قصائد

ته دلالا فأنت أهل لذاكا

ابن الفارضأيوبيالخفيف

  1. ١تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكاوتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
  2. ٢ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاضفَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا
  3. ٣وتَلافي إن كان فه ائتلافيبكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا
  4. ٤وبِمَا شِئْتَ في هَواكَ اختَبِرْنِيفاختياري ما كان فيِه رِضَاكَا
  5. ٥فعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّيبيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولالكا
  6. ٦وكَفَاني عِزّاً بحُبّكَ ذُلّيوخُضوعي ولستُ من أكْفاكا
  7. ٧وإذا ما إليكَ بالوَصْلِ عَزّتْنِسْبَتِي عِزّةً وصَحّ وَلاكا
  8. ٨فاتّهامي بالحبّ حَسْبي وأنّيبَيْنَ قومي أُعَدّ مِنْ قَتْلاَكَا
  9. ٩لكَ في الحيّ هالِكٌ بِكَ حيٌّفي سبيلِ الهَوَى اسْتَلَذّ الهَلاَكَا
  10. ١٠عَبْدُ رِقّ ما رَقّ يوماً لعَتْقٍلَوْ تَخَلّيْتَ عنهُ ماخَلاّكا
  11. ١١بِجَمَالٍ حَجَبْتَهُ بجَلاَلٍهامَ واستَعْذَبَ العذابَ هُناكا
  12. ١٢وإذا ما أَمْنُ الرّجا منهُ أدْناكَ فعَنْهُ خَوْفُ الحِجى أَقصاكا
  13. ١٣فبِإقْدَام رَغْبَةٍ حينَ يَغْشاكَ بإحجامِ رَهبْةٍ يخشاكا
  14. ١٤ذابَ فلبي فَأْذَنْ لَهْ يَتَمَنّاكَ وفيِه بَقِيّةٌ لِرَجَاكَا
  15. ١٥أو مُرِ الغُمْضَ أَنْ يَمُرّ بجَفْنِيفكأني بِهِ مُطِيعاً عَصَاكا
  16. ١٦فعسى في المَنام يَعْرِضُ لي الوَهْمُ فيوحي سِرّاً إليّ سُراكا
  17. ١٧وإذا لم تُنْعِشْ بِرَوْحِ التّمَنّيرَمَقِي واقتضى فنائي بَقاكا
  18. ١٨وحَمَتْ سُنّةُ الهوَى سِنَةَ الغُمْضِ جُفُونِي وحَرّمَتْ لُقْياكا
  19. ١٩أبْقِ لي مقْلَةً لَعَلّيَ يوماًقبل مَوتي أَرَى بها مَنْ رآكا
  20. ٢٠أينَ مِنّي ما رُمْتُ هيهات بل أينَ لعَيْنِي بالجَفْنِ لثمُ ثَراكا
  21. ٢١فبَشيري لو جاء منكَ بعَطْفٍوَوُجُودي في قَبْضَتِي قلتُ هاكا
  22. ٢٢قد كفى ما جرَى دماً من جُفُونٍبك قرحَي فهل جرى ما كفاكا
  23. ٢٣فأَجِرْ من قِلاَكَ فيك مُعَنّىًقبلَ أَن يعرفَ الهَوَى يَهواكا
  24. ٢٤هَبْكَ أنَ اللاّحي نَهاهُ بِجَهْلٍعنك قل لي عن وَصْلِهِ من نَهاكا
  25. ٢٥وإلى عِشْقِكَ الجَمالُ دعاهُفإلى هجَرِهِ تُرى من دعاكا
  26. ٢٦أتُرى من أفتَاكَ بالصّدّ عنّيولغَيري بالوُدّ مَن أفتاكا
  27. ٢٧بانْكِسَاري بِذِلّتي بخُضوعيبافْتِقَاري بفَاقَتي بغِناكا
  28. ٢٨لا تَكِلْنِي إلى قُوَى جَلَدٍ خانَ فإنّي أَصْبَحْتُ من ضُعَفَاكَا
  29. ٢٩كُنْتَ تجْفُو وكان لي بعضُ صَبْرٍأحسَنَ اللهُ في اصطباري عَزاكا
  30. ٣٠كم صُدوداً عساكَ ترْحَمُ شكْوايَ ولو باسْتِمَاعِ قولي عساكا
  31. ٣١شَنّعَ المُرْجِفونَ عنكَ بِهَجريوأشاعُوا أنّي سَلَوْتُ هَواكا
  32. ٣٢ما بأحشائهِمْ عشِقْتُ فأسلُوعنك يوماً دعْ يهجُروا حاشاكا
  33. ٣٣كيفَ أسلو ومُقْلَتي كلّما لاحَ بُرَيْقٌ تلَفّتَتَ لِلِقاكا
  34. ٣٤إنْ تَبَسّمتَ تحتَ ضوءِ لِثَامٍأو تَنَسّمْتُ الرّيحَ من أنْباكا
  35. ٣٥طِبْتُ نفْساً إذ لاحَ صُبْحُ ثناياكَ لِعَيْنِي وفاحَ طيبُ شذاكا
  36. ٣٦كُلُّ مَنْ في حِمَاكَ يَهْوَاكَ لكِنأنا وحدي بكُلّ من في حِماكا
  37. ٣٧فيكَ معنىً حَلاّكَ في عينِ عقليوبه ناظري مُعَنّى حِلاكا
  38. ٣٨فُقْتَ أهْلَ الجمال حُسْناً وحُسْنىفَبِهِمْ فاقةٌ إلى معناكا
  39. ٣٩يُحْشَرُ العاشقونَ تحتَ لِوائيوجميعُ المِلاحِ تحتَ لِواكا
  40. ٤٠ما ثناني عنكَ الضّنَى فبماذايا مَلِيحُ الدّلالُ عني ثناكا
  41. ٤١لكَ قُرْبٌ منّي بِبُعْدِكَ عنّيوحُنُوٌّ وجَدْتُه في جَفاكا
  42. ٤٢عَلّمَ الشّوقُ مُقلتي سَهَر اللَّيْلِ فصارت من غيرِ نوْم تراكا
  43. ٤٣حبّذا ليلَةٌ بها صِدْتُ إسْراكَ وكان السّهادُ لي أشْراكا
  44. ٤٤نابَ بدرُ التّمامِ طَيْفَ مُحَيّاكَ لطَرْفي بيَقْظَتي إذ حكاكا
  45. ٤٥فتراءيتَ في سِواكَ لِعَيْنٍبكَ قَرّتْ وما رأيتُ سِواكا
  46. ٤٦وكذاكَ الخليلُ قَلّبَ قبليطَرْفَهُ حين راقبَ الأفلاكا
  47. ٤٧فالدّياجي لنا بكَ الآن غُرٌّحيثُ أهديتَ لي هُدىً من سَناكا
  48. ٤٨ومتى غِبْتَ ظاهِراً من عيانيأُلفِهِ نحوَ باطني ألقاكا
  49. ٤٩أهلُ بَدْرٍ رَكْبٌ سَرَيْتَ بلَيْلٍفيه بل سار في نَهار ضياكا
  50. ٥٠واقتباسُ الأنوارِ من ظاهريغيرُ عجيبٍ وباطني مأواكا
  51. ٥١يعبَقُ المسْكُ حيثُما ذُكر اسميمُنْذُ نادَيْتَني أُقَبّلُ فاكا
  52. ٥٢ويَضُوعُ العبيرُ في كلّ نادٍوهْوَ ذِكْرٌ معَبِّرٌ عن شذاكا
  53. ٥٣قال لي حُسنُ كلّ شيءٍ تجلّىبي تَمَلّى فقلتُ قَصدي وراكا
  54. ٥٤لي حبيب أراكَ فيه مُعَنّىًغُرّ غَيري وفيه مَعنىً أراكا
  55. ٥٥إن توَلّى على النّفوس تَوَلّىأو تجَلّى يستعبِدُ النُّساكا
  56. ٥٦فيه عوّضتُ عن هُداي ضلالاًورَشادي غَيّاً وسِتري انهتاكا
  57. ٥٧وحّدَ القلبُ حُبّهُ فالتِفاتيلكَ شِرْكٌ ولا أرى الإِشراكا
  58. ٥٨يا أخا العّذلِ فيمن الحُسْنُ مثليهامَ وجْداً به عَدِمْتُ أخاكا
  59. ٥٩لو رأيتَ الذي سَبَانيَ فيهمِنْ جَمالٍ ولن تراهُ سبَاكا
  60. ٦٠ومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهاديولعَيْنَيّ قُلْتُ هذا بِذاكا