صد حمى ظمئي لماك لماذا
ابن الفارضأيوبيالكامل
- ١صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذاوهَواكَ قلبي صارَ مِنْهُ جُذَاذا
- ٢إن كان في تلَفي رِضاكَ صبابةًولكَ البقاء وجَدْتُ فيه لذاذا
- ٣كبِدي سلَبتَ صحيحةً فامنُنْ علىرَمَقي بها مَمنونةً أفلاذا
- ٤يا رامياً يَرْمي بسَهْمِ لِحاظِهِعن قَوس حاجِبِهِ الحشَا إنفاذا
- ٥أنّى هجَرتَ لِهجْرِ واشٍ بي كمَنْفي لَوْمِهِ لُؤْمٌ حكَاهُ فهاذَا
- ٦وعليّ فيكَ مَنِ اعتدَى في حِجْرهفقَد اغتدى في حِجْرِهِ مَلّاذا
- ٧غَيرَ السّلُوِّ تجِدْهُ عندي لائِميعمّن حَوَى حُسْنَ الورى استحواذا
- ٨يا ما أُمَيْلحَهُ رَشاً فيه حَلاتبديلُهُ حالي الحَلِي بَذّاذا
- ٩أضحى بإحسانٍ وحُسْنٍ مُعْطياًلِنَفائسٍ ولَأنْفُسٍ أخّاذا
- ١٠سَيْفَاً تَسِلُّ على الفؤاد جُفُونُهوأرى الفُتورَ لهُ بها شحّاذا
- ١١فتْكاً بنا يزْدادُ منهُ مُصَوراًقَتْلي مُساوِرَ في بني يَزْداذا
- ١٢لا غَرْوَ أنْ تَخذَ العِذَارَ حمائلاإذْ ظَلّ فتّاكاً به وقّاذا
- ١٣وبِطَرْفِهِ سِحْرٌ لَوَ ابْصَرَ فِعْلههاروتُ كان له به أستاذا
- ١٤تَهْذِي بهذا البَدرِ في جَوِّ السّماخَلِّ افْتِراكَ فذاكَ خِلّي لاذا
- ١٥عَنَتِ الغزالَةُ والغَزَالُ لِوَجْهِهِمُتَلفّتاً وبه عِياذاً لاذا
- ١٦أرْبَت لَطافتُهُ على نَشْرِ الصَّباوأبَت تَرافَتُهُ التّقَمّصَ لاذا
- ١٧وشَكَتْ بَضاضةُ خدّهِ من وَرْدِهِوحَكَتْ فظاظةُ قلبِه الفولاذا
- ١٨عَمَّ اشْتِعالا خالُ وجْنَتِهِ أخاشُغْل به وجْداً أبَى استنِقاذا
- ١٩خَصِرُ اللّمى عذْبُ المُقَبَّلِ بُكْرةًقبلَ السّواكِ المِسْكَ ساد وشاذى
- ٢٠مِن فيِه والألحاظُ سُكْرِي بل أرىفي كلّ جارحَة به نَبّاذا
- ٢١نَطَقَتْ مَناطقُ خَصْرِهِ خَتْماً إذاصَمْتُ الخواتِم للخناصِرِ آذى
- ٢٢رقّتْ ودَقّ فناسبَتْ مِنّي النّسيبَ وذاك معْناه استَجادَ فحاذى
- ٢٣كالغُصْنِ قدّاً والصّباحِ صباحَةواللّيْلِ فَرعاً منهُ حاذى الحاذا
- ٢٤حُبّيِه عَلّمنِي التّنَسُكَ إذ حكىمُتَعَفّفاً فَرَقَ المَعادِ مُعاذا
- ٢٥فَجَعَلْتُ خَلْعِي للْعِذَار لِثَامَهإذ كان من لثْم العِذار مُعاذا
- ٢٦ولنا بخَيْفِ مِنىً عُرَيْبٌ دونَهُمْحَتْفُ المُنى عادي لِصَبّ عاذا
- ٢٧وبجزع ذَياك الحِمي ظَبيُ حَمَيبِظُبَي اللواحِظِ إذ أحاذ إخاذا
- ٢٨هيَ أدمُعُ العُشّاقِ جادَ ولِيُّها الوادي ووالى جُودُها الألْواذا
- ٢٩كَمْ من فقيرٍ ثَمّ لا من جعفروافى الأجارعَ سائلاً شَحّاذا
- ٣٠من قبلِ ما فَرَقَ الفريقُ عَمارةًكُنّا فَفَرّقَنا النّوى أَفْخَاذا
- ٣١أُفْرِدْتُ عنهُمْ بالشّآمِ بُعَيْدَ ذاكَ الإِلِتئَامِ وخَيّمُوا بغْداذا
- ٣٢جمعَ الهُمومَ البُعدُ عِندي بعدَ أنكانت بقُرْبي منهُمُ أفذاذا
- ٣٣كالعَهْد عندهُمُ العهودُ على الصّفاأنّى ولَستُ لها صفاً نَبّاذا
- ٣٤والصّبرُ صَبْرٌ عنهُمُ وعَلَيْهِمُعِندي أراهُ إذنْ أذى أزّاذا
- ٣٥عَزّ العَزاءُ وجَدّ وَجْدي بالأُلىصرموا فكانوا بالصّريم ملاذا
- ٣٦رِئمَ الفَلا عنّي إليكَ فمُقْلَتيكُحِلَتْ بهم لا تُغْضِهَا استِئْخَاذا
- ٣٧قَسَماً بمَنْ فيه أرى تعذيبَهُعَذْباً وفي استِذْلاله استِلْذاذا
- ٣٨ما استحسَنَتْ عيني سواهُ وإن سبىلكنْ سواي ولمْ أكن مَلاّذا
- ٣٩لمْ يَرْقُبِ الرُّقَبَاءُ إلاّ في شَجٍمِن حَولِهِ يَتَسَلّلُون لِواذا
- ٤٠قد كان قبلَ يُعَدّ من قَتلى رَشاًأسَداً لآسادِ الشّرى بَذّاذا
- ٤١أَمْسى بنار جوىً حَشَتْ أحشاءَهمِنْها يرى الإِيقادَ لا الإِنقاذا
- ٤٢حَيرانُ لا تلْقَاهُ إلاّ قلتَ مِنْكُلّ الجهاتِ أرى بِه جَبّاذا
- ٤٣حَرّانُ مَحنِيُّ الضّلوعِ على أسىًغَلَبَ الإِسى فاسْتَنْجَذَ اسْتَنْجَاذَا
- ٤٤دَنِفٌ لسيبُ حشىً سليبُ حُشاشةٍشَهِدَ السّهادُ بِشَفْعِه مِمْشاذا
- ٤٥سَقَمٌ أَلمّ به فآلم إذ رأىبالجِسْمِ مِنْ اغدادهِ اغذاذا
- ٤٦أبدى حِدادَ كآبَةٍ لِعَزَاهُ إذماتَ الصبَا في فَوْدِه جَذّاذا
- ٤٧فغَدا وقد سُرّ العِدَى بشبابهمُتَقَمّصاً وبشَيِبِه مُشْتاذا
- ٤٨حَزْنُ المَضاجِع لا نَفَاذَ لِبَثّهحُزْناً بذاك قَضى القضاءُ نَفاذا
- ٤٩أبداً تَسُحّ وما تشحُّ جفُونُهُلِجَفا الأحِبّةِ وابِلاً ورَذاذا
- ٥٠مَنَحَ السُّفُوحَ سُفوح مَدْمَعِه وقدبَخِلَ الغَمامُ به وجاد وِجَاذَا
- ٥١قال العوائِدُ عندما أبصَرْنَهُإنْ كان مَن قَتَلَ الغرامَ فهذا