طربت وما هذا الصبا والتكالف
جريرأمويالطويلغزلالفاء
- ١طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُوَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
- ٢طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوىعِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ شاعِفُ
- ٣تَعُلُّ ذَكِيَّ المِسكِ وَحفاً كَأَنَّهُعَناقيدُ ميلٌ لَم يَنَلهُنَّ قاطِفُ
- ٤وَأَحذَرُ يَومَ البَينِ أَن يُعرَفَ الهَوىوَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِفُ
- ٥إِذا قيلَ هَذا البَينُ راجَعتُ عَبرَةًلَها بِجِرِبّانِ البَنيقَةِ واكِفُ
- ٦يَقولُ بِنَعفِ الأَخرَبِيَّةِ صاحِبيمَتى يَرعَوي غَربُ النَوى المُتَقاذِفُ
- ٧وَإِنّي وَإِن كانَت إِلى الشامِ نِيَّتييَماني الهَوى أَهلَ المَجازَةِ آلِفُ
- ٨وَإِنَّ الَّذي بُلِّغتِ رَقّاهُ نِسوَةٌنَفِسنَ عَلَيكِ الحُسنَ سودٌ زَحالِفُ
- ٩وَتُرمى فَتُشويها الرُماةُ وَقَتَّلَتقُلوباً بِنَبلٍ لَم تَشِنها المَراصِفُ
- ١٠صَرَمتُ اللَواتي كُنَّ يَقتَدنَ ذا الهَوىشَبيهٌ بِهِنَّ الرَبرَبُ المُتَآلِفُ
- ١١طَلَبنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُتَنائِفُ غُبرٌ واصَلَتها تَنائِفُ
- ١٢بِمائِرَةِ الأَعضادِ إِمّا لِشَدقَمٍوَإِمّا بَناتُ الداعِرِيِّ العَلائِفُ
- ١٣يَخِدنَ بِنا وَخداً وَقَد خَضَبَ الحَصىمَناسِمُ أَيدي اليَعمَلاتِ الرَواعِفُ
- ١٤بَلَغنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم يَزَلعَلى عِلَّةٍ فيهِنَّ رَحلٌ وَرادِفُ
- ١٥وَيَرجوكَ مَن لَم تَستَطِعكَ رِكابُهُوَيَرجوكَ ذو حَقٍّ بِبابِكَ ضائِفُ
- ١٦وَإِنّي لِنُعماكَ الَّتي قَد تَظاهَرَتوَفَضلِكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ عارِفُ
- ١٧فَلا الجَهدُ ما عاشَ الخَليفَةُ مُرهِقيوَلا أَنا لي عِندَ الخَليفَةِ كاسِفُ
- ١٨إِذا قيلَ شَكوى بِالإِمامِ تَصَدَّعَتعَلَيهِ مِنَ الخَوفِ القُلوبُ الرَواجِفُ
- ١٩أَتانا حَديثٌ كانَ لا صَبرَ بَعدَهُأَتَت كُلَّ حَيٍّ قَبلَ ذاكَ المَتالِفُ
- ٢٠فَلَمّا دَعَونا لِلخَليفَةِ رَبَّناوَكانَ الحَيا تُزجى إِلَيهِ الضَعائِفُ
- ٢١أَتَتنا لَكَ البُشرى فَقَرَّت عُيونُناوَدارَت عَلى أَهلِ النِفاقِ المَخاوِفُ
- ٢٢فَأَنتَ لِرَبِّ العالَمينَ خَليفَةٌوَلِيٌّ لِعَهدِ اللَهِ بِالحَقِّ عارِفُ
- ٢٣هَداكَ الَّذي يَهدي الخَلائِفَ لِلتُقىوَأُعطيتَ نَصراً لَم تَنَلهُ الخَلائِفُ
- ٢٤وَأَدَّت إِلَيكَ الهِندُ ما في حُصونِهاوَمِن أَرضِ صينِ اِستانُ تُجبى الطَرائِفُ
- ٢٥وَأَرضَ هِرَقلَ قَد قَهَرتَ وَداهِراًوَتَسعى لَكُم مِن آلِ كِسرى النَواصِفُ
- ٢٦وَذَلِكَ مِن فَضلِ الَّذي جَمَّعَت لَهُصُفوفُ المُصَلّى وَالهَدِيُّ العَواكِفُ
- ٢٧وَنازَعتَ أَقواماً فَلَمّا قَهَرتَهُموَأُعطيتَ نَصراً عادَ مِنكَ العَواطِفُ
- ٢٨لَقَد وَجَدوا مِنكُم حِبالاً مَتينَةًفَذَلّوا وَلانَت لِلقِيادِ السَوالِفُ
- ٢٩وَأَنتَ اِبنُ عيصِ الأَبطَحَينِ وَتَنتَميلِفَرعٍ صَميمٍ لَم تَنَلهُ الزَعانِفُ
- ٣٠نَمَتكَ إِلى العُليا فَوارِسُ داحِسٍوَصيدُ مَنافٍ المُقرَماتُ المَطارِفُ
- ٣١لَهُ باذِخاتٌ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍيُقَصِّرُ عَنها المُدَّعي وَالمُخالِفُ
- ٣٢نَجيبٌ أَريبٌ كانَ جَدُّكَ مُنجِباًوَأَدَّت إِلَيكَ المُنجِباتُ العَفائِفُ
- ٣٣وَما زالَ مِن آلِ الوَليدِ مُذَبِّبٌأَخو ثِقَةٍ عَن كُلُّ ثَغرٍ يُقاذِفُ