قصائد

ألا طرقت أسماء في غير مطرق

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالطويلالياء

  1. ١أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِوَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
  2. ٢سَرَت كُلَّ وادٍ دونَ رَهوَةَ دافِعٍوَجَلذانَ أَو كَرمٍ بَلِيَّةَ مُحدِقِ
  3. ٣تَجاوَزَت الأَعراضَ حَتّى تَوَسَّنَتوَسادي بِبابٍ دونَ جِلذان مُغلَقِ
  4. ٤بِغُرِّ الثَنايا خَيَّفَ الظَلمُ نَبتَهُوَسُنَّةَ رِئمٍ بالجُنَينَةِ مونِقِ
  5. ٥وَلَم أَرَها إِلّا تَعِلَّةَ ساعَةٍعَلى ساجِرٍ أَو نَظرَةً بِالمُشَرَّقِ
  6. ٦وَحَيثُ الجَميعُ الحابِسونَ بِراكِسٍوَكانَ المُحاقُ مَوعِداً لِلتَفَرُّقِ
  7. ٧بِوَجّ وَما بالي بِوَجّ وِبالُهاوَمَن يَلقَ يَوماً جِدَّةَ الحُبّ يُخلِقِ
  8. ٨وَأَبدى شُهورُ الحَجِّ مِنها مَحاسِناًوَوَجهاً مَتى يَحلِل لَهُ الطيبُ يُشرِقِ
  9. ٩فَأَمّا تَرَيني أَقصَرَ اليَومَ باطِليوَلاحَ بَياضُ الشَيبِ في كُلِّ مَفرقِ
  10. ١٠وَزايَلَني رَيقُ الشَبابِ وَظِلُّهُوَبُدِّلتُ مِنهُ سَحقَ آخَرَ مُخلِقِ
  11. ١١فَعَثرَةِ مَولىً قَد نَعَشتُ وَأُسرَةٍكِرامٍ وَأَبطالٍ لَدى كُلِّ مَأزِقِ
  12. ١٢وَحِرَّةِ صادٍ قَد نَضَحتُ بِشَربَةٍوَقَد ذُمَّ قَبلي لَيلَ آخَرَ مُطرِقِ
  13. ١٣وَنَهبٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا حَوَيتُهُغِشاشاً بِمُحتاتِ القَوائِمِ خَيفَقِ
  14. ١٤وَمَعشوقَةٍ طَلَّقنَها بِمُرِشَّةٍلَها سَنَنٌ كَالأَتحَمِيِّ المُخرَّقِ
  15. ١٥فَباتَت سَليباً مِن أُناسٍ تُحِبُّهُمكَئيباً وَلَولا طَعنَتي لَم تُطَلَّقِ
  16. ١٦وَخَيلٍ تَعادى لا هَوادَةَ بِينَهاشَهِدتُ بِمَدلوكِ المَعاقِمِ مُحنِقِ
  17. ١٧طَويل عُظامٍ غَيرِ خافٍ نَمى بِهِسَليمُ الشَظا في مُكرَباتِ المُطَبَّقِ
  18. ١٨بَصيرٌ بَأَطرافِ الحِدابِ مُقَلِّصٍنَبيلٍ يُساوى بِالطِرافِ المُرَوَّقِ
  19. ١٩إِذا ما استَحَمَّت أَرضُهُ مِن سَمائِهِجَرى وَهوَ مَودُعٌ وَواعِدُ مَصدَقِ
  20. ٢٠وَمَدَّ الشمالَ طَعنُهُ في عِنانِهِوَباعَ كَبوع الشادِنِ المَتَطَلِّقِ
  21. ٢١مِنَ الكاتِماتِ الرَبوَ تَمزَع مُقَدّماًسَبوقاً إِلى الغاياتِ غَيرَ مُسَبَّقِ
  22. ٢٢وَعَتهُ جَوادٌ لا يُباعُ جَبينُهابِمَنسوبَةٍ أَعراقُهُ غَيرِ مُحمِقِ
  23. ٢٣وَمَرقَبَةٍ طَيَّرتُ عَنها حَمامَهانَعامَتُها مِنها بِضاحٍ مَزَلَّقِ
  24. ٢٤تَبيتُ عِتاق الطَيرِ في رَقَباتِهاكَطَرَّةِ بَيتِ الفارِسي المُعَلَّقِ
  25. ٢٥رَبَأتُ وَحُرجوجٍ جَهَدتُ رَواحَهاعَلى لاحِبٍ مِثلِ الحَصيرِ المُشَقَّقِ
  26. ٢٦تَبيتُ إلى عِدٍّ تَقادَمَ عَهدُهُبِحَرٍّ تَقى حَرَّ النَهارِ بِغَلفَقِ
  27. ٢٧كَأَنَّ مَحافيرَ السِباعِ حِياضَهُلِتَعريسِها جَنبَ الأَزاءِ المُمَزَّقِ
  28. ٢٨مُعَرَّسُ رَكبٍ قافِلينَ بِصرَةٍصِرادٍ إِذا ما نارُهُم لَم تُحَرَّقِ
  29. ٢٩فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى ضَوءَ بارِقٍيُضيءُ حَبِيّاً في ذُرىً مُتَأَلّقِ
  30. ٣٠عَلا الأُكمَ مِنهُ وابِلٌ بَعدَ وابِلٍفَقَد أُرهِقَت قَيَعانُهُ كُلُّ مُرهَقِ
  31. ٣١يَجُرُّ بِأَكنافِ البِحارِ إِلى المَلارَباباً لَهُ مِثلُ النَعامِ المُعَلَّقِ
  32. ٣٢إِذا قُلتَ تَزهاهُ الرِياحُ دنا لَهُرَبابٌ لَهُ مِثلُ النَعامِ المُوَسَّقِ
  33. ٣٣كَأَنَّ الحُداةَ وَالمُشايِعَ وَسطَهُوَعوذاً مَطافيلاً بِأَمعَزَ مُشرِقِ
  34. ٣٤أَسَألَ شَقاً يَعلو العِضاهَ غُثاؤُهُيُصَفِّقُ في قيعانِها كُلَّ مَصفَقِ
  35. ٣٥فَجادَ شَرَوراً فَالسَتارَ فَأَصبَحَتيَعارُ لَهُ وَالوادِيانِ بِمَودِقِ
  36. ٣٦كَأَنَّ الضَبابَ بِالصَحارى عَشِيَّةًرِجالٌ دَعاها مُستَضيفٌ لِمَوسِقِ
  37. ٣٧لَهُ حَدَبٌ يَستَخرِجُ الذِئبَ كارِهاًيُمِرُّ غُثاءً تَحتَ غارٍ مُطَلَّقِ
  38. ٣٨يَشُقُّ الحِدابَ بِالصَحارى وَيَنتَحيفِراخَ العُقابِ بِالحِقاءِ المُحَلّق