ألا طرقت أسماء في غير مطرق
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالطويلالياء
- ١أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِوَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
- ٢سَرَت كُلَّ وادٍ دونَ رَهوَةَ دافِعٍوَجَلذانَ أَو كَرمٍ بَلِيَّةَ مُحدِقِ
- ٣تَجاوَزَت الأَعراضَ حَتّى تَوَسَّنَتوَسادي بِبابٍ دونَ جِلذان مُغلَقِ
- ٤بِغُرِّ الثَنايا خَيَّفَ الظَلمُ نَبتَهُوَسُنَّةَ رِئمٍ بالجُنَينَةِ مونِقِ
- ٥وَلَم أَرَها إِلّا تَعِلَّةَ ساعَةٍعَلى ساجِرٍ أَو نَظرَةً بِالمُشَرَّقِ
- ٦وَحَيثُ الجَميعُ الحابِسونَ بِراكِسٍوَكانَ المُحاقُ مَوعِداً لِلتَفَرُّقِ
- ٧بِوَجّ وَما بالي بِوَجّ وِبالُهاوَمَن يَلقَ يَوماً جِدَّةَ الحُبّ يُخلِقِ
- ٨وَأَبدى شُهورُ الحَجِّ مِنها مَحاسِناًوَوَجهاً مَتى يَحلِل لَهُ الطيبُ يُشرِقِ
- ٩فَأَمّا تَرَيني أَقصَرَ اليَومَ باطِليوَلاحَ بَياضُ الشَيبِ في كُلِّ مَفرقِ
- ١٠وَزايَلَني رَيقُ الشَبابِ وَظِلُّهُوَبُدِّلتُ مِنهُ سَحقَ آخَرَ مُخلِقِ
- ١١فَعَثرَةِ مَولىً قَد نَعَشتُ وَأُسرَةٍكِرامٍ وَأَبطالٍ لَدى كُلِّ مَأزِقِ
- ١٢وَحِرَّةِ صادٍ قَد نَضَحتُ بِشَربَةٍوَقَد ذُمَّ قَبلي لَيلَ آخَرَ مُطرِقِ
- ١٣وَنَهبٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا حَوَيتُهُغِشاشاً بِمُحتاتِ القَوائِمِ خَيفَقِ
- ١٤وَمَعشوقَةٍ طَلَّقنَها بِمُرِشَّةٍلَها سَنَنٌ كَالأَتحَمِيِّ المُخرَّقِ
- ١٥فَباتَت سَليباً مِن أُناسٍ تُحِبُّهُمكَئيباً وَلَولا طَعنَتي لَم تُطَلَّقِ
- ١٦وَخَيلٍ تَعادى لا هَوادَةَ بِينَهاشَهِدتُ بِمَدلوكِ المَعاقِمِ مُحنِقِ
- ١٧طَويل عُظامٍ غَيرِ خافٍ نَمى بِهِسَليمُ الشَظا في مُكرَباتِ المُطَبَّقِ
- ١٨بَصيرٌ بَأَطرافِ الحِدابِ مُقَلِّصٍنَبيلٍ يُساوى بِالطِرافِ المُرَوَّقِ
- ١٩إِذا ما استَحَمَّت أَرضُهُ مِن سَمائِهِجَرى وَهوَ مَودُعٌ وَواعِدُ مَصدَقِ
- ٢٠وَمَدَّ الشمالَ طَعنُهُ في عِنانِهِوَباعَ كَبوع الشادِنِ المَتَطَلِّقِ
- ٢١مِنَ الكاتِماتِ الرَبوَ تَمزَع مُقَدّماًسَبوقاً إِلى الغاياتِ غَيرَ مُسَبَّقِ
- ٢٢وَعَتهُ جَوادٌ لا يُباعُ جَبينُهابِمَنسوبَةٍ أَعراقُهُ غَيرِ مُحمِقِ
- ٢٣وَمَرقَبَةٍ طَيَّرتُ عَنها حَمامَهانَعامَتُها مِنها بِضاحٍ مَزَلَّقِ
- ٢٤تَبيتُ عِتاق الطَيرِ في رَقَباتِهاكَطَرَّةِ بَيتِ الفارِسي المُعَلَّقِ
- ٢٥رَبَأتُ وَحُرجوجٍ جَهَدتُ رَواحَهاعَلى لاحِبٍ مِثلِ الحَصيرِ المُشَقَّقِ
- ٢٦تَبيتُ إلى عِدٍّ تَقادَمَ عَهدُهُبِحَرٍّ تَقى حَرَّ النَهارِ بِغَلفَقِ
- ٢٧كَأَنَّ مَحافيرَ السِباعِ حِياضَهُلِتَعريسِها جَنبَ الأَزاءِ المُمَزَّقِ
- ٢٨مُعَرَّسُ رَكبٍ قافِلينَ بِصرَةٍصِرادٍ إِذا ما نارُهُم لَم تُحَرَّقِ
- ٢٩فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى ضَوءَ بارِقٍيُضيءُ حَبِيّاً في ذُرىً مُتَأَلّقِ
- ٣٠عَلا الأُكمَ مِنهُ وابِلٌ بَعدَ وابِلٍفَقَد أُرهِقَت قَيَعانُهُ كُلُّ مُرهَقِ
- ٣١يَجُرُّ بِأَكنافِ البِحارِ إِلى المَلارَباباً لَهُ مِثلُ النَعامِ المُعَلَّقِ
- ٣٢إِذا قُلتَ تَزهاهُ الرِياحُ دنا لَهُرَبابٌ لَهُ مِثلُ النَعامِ المُوَسَّقِ
- ٣٣كَأَنَّ الحُداةَ وَالمُشايِعَ وَسطَهُوَعوذاً مَطافيلاً بِأَمعَزَ مُشرِقِ
- ٣٤أَسَألَ شَقاً يَعلو العِضاهَ غُثاؤُهُيُصَفِّقُ في قيعانِها كُلَّ مَصفَقِ
- ٣٥فَجادَ شَرَوراً فَالسَتارَ فَأَصبَحَتيَعارُ لَهُ وَالوادِيانِ بِمَودِقِ
- ٣٦كَأَنَّ الضَبابَ بِالصَحارى عَشِيَّةًرِجالٌ دَعاها مُستَضيفٌ لِمَوسِقِ
- ٣٧لَهُ حَدَبٌ يَستَخرِجُ الذِئبَ كارِهاًيُمِرُّ غُثاءً تَحتَ غارٍ مُطَلَّقِ
- ٣٨يَشُقُّ الحِدابَ بِالصَحارى وَيَنتَحيفِراخَ العُقابِ بِالحِقاءِ المُحَلّق