قصائد

دويت بغيظ صدورها الحساد

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالدال

  1. ١دَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُكَمَداً فَلا بَرِدَت لَها أَكبادُ
  2. ٢عادَت إِلى إِشراقِها شَمسُ الضُحىوَجَلا النَواظِرَ نورُها الوَقّادُ
  3. ٣وَاِزدادَتِ الدُنيا نَضارَةَ بَهجَةٍفَكَأَنَّما أَيّامُها أَعيادُ
  4. ٤بِسَلامَةِ المَولى الوَزيرِ وَبُرئِهِصَحَّت وَكانَت تَشتَكي وَتُعادُ
  5. ٥كانَ التَأَخُّرُ عوذَةً لِعُلاكَ مِننَظَرٍ تَشِفُّ وَرائَهُ الأَحقادُ
  6. ٦فَاِبشِر بِمُلكٍ لا يَرِثُّ جَديدُهُيَبقى وَتَفنى دونَهُ الأَبادُ
  7. ٧يا اِبنَ المُظَفَّرِ أَنتَ أَنشَأتَ النَدىمِن بَعدِ ما اِنقَرَضَ الكِرامُ وَبادوا
  8. ٨وَأَنا إِذا ما العامُ صَوَّحَ نَبتُهُمِن جودِ كَفِّكَ مَورَدٌ وَمُزادُ
  9. ٩يا لَيثُ إِنَّ اللَيثَ يَبخَلُ بِالقَرىلِلنازِلينَ بِهِ وَأَنتَ جَوادُ
  10. ١٠يابَدرُ إِنَّ البَدرَ يَنقُصُ نورُهُوَضِياءُ وَجهِكَ دائِماً يَزدادُ
  11. ١١مَن كانَ مَفخَرُهُ بِمَجدٍ تالِدٍفَاِفخَر فَمَجدُكَ تالِدٌ وَتِلادُ
  12. ١٢أَضحى الوَزيرُ مُحَمَّدٌ عَضُداً لِدينِ اللَهِ فَاِشتَدَّت بِهِ الأَعضادُ
  13. ١٣غَنِيَت عَنِ الأَنواءِ أَرضٌ أَصبَحَتبِنَدى أَبي الفَرَجِ الجَوادِ تُجادُ
  14. ١٤جَمُّ المَواهِبِ وَالزَمانُ مُبَخَّلٌسَبطُ الأَنامِلِ وَالأَكُفُّ جِعادُ
  15. ١٥إِن أُنكِرَت مِنَنٌ لَهُ وَصَنائِعٌشَهِدَت بِها الأَعناقُ وَالأَجيادُ
  16. ١٦نَقَدُ العَطايا أَقسَمَت آلاؤُهُأَن لا يُكَدِّرَ جودَهُ ميعادُ
  17. ١٧تَأبى لَهُ أَن لا يُشامَ سَماؤُهُشِيَمٌ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادُ
  18. ١٨خِرقٌ تَزاحَمُ في النَحورِ نِصالُهُوَعَلى بُحورِ عَطائِهِ الوُرّادُ
  19. ١٩فَيَبيتُ وَالنوقُ العِشارُ تَذُمُّ مِنشَفَراتِهِ ما يَحمَدُ القُصّادُ
  20. ٢٠يَقظانُ في طَلَبِ المَحامِدِ ساهِرٌلا يَطمَإِنُّ بِمُقلَتيهِ رُقادُ
  21. ٢١حَتّى كَأَنَّ المَجدَ أَقسَمَ مولِياًأَن لا يَقُرَّ لِطالِبيهِ وِسادُ
  22. ٢٢يَلقى العِدى وَالشَرُّ يَقطُرُ ماؤُهُفَيُعيدُ نارَ الطَعنِ وَهيَ رَمادُ
  23. ٢٣ماضي الشَبا تَلقى النُفوسُ حِمامَهاما فارَقَت أَسيافَهُ الأَغمادُ
  24. ٢٤تَسمو بِهِ نَفسٌ لَهُ مَطبوعَةٌكَرَماً وَآباءٌ لَهُ أَجوادُ
  25. ٢٥لَم يَكفِهِ ما وَرَّثوهُ مِنَ العُلىشَرَفاً فَشادَ بِنَفسِهِ ما شادوا
  26. ٢٦قَومٌ إِذا أَلقى الزَمانُ جِرانَهُمُستَصعِباً فَلِبَئسِهِم يَنقادُ
  27. ٢٧كَلِفَت بِنَصرِهِمُ الظُبى مَشحوذَةًوَالجُردُ قُبّاً وَالقَنا المَيّادُ
  28. ٢٨فَهُمُ إِذا اِقتَعَدوا مُتونَ جِيادِهِمأُسدُ الشَرى وَإِذا اِنتَدوا أَطوادُ
  29. ٢٩قُل لِلحَوادِثِ نِكِّبي عَن ساحَتيفَسُيوفُ نَصري المُرهَفاتُ حِدادُ
  30. ٣٠كُفّي أَذاكِ فَإِنَّ دونَ تَهَضُّميأَسَداً يَخافُ زَئيرَهُ الآسادُ
  31. ٣١يَفديكَ مَغلولُ اليَدينِ عِتادُهُأَموالُهُ وَلَكَ الثَناءُ عِتادُ
  32. ٣٢يا خَيرَ مَن حَلَّ الوُفودُ بِهِ وَمِنشُدَّت إِلى أَبوابِهِ الأَقتادُ
  33. ٣٣عِزُّ القَوافي عِندَ غَيرِكَ ذِلَّةٌوَنَفاقُهُنَّ عَلى سَواكَ كَسادُ
  34. ٣٤فَاِلبَس لِعيدِ الفِطرِ حِلَّةِ سودَدٍهِيَ لِلنَواظِرِ وَالقُلوبِ سَوادُ
  35. ٣٥وَاِستَجلِ بِكراً مِن ثَنائِكَ حُرَّةًجاءَت إِلَيكَ يَزُفُّها الإِنشادُ
  36. ٣٦لَم يُخلِقِ التِكرارُ جِدَّتَها وَلَميَذهَب بِرَونَقِ حُسنِها التِردادُ
  37. ٣٧نَقَّحتُها وَزَفَفتُها في لَيلَةٍفَالعِرسُ مَقرونٌ بِهِ الميلادُ
  38. ٣٨جَمَعَت بِمَدحِكَ كُلَّ فَضلٍ شارِدٍوَلَهُ بِأَفواهِ الرُواةِ شِرادُ
  39. ٣٩لا خابَ قِدحُ مُؤَمِّليكَ وَلا كَبايَوماً لِمَن يَرجو نَداكَ زِنادُ
  40. ٤٠وَبَقيتَ ما غَنّى الحَمامُ وَما اِنثَنىبِالبانِ خوطُ أَراكَةٍ مَيّادُ
  41. ٤١يَعتادُ رَبعَكَ كُلُّ عيدٍ مُقبِلٍوَيَؤُمُّ رَبعَ عَدُوِّكَ العَوّادُ