قصائد

عسى البارق الشامي يهمي سحابه

ابن عنينأيوبيالطويلالباء

  1. ١عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُفَتَخضَلَّ أَثباجُ الحِمى وَرِحابُهُ
  2. ٢وَتَسري الصَبا في جانِبَيهِ عَليلَةًكَما فُتِقَت مِن حَضرَمِيٍّ عِيابُهُ
  3. ٣خَليليَّ مالي بِالجَزيرَةِ لا أَرىلِلَمياءَ طَيفاً يَزدَهيني عِتابُهُ
  4. ٤فَيا مَن لِراجٍ أَن تَبيتَ مُغِذَّةًبِبَيداءَ دونَ الماطِرونَ رِكابُهُ
  5. ٥إِذا جَبَلُ الرَيّانِ لاحَت قِبابهُلِعَيني وَلاحَت مِن سَنيرٍ هِضابُهُ
  6. ٦وَهَبَّت لَنا ريحٌ أَتَتنا مِنَ الحِمىتحَدّثُ عَمّا حَمَّلَتها قِبابُهُ
  7. ٧وَقامَت جِبالُ الثَلجِ زُهراً كَأَنَّهابَقِيَّةُ شَيبٍ قَد تَلاشى خِضابُهُ
  8. ٨وَلاحَت قُصورُ الغوطَتَينِ كَأَنَّهاسَفائِنُ في بَحرٍ يَعُبُّ عُبابُهُ
  9. ٩وَأَعرَضَ نِسرٌ لِلمُصَلّى غَدِيَّةًكَما اِنجابَ عَن ضَوءِ النَهارِ ضَبابُهُ
  10. ١٠لَثمتُ الثَرى مُستَشفِياً بِتُرابِهِوَمَن لي بِأَن يَشفي غَليلي تُرابُهُ
  11. ١١وَمُستَخبِرٍ عَنّا وَما مِن جَهالَةٍكَشَفتُ الغِطا عَنهُ فَزالَ اِرتِيابُهُ
  12. ١٢وَأَذكَرتُهُ أَيّامَ دِمياط بَينَناوَبَينَ العدى وَالمَوتُ تَهوي عُقابُهُ
  13. ١٣وَجَيشاً خَلَطناهُ رِحابٌ صُدورُهُبِجَيشٍ مِنَ الأَعداءِ غُلبٍ رِقابُهُ
  14. ١٤وَقَد شَرقَت زرقُ الأَسِنَّةِ بِالدماوَأَنكَرَ حَدَّ المَشرَفيِّ قِرابُهُ
  15. ١٥وَعَرَّدَ إِلّا كُلَّ ذمرٍ مغامِسٍوَنَكَّبَ إِلّا كُلَّ زاكٍ نِصابُهُ
  16. ١٦تَرَكناهُم في البَحرِ وَالبَرِّ لُحمَةًتُقاسِمُهُم حيتانُهُ وَذِئابُهُ
  17. ١٧وَيَوماً عَلى القيمونِ ماجَت مُتونُهُبِزرقِ أَعاديهِ وَغَصَّت شِعابُهُ
  18. ١٨نَثرنا عَلى الوادي رُؤوساً أَعزَّةًلِكُلِّ أَخي بَأسٍ مَنيعٍ جِنابُهُ
  19. ١٩وَرَضنا مُلوكَ الأَرضِ بِالبيضِ وَالقَنافَذَلَّ لَنا مِن كُلِّ قطرٍ صِعابُهُ
  20. ٢٠فَكَم أَمردٍ خَطَّ الحُسامُ عذارَهُوَكَم أَشيبٍ كانَ النَجيعَ خِضابُهُ
  21. ٢١وَكَم قَد نَزَلنا ثُغرَ قَومٍ أَعزَّةٍفَلَم نَرتَحِل حَتّى تَداعى خرابُهُ
  22. ٢٢وَكَم يَوم هولٍ ضاقَ فيهِ مَجالُناصَبَرنا لَهُ وَالمَوتُ يُحرقُ نابُهُ
  23. ٢٣يَسيرُ بِنا تَحتَ اللِواءِ مُمَدَّحٌكَريمُ السَجايا طاهِراتٌ ثِيابُهُ
  24. ٢٤نَجيبٌ كَصَدرِ السَمهَرِيِّ مُنَجَّحَ الــسَرايا كَريمُ الطَبعِ صافٍ لُبابُهُ
  25. ٢٥مِنَ القَومِ وَضّاح الأَسِرَّةِ ماجِدٌإِلى آلِ أَيّوبَ الكِرامِ اِنتِسابُهُ
  26. ٢٦فَفَرَّجَ ضيقَ القَومِ عَنّا طعانُهُوَشَتَّتَ شَملَ الكُفرِ عَنّا ضِرابُهُ
  27. ٢٧وَأَصبَحَ وَجهُ الدينِ بَعدَ عَبوسِهِطَليقاً وَلَولاهُ لَطالَ اِكتِئابُهُ
  28. ٢٨جِهادٌ لِوَجهِ اللَهِ في نَصرِ دينِهِوَفي طاعَةِ اللَهِ العَزيزِ اِحتِسابُهُ
  29. ٢٩حَمَيت حِمى الإِسلامِ فَالدينُ آمِنٌتُذادُ أَقاصيهِ وَيُخشى جِنابُهُ
  30. ٣٠وَما بغيَتي إِلّا بَقاؤُكَ سالِماًلِذا الدينِ لا مالٌ جَزيلٌ أُثابُهُ