قصائد

أللأربع الدهم اللواتي كأنها

ذو الرمةأمويالطويلفراقالفاء

  1. ١أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ
  2. ٢بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةًزَفيفُ الزُبانى بِالعَجاجِ العَواصِفِ
  3. ٣تَغَيَّرنَ بَعدَ الحَيِّ مِمّا تَمَعَّجّتعَلَيهِنَّ أَعناقُ الرياحِ الحَراجِفِ
  4. ٤تَصابَيتَ وَاِستَعبَرتَ حَتّى تَناوَلَتلِحى القَومِ أَطرافُ الدُموعِ الذَوارِفِ
  5. ٥وُقوفاً عَلى مَطموسَةٍ قَطَعَت بِهانَوى الصَيفِ أَقرانَ الجَميعِ الأَوالِفِ
  6. ٦قَلائِصَ لا تَنفَكُّ تَدمى أُنوفُهاعَلى طَلَلٍ مِن عَهدِ خَرقاءَ شاعِفِ
  7. ٧كَما كُنتَ تَلقى قَبلُ في كُلِّ مَنزِلِعَهِدتَ بِهِ مَيّاً فَتِيٍ وَشارِفِ
  8. ٨إِذا قُلتُ قَلبي بارِئٌ لَبَّسَت بِهِسَقاماً مِراضُ الطَرفِ بيضُ السَوالِفِ
  9. ٩بَعيداتُ مَهوى كُلُّ قُرطٍ عَقَدنَهُلِطافِ الخُصورِ مُشرِفاتِ الرَوادِفِ
  10. ١٠فَما الشَمسُ يَومَ الدَجنِ وَالسَعدُ جارُهابَدَت بَينَ أَعناقِ الغَمامِ الصَوائِفِ
  11. ١١وَلا مُخرِفٌ فَردٌ بِأَعلى صَريمَةٍتَصَدّى لِأَحوى مَدمَعِ العَينِ عاطِفِ
  12. ١٢بِأَحسَنَ مِن خَرقاءَ لَمّا تَعَرَّضَتلَنا يَومَ عيدٍ لِلخرائِدِ شائِفِ
  13. ١٣سَرى مَوهِناً فَاِلتَمَّ بِالرَكبِ زائِرٌبِخَرقاءَ وَاِستَنعى هَوىً غَيرَ عازِفِ
  14. ١٤فَبِتنا كَأَنّا عِندِ أَعطافِ ضُمَّرٍوَقَد غَوَّرَت أَيدي النُجومِ الرَوادِفِ
  15. ١٥أَتَتنا بِرَيّا بُرقَةٍ شاجِنِيَّةٍحُشاشاتُ أَنفاسِ الرياحِ الرَواجِفِ
  16. ١٦دَهاسٍ سَقَتها الدَلوَ حَتّى تَنَطَّقَتبِنَورِ الخَزامى في التِلاعِ الجَوائِفِ
  17. ١٧وَعَيناءَ مِبهاجٍ كَأَنَّ إِزارَهاعَلى واضِحِ الأَعطافِ مِن رَملِ عاجِفِ
  18. ١٨تَبَسَّمَ عَن أَحوى اللِثاتِ كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ مِن أَقاحي السَوائِفِ
  19. ١٩دَعَتني بِأَسبابِ الهَوى وَدَعَوتُهابِهِ مِن مِكانِ الإِلفِ غَيرِ المُساعِفِ
  20. ٢٠وَعَوصاءِ حاجاتٍ عَلَيها مَهابَةٌأَطافَت بِها مَحفوفَةٍ بِالمَخاوِفِ
  21. ٢١حِمىً ذاتِ أَهوالٍ تَخَطّيَتُ دونَهابِأَصمَعَ مِن هَمّي حِياضَ المَتالِفِ
  22. ٢٢وَأَشعَثَ قَد نَبَّهتُهُ عِندَ رَسلَةٍطَليحَينِ بَلوى شِقَّةٍ وَتَنائِفِ
  23. ٢٣يَئِنُ إِلى مَسِّ البَلاطِ كَأَنَّمايَراهُ الحَشايا مِن ذَواتِ الزَخارِفِ
  24. ٢٤ثَنى بَعدَ ما طالَت بِهِ لَيلَةُ السُرىوَبِالعيسِ بَينَ اللامِعاتِ الجَفاجِفِ
  25. ٢٥يَدا غَيرَ مِمحالٍ لِخَدٍّ مُلَوَّحٍكَصَفحِ اليَماني في يَمينِ المُسائِفِ
  26. ٢٦أَغَرٌّ تَميمِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُسَنا البَدرِ وافٍ طَلقَةً غَيرَ كاسِفِ
  27. ٢٧وَأَشقَرَ بَلّى وَشيَهُ خَفَقانُهُعَلى البيضِ في أَغمادِها وَالعَطائِفِ
  28. ٢٨رِواقٍ يُظِلُّ القَومَ أَو مُكفَأٍ بِهِحَبائِلُهُ مِن يُمنَةٍ وَعَطائِفِ
  29. ٢٩وَأَحوى كَأَيمِ الضالِ أَطرَقَ بَعدَماحَبا تَحتَ فَينانٍ مِنَ الظِلِّ وارِفِ
  30. ٣٠فَقامَ إِلى حَرفٍ طَواها بِطَيِّهِبِها كُلَّ لَمّاعٍ بَعيدِ المَساوِفِ
  31. ٣١جُمالِيَّةٍ لَم يَبقَ إِلّا سَراتُهاوَأَلواحُ شُمِّ مُشرِفاتِ الحَناجِفِ
  32. ٣٢وَأَغضَفَ قَد غادَرتُهُ وِاِدَّرَعتُهُبِمُستَنبَحِ الأَبوامِ جَمَّ العَوازِفِ
  33. ٣٣بَعيدٍ مِنَ المَسقى تَصيرُ بِجَوزِهِإِلى الهَطلِ هِزّاتُ السَمامِ الغَوارِفِ
  34. ٣٤وَقَمّاصَةٍ بِالآلِ داوَيتُ غَولَهامِنَ البُعدِ بِالمُدرَنفِقاتِ الخَوانِفِ
  35. ٣٥قَموسِ الذُرى تيهٍ كَأَنَّ رِعانَهامِنَ البُعدِ أَعناقُ العِيافِ الصَوادِفِ
  36. ٣٦إِذا اِحتَفَّتِ الأَعلامُ بِالآلِ وَاِلتَقَتأَنابيبُ تَنبو بِالعُيونِ العَوارِفِ
  37. ٣٧عَسَفتُ اللَواتي تَهلِكُ الريحُ دونَهاكَلالاً وَجِنّانُ الهِبِلِّ الُمسالِفِ
  38. ٣٨بِشُعثٍ عَلى أَكوارِ شُدقٍ رَمى بِهِمرَهاءَ الفَلا نائي الهُمومِ القَواذِفِ
  39. ٣٩تُسامي عَثانينَ الحَرورِ وَتَرتَميبِنا بَينَها أَرجاءَ خُرقٍ نَفانِفِ
  40. ٤٠إِذا كافَحَتنا نَفحَةٌ مِن وَديقَةٍثَنَينا بُرودَ العَصبِ فَوقَ المَراعِفِ
  41. ٤١وَمُغبَرَّةِ الأَفيافِ مَسحولَةِ الحَصىدَياميمُها مَبنوقَةٌ بِالصَفاصِفِ
  42. ٤٢صَدَعتُ وَأَسلاءُ المَهارى كَأَنَّهادِلاءٌ هَوَت دونَ النِطافِ النَزائِفِ
  43. ٤٣بِخوصٍ مِنَ اِستِعراضِها البيدَ كُلَّماحَدا الآلَ حَرُّ الشَمسِ فَوقِ الأَصالِفِ
  44. ٤٤مَسَتهُنَّ أَيّامُ العَبورِ وَطولُ ماخَبَطنَ الصُوى بِالمُنعَلاتِ الرَواعِفِ
  45. ٤٥وَجَذبُ البُرى أَمراسَ نَجرانَ رُكَّبَتأَواخِيُّها بِالمُرأَياتِ الرَواجِفِ
  46. ٤٦وَمَطو العُرى في مُجفَراتٍ كَأَنَّهاتَوابيتُ تُنضي مُخلِصاتِ السَفائِفِ