قصائد

لك الخير حدثني بطبية عامر

ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالياء

  1. ١لك الخير حدثني بطبية عامروما حالها من بعدنا يا مسامري
  2. ٢وروح فؤادا ذاب من حر بعدهابتذكاره إن كنت يوماً مذاكري
  3. ٣فإن أحاديث الأحبة مرهملقلبي من الداء العضال المخامر
  4. ٤هوى حل في قلبي وواطن مهجتيوخالط أجزائي وسار بسائري
  5. ٥إذا فاتني قرب الأحبة واللقاففي ذكرهم أنس لوحشة خاطري
  6. ٦فإن لم يصبها وابل صيب الندىفطل به يحيى موات سرائري
  7. ٧فشنف بتذكار الأحبة مسمعيوأخلصه عن أغيار غير مغاير
  8. ٨فتذكارهم راحي وروحي وراحتييطيب به قلبي وتصفو ضمائري
  9. ٩أنا الهاتم المفتون في حب سادةتهتكت فيهم بين باد وحاضر
  10. ١٠وخيرت فاخترت الغرام طريقةأموت وأحيا هكذا يا معاشري
  11. ١١وإن التفاني والتمزق فيهملمن أربى الأقصى وأسنى ذخائري
  12. ١٢يرق لي الأحباب إذا مسني الضنىوتشمت بي الحساد بين العشائر
  13. ١٣وإن لمشغول عن الناس بالذيأقاسي بمحبوبي سويجي النواظر
  14. ١٤وأعذر عذالي ومن لامني علىهوى ام عمر ونور قلبي وناظري
  15. ١٥لحرمانهم عن حبها وشهودهاوعن علم ما تحت النقاب السوائر
  16. ١٦رعى اللَه من هام الفؤاد بحبهابديعة حسن مخبل للزواهر
  17. ١٧عزيزة وصف حار فيه أولو النهىمن العارفين أهل الهدى والبصائر
  18. ١٨به هامت الأرواح في حال كونهامجردة عن كل جسم وخاطر
  19. ١٩ومن بعده لما حدتها بذكرهاحداه المطايا للربوع العوامر
  20. ٢٠ومهما سرت من حيها سحريةمن النسمات الطيبات العواطر
  21. ٢١ومهما سرى برق الحمى في دجنةوغنت على الأغصان ورق الطوائر
  22. ٢٢شهدت معاني حسنها وجمالهابروحي وقلبي تحت جنح الدياجر
  23. ٢٣وسامرتها في خلوة أنسيةبألطف أسمار وخير مسامر
  24. ٢٤ولذلي التقؤريب منها وأشرقتعلى باطني أنوارها وظواهرري
  25. ٢٥ويا طالما قبلتها والتزمتهاوقد هجعت عين الرقيب المدابر
  26. ٢٦كأن أويقات النزول بحيهامعجلة من جنة في المصائر
  27. ٢٧وللَه ما أحلى الوقوف بسوحهاوأطيبه ما بين تلك المشاعر
  28. ٢٨بوادي خليل اللَه ذي الخير والوفاأبي الرسل إبراهيم تاج الأكابر
  29. ٢٩وقبلة أهل الدين من كل شاسعودان إليها فهي أم الحضائر
  30. ٣٠وطلسم سر الذات رمز به اهتدىإليها رجال الحق من كل ناظر
  31. ٣١ومن ها هنا جذب القلوب وميلهاومنه مطر الروح من كل طائر
  32. ٣٢ومهبط إمدادات كل رقيقةبأسرار علم الذات لأهل السرائر
  33. ٣٣إلى الحجر الميمون زاد تشوقيوكان به أنس الفؤاد المجاور
  34. ٣٤به المعهد والميثاق يشهد بالوفىلكل وفىً مخلص القلب طاهر
  35. ٣٥وملتزم نجح المطالب عندهوحجر البعدى منه فاضت محاجري
  36. ٣٦وزمزمها راح الكرم ومرهم السقام به تبري كلوم الضمائر
  37. ٣٧وإن مقاماً بالمقام ألذ فيفؤادي وأحلى من ورود البشائر
  38. ٣٨صفا بصفاها العيش من كل شائبوراق بفيض الواردات الغوامر
  39. ٣٩بمروتها تمرين كل حقيقةبمشهد حق لا يرام بقاصر
  40. ٤٠بأجيادها جادت سحائب رحمةعلى كل ذي قلبٍ منيبٍ وحاضر
  41. ٤١وتقتبس الأنوار من بي قبيسهافهو يراعيها بقلبٍ وناظر
  42. ٤٢بعامر شعب الصادقين عمارة القلوب بغياضٍ من الفَضل غامر
  43. ٤٣وفي عرفات كل ذنبٍ مكفَّرٍومغتفرٍ منا برحمة غافر
  44. ٤٤وقفنا بها والحمد للَه ربناوشكراً له إن المزيد لشاكر
  45. ٤٥عشية وافى الوفد من كل وجهةوفج وهم ما بين داع وذاكر
  46. ٤٦وراجٍ وباك من مخافة ربهبفائض دمعٍ كالسحاب المواطر
  47. ٤٧وفي الوفد كم عبدٌ منيبٌ لربهوكم مخبتٍ كم خاشع متصاغر
  48. ٤٨وذي دعوةٍ مسموعةٍ مستجابةٍمن الأوليا أهل الصفا والسرائر
  49. ٤٩وللَه كم من نظرة كم عواطفوكم نفحةٍ للإله غوامر
  50. ٥٠وإنا لنرجو عفوه أن يعمناويشمل منا من كل بر وفاجر
  51. ٥١أفضنا على الزلفا بمزدلفاتهاومشعرها أكرم بها من شعائر
  52. ٥٢وجئنا مني في خير كل صبيحةلرمي إلى وجه العدو المجاهر
  53. ٥٣وحلق وإهداء الذبائح قربةإلى اللَه والمرفوع تقوى الضمائر
  54. ٥٤وبتنا بها تلك الليالي ويا لهاليالي لقد طابت بطيب النزاور
  55. ٥٥ألا يا ليالي الخف عودي واسعديلكي يحيى مني كل ميت ودائر
  56. ٥٦وعدنا إلى البيت العتيق بنفرةٍمباركةٍ مستعجلاً مثل آخر
  57. ٥٧فيا كعبة الحسن البديع الذي غدابها كل صب وإله القلب حائر
  58. ٥٨ويا مركز الأسرار والنور والبهاولطف جمالٍ راقٍ في كل ناظر
  59. ٥٩نحن إليك المؤمنون قلوبهموأرواحهم من وارد مثل صادر
  60. ٦٠بعدت بجسمي عنك والقلب حاضرلديك وإني بعد ذا غير صابر
  61. ٦١ولم يك بعدي عنك زهداً وخيرةًولكن بعدي للشئون العواذر
  62. ٦٢ويا مكة الغراء يا بهجة الدناويا مفخراً مستوعباً للمفاخر
  63. ٦٣عسى عودةٌ للمستهام ورجعةإليك لتقبيل الثىر والمآثر
  64. ٦٤أرجى ولي ظنٌ جميل بخالقيوإن الرجا في اللَه أسنى ذخائري
  65. ٦٥ولما أتينا بالمناسك وانفضتوذلك فضل من كريم وقادر
  66. ٦٦حثثنا المطايا قاصدين زيارة الحبيب رسول اللَه شمس الظهائر
  67. ٦٧وسرنا بها نطوي الفيافي محبةوشوقاً إلى تلك القباب البواهر
  68. ٦٨فلما بلغنا طيبة وربوعهاشممنا شذى يزري بعرف العنابر
  69. ٦٩وأشرقت الأنوار من كل جانبولاح السنا من خير كل المقابر
  70. ٧٠مع الفجر وافينا المدينة طاب منصباح علينا بالسعادة سافر
  71. ٧١إلى مسجد المختار ثم لروضةبها من جنان الخلد خير المصائر
  72. ٧٢إلى حجرة الهادي البشير وقبرهوثم تقر العين من كل زائر
  73. ٧٣وقفنا وسلمنا على خير مرسلوخير نبي ما له من مناظر
  74. ٧٤فرد علينا وهو حي وحاضرفشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر
  75. ٧٥زيارته فوز ونجح ومغنملأهل القلوب المخلصات الظواهر
  76. ٧٦بها يحصل المطلوب في الدين والدناوينندفع المرهرب من كل ضائر
  77. ٧٧بها كل خير عاجل ومؤجلينال بفضل اللَه فانهض وبادر
  78. ٧٨وإياك والتسويف والكسل الذيبه يبتلي كم من غبي وخاسر
  79. ٧٩فإنك لا تجزي نبيك يا فتىولو جئتك سعياً على العين سائر
  80. ٨٠قبورك من قبر حوى سيد الورىوسامي الذرى بحر البحور والزواخر
  81. ٨١نبي الهدى بحر الندى مجلي الصدىمبيد العدا من كل غاوٍ وغادر
  82. ٨٢مزيل الردى ماضل عبد به اهتدىبعيد المدى للحق داع وآمر
  83. ٨٣إمام له التقديم في كل موطنوصدر على الإطلاق من غير حاصر
  84. ٨٤له تتبع الرسل الكرام وتقتفيلآثاره في وردها والمصادر
  85. ٨٥نبوته كانت وآدم طينةوفيه انتهت غايات تلك الدوائر
  86. ٨٦هو الساس والرأس للأمر كلبأولهم يدعى لذلك وآخر
  87. ٨٧وتحت لواء الرسل يمشون في غدوناهيك من جاهٍ عريضٍ وباهر
  88. ٨٨وفيه عليه اللَه صلى ودائعمن اليسر لا تروي خلال الدفائر
  89. ٨٩ولكنها مكتومةً ومصانةًلدى العارفين الأولياء الأكابر
  90. ٩٠وموروثة مخصوصة بضنائنلربك من أهل التقى والسرائر
  91. ٩١محمد المحمود في الأرض والسمابأوصاف حمد طيب متكاثر
  92. ٩٢وأحمدهم للَه في كل موطنوأشكرهم في يسره والمعاسر
  93. ٩٣وأعلم خلق اللَه باللَه ربهوأخشاهم للَه من غير ناكر
  94. ٩٤وأطوعهم للَه أعبدهم لهوأقومهم بالحق بين المعاشر
  95. ٩٥هو القائم الساجد في غسق الدجىفسل ورم الأقدام عن خير صابر
  96. ٩٦هو الزاهد الملقى لدنياه خلفههو المجتزي منها بزاد المسافر
  97. ٩٧وباذلها جواداً بها وسماحةبكف نداها كالسحاب المواطر
  98. ٩٨ورد مفاتيح الكنور زهادةوما مال للدنيا الغرور بخاطر
  99. ٩٩ومن سغب شد الحجارة طاوياًلأحشائه الطيبات الضوامر
  100. ١٠٠فحمد لرب خصنا بمحمدوأخرجنا من ظلمة ودياجر
  101. ١٠١إلى نور إسلام وعلم وحكمةويمن وإيمان وخير الأوامر
  102. ١٠٢وطهرنا من رجز كفر وخبثهوشرك وظلم واقتحام الكبائر
  103. ١٠٣أتى بكتاب اللَه يتلوه داعياًإلى اللَه بالحسنى وخير البشائر
  104. ١٠٤وأيد بالآيات من كل معجزٍوبرهان صدقٍ قاطعٍ للمعاذر
  105. ١٠٥فلبى رجال دعوة الحق فاهتدواونالوا المنى في عاجلٍ وأواخر
  106. ١٠٦وأنكر أقوام وصدوا وأعرضوافقومهم بالمرهفات البواتر
  107. ١٠٧وسار إليهم بالجيوش وبعضهمملائكة أكر بهم من موازر
  108. ١٠٨وما زال يغزوهم بكل كتيبةٍمكرمةٍ أنصارها كالمهاجر
  109. ١٠٩إلى أن أجابوا دعوة الحق فاهتدواوأسلم منهم كل طاغ وكافر
  110. ١١٠وأدخلهم في الدين قهراً وعنوةًبحد المواضي والرماح الشواجر
  111. ١١١لسطوته تخشى الملوك وتتقيومن بأسه خافت حماةُ العشائر
  112. ١١٢تسير الصبا والرعب شهراً بنصرهتزلزلهم من قبل غاز وغائر
  113. ١١٣فراياته معقودةً وجنودهمؤيدة بالنصر من خير ناصر
  114. ١١٤وأخلاقه محمودةٌ وصفاتهوأعداؤه مقهورةٌ بالذوائر
  115. ١١٥وآياته مشهورةً وشهيرةًوظاهرةٍ ما بين بادٍ وحاضر
  116. ١١٦له آية المعراج وهي عظيمةٌوكم آيةٍ لم يحصها حصر حاصر
  117. ١١٧ودعوته عم الإله بحكمهاجميع البرايا من قديم وآخر
  118. ١١٨ومعجزة القرآن في عظم شأنهامؤيدةٍ حتى قيام المحاشر
  119. ١١٩وأقسم رب العالمين بعمرهفأعظم بها من مالك الملك قادر
  120. ١٢٠وفي الحشر حوض واللوى وقيامهلفصل القضا بعد اعتذار الأكابر
  121. ١٢١فيشفع مقبول الشفاعة والورىبجملتهم ما بين باك وحائر
  122. ١٢٢نبي الهدى لا تنسني من شفاعةٍفإن مسيءٌ مذنبٌ ذو جرائر
  123. ١٢٣ألا يا رسول اللَه عطفاً ورحمةلمسترحم مستنظر للمبادر
  124. ١٢٤ألا يا حبيب اللَه غوثاً وغارةًلدى كربةٍ مسودةٍ كالدياجر
  125. ١٢٥ألا يا خليل اللَه نجدةَ ماجدٍكريم السجايا كاشفاً للمعاسر
  126. ١٢٦ألا يا أمين اللَه أمناً لخائفٍأتى هارباً من ذنبه المتكاثر
  127. ١٢٧ألا يا صفي اللَه قم بي فإننيبكم وإليكم يا شريف العناصر
  128. ١٢٨وسيلتنا العظمى إلى اللَه أنت ياملاذ الورى من كل باد وحاضر
  129. ١٢٩وياغوث كل المسلمين وغيثهموعصمتهم من كل خوف وضائر
  130. ١٣٠حمى اللَه أرض حل فيها ضريحك المعظم يا تاج العلا والمفاخر
  131. ١٣١وحيا وأحيانا بتيسير عودةإليها على حال جميل وسادر
  132. ١٣٢ليبرد حر بالفؤاد يثيره اشتياق لقلبي شامل ولظاهر
  133. ١٣٣وعى اللَه أوقاتاً بطيبة قد خلتوتذكارها مازال حشر سرائري
  134. ١٣٤يمثلها فكري فاهتز نحوهابوجد لطيف أريحي وقاهر
  135. ١٣٥إلى المصطفى المختار صفوة ربهوصاحبه الصديق خير موازر
  136. ١٣٦وفاروقه البر التقى وبضعة الرسول هي أم الطيبين الزواهر
  137. ١٣٧وعثمان ذي النورين مع كل من حوىبقيع الندى من سادة وأكابر
  138. ١٣٨لا تنس مولانا أبا الحسن الرضيوإن كان لم يدفن بتلك المقابر
  139. ١٣٩لمغنى قباها والكئيب ورامةوأحد وسلع والنقل والمآثر
  140. ١٤٠سقاها إلهي كل وابل رحمةًمن المعصرات المغدقات المواطر
  141. ١٤١وأنبتها من كل زوج بثمرهوأزهاره تمتبع نفس وناظر
  142. ١٤٢وللحرمين الأكرمين سؤالنامن اللَه أمناً شاملاً للمظاهر
  143. ١٤٣وعافية من كل بؤس وفتنةٍورزقاً هنياً واسعاً غير قاصر
  144. ١٤٤وأن يستقيم الحق والدين فيهماوتحيا من الإسلام كل الدوائر
  145. ١٤٥وفي سائر الأقطار من أهل دينناوذلك فضل من كريم وقادر
  146. ١٤٦إله رحيم محسن متجاوزعلى كل بر في الوجود وفاجر
  147. ١٤٧له الحمد لا نحصي ثناء وشكرهعلى نعم لم يحصها حصر حاصر
  148. ١٤٨على ما هدانا واحتبانا وخصناوخولنا في ظاهر وسرائر
  149. ١٤٩على جلبه المحبوب من كل نافععلى دفعه المرهوب من كل ضائر
  150. ١٥٠على المن والطول الذي لم يزل بهيعود علينا بالأيادي الغوامر
  151. ١٥١على لطفه الجاري الخفي وتستره الجميل وفضل فائض متكاثر
  152. ١٥٢وبر ومعروف وخير موسعوجود وإحسان عظيم ووافر
  153. ١٥٣فكم نعمة أسدى وكم محنة زوىوكم كربة أجلى بسر ظاهر
  154. ١٥٤وكم سقم عافى وكم معتد كفىورد بسعي خائب غير ظافر
  155. ١٥٥وكم حاسد يبغي العوائل كادهوأكبته فانكب في حال حاسر
  156. ١٥٦فلست بشر الله ربي وخالقيأقوم على إحسانه المتواتر
  157. ١٥٧ولكنني بالعجز عن حق شكرهمقر ولو شمرت في سعي شاكر
  158. ١٥٨ولو كان لي عمر الدنا وقطعتهبأفضل شكر الشاكرين الأكابر
  159. ١٥٩وأضعاف أضعاف الجميع مضاعفاًبلا أمد يأتي عليه وآخر
  160. ١٦٠لما قمت بالشكر الذي هو أهلهوكنت مع التشمير في وصف قاصر
  161. ١٦١فكيف وإني لست في حفظ حقهوفي شكره ىت بطوفي وحاضر
  162. ١٦٢وأستغفر اللَه العظيم لزلتيوعجزي وتقصيري وعظم جرائري
  163. ١٦٣وأسأله لطفاً وعوناً ورحمةًولطفاً ويسراً كاشفاً للمعاسر
  164. ١٦٤وللعفو والغفران والصفح أرتجيمن اللَه غفار الذنوب الكبائر
  165. ١٦٥فظني جميل في إلهي وخالقيوحسبي به في قابل التوب غافر
  166. ١٦٦نوحده سبحانه وهو واحدتقدس عن مثل له ومناظر
  167. ١٦٧وليس له في ذاته وصفاتهشريك تعالى اللَه عن قول كافر
  168. ١٦٨وجل عن التشبيه والكيف ربناوعن كل ما يجري بوهم وخاطر
  169. ١٦٩وعن جهةٍ تحوية أو زمن بهيحد تعالى عن بدو وآخر
  170. ١٧٠عليم وحي قادر متكلممريد سميع مبصر بالمصادر
  171. ١٧١أحاط بتحت التحت والفوق علمهويعلم ما يبدو وما في الضمائر
  172. ١٧٢وعن عدم أنشا العوالم كلهابقدرتها فأعظم بقدرة قادر
  173. ١٧٣ولا كائن قد أو هو كائنسوي بمراد اللَه من غير حاصر
  174. ١٧٤ويسمع حس النمل عند دبيبهويعلم ما تحت البحار الزواخر
  175. ١٧٥وإن كلام اللَه وصف لذاتهوليس بمخلوق خلافاً لضاغر
  176. ١٧٦وأفعاله فضل وعدل وحكمةوليس بظلام وليس بجائر
  177. ١٧٧يثيب علي الطاعات فضلاً ومنةوتعذيبه قسط لعاص وفاجر
  178. ١٧٨تسبح كل الكائنات بحمدهوتسجد إعظا ما له عن تصاغر
  179. ١٧٩فسبحانه من خالق ما أجلهوأعظمه منشي السحاب المواطر
  180. ١٨٠ومحيي بها ميتاً من الأرض هامداًومنبتها من كل رطب وناطر
  181. ١٨١ورافع أطباق السموات عبرةمزينها بالنيرات الزواهر
  182. ١٨٢ومجرى الرياح للذاريات بمايشاوممسك في جو الهدى كل طائر
  183. ١٨٣ومرسي الأراضي بالجبال وفيهماجميعاً من الآيات يا رب باهر
  184. ١٨٤وفي البحر كم من آيةٍ حار عندهاوسبح إعظاماً له كل ناظر
  185. ١٨٥به الفلك تجرى شاحنات بأمرهولحم طرى من نفيس الجواهر
  186. ١٨٦وفي الحيوانات العجائب فاعتبروفكر وعد بالطرف خاس وحاسر
  187. ١٨٧وكم من الجمادات الصوامت عبرةلمعتبر مستيقظ القلب حاضر
  188. ١٨٨لقد ملأ اللَه العوالم حكمةوأشحنها بالمتبدعات البواهر
  189. ١٨٩لينظر فيها الناظرون فيعلموابها قدرة المنشئ لها خير قادر
  190. ١٩٠واستيقنوا أن لا إله وخالقاًسوى اللَه جل اللَه ربي وفاطري
  191. ١٩١وأشهد أن اللَه لا رب غيرهإله عليم عالم بالسرائر
  192. ١٩٢مليك جميع العالمين عبيدهوفي قهره من صاغر وأكابر
  193. ١٩٣وقوف على أبوابه يرتجونهويخشونه عن ذلة وتصاغر
  194. ١٩٤وأشهد أن اللَه أرسل أحمداًإلى الخلق طراً بالهدى والبصائر
  195. ١٩٥فبلغ أمر اللَه تبليغ صادقامين شفيق واسع الصدر صابر
  196. ١٩٦وجاهد في الرحمن جل جلالهوشمر حتى رد كل مكابر
  197. ١٩٧واشهد أن الموت حق وكل ماأني بعده من بعث من في المقابر
  198. ١٩٨وحشر وميزان ونار وجنةوجسر وحوض طيب الماء عاطر
  199. ١٩٩لسيدنا الهادي الشفيع محمدحميد المساعي كلها والمآثر
  200. ٢٠٠عليه صلاة تشمل الآل بعدهمع الصحب من رب كريم وغافر