قصائد

سرب مها أم دمى محاريب

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحمدحالباء

  1. ١سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِأَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
  2. ٢هَيهاتَ أَينَ المَها إِذا اِتَّصَفَ الحُسنُ مِنَ الخُرَّدِ الرَعابيبِ
  3. ٣إِن شابَهَتها فَفي البَداوَةِ وَالأَخلاقِ لا في الجَمالِ وَالطيبِ
  4. ٤هُنَّ اللَواتي وَإِن أَرَقنَ دَمييَعذُبُ في حُبِّهِنَّ تَعذيبي
  5. ٥ما لِيَ وَالغانِياتِ أُخدَعُ مِنهُنَّ بِوَصلٍ في الطَيفِ مَكذوبِ
  6. ٦لا وَهَوىً غالِبٍ بِهِنَّ أُعانيهِ وَعَزمٍ فيهِنَّ مَغلوبِ
  7. ٧وَكَالأَساريعِ مِن بَنانِ يَدٍبِالدَمِ لا بِالحِنّاءِ مَخضوبِ
  8. ٨لَقَد حَمَلنَ الوِزرَ الثَقيلَ عَلىلينِ قُدودٍ وَضُعفِ تَركيبِ
  9. ٩وَعاذِلٍ لا يُنيبُ عَن عَذَلٍيُهديهِ في الحُبِّ لي وَتَأنيبِ
  10. ١٠لَومُكَ لِلصَبِّ في مُعَذَّبِهِسَوطُ عَذابٍ عَلَيهِ مَصبوبِ
  11. ١١ياسَعدُ إِلمامَةً عَلى إِضَمٍفَالهَضبِ مِن راكِسٍ فَمَلحوبِ
  12. ١٢وَاِسأَل كَثيبَي رِمالٍ عَن رَشاءٍعَنّا بِسُمرِ الرِماحِ مَحجوبِ
  13. ١٣وَاِعجَب لِجِسمٍ في جَنبِ كاظِمَةٍثاوٍ وَقَلبٍ في الرَكبِ مَجنوبِ
  14. ١٤ريمُ نَقاً لا يَريمُ ذا شَرَكٍمِن لَحظِهِ لِلأُسودِ مَنصوبِ
  15. ١٥يَجولُ ماءُ الشَبابِ في ضَرَمٍمِن خَدِّهِ في القُلوبِ مَشبوبِ
  16. ١٦لا تَطلُبوا عِندَهُ دَمي فَدَمٌأَراقَهُ الحِبُّ غَيرُ مَطلوبِ
  17. ١٧آهِ لِبَيضاءَ كَالنَهارِ بَدَتغَريبَةً في أَحَمَّ غَربيبِ
  18. ١٨وَفارِطٍ مِن صِبىً حَنَنتُ إِلىأَيّامِهِ الغيدِ حَنَّةَ النَيبِ
  19. ١٩يا شَيبُ إِن تودِ بِالشَبابِ فَقَدأَودَيتَ مِنهُ بِخَيرِ مَصحوبِ
  20. ٢٠أَغرَيتَ بِالصِدِّ مِن أُحِبُّ فَلاغَروا إِذا كُنتَ غَيرَ مَحبوبِ
  21. ٢١هَب لي بَقايا شَبيبَتي وَاِرتَجِعما أَكسَبَتني أَيدي التَجاريبِ
  22. ٢٢فَالشَيبُ لَو لَم يُعَدَّ مَنقَصَةًما زَهِدَ البيضُ في هَوى الشَيبِ
  23. ٢٣يادَهرُ خُذني في غَيرِ مَسلَكِكَ الوَعرِ وَعِدني سِوى الأَكاذيبِ
  24. ٢٤في كُلِّ يَومٍ يَجِدُّ لي عَجَباًصَرفُكَ وَالدَهرُ ذو أَعاجيبِ
  25. ٢٥ما أَنا راضٍ عَمّا سَلَبتَ بِماأَفَدتَ مِن حُنكَةٍ وَتَجريبِ
  26. ٢٦كَم أَتَلَقّى المَكروهَ مِنكَ أَماتَغلَطُ لي مَرَّةً بِمَحبوبِ
  27. ٢٧قَد هَذَّبَتني أَيدي الخُطوبِ عَلىشَماسِ عِطفَيَّ أَيَّ تَهذيبِ
  28. ٢٨فَلَيتَها هَذَّبَت خَلائِقَهاوَآخَذَت نَفسَها بِتَأديبِ
  29. ٢٩أَو لُقِّنَت مُستَفيدَةً كَرَمَ الأَخلاقِ مِن يوسُفَ اِبنِ أَيّوبِ
  30. ٣٠المَلِكُ العادِلُ الَّذي كَشَفَ اللَهُ بِهِ هَمَّ كُلِّ مَكروبِ
  31. ٣١حامي ثُغورِ الإِسلامِ بِالهِندُوانِيّاتِ وَالضُمَّرِ السَراحيبِ
  32. ٣٢بِكُلِّ ماضي الغَرارِ مُنصَلِتٍوَكُلِّ سامي التَليلِ يَعبوبِ
  33. ٣٣رَبِّ المَذاكي الجِيادِ مُقرَبَةًوَالنَصلُ عُريانُ غَيرُ مَقروبِ
  34. ٣٤خَوّاضِ مَوجِ الوَغى وَقَد أُخِذَتأَبطالُها الحُمسُ بِالتَلابيبِ
  35. ٣٥تُنكِرُ أَغمادَها مَناصِلُهُفي يَومِ حَلٍّ وَيَومِ تَأويبِ
  36. ٣٦تُسَلُّ في الحَربِ لِلمَفارِقِ وَالهامِ وَفي السِلمِ لِلعَراقيبِ
  37. ٣٧سُلطانِ أَرضِ اللَهِ الَّذي ضَمِنَترِماحُهُ نَصرَ كُلِّ مَحروبِ
  38. ٣٨مَدَّ عَلى الأَرضِ ظِلَّ مَعدِلَةٍتَجمَعُ بَينَ المَهاةِ وَالذيبِ
  39. ٣٩صَوبَ نَدىً يُرتَجى مَواطِرُهُوَحَدَّ بَأسٍ كَالمَوتِ مَرهوبِ
  40. ٤٠فَالناسُ ما بَينَ آمِلٍ جَذِلٍوَخائِفٍ مِن سُطاهُ مَرعوبِ
  41. ٤١الطاهِرُ الخَيمِ وَالشَمائِلِ وَالأَعراقِ وَالجَيبِ وَالجَلابيبِ
  42. ٤٢نَجلُ أُسودِ الشَرى الضَراغِمِ وَالنَجيبُ يُنمى إِلى المَناجيبِ
  43. ٤٣مِن كُلِّ طَلقِ الجَبينِ مُبتَسِمٍبِالتاجِ يَومَ السَلامِ مَعصوبِ
  44. ٤٤لَهُم حُلومٌ إِذا اِنتَدوا رَجَحوابِها عَلى الشُمَّخِ الشَناخيبِ
  45. ٤٥وَأَوجُهٌ يَسجُدُ الجَمالُ لَهاهِيَ القَناديلُ في الهَحاريبِ
  46. ٤٦يُخصِبُ وَجهُ الثَرى وَيَستَعِرُ الحَربُ لِبَشرٍ مِنهُم وَتَقطيبِ
  47. ٤٧إِذا دَجا لَيلُ مَأزِقٍ رَفَعوالَهُ ذُبالاً عَلى الأَنابيبِ
  48. ٤٨كَم سَلَبوا أَنفُسَ الفَوارِسِ في الرَوعِ وَعَفّوا عَنِ الأَساليبِ
  49. ٤٩وَاِرتَجَعوا بِالقَنا الذَوابِلِ مِنحَقٍّ لِآلِ العَبّاسِ مَغضوبِ
  50. ٥٠فَكَم جَميلٍ لَهُم وَصُنعِ يَدٍعَلى جِباهِ الأَنامِ مَكتوبِ
  51. ٥١عَلِقتُ مُنهُم بِذِمَّةٍ حَبلُهاغَيرُ سَحيلٍ بِالغَدرِ مَقضوبِ
  52. ٥٢يا مَلِكاً ذَلَّلَ المُلوكَ بِتَرغَيبِ يَدٍ تارَةً وَتَرهيبِ
  53. ٥٣رَأَبتَ شَعبَ الدُنيا وَكانَ ثَأَى الإِسلامِ لَولاكَ غَيرَ مَشعوبِ
  54. ٥٤رَوَّيتَ آمالَنا العِطاشَ بِشُؤبوبِ عَطاءٍ في إِثرِ شُؤبوبِ
  55. ٥٥وَكانَ يا يوسُفَ السَماحِ بِناإِلى عَطاياكَ شَوقُ يَعقوبِ
  56. ٥٦حاشاكَ أَن تُرسِلَ الصِلاتِ عَلىغَيرِ نِظامٍ وَغَيرِ تَرتيبِ
  57. ٥٧سَوَّيتَ بي في العَطاءِ مَن لا يُجارينِيَ في مَذهَبي وَأُسلوبي
  58. ٥٨وَغَيرُ بِدعٍ فَالسُحبُ ما بَرِحَتيَقِلُّ مِنها حَظُّ الأَهاضيبِ
  59. ٥٩وَالحِذقُ في ما عَلِمتُ مُكتَسَبٌوَإِنَّما الحَظُّ غَيرُ مَكسوبِ
  60. ٦٠وَلي عَلَيهِم فَضيلَةُ السَبقِ فيمَدحِكَ فَاِعرِف سَبقي وَتَعقيبي
  61. ٦١شَأَوتُهُم سابِقاً وَصَلّوا فَمَنأَولى بِبِرٍّ مِنّي وَتَقريبِ
  62. ٦٢وَلَستُ مِمَّن يَأسى لِما فاتَ مِنرِفدٍ سَريعِ النَفادِ مَوهوبِ
  63. ٦٣لَكِنَّها خِطَّةٌ يُضامُ بِهافَضلِيَ وَالضَيمُ شَرُّ مَركوبِ
  64. ٦٤شِعرِيَ رَبُّ الأَشعارِ قاطِبَةًوَهَل يُسَوّى رَبٌّ بِمَربوبِ
  65. ٦٥بِخاطِرٍ كَالشِهابِ مُتَّقِدٍوَمِقوَلٍ كَالحُسامِ مَدروبِ
  66. ٦٦أَمسَت مُلوكُ الأَفاقِ تَخطُبُهُوَأَنتَ دونَ الأَنامِ مَخطوبي
  67. ٦٧إِلى صَلاحِ الدينِ اِرتَمَت بِبِني الآمالِ كومُ البُزلِ المَصاعيبِ
  68. ٦٨تَضرِبُ أَكبادُها إِلى مَشرَفٍرَحبٍ بِأَعلى الفُسطاطِ مَضروبِ
  69. ٦٩تَؤُمُّ بَحراً يَلقى مَوارِدُهُ الوَفدَ بِأَهلٍ مِنها وَتَرحيبِ
  70. ٧٠تَرتَعُ مِن ظِلِّهِ وَنائِلِهِ العُفاةُ في وارِفٍ وَمَسكوبِ
  71. ٧١تَسيرُ مِن مَدحِهِ خَواطِرُنافي واضِحٍ بِالثَناءِ مَلحوبِ
  72. ٧٢تَكسوهُ حَمداً تَبقى مَلابِسُهُوَالحَمدُ كاسيهِ غَيرُ مَسلوبِ
  73. ٧٣سَحابُ جودٍ شِمنا بَوارِقَهُفَاِنهَلَّ مُثعَنجِرَ الشَآبيبِ
  74. ٧٤ذو هَيدَبٍ لِلوَلِيِّ مُنهَمِرٍوَبارِقٍ في العَدُوِّ أُلهوبِ
  75. ٧٥لَبّى دُعائي مِنَ العِراقِ وَقَدأُسمِعُهُ بِالصَعيدِ تَثويبي
  76. ٧٦فَقَرَّبَ النازِحَ البَعيدَ وَلَمأُعمِل إِليهِ شَدّي وَتَقريبي
  77. ٧٧يَقرَعُ بابي عَفواً نَداهُ وَلَمأَقرَع إِلى بابِهِ ظَنابيبي
  78. ٧٨فَلا عَدِمنا جَدواكَ مِن هَتِنٍمُجَلجِلٍ بِالنَوالِ أُسكوبِ
  79. ٧٩وَلا خَلا جودُكَ المُؤَمَّلُ مِنوَفدِ ثَناءٍ إِلَيهِ مَجلوبِ