قصائد

صد حمى ظمئي لماك لماذا

ابن الفارضأيوبيالكامل

  1. ١صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذاوهَواكَ قلبي صارَ مِنْهُ جُذَاذا
  2. ٢إن كان في تلَفي رِضاكَ صبابةًولكَ البقاء وجَدْتُ فيه لذاذا
  3. ٣كبِدي سلَبتَ صحيحةً فامنُنْ علىرَمَقي بها مَمنونةً أفلاذا
  4. ٤يا رامياً يَرْمي بسَهْمِ لِحاظِهِعن قَوس حاجِبِهِ الحشَا إنفاذا
  5. ٥أنّى هجَرتَ لِهجْرِ واشٍ بي كمَنْفي لَوْمِهِ لُؤْمٌ حكَاهُ فهاذَا
  6. ٦وعليّ فيكَ مَنِ اعتدَى في حِجْرهفقَد اغتدى في حِجْرِهِ مَلّاذا
  7. ٧غَيرَ السّلُوِّ تجِدْهُ عندي لائِميعمّن حَوَى حُسْنَ الورى استحواذا
  8. ٨يا ما أُمَيْلحَهُ رَشاً فيه حَلاتبديلُهُ حالي الحَلِي بَذّاذا
  9. ٩أضحى بإحسانٍ وحُسْنٍ مُعْطياًلِنَفائسٍ ولَأنْفُسٍ أخّاذا
  10. ١٠سَيْفَاً تَسِلُّ على الفؤاد جُفُونُهوأرى الفُتورَ لهُ بها شحّاذا
  11. ١١فتْكاً بنا يزْدادُ منهُ مُصَوراًقَتْلي مُساوِرَ في بني يَزْداذا
  12. ١٢لا غَرْوَ أنْ تَخذَ العِذَارَ حمائلاإذْ ظَلّ فتّاكاً به وقّاذا
  13. ١٣وبِطَرْفِهِ سِحْرٌ لَوَ ابْصَرَ فِعْلههاروتُ كان له به أستاذا
  14. ١٤تَهْذِي بهذا البَدرِ في جَوِّ السّماخَلِّ افْتِراكَ فذاكَ خِلّي لاذا
  15. ١٥عَنَتِ الغزالَةُ والغَزَالُ لِوَجْهِهِمُتَلفّتاً وبه عِياذاً لاذا
  16. ١٦أرْبَت لَطافتُهُ على نَشْرِ الصَّباوأبَت تَرافَتُهُ التّقَمّصَ لاذا
  17. ١٧وشَكَتْ بَضاضةُ خدّهِ من وَرْدِهِوحَكَتْ فظاظةُ قلبِه الفولاذا
  18. ١٨عَمَّ اشْتِعالا خالُ وجْنَتِهِ أخاشُغْل به وجْداً أبَى استنِقاذا
  19. ١٩خَصِرُ اللّمى عذْبُ المُقَبَّلِ بُكْرةًقبلَ السّواكِ المِسْكَ ساد وشاذى
  20. ٢٠مِن فيِه والألحاظُ سُكْرِي بل أرىفي كلّ جارحَة به نَبّاذا
  21. ٢١نَطَقَتْ مَناطقُ خَصْرِهِ خَتْماً إذاصَمْتُ الخواتِم للخناصِرِ آذى
  22. ٢٢رقّتْ ودَقّ فناسبَتْ مِنّي النّسيبَ وذاك معْناه استَجادَ فحاذى
  23. ٢٣كالغُصْنِ قدّاً والصّباحِ صباحَةواللّيْلِ فَرعاً منهُ حاذى الحاذا
  24. ٢٤حُبّيِه عَلّمنِي التّنَسُكَ إذ حكىمُتَعَفّفاً فَرَقَ المَعادِ مُعاذا
  25. ٢٥فَجَعَلْتُ خَلْعِي للْعِذَار لِثَامَهإذ كان من لثْم العِذار مُعاذا
  26. ٢٦ولنا بخَيْفِ مِنىً عُرَيْبٌ دونَهُمْحَتْفُ المُنى عادي لِصَبّ عاذا
  27. ٢٧وبجزع ذَياك الحِمي ظَبيُ حَمَيبِظُبَي اللواحِظِ إذ أحاذ إخاذا
  28. ٢٨هيَ أدمُعُ العُشّاقِ جادَ ولِيُّها الوادي ووالى جُودُها الألْواذا
  29. ٢٩كَمْ من فقيرٍ ثَمّ لا من جعفروافى الأجارعَ سائلاً شَحّاذا
  30. ٣٠من قبلِ ما فَرَقَ الفريقُ عَمارةًكُنّا فَفَرّقَنا النّوى أَفْخَاذا
  31. ٣١أُفْرِدْتُ عنهُمْ بالشّآمِ بُعَيْدَ ذاكَ الإِلِتئَامِ وخَيّمُوا بغْداذا
  32. ٣٢جمعَ الهُمومَ البُعدُ عِندي بعدَ أنكانت بقُرْبي منهُمُ أفذاذا
  33. ٣٣كالعَهْد عندهُمُ العهودُ على الصّفاأنّى ولَستُ لها صفاً نَبّاذا
  34. ٣٤والصّبرُ صَبْرٌ عنهُمُ وعَلَيْهِمُعِندي أراهُ إذنْ أذى أزّاذا
  35. ٣٥عَزّ العَزاءُ وجَدّ وَجْدي بالأُلىصرموا فكانوا بالصّريم ملاذا
  36. ٣٦رِئمَ الفَلا عنّي إليكَ فمُقْلَتيكُحِلَتْ بهم لا تُغْضِهَا استِئْخَاذا
  37. ٣٧قَسَماً بمَنْ فيه أرى تعذيبَهُعَذْباً وفي استِذْلاله استِلْذاذا
  38. ٣٨ما استحسَنَتْ عيني سواهُ وإن سبىلكنْ سواي ولمْ أكن مَلاّذا
  39. ٣٩لمْ يَرْقُبِ الرُّقَبَاءُ إلاّ في شَجٍمِن حَولِهِ يَتَسَلّلُون لِواذا
  40. ٤٠قد كان قبلَ يُعَدّ من قَتلى رَشاًأسَداً لآسادِ الشّرى بَذّاذا
  41. ٤١أَمْسى بنار جوىً حَشَتْ أحشاءَهمِنْها يرى الإِيقادَ لا الإِنقاذا
  42. ٤٢حَيرانُ لا تلْقَاهُ إلاّ قلتَ مِنْكُلّ الجهاتِ أرى بِه جَبّاذا
  43. ٤٣حَرّانُ مَحنِيُّ الضّلوعِ على أسىًغَلَبَ الإِسى فاسْتَنْجَذَ اسْتَنْجَاذَا
  44. ٤٤دَنِفٌ لسيبُ حشىً سليبُ حُشاشةٍشَهِدَ السّهادُ بِشَفْعِه مِمْشاذا
  45. ٤٥سَقَمٌ أَلمّ به فآلم إذ رأىبالجِسْمِ مِنْ اغدادهِ اغذاذا
  46. ٤٦أبدى حِدادَ كآبَةٍ لِعَزَاهُ إذماتَ الصبَا في فَوْدِه جَذّاذا
  47. ٤٧فغَدا وقد سُرّ العِدَى بشبابهمُتَقَمّصاً وبشَيِبِه مُشْتاذا
  48. ٤٨حَزْنُ المَضاجِع لا نَفَاذَ لِبَثّهحُزْناً بذاك قَضى القضاءُ نَفاذا
  49. ٤٩أبداً تَسُحّ وما تشحُّ جفُونُهُلِجَفا الأحِبّةِ وابِلاً ورَذاذا
  50. ٥٠مَنَحَ السُّفُوحَ سُفوح مَدْمَعِه وقدبَخِلَ الغَمامُ به وجاد وِجَاذَا
  51. ٥١قال العوائِدُ عندما أبصَرْنَهُإنْ كان مَن قَتَلَ الغرامَ فهذا