دويت بغيظ صدورها الحساد
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالدال
- ١دَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُكَمَداً فَلا بَرِدَت لَها أَكبادُ
- ٢عادَت إِلى إِشراقِها شَمسُ الضُحىوَجَلا النَواظِرَ نورُها الوَقّادُ
- ٣وَاِزدادَتِ الدُنيا نَضارَةَ بَهجَةٍفَكَأَنَّما أَيّامُها أَعيادُ
- ٤بِسَلامَةِ المَولى الوَزيرِ وَبُرئِهِصَحَّت وَكانَت تَشتَكي وَتُعادُ
- ٥كانَ التَأَخُّرُ عوذَةً لِعُلاكَ مِننَظَرٍ تَشِفُّ وَرائَهُ الأَحقادُ
- ٦فَاِبشِر بِمُلكٍ لا يَرِثُّ جَديدُهُيَبقى وَتَفنى دونَهُ الأَبادُ
- ٧يا اِبنَ المُظَفَّرِ أَنتَ أَنشَأتَ النَدىمِن بَعدِ ما اِنقَرَضَ الكِرامُ وَبادوا
- ٨وَأَنا إِذا ما العامُ صَوَّحَ نَبتُهُمِن جودِ كَفِّكَ مَورَدٌ وَمُزادُ
- ٩يا لَيثُ إِنَّ اللَيثَ يَبخَلُ بِالقَرىلِلنازِلينَ بِهِ وَأَنتَ جَوادُ
- ١٠يابَدرُ إِنَّ البَدرَ يَنقُصُ نورُهُوَضِياءُ وَجهِكَ دائِماً يَزدادُ
- ١١مَن كانَ مَفخَرُهُ بِمَجدٍ تالِدٍفَاِفخَر فَمَجدُكَ تالِدٌ وَتِلادُ
- ١٢أَضحى الوَزيرُ مُحَمَّدٌ عَضُداً لِدينِ اللَهِ فَاِشتَدَّت بِهِ الأَعضادُ
- ١٣غَنِيَت عَنِ الأَنواءِ أَرضٌ أَصبَحَتبِنَدى أَبي الفَرَجِ الجَوادِ تُجادُ
- ١٤جَمُّ المَواهِبِ وَالزَمانُ مُبَخَّلٌسَبطُ الأَنامِلِ وَالأَكُفُّ جِعادُ
- ١٥إِن أُنكِرَت مِنَنٌ لَهُ وَصَنائِعٌشَهِدَت بِها الأَعناقُ وَالأَجيادُ
- ١٦نَقَدُ العَطايا أَقسَمَت آلاؤُهُأَن لا يُكَدِّرَ جودَهُ ميعادُ
- ١٧تَأبى لَهُ أَن لا يُشامَ سَماؤُهُشِيَمٌ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادُ
- ١٨خِرقٌ تَزاحَمُ في النَحورِ نِصالُهُوَعَلى بُحورِ عَطائِهِ الوُرّادُ
- ١٩فَيَبيتُ وَالنوقُ العِشارُ تَذُمُّ مِنشَفَراتِهِ ما يَحمَدُ القُصّادُ
- ٢٠يَقظانُ في طَلَبِ المَحامِدِ ساهِرٌلا يَطمَإِنُّ بِمُقلَتيهِ رُقادُ
- ٢١حَتّى كَأَنَّ المَجدَ أَقسَمَ مولِياًأَن لا يَقُرَّ لِطالِبيهِ وِسادُ
- ٢٢يَلقى العِدى وَالشَرُّ يَقطُرُ ماؤُهُفَيُعيدُ نارَ الطَعنِ وَهيَ رَمادُ
- ٢٣ماضي الشَبا تَلقى النُفوسُ حِمامَهاما فارَقَت أَسيافَهُ الأَغمادُ
- ٢٤تَسمو بِهِ نَفسٌ لَهُ مَطبوعَةٌكَرَماً وَآباءٌ لَهُ أَجوادُ
- ٢٥لَم يَكفِهِ ما وَرَّثوهُ مِنَ العُلىشَرَفاً فَشادَ بِنَفسِهِ ما شادوا
- ٢٦قَومٌ إِذا أَلقى الزَمانُ جِرانَهُمُستَصعِباً فَلِبَئسِهِم يَنقادُ
- ٢٧كَلِفَت بِنَصرِهِمُ الظُبى مَشحوذَةًوَالجُردُ قُبّاً وَالقَنا المَيّادُ
- ٢٨فَهُمُ إِذا اِقتَعَدوا مُتونَ جِيادِهِمأُسدُ الشَرى وَإِذا اِنتَدوا أَطوادُ
- ٢٩قُل لِلحَوادِثِ نِكِّبي عَن ساحَتيفَسُيوفُ نَصري المُرهَفاتُ حِدادُ
- ٣٠كُفّي أَذاكِ فَإِنَّ دونَ تَهَضُّميأَسَداً يَخافُ زَئيرَهُ الآسادُ
- ٣١يَفديكَ مَغلولُ اليَدينِ عِتادُهُأَموالُهُ وَلَكَ الثَناءُ عِتادُ
- ٣٢يا خَيرَ مَن حَلَّ الوُفودُ بِهِ وَمِنشُدَّت إِلى أَبوابِهِ الأَقتادُ
- ٣٣عِزُّ القَوافي عِندَ غَيرِكَ ذِلَّةٌوَنَفاقُهُنَّ عَلى سَواكَ كَسادُ
- ٣٤فَاِلبَس لِعيدِ الفِطرِ حِلَّةِ سودَدٍهِيَ لِلنَواظِرِ وَالقُلوبِ سَوادُ
- ٣٥وَاِستَجلِ بِكراً مِن ثَنائِكَ حُرَّةًجاءَت إِلَيكَ يَزُفُّها الإِنشادُ
- ٣٦لَم يُخلِقِ التِكرارُ جِدَّتَها وَلَميَذهَب بِرَونَقِ حُسنِها التِردادُ
- ٣٧نَقَّحتُها وَزَفَفتُها في لَيلَةٍفَالعِرسُ مَقرونٌ بِهِ الميلادُ
- ٣٨جَمَعَت بِمَدحِكَ كُلَّ فَضلٍ شارِدٍوَلَهُ بِأَفواهِ الرُواةِ شِرادُ
- ٣٩لا خابَ قِدحُ مُؤَمِّليكَ وَلا كَبايَوماً لِمَن يَرجو نَداكَ زِنادُ
- ٤٠وَبَقيتَ ما غَنّى الحَمامُ وَما اِنثَنىبِالبانِ خوطُ أَراكَةٍ مَيّادُ
- ٤١يَعتادُ رَبعَكَ كُلُّ عيدٍ مُقبِلٍوَيَؤُمُّ رَبعَ عَدُوِّكَ العَوّادُ