قصائد

تخطت وفود الليل بان به الوخط

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلهجاءالطاء

  1. ١تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُوَعَسْكَرُهُ الزَّنْجِيُّ هَمَّ بِهِ الْقِبْطُ
  2. ٢أَتَاهُ وَلِيدُ الصَّبْحِ مِنْ بَعْدِ كَبْرَةٍأَيُولَدُ أَجْنَا نَاحِلُ الْجِسْمِ مُشْمَطُّ
  3. ٣كَأَنَّ النَّجُومَ الزُّهْرَ أَعْشَارُ سُورَةٍوِمِنْ خَطَرَاتِ الرَّجْمِ أَثْنَاءَهَا مَطُّ
  4. ٤وَقَدْ وَرَدَتْ نَهْرَ الْمَجَرَّةِ سَحْرَةًغَوَائِصَ فِيهِ مِثْلَ مَا تَفْعَلُ الْبَطُّ
  5. ٥وَقَدْ جَعَلَتْ تَفْلِي بِإَنْمُلِهَا الْفَلاَوَيُرْسَلُ مِنْهَا فِي غَدَائِرِهِ مُشْطُ
  6. ٦يَحِفُّ عُبَابُ اللَّيْلِ عَنْهَا جَوَاهِراًفَيَكْثُرُ فِيهَا النَّهْبُ لِلْحِينِ وَاللَّقْطُ
  7. ٧فَعَادَت خَيَالاً مِثْلَهَا غَيْرَ أَنَّهُمِنَ الْبَثِّ وِالشَّكْوَى يَبِينُ لَهُ لَغْطُ
  8. ٨سَرَتْ سِلْخَ شَهْرٍ فِي تَلَفُّتِ مُقْلَةٍعَلى قَتب الأَحْلاَمِ تَسْمُو وَتَنْحَطُّ
  9. ٩لِيَ اللَّهُ مِنْ نَفْسٍ شَعَاعٍ وَمُهْجَةٍإِذَا قُدِحَتْ لَمْ يَخْبُ مِنْ زَنْدِهَا سَقْطُ
  10. ١٠وَنُقْطَةُ قَلْبٍ أَصْبَحَتْ مَنْشَأَ الْهَوَىوَنَفْسٌ لِغَيْرِ اللَّهِ مَا خَضَعَتْ قَطُّ
  11. ١١لَرِيعَ لَهَا الأَحْرَاسُ مِنِّي بِطَارِقٍمَفَارِقُهُ شُمْطٌ وَأَسْيُافُهُ شُمْطُ
  12. ١٢تُنَاقِلُهُ كَوْمَاءُ سَامِيَةُ الذُّرَىوَيَقْذِفُهُ شَهْمُ مِنَ النِّيقِ مُنْحَطُّ
  13. ١٣وَلَوْلاَ النُّهَى لَمْ تَسْتَبِنْ سُبُلُ الْهُدَىوَكَادَ وزَانُ الْحَقِّ يُدْرِكُهُ الْغَمْطُ
  14. ١٤وَلَوْلاَ عَوَادِي الشَّيْبِ لَمْ يَبْرَحِ الْهَوَىيُهَيِّجُهُ نُؤْيٌ عَلَى الرَّمْلِ مُخْتَطُّ
  15. ١٥وَلَوْلاَ أَمِيرُ الْمُسلِمينَ مُحَمَّدٌلَهَالَتْ بِحَارُ الرَّوْعِ وَاحْتَجَبَ الشَّطُّ
  16. ١٦يَنُوبُ عَنِ الإِصْبَاحِ إِنْ مَطَلَ الدُّجَىوَيَضْمنُ سُقْيَا السَّرْحِ إِنْ عَظُمَ الْقَحْطُ
  17. ١٧تُقِرُّ لَهُ الأَمْلاَكُ بِالشِّيَمِ الْعُلَىإِذَا بُدِلَ الْمَعْرُوفُ أَوْ نُصِبَ الْقِسْطُ
  18. ١٨أَرَادُوهُ فَارْتَدُّوا وَجَارَوْهُ فَانْثَنُواوَسَامَوْهُ فِي مَرْقَى الْجَلاَلَةِ فَانْحَطُّوا
  19. ١٩تُبرُّ عَلَى الْمُدَّاحِ غُرُّ خِلاَلِهِوَمَا رَسَمُوا فَوْقَ الطُّرُوسِ وَمَا خَطُّوا
  20. ٢٠تَعَلَّمَ مِنْهُ الدَّهْرُ حَالَيْهِ فِي الْوَرَىفَآوِنَةً يَسْخُو وَآوِنَةً يَسْطُو
  21. ٢١وَتَجْمَعُ بَيْنَ الْقَبْضِ وَالْبَسْطِ كَفُّهُبِحِكْمَةِ مَنْ فِي كَفِّه الْقَبْضُ وَالْبَسْطُ
  22. ٢٢خَلاَئِقُ قَدْ طَابَتْ مَذَاقاً وَنَفْحَةًكَمَا مُزِجَتْ بِالْبَارِدِ الْعَذْبِ إِسْفَنْطُ
  23. ٢٣أَسِبْطَ الإِمَامِ الْغَالِبِيِّ مُحَمَّدٍوَيَا فَخْرَ مَلْكٍ كُنْتَ أَنْتَ لَهُ سِبْطُ
  24. ٢٤وَقَتْكَ أَوَاقِي اللَّهِ مِنْ كُلِّ غَائِلٍفَأَيُّ سِلاَحٍ مَا الْمِجَنُّ وَمَا اللَّمْطُ
  25. ٢٥لَقَدْ زَلْزَلَتْ مِنْكَ الْعَزَائِمُ دَوْلَةًأَنَاخَتْ عَلَى الإِسْلاَمِ تَجنِي وَتَشْتَطُّ
  26. ٢٦إِيَالَةُ غَدْرٍ ضَعْضَعَ اللَّهُ رُكْنَهاوَنَادَى بأَهْلِيهَا التّبَارُ فَلَمْ يُبْطُوا
  27. ٢٧عَلَى قَدَرٍ جَلَّى بِكَ اللهُ بُؤْسَهَاوَلاَ يَكْمُلُ البُحْرَانُ أَن يَنْضَجَ الْخَلْطُ
  28. ٢٨وَكَانُوا نَعِيمَ الْجَنَّتَيْنِ تَفَيَّأُواوَلَمَّا يَقَعْ مِنْهَا النُّزُولُ وَلاَ الْهَبْطُ
  29. ٢٩فَقَد عُوِّضُوا بِالأُثْلِ والْخَمْطِ بَعْدَهَاوَهَيْهَاتَ أَيْنَ الأَثْلُ مِنْهَا وَمَا الْخَمْطُ
  30. ٣٠فَمِنْ طَائِحٍ فَوْقَ الْعَرَاءِ مُجَدَّلٍوَمِنْ رَاسِفٍ فِي الْقَيْدِ أَرْهَقَهُ الضَّغْطُ
  31. ٣١وَأَلْحَفَ مِنْكَ اللهُ أُمَّةَ أَحْمَدٍأَمَانَاً كَمَا يَضْفُو عَلَى الْغَادَةِ الْمِرْطُ
  32. ٣٢أَنَمْتَ عَلَى مَهْدِ اْلأَمَانِ عُيُونَهَافَيُسْمَعُ مِنْ بَعْدِ السُّهَادِ لَهَا غَطٌّ
  33. ٣٣وَصَمَّ صَدَى الدُّنْيَا فَلَمَّا رَجَمْتَهَاتَزَاحَمَ مُرْتَادٌ عَلَيْهَا وَمُخْتَطُّ
  34. ٣٤وَأَحْكَمْتَ عَقْدَ السَّلمِ لَمْ تَأَلُ بَعْدَهُوَفَاءً فَصَحَّ الْعَقْدُ وَاسْتَوْثَقَ الرَّبْطُ
  35. ٣٥وَأَيْقَنَ مُرْتَابٌ وَأَصْحَبَ نَافِرٌوَأَذْعَنَ مُعْتَاَصٌ وَأَقْصَرَ مُشْتَطُّ
  36. ٣٦وَلِلَّهِ مَبْنَاكَ الَّذِي مُعْجِزَاتُهُأَبَتْ أَنْ يُوَفِّيَهَا الشِّفَاهُ أَوِ الْخَطُّ
  37. ٣٧وَأَنْسَتْ غَرِيبَ الدَّارِ مَسْقَطَ رَأْسِهِوَمِنْ دُونِ فَرْخَيْهِ الْقَتَادَةُ وَالْخَرْطُ
  38. ٣٨تَنَاسَبَتِ الأَوْضَاعُ فِيهِ وَأَحْكَمَتْعَلَى قَدَرٍ حَتَّى الأَرَائِكِ وَالْبُسْطُ
  39. ٣٩فَجَاءَ عَلَى وَفْقِ الْعُلَى رَائِقَ الْحُلَىكَمَا سُمِطَ الْمَنْظُومُ أَوْ نُظِمَ السِّمْطُ
  40. ٤٠وَلِلَّهِ إِعْذَارٌ دَعَوْت لَهُ الْوَرَىفَهَبُّوا لِدَاعِيهِ الْمُهِيبِ وَإِنْ شَطُّوا
  41. ٤١تَقُودُهُمُ الزُّلْفَى وَيَدْعُوهُمُ الرِّضَىوَيَحْدُوهُمُ الْخَصْبُ الْمُضَاعَفُ وَالْغَبْطُ
  42. ٤٢وَأَغْرَيْتَ بِالبُهْمِ الْعِلاَجَ تَحَفِّياًفَلَمْ يُذْخَرِ الشِّيءُ الْغَرِيبُ وَلاَ السِّمْطُ
  43. ٤٣أَتَتْ صُوَراً مَعْلُولَةً عَنْ مِزَاجِهَاوَأَصْلُ اخْتِلاَفِ الصُّورَةِ الْمَزْجُ وَالْخَلْط
  44. ٤٤قَضَيْتَ بِهَا دَيْنَ الزَّمَانِ وَلَمْ يَزَلْأَلَدَّ كَذُوبَ الْوَعْدِ يَلْوي وَيَشْتَطُّ
  45. ٤٥وَأَرْسَلْتَ يَوْمَ السَّبْقِ كُلَّ طِمِرَّةٍكَمَا تُرْسَلُ الْمَلْمُومَة النَّارُ وَالنَّفْطُ
  46. ٤٦رَنَتْ عَنْ كَحِيلٍ كَالْغَزَالِ إِذَا رَنَاوَأَوْفَتْ بِهَادٍ كَالظَّلِيمِ إِذَا يَعْطُو
  47. ٤٧وَقَامَتْ عَلَى مَنْحُوتَةٍ مِنْ زَبَرْجَدٍتَخُطُّ عَلَى الصُّمِّ الصّلاَبِ إِذَا تَخْطُو
  48. ٤٨وَكُلِّ عَتِيقٍ مِنْ تَمَاثِيلِ رُومةٍتَأَنَّقَ فِي اسْتِخْطَاطِهِ الْقَسُّ وَالْقُمْطُ
  49. ٤٩وَطَاعِنةٍ نَحْرَ السُّكَاكِ أَعَانَهَاعَلَى الْكَوْنِ عِرْقٌ وَاشِجٌ وَلِحىً سُبْطُ
  50. ٥٠تَلَقَّفُ حَيَّاتِ الْعَصِيِّ إِذَا هَوَتْفَثُعْبَانُهَا لاَ يَسْتتِمُّ لَهُ سَرْطُ
  51. ٥١أَزَرْتَ بِهَا بَحْرَ الْهَوَاءِ سَفِينَةٌعَلَى الْجَوِّ لاَ الْجُودِيِّ كَانَ لَهَا حَطُّ
  52. ٥٢وَطَارَدْتَ مِقْدَامَ الصُّوَارِ بِجَارِحٍيُصَابُ بِهِ مِنْهُ الصِّمَاخُ أَو الإِبْط
  53. ٥٣مَتِينُ الشَّوَى فِي رَأْسِهِ سَمْهَرِيَّةٌمُقَصِّرَةٌ عَنْهُنَّ مَا يُنْبِتُ الْخَطُّ
  54. ٥٤وَقَدْ كَانَ ذَا تَاجٍ فَلَمَّا تَعَلَّقَابِسَامِعَتَيهِ زَانَهُ مِنْهُمَا قُرْطُ
  55. ٥٥وَجِيءَ بِشِبْلِ الْمُلْكِ يُنْجِدُ عَزْمَهُعَلَيْهِ الْحِفَاظُ الْجَعْدُ وَالْخُلُقُ السَّبْطُ
  56. ٥٦سَمَحْتَ بِهِ لَمْ تَرْعَ فَرْطَ ضَنَانَةٍوَفِي مِثْلِهَا مِنْ سُنَّةٍ يُتْرَكُ الْفَرْطُ
  57. ٥٧فَأقْدمَ مُخْتَاراً وَحَكَّمَ عَاذِراًوَلَمْ يَشْتَمِلْ مَسْكٌ عَلَيهِ وَلاَ ضَبْطُ
  58. ٥٨وَلَوْ غَيْرُ ذَاتِ اللَّهِ رَامَتْهُ نَضْنَضَتْقَناً كَالأَفَاعِي الرَّقْطِ أَوْ دُونَهَا الرَّقْطُ
  59. ٥٩وَأَسْدُ نِزَالٍ مِنْ ذُؤَابَةِ خَزْرَجٍبِهَاليلُ لاّ رُومُ الْقَدِيم وَلاَ قِبْطُ
  60. ٦٠جِلاّدُهُمُ مَثْنَى إِذَا اشْتَجَرَ الْوَغَىكَأَنَّ رُعَاةً بِالْعِضَاهِ لَهَا خَبْطُ
  61. ٦١كَتَائِبُ أَمْثَالِ الْكِتَابِ تَتَالِياًفَمِنْ بِيضِهَا شكْلٌ وَمِنْ سُمْرِهَا نَقْطُ
  62. ٦٢دَلِيلُهُمُ الْقُرْآنُ يَا حَبَّذَا الْهُدَىوَرَهْطُهُمُ الأَنْصَارُ يَا حَبَّذَا الرَّهْطُ
  63. ٦٣وَبِيضٌ كَأَمْثَالِ البُرُوقِ غَمَامُهَاإِذَا وَشَعتْ سُحْبَ الْقَتَام دَمٌ عَبْطٌ
  64. ٦٤وَلَكِنَّهُ حُكْمٌ يُطَاعُ وَسُنَّةٌوَأَعْمَالُ بِرٍّ لاَ يَلِيقُ بَهَا الْحَبْطُ
  65. ٦٥وَرُبَّتَ نَقُصٍ لِلْكَمَالِ مَآلُهُوَلاَ غَرْوَ فَالأَقْلاَمُ يُصْلِحُهَا الْقَطُّ
  66. ٦٦فَهُنّيتَهُ صُنْعاً وَدُمْتَ مُمَلَّكاًعَزِيزاً تَشِيدُ الْمَعْلُوَاتِ وَتَخْتَطُّ
  67. ٦٧وَدُونَ الَّذِي يُهْدِي ثَنَاؤُكَ فِي الْوَرَىمِنَ الطِّيبِ مَا تُهْدِي الأَلُوَّةُ وَالقُسْطُ
  68. ٦٨رَضِيتَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللَّهِ حَاكِماًضَلاَلاً فَلِلَّهِ الرِّضَا وَلَهُ السُّخْطُ
  69. ٦٩حَيَاتُكَ لِلإِسْلاَمِ شَرْطُ حَيَاتِهِوَلاَ يُوجَدُ الْمَشْرُوطُ إِنْ عُدِمَ الشَّرْطُ