أللأربع الدهم اللواتي كأنها
ذو الرمةأمويالطويلفراقالفاء
- ١أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ
- ٢بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةًزَفيفُ الزُبانى بِالعَجاجِ العَواصِفِ
- ٣تَغَيَّرنَ بَعدَ الحَيِّ مِمّا تَمَعَّجّتعَلَيهِنَّ أَعناقُ الرياحِ الحَراجِفِ
- ٤تَصابَيتَ وَاِستَعبَرتَ حَتّى تَناوَلَتلِحى القَومِ أَطرافُ الدُموعِ الذَوارِفِ
- ٥وُقوفاً عَلى مَطموسَةٍ قَطَعَت بِهانَوى الصَيفِ أَقرانَ الجَميعِ الأَوالِفِ
- ٦قَلائِصَ لا تَنفَكُّ تَدمى أُنوفُهاعَلى طَلَلٍ مِن عَهدِ خَرقاءَ شاعِفِ
- ٧كَما كُنتَ تَلقى قَبلُ في كُلِّ مَنزِلِعَهِدتَ بِهِ مَيّاً فَتِيٍ وَشارِفِ
- ٨إِذا قُلتُ قَلبي بارِئٌ لَبَّسَت بِهِسَقاماً مِراضُ الطَرفِ بيضُ السَوالِفِ
- ٩بَعيداتُ مَهوى كُلُّ قُرطٍ عَقَدنَهُلِطافِ الخُصورِ مُشرِفاتِ الرَوادِفِ
- ١٠فَما الشَمسُ يَومَ الدَجنِ وَالسَعدُ جارُهابَدَت بَينَ أَعناقِ الغَمامِ الصَوائِفِ
- ١١وَلا مُخرِفٌ فَردٌ بِأَعلى صَريمَةٍتَصَدّى لِأَحوى مَدمَعِ العَينِ عاطِفِ
- ١٢بِأَحسَنَ مِن خَرقاءَ لَمّا تَعَرَّضَتلَنا يَومَ عيدٍ لِلخرائِدِ شائِفِ
- ١٣سَرى مَوهِناً فَاِلتَمَّ بِالرَكبِ زائِرٌبِخَرقاءَ وَاِستَنعى هَوىً غَيرَ عازِفِ
- ١٤فَبِتنا كَأَنّا عِندِ أَعطافِ ضُمَّرٍوَقَد غَوَّرَت أَيدي النُجومِ الرَوادِفِ
- ١٥أَتَتنا بِرَيّا بُرقَةٍ شاجِنِيَّةٍحُشاشاتُ أَنفاسِ الرياحِ الرَواجِفِ
- ١٦دَهاسٍ سَقَتها الدَلوَ حَتّى تَنَطَّقَتبِنَورِ الخَزامى في التِلاعِ الجَوائِفِ
- ١٧وَعَيناءَ مِبهاجٍ كَأَنَّ إِزارَهاعَلى واضِحِ الأَعطافِ مِن رَملِ عاجِفِ
- ١٨تَبَسَّمَ عَن أَحوى اللِثاتِ كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ مِن أَقاحي السَوائِفِ
- ١٩دَعَتني بِأَسبابِ الهَوى وَدَعَوتُهابِهِ مِن مِكانِ الإِلفِ غَيرِ المُساعِفِ
- ٢٠وَعَوصاءِ حاجاتٍ عَلَيها مَهابَةٌأَطافَت بِها مَحفوفَةٍ بِالمَخاوِفِ
- ٢١حِمىً ذاتِ أَهوالٍ تَخَطّيَتُ دونَهابِأَصمَعَ مِن هَمّي حِياضَ المَتالِفِ
- ٢٢وَأَشعَثَ قَد نَبَّهتُهُ عِندَ رَسلَةٍطَليحَينِ بَلوى شِقَّةٍ وَتَنائِفِ
- ٢٣يَئِنُ إِلى مَسِّ البَلاطِ كَأَنَّمايَراهُ الحَشايا مِن ذَواتِ الزَخارِفِ
- ٢٤ثَنى بَعدَ ما طالَت بِهِ لَيلَةُ السُرىوَبِالعيسِ بَينَ اللامِعاتِ الجَفاجِفِ
- ٢٥يَدا غَيرَ مِمحالٍ لِخَدٍّ مُلَوَّحٍكَصَفحِ اليَماني في يَمينِ المُسائِفِ
- ٢٦أَغَرٌّ تَميمِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُسَنا البَدرِ وافٍ طَلقَةً غَيرَ كاسِفِ
- ٢٧وَأَشقَرَ بَلّى وَشيَهُ خَفَقانُهُعَلى البيضِ في أَغمادِها وَالعَطائِفِ
- ٢٨رِواقٍ يُظِلُّ القَومَ أَو مُكفَأٍ بِهِحَبائِلُهُ مِن يُمنَةٍ وَعَطائِفِ
- ٢٩وَأَحوى كَأَيمِ الضالِ أَطرَقَ بَعدَماحَبا تَحتَ فَينانٍ مِنَ الظِلِّ وارِفِ
- ٣٠فَقامَ إِلى حَرفٍ طَواها بِطَيِّهِبِها كُلَّ لَمّاعٍ بَعيدِ المَساوِفِ
- ٣١جُمالِيَّةٍ لَم يَبقَ إِلّا سَراتُهاوَأَلواحُ شُمِّ مُشرِفاتِ الحَناجِفِ
- ٣٢وَأَغضَفَ قَد غادَرتُهُ وِاِدَّرَعتُهُبِمُستَنبَحِ الأَبوامِ جَمَّ العَوازِفِ
- ٣٣بَعيدٍ مِنَ المَسقى تَصيرُ بِجَوزِهِإِلى الهَطلِ هِزّاتُ السَمامِ الغَوارِفِ
- ٣٤وَقَمّاصَةٍ بِالآلِ داوَيتُ غَولَهامِنَ البُعدِ بِالمُدرَنفِقاتِ الخَوانِفِ
- ٣٥قَموسِ الذُرى تيهٍ كَأَنَّ رِعانَهامِنَ البُعدِ أَعناقُ العِيافِ الصَوادِفِ
- ٣٦إِذا اِحتَفَّتِ الأَعلامُ بِالآلِ وَاِلتَقَتأَنابيبُ تَنبو بِالعُيونِ العَوارِفِ
- ٣٧عَسَفتُ اللَواتي تَهلِكُ الريحُ دونَهاكَلالاً وَجِنّانُ الهِبِلِّ الُمسالِفِ
- ٣٨بِشُعثٍ عَلى أَكوارِ شُدقٍ رَمى بِهِمرَهاءَ الفَلا نائي الهُمومِ القَواذِفِ
- ٣٩تُسامي عَثانينَ الحَرورِ وَتَرتَميبِنا بَينَها أَرجاءَ خُرقٍ نَفانِفِ
- ٤٠إِذا كافَحَتنا نَفحَةٌ مِن وَديقَةٍثَنَينا بُرودَ العَصبِ فَوقَ المَراعِفِ
- ٤١وَمُغبَرَّةِ الأَفيافِ مَسحولَةِ الحَصىدَياميمُها مَبنوقَةٌ بِالصَفاصِفِ
- ٤٢صَدَعتُ وَأَسلاءُ المَهارى كَأَنَّهادِلاءٌ هَوَت دونَ النِطافِ النَزائِفِ
- ٤٣بِخوصٍ مِنَ اِستِعراضِها البيدَ كُلَّماحَدا الآلَ حَرُّ الشَمسِ فَوقِ الأَصالِفِ
- ٤٤مَسَتهُنَّ أَيّامُ العَبورِ وَطولُ ماخَبَطنَ الصُوى بِالمُنعَلاتِ الرَواعِفِ
- ٤٥وَجَذبُ البُرى أَمراسَ نَجرانَ رُكَّبَتأَواخِيُّها بِالمُرأَياتِ الرَواجِفِ
- ٤٦وَمَطو العُرى في مُجفَراتٍ كَأَنَّهاتَوابيتُ تُنضي مُخلِصاتِ السَفائِفِ