ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارضأيوبيالخفيف
- ١تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكاوتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
- ٢ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاضفَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا
- ٣وتَلافي إن كان فه ائتلافيبكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا
- ٤وبِمَا شِئْتَ في هَواكَ اختَبِرْنِيفاختياري ما كان فيِه رِضَاكَا
- ٥فعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّيبيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولالكا
- ٦وكَفَاني عِزّاً بحُبّكَ ذُلّيوخُضوعي ولستُ من أكْفاكا
- ٧وإذا ما إليكَ بالوَصْلِ عَزّتْنِسْبَتِي عِزّةً وصَحّ وَلاكا
- ٨فاتّهامي بالحبّ حَسْبي وأنّيبَيْنَ قومي أُعَدّ مِنْ قَتْلاَكَا
- ٩لكَ في الحيّ هالِكٌ بِكَ حيٌّفي سبيلِ الهَوَى اسْتَلَذّ الهَلاَكَا
- ١٠عَبْدُ رِقّ ما رَقّ يوماً لعَتْقٍلَوْ تَخَلّيْتَ عنهُ ماخَلاّكا
- ١١بِجَمَالٍ حَجَبْتَهُ بجَلاَلٍهامَ واستَعْذَبَ العذابَ هُناكا
- ١٢وإذا ما أَمْنُ الرّجا منهُ أدْناكَ فعَنْهُ خَوْفُ الحِجى أَقصاكا
- ١٣فبِإقْدَام رَغْبَةٍ حينَ يَغْشاكَ بإحجامِ رَهبْةٍ يخشاكا
- ١٤ذابَ فلبي فَأْذَنْ لَهْ يَتَمَنّاكَ وفيِه بَقِيّةٌ لِرَجَاكَا
- ١٥أو مُرِ الغُمْضَ أَنْ يَمُرّ بجَفْنِيفكأني بِهِ مُطِيعاً عَصَاكا
- ١٦فعسى في المَنام يَعْرِضُ لي الوَهْمُ فيوحي سِرّاً إليّ سُراكا
- ١٧وإذا لم تُنْعِشْ بِرَوْحِ التّمَنّيرَمَقِي واقتضى فنائي بَقاكا
- ١٨وحَمَتْ سُنّةُ الهوَى سِنَةَ الغُمْضِ جُفُونِي وحَرّمَتْ لُقْياكا
- ١٩أبْقِ لي مقْلَةً لَعَلّيَ يوماًقبل مَوتي أَرَى بها مَنْ رآكا
- ٢٠أينَ مِنّي ما رُمْتُ هيهات بل أينَ لعَيْنِي بالجَفْنِ لثمُ ثَراكا
- ٢١فبَشيري لو جاء منكَ بعَطْفٍوَوُجُودي في قَبْضَتِي قلتُ هاكا
- ٢٢قد كفى ما جرَى دماً من جُفُونٍبك قرحَي فهل جرى ما كفاكا
- ٢٣فأَجِرْ من قِلاَكَ فيك مُعَنّىًقبلَ أَن يعرفَ الهَوَى يَهواكا
- ٢٤هَبْكَ أنَ اللاّحي نَهاهُ بِجَهْلٍعنك قل لي عن وَصْلِهِ من نَهاكا
- ٢٥وإلى عِشْقِكَ الجَمالُ دعاهُفإلى هجَرِهِ تُرى من دعاكا
- ٢٦أتُرى من أفتَاكَ بالصّدّ عنّيولغَيري بالوُدّ مَن أفتاكا
- ٢٧بانْكِسَاري بِذِلّتي بخُضوعيبافْتِقَاري بفَاقَتي بغِناكا
- ٢٨لا تَكِلْنِي إلى قُوَى جَلَدٍ خانَ فإنّي أَصْبَحْتُ من ضُعَفَاكَا
- ٢٩كُنْتَ تجْفُو وكان لي بعضُ صَبْرٍأحسَنَ اللهُ في اصطباري عَزاكا
- ٣٠كم صُدوداً عساكَ ترْحَمُ شكْوايَ ولو باسْتِمَاعِ قولي عساكا
- ٣١شَنّعَ المُرْجِفونَ عنكَ بِهَجريوأشاعُوا أنّي سَلَوْتُ هَواكا
- ٣٢ما بأحشائهِمْ عشِقْتُ فأسلُوعنك يوماً دعْ يهجُروا حاشاكا
- ٣٣كيفَ أسلو ومُقْلَتي كلّما لاحَ بُرَيْقٌ تلَفّتَتَ لِلِقاكا
- ٣٤إنْ تَبَسّمتَ تحتَ ضوءِ لِثَامٍأو تَنَسّمْتُ الرّيحَ من أنْباكا
- ٣٥طِبْتُ نفْساً إذ لاحَ صُبْحُ ثناياكَ لِعَيْنِي وفاحَ طيبُ شذاكا
- ٣٦كُلُّ مَنْ في حِمَاكَ يَهْوَاكَ لكِنأنا وحدي بكُلّ من في حِماكا
- ٣٧فيكَ معنىً حَلاّكَ في عينِ عقليوبه ناظري مُعَنّى حِلاكا
- ٣٨فُقْتَ أهْلَ الجمال حُسْناً وحُسْنىفَبِهِمْ فاقةٌ إلى معناكا
- ٣٩يُحْشَرُ العاشقونَ تحتَ لِوائيوجميعُ المِلاحِ تحتَ لِواكا
- ٤٠ما ثناني عنكَ الضّنَى فبماذايا مَلِيحُ الدّلالُ عني ثناكا
- ٤١لكَ قُرْبٌ منّي بِبُعْدِكَ عنّيوحُنُوٌّ وجَدْتُه في جَفاكا
- ٤٢عَلّمَ الشّوقُ مُقلتي سَهَر اللَّيْلِ فصارت من غيرِ نوْم تراكا
- ٤٣حبّذا ليلَةٌ بها صِدْتُ إسْراكَ وكان السّهادُ لي أشْراكا
- ٤٤نابَ بدرُ التّمامِ طَيْفَ مُحَيّاكَ لطَرْفي بيَقْظَتي إذ حكاكا
- ٤٥فتراءيتَ في سِواكَ لِعَيْنٍبكَ قَرّتْ وما رأيتُ سِواكا
- ٤٦وكذاكَ الخليلُ قَلّبَ قبليطَرْفَهُ حين راقبَ الأفلاكا
- ٤٧فالدّياجي لنا بكَ الآن غُرٌّحيثُ أهديتَ لي هُدىً من سَناكا
- ٤٨ومتى غِبْتَ ظاهِراً من عيانيأُلفِهِ نحوَ باطني ألقاكا
- ٤٩أهلُ بَدْرٍ رَكْبٌ سَرَيْتَ بلَيْلٍفيه بل سار في نَهار ضياكا
- ٥٠واقتباسُ الأنوارِ من ظاهريغيرُ عجيبٍ وباطني مأواكا
- ٥١يعبَقُ المسْكُ حيثُما ذُكر اسميمُنْذُ نادَيْتَني أُقَبّلُ فاكا
- ٥٢ويَضُوعُ العبيرُ في كلّ نادٍوهْوَ ذِكْرٌ معَبِّرٌ عن شذاكا
- ٥٣قال لي حُسنُ كلّ شيءٍ تجلّىبي تَمَلّى فقلتُ قَصدي وراكا
- ٥٤لي حبيب أراكَ فيه مُعَنّىًغُرّ غَيري وفيه مَعنىً أراكا
- ٥٥إن توَلّى على النّفوس تَوَلّىأو تجَلّى يستعبِدُ النُّساكا
- ٥٦فيه عوّضتُ عن هُداي ضلالاًورَشادي غَيّاً وسِتري انهتاكا
- ٥٧وحّدَ القلبُ حُبّهُ فالتِفاتيلكَ شِرْكٌ ولا أرى الإِشراكا
- ٥٨يا أخا العّذلِ فيمن الحُسْنُ مثليهامَ وجْداً به عَدِمْتُ أخاكا
- ٥٩لو رأيتَ الذي سَبَانيَ فيهمِنْ جَمالٍ ولن تراهُ سبَاكا
- ٦٠ومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهاديولعَيْنَيّ قُلْتُ هذا بِذاكا