مُشَارَكِينَ كَمَاأحرَزَ صَفوَ النِّهَابِ مُنتَهِبُ
  86. ٨٦إِذ دُونَه للمُرَشَّحِين ذوي الغُلَّةِ مِمَّن يَرُومُه لَغَبُ
  87. ٨٧صَعَّدَهم في كَؤُودِهِ الرَبوَ تَوهِينُ قُوَىً والسُّعَاةُ لا الوَثَبُ
  88. ٨٨وأدرَكُوادُونَه أَحَاظِيَ فيحيثُ مَدَى الوابطينَ إِذ لَغَبُوا
  89. ٨٩يا خيرَ من ذَلَّتِ المَطِيُّ لهُأنتُم فُروعُ العِضَاهِ لا الشَّذَبُ
  90. ٩٠أنتُم من الحَربَِ في كَرَائِمِهابحيثُ يُلفَى من الرَحَى القُطُبُ
  91. ٩١إذا بَدَت بَعدَ كَاعِبٍ رَؤُدٍشَمطَاءَ منها اللِّحَاءُ والصَخَبُ
  92. ٩٢مَحلُوقَةَ الرأسِ لا تَجَرَّدُ بالحُسنِ ولا بالحَياء تأتَتِبُ
  93. ٩٣واحتَضَرَ المُوقِدُونَ إذ عَزَل الوَاغِلُ منها النِفَارُ والزَّبَبُ
  94. ٩٤قِدرَينِ لم يَقتَدِح وَقُودَهمابالمَرخِ تَحتَ العَفَارِ مُنتَصِبُ
  95. ٩٥لا بالجِعَالَينِ يُنزِلانِ ولابالشِّيحِ يُذكِي سَنَاهما اللَّهَبُ
  96. ٩٦في إِرَتَي فَيلَقضينِ بَينَهُمامن غَيرِ نَارش القَوَابِسِ الشُّهُبُ
  97. ٩٧وفي السِّنينَ الغُيُوثُ بَاكِرَةًإذ لا يُدِرُّ العَصُوبَ مُعتَصِبُ
  98. ٩٨أبرَقَ للمُسنِتِينَ عِندكُمُبالجَودِ فيها النِّهاءُ والعُشُبُ
  99. ٩٩هَل تُبَلِّغَنِيكُم المُذَّكَرةُ الوَجنَاءُوالسَّيرُ مني الدَأبُ
  100. ١٠٠هَوجَاءُ كالفَحلِ هَوجَلٌ سُرُحٌتَنشَقُّ عَنها الهواجِرُ الذُّؤُبُ
  101. ١٠١إذا الإِكَامُ إكتَسَت مآلِيَهاوكان زَعمَ اللوامعِ الكَذِبُ
  102. ١٠٢بِمُضمَحِّلٍ مُؤَمِلٍ خَادِعٍلأَركُبٍ عَمَّا تَضَمَّنَ القِرَبُ
  103. ١٠٣لَم يَقتَعِدها المُعَجِّلونَ ولميَمسَح مَطَاها الوُسُوقُ والقَتَبُ
  104. ١٠٤كأنَّها النَّاشِطُ المُولَّعَ ذُو العِينة من وحشِ لِينَةَ الشَّيَبُ
  105. ١٠٥هاجَت له الحَرجَفُ البَلِيلُ بِصُرَّادٍ جَهَامٍ والحاصِبُ الحَصِبُ
  106. ١٠٦ثَوبَاه منه الصَّقِيعُ تَلحَفُهوالتُربُ من سَافِيَائِه التَرِبُ
  107. ١٠٧في كِنِّ أَرطَاتِه يَلُوذُ بِهاضَيفاً قِرَاهُ السُّهضادُ والوَصَبُ
  108. ١٠٨لَيلَك ذا لَيلَك الطَّوِيلَ كَمَاعالجَ تَبرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ
  109. ١٠٩حتى بَدَا حَاجِبٌ من الشَّمسِ والحَاجِبِ منها الشَّرقِّي مُحتَجِبُ
  110. ١١٠ثُمَّ غَدَا يَنفُضُ الجَلِيدَ كَمَاساقَط عنه الهَشِيمَ مُحتَطِبُ
  111. ١١١فاستَلحَمَتهُ الضِرَاءُ في هَبوَةِ النّقعِ بِجِدٍّ كأنَّهُ اللَّعِبُ
  112. ١١٢فَجَالَ في رَوعَةِ الفًجَاءَةِ مُثنَونَي عِطفٍ والقَلبُ مُنتَخَبُ
  113. ١١٣ثم ارعَوَى حين أفرَخَ الرَّوعُ فاستَخرَجَ منه الحَفِيظَةَ الغَضَبُ
  114. ١١٤فَرَدَّها بالصَّرِيعِ ذي الرَّمَقِ الكَارِبِ يَدمَى حَشَاه والقُرُبُ
  115. ١١٥وَنَالَ منها الشَّوى نَوَافِذُ كالخَاصِفِ أوهَى نِعَالَهُ النَقَبُ
  116. ١١٦فَتِلكَ لا ذَاكَ وهي بالمُحرِمِ الشَّحِبِ في مُحرِمِينَ قد شَحَبُوا
  117. ١١٧تَحمِلُ كِيرَانَهم على الأَينِ والفَترَةِ منها الأَيانِقُ الشُّزُبُ
  118. ١١٨إن قِيلَ قِيلُوا فَفَوقَ أرحُلِهاأو عَرِّسُوا فالذَّمِيلُ والخَبَبُ
  119. ١١٩لا يَتَدَاوَى بِنَزلَةٍ منهمُ المُدنَفُ من هَيضَةِ الكَرَى الوَصِبُ
  120. ١٢٠الا لِخَمسٍ هي المُنِيخَةُ بالأركُبِ حَيثُ تُتكَأُ الجُلَبُ
  121. ١٢١كأنَّهُنَّ المُعَجِّلاتِ الى الأفرُخِ بالمُدلَهِمَّةش العُصَبُ
  122. ١٢٢يَحمِلنَ فَوقَ الصُّدُورِ أسقِيَةًلغَيرِهُنَّ العِصَامُ والخُرَبُ
  123. ١٢٣لم يَجشَمِ الخالِقاتُ فِريَتَهاولم يَغِض مِن نِطَافِها السَرِبُ
  124. ١٢٤الى تَوأمٍ كأنَّها قَرَدَ العِهنِبِبَيدَاءَ لأُمِّها الزَّغَبُ
  125. ١٢٥لم يَطعَنِ الرِّيشُ في مَطَاعنِهِمِنها ولم يَنتَعِش بها القًصَبُ
  126. ١٢٦مُتَخِذَاتٍ من الخَراشِيِّ كالحِليَةِ منها السُّمُوطُ والحُقُبُ
  127. ١٢٧مِثلُ الكُلا غير أنَّ أرؤُسَهاتَهتَزُّ فيها السُّمُومُ والشُّعَبُ
  128. ١٢٨لا شَاكِرَاتٍ اذا غَنِينَ ولافي فَقرِهِنَّ الجَفَاءُ مُرتأَبُ
  129. ١٢٩أولاكَ لا هؤلا اذا انتُحِضَ النَّيُّ وشُدَّ السِنَافُ واللَّبَبُ
  130. ١٣٠يُوغِلنَ بالأركُبِ العِجَال وَيُعتِبنَ بِدُونِ السِّياطِ ان عُتِبُوا
  131. ١٣١شُعثٌ مَدَاليجُ قد تَغَوَّلت الارضُ بهم فالقِفَافُ فالكُثُبُ
  132. ١٣٢تَرفَعهُم تارة وتَخفِضُهمإذا طَفَوا فَوقَ آلِها رَسَبُوا
  133. ١٣٣إلى مَزُوِرينَ في زِيارتِهمنَيلُ التُّقَى واستُتِمَّتِ الحِسَبُ