لك الخير حدثني بطبية عامر
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالياء
- ١لك الخير حدثني بطبية عامروما حالها من بعدنا يا مسامري
- ٢وروح فؤادا ذاب من حر بعدهابتذكاره إن كنت يوماً مذاكري
- ٣فإن أحاديث الأحبة مرهملقلبي من الداء العضال المخامر
- ٤هوى حل في قلبي وواطن مهجتيوخالط أجزائي وسار بسائري
- ٥إذا فاتني قرب الأحبة واللقاففي ذكرهم أنس لوحشة خاطري
- ٦فإن لم يصبها وابل صيب الندىفطل به يحيى موات سرائري
- ٧فشنف بتذكار الأحبة مسمعيوأخلصه عن أغيار غير مغاير
- ٨فتذكارهم راحي وروحي وراحتييطيب به قلبي وتصفو ضمائري
- ٩أنا الهاتم المفتون في حب سادةتهتكت فيهم بين باد وحاضر
- ١٠وخيرت فاخترت الغرام طريقةأموت وأحيا هكذا يا معاشري
- ١١وإن التفاني والتمزق فيهملمن أربى الأقصى وأسنى ذخائري
- ١٢يرق لي الأحباب إذا مسني الضنىوتشمت بي الحساد بين العشائر
- ١٣وإن لمشغول عن الناس بالذيأقاسي بمحبوبي سويجي النواظر
- ١٤وأعذر عذالي ومن لامني علىهوى ام عمر ونور قلبي وناظري
- ١٥لحرمانهم عن حبها وشهودهاوعن علم ما تحت النقاب السوائر
- ١٦رعى اللَه من هام الفؤاد بحبهابديعة حسن مخبل للزواهر
- ١٧عزيزة وصف حار فيه أولو النهىمن العارفين أهل الهدى والبصائر
- ١٨به هامت الأرواح في حال كونهامجردة عن كل جسم وخاطر
- ١٩ومن بعده لما حدتها بذكرهاحداه المطايا للربوع العوامر
- ٢٠ومهما سرت من حيها سحريةمن النسمات الطيبات العواطر
- ٢١ومهما سرى برق الحمى في دجنةوغنت على الأغصان ورق الطوائر
- ٢٢شهدت معاني حسنها وجمالهابروحي وقلبي تحت جنح الدياجر
- ٢٣وسامرتها في خلوة أنسيةبألطف أسمار وخير مسامر
- ٢٤ولذلي التقؤريب منها وأشرقتعلى باطني أنوارها وظواهرري
- ٢٥ويا طالما قبلتها والتزمتهاوقد هجعت عين الرقيب المدابر
- ٢٦كأن أويقات النزول بحيهامعجلة من جنة في المصائر
- ٢٧وللَه ما أحلى الوقوف بسوحهاوأطيبه ما بين تلك المشاعر
- ٢٨بوادي خليل اللَه ذي الخير والوفاأبي الرسل إبراهيم تاج الأكابر
- ٢٩وقبلة أهل الدين من كل شاسعودان إليها فهي أم الحضائر
- ٣٠وطلسم سر الذات رمز به اهتدىإليها رجال الحق من كل ناظر
- ٣١ومن ها هنا جذب القلوب وميلهاومنه مطر الروح من كل طائر
- ٣٢ومهبط إمدادات كل رقيقةبأسرار علم الذات لأهل السرائر
- ٣٣إلى الحجر الميمون زاد تشوقيوكان به أنس الفؤاد المجاور
- ٣٤به المعهد والميثاق يشهد بالوفىلكل وفىً مخلص القلب طاهر
- ٣٥وملتزم نجح المطالب عندهوحجر البعدى منه فاضت محاجري
- ٣٦وزمزمها راح الكرم ومرهم السقام به تبري كلوم الضمائر
- ٣٧وإن مقاماً بالمقام ألذ فيفؤادي وأحلى من ورود البشائر
- ٣٨صفا بصفاها العيش من كل شائبوراق بفيض الواردات الغوامر
- ٣٩بمروتها تمرين كل حقيقةبمشهد حق لا يرام بقاصر
- ٤٠بأجيادها جادت سحائب رحمةعلى كل ذي قلبٍ منيبٍ وحاضر
- ٤١وتقتبس الأنوار من بي قبيسهافهو يراعيها بقلبٍ وناظر
- ٤٢بعامر شعب الصادقين عمارة القلوب بغياضٍ من الفَضل غامر
- ٤٣وفي عرفات كل ذنبٍ مكفَّرٍومغتفرٍ منا برحمة غافر
- ٤٤وقفنا بها والحمد للَه ربناوشكراً له إن المزيد لشاكر
- ٤٥عشية وافى الوفد من كل وجهةوفج وهم ما بين داع وذاكر
- ٤٦وراجٍ وباك من مخافة ربهبفائض دمعٍ كالسحاب المواطر
- ٤٧وفي الوفد كم عبدٌ منيبٌ لربهوكم مخبتٍ كم خاشع متصاغر
- ٤٨وذي دعوةٍ مسموعةٍ مستجابةٍمن الأوليا أهل الصفا والسرائر
- ٤٩وللَه كم من نظرة كم عواطفوكم نفحةٍ للإله غوامر
- ٥٠وإنا لنرجو عفوه أن يعمناويشمل منا من كل بر وفاجر
- ٥١أفضنا على الزلفا بمزدلفاتهاومشعرها أكرم بها من شعائر
- ٥٢وجئنا مني في خير كل صبيحةلرمي إلى وجه العدو المجاهر
- ٥٣وحلق وإهداء الذبائح قربةإلى اللَه والمرفوع تقوى الضمائر
- ٥٤وبتنا بها تلك الليالي ويا لهاليالي لقد طابت بطيب النزاور
- ٥٥ألا يا ليالي الخف عودي واسعديلكي يحيى مني كل ميت ودائر
- ٥٦وعدنا إلى البيت العتيق بنفرةٍمباركةٍ مستعجلاً مثل آخر
- ٥٧فيا كعبة الحسن البديع الذي غدابها كل صب وإله القلب حائر
- ٥٨ويا مركز الأسرار والنور والبهاولطف جمالٍ راقٍ في كل ناظر
- ٥٩نحن إليك المؤمنون قلوبهموأرواحهم من وارد مثل صادر
- ٦٠بعدت بجسمي عنك والقلب حاضرلديك وإني بعد ذا غير صابر
- ٦١ولم يك بعدي عنك زهداً وخيرةًولكن بعدي للشئون العواذر
- ٦٢ويا مكة الغراء يا بهجة الدناويا مفخراً مستوعباً للمفاخر
- ٦٣عسى عودةٌ للمستهام ورجعةإليك لتقبيل الثىر والمآثر
- ٦٤أرجى ولي ظنٌ جميل بخالقيوإن الرجا في اللَه أسنى ذخائري
- ٦٥ولما أتينا بالمناسك وانفضتوذلك فضل من كريم وقادر
- ٦٦حثثنا المطايا قاصدين زيارة الحبيب رسول اللَه شمس الظهائر
- ٦٧وسرنا بها نطوي الفيافي محبةوشوقاً إلى تلك القباب البواهر
- ٦٨فلما بلغنا طيبة وربوعهاشممنا شذى يزري بعرف العنابر
- ٦٩وأشرقت الأنوار من كل جانبولاح السنا من خير كل المقابر
- ٧٠مع الفجر وافينا المدينة طاب منصباح علينا بالسعادة سافر
- ٧١إلى مسجد المختار ثم لروضةبها من جنان الخلد خير المصائر
- ٧٢إلى حجرة الهادي البشير وقبرهوثم تقر العين من كل زائر
- ٧٣وقفنا وسلمنا على خير مرسلوخير نبي ما له من مناظر
- ٧٤فرد علينا وهو حي وحاضرفشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر
- ٧٥زيارته فوز ونجح ومغنملأهل القلوب المخلصات الظواهر
- ٧٦بها يحصل المطلوب في الدين والدناوينندفع المرهرب من كل ضائر
- ٧٧بها كل خير عاجل ومؤجلينال بفضل اللَه فانهض وبادر
- ٧٨وإياك والتسويف والكسل الذيبه يبتلي كم من غبي وخاسر
- ٧٩فإنك لا تجزي نبيك يا فتىولو جئتك سعياً على العين سائر
- ٨٠قبورك من قبر حوى سيد الورىوسامي الذرى بحر البحور والزواخر
- ٨١نبي الهدى بحر الندى مجلي الصدىمبيد العدا من كل غاوٍ وغادر
- ٨٢مزيل الردى ماضل عبد به اهتدىبعيد المدى للحق داع وآمر
- ٨٣إمام له التقديم في كل موطنوصدر على الإطلاق من غير حاصر
- ٨٤له تتبع الرسل الكرام وتقتفيلآثاره في وردها والمصادر
- ٨٥نبوته كانت وآدم طينةوفيه انتهت غايات تلك الدوائر
- ٨٦هو الساس والرأس للأمر كلبأولهم يدعى لذلك وآخر
- ٨٧وتحت لواء الرسل يمشون في غدوناهيك من جاهٍ عريضٍ وباهر
- ٨٨وفيه عليه اللَه صلى ودائعمن اليسر لا تروي خلال الدفائر
- ٨٩ولكنها مكتومةً ومصانةًلدى العارفين الأولياء الأكابر
- ٩٠وموروثة مخصوصة بضنائنلربك من أهل التقى والسرائر
- ٩١محمد المحمود في الأرض والسمابأوصاف حمد طيب متكاثر
- ٩٢وأحمدهم للَه في كل موطنوأشكرهم في يسره والمعاسر
- ٩٣وأعلم خلق اللَه باللَه ربهوأخشاهم للَه من غير ناكر
- ٩٤وأطوعهم للَه أعبدهم لهوأقومهم بالحق بين المعاشر
- ٩٥هو القائم الساجد في غسق الدجىفسل ورم الأقدام عن خير صابر
- ٩٦هو الزاهد الملقى لدنياه خلفههو المجتزي منها بزاد المسافر
- ٩٧وباذلها جواداً بها وسماحةبكف نداها كالسحاب المواطر
- ٩٨ورد مفاتيح الكنور زهادةوما مال للدنيا الغرور بخاطر
- ٩٩ومن سغب شد الحجارة طاوياًلأحشائه الطيبات الضوامر
- ١٠٠فحمد لرب خصنا بمحمدوأخرجنا من ظلمة ودياجر
- ١٠١إلى نور إسلام وعلم وحكمةويمن وإيمان وخير الأوامر
- ١٠٢وطهرنا من رجز كفر وخبثهوشرك وظلم واقتحام الكبائر
- ١٠٣أتى بكتاب اللَه يتلوه داعياًإلى اللَه بالحسنى وخير البشائر
- ١٠٤وأيد بالآيات من كل معجزٍوبرهان صدقٍ قاطعٍ للمعاذر
- ١٠٥فلبى رجال دعوة الحق فاهتدواونالوا المنى في عاجلٍ وأواخر
- ١٠٦وأنكر أقوام وصدوا وأعرضوافقومهم بالمرهفات البواتر
- ١٠٧وسار إليهم بالجيوش وبعضهمملائكة أكر بهم من موازر
- ١٠٨وما زال يغزوهم بكل كتيبةٍمكرمةٍ أنصارها كالمهاجر
- ١٠٩إلى أن أجابوا دعوة الحق فاهتدواوأسلم منهم كل طاغ وكافر
- ١١٠وأدخلهم في الدين قهراً وعنوةًبحد المواضي والرماح الشواجر
- ١١١لسطوته تخشى الملوك وتتقيومن بأسه خافت حماةُ العشائر
- ١١٢تسير الصبا والرعب شهراً بنصرهتزلزلهم من قبل غاز وغائر
- ١١٣فراياته معقودةً وجنودهمؤيدة بالنصر من خير ناصر
- ١١٤وأخلاقه محمودةٌ وصفاتهوأعداؤه مقهورةٌ بالذوائر
- ١١٥وآياته مشهورةً وشهيرةًوظاهرةٍ ما بين بادٍ وحاضر
- ١١٦له آية المعراج وهي عظيمةٌوكم آيةٍ لم يحصها حصر حاصر
- ١١٧ودعوته عم الإله بحكمهاجميع البرايا من قديم وآخر
- ١١٨ومعجزة القرآن في عظم شأنهامؤيدةٍ حتى قيام المحاشر
- ١١٩وأقسم رب العالمين بعمرهفأعظم بها من مالك الملك قادر
- ١٢٠وفي الحشر حوض واللوى وقيامهلفصل القضا بعد اعتذار الأكابر
- ١٢١فيشفع مقبول الشفاعة والورىبجملتهم ما بين باك وحائر
- ١٢٢نبي الهدى لا تنسني من شفاعةٍفإن مسيءٌ مذنبٌ ذو جرائر
- ١٢٣ألا يا رسول اللَه عطفاً ورحمةلمسترحم مستنظر للمبادر
- ١٢٤ألا يا حبيب اللَه غوثاً وغارةًلدى كربةٍ مسودةٍ كالدياجر
- ١٢٥ألا يا خليل اللَه نجدةَ ماجدٍكريم السجايا كاشفاً للمعاسر
- ١٢٦ألا يا أمين اللَه أمناً لخائفٍأتى هارباً من ذنبه المتكاثر
- ١٢٧ألا يا صفي اللَه قم بي فإننيبكم وإليكم يا شريف العناصر
- ١٢٨وسيلتنا العظمى إلى اللَه أنت ياملاذ الورى من كل باد وحاضر
- ١٢٩وياغوث كل المسلمين وغيثهموعصمتهم من كل خوف وضائر
- ١٣٠حمى اللَه أرض حل فيها ضريحك المعظم يا تاج العلا والمفاخر
- ١٣١وحيا وأحيانا بتيسير عودةإليها على حال جميل وسادر
- ١٣٢ليبرد حر بالفؤاد يثيره اشتياق لقلبي شامل ولظاهر
- ١٣٣وعى اللَه أوقاتاً بطيبة قد خلتوتذكارها مازال حشر سرائري
- ١٣٤يمثلها فكري فاهتز نحوهابوجد لطيف أريحي وقاهر
- ١٣٥إلى المصطفى المختار صفوة ربهوصاحبه الصديق خير موازر
- ١٣٦وفاروقه البر التقى وبضعة الرسول هي أم الطيبين الزواهر
- ١٣٧وعثمان ذي النورين مع كل من حوىبقيع الندى من سادة وأكابر
- ١٣٨لا تنس مولانا أبا الحسن الرضيوإن كان لم يدفن بتلك المقابر
- ١٣٩لمغنى قباها والكئيب ورامةوأحد وسلع والنقل والمآثر
- ١٤٠سقاها إلهي كل وابل رحمةًمن المعصرات المغدقات المواطر
- ١٤١وأنبتها من كل زوج بثمرهوأزهاره تمتبع نفس وناظر
- ١٤٢وللحرمين الأكرمين سؤالنامن اللَه أمناً شاملاً للمظاهر
- ١٤٣وعافية من كل بؤس وفتنةٍورزقاً هنياً واسعاً غير قاصر
- ١٤٤وأن يستقيم الحق والدين فيهماوتحيا من الإسلام كل الدوائر
- ١٤٥وفي سائر الأقطار من أهل دينناوذلك فضل من كريم وقادر
- ١٤٦إله رحيم محسن متجاوزعلى كل بر في الوجود وفاجر
- ١٤٧له الحمد لا نحصي ثناء وشكرهعلى نعم لم يحصها حصر حاصر
- ١٤٨على ما هدانا واحتبانا وخصناوخولنا في ظاهر وسرائر
- ١٤٩على جلبه المحبوب من كل نافععلى دفعه المرهوب من كل ضائر
- ١٥٠على المن والطول الذي لم يزل بهيعود علينا بالأيادي الغوامر
- ١٥١على لطفه الجاري الخفي وتستره الجميل وفضل فائض متكاثر
- ١٥٢وبر ومعروف وخير موسعوجود وإحسان عظيم ووافر
- ١٥٣فكم نعمة أسدى وكم محنة زوىوكم كربة أجلى بسر ظاهر
- ١٥٤وكم سقم عافى وكم معتد كفىورد بسعي خائب غير ظافر
- ١٥٥وكم حاسد يبغي العوائل كادهوأكبته فانكب في حال حاسر
- ١٥٦فلست بشر الله ربي وخالقيأقوم على إحسانه المتواتر
- ١٥٧ولكنني بالعجز عن حق شكرهمقر ولو شمرت في سعي شاكر
- ١٥٨ولو كان لي عمر الدنا وقطعتهبأفضل شكر الشاكرين الأكابر
- ١٥٩وأضعاف أضعاف الجميع مضاعفاًبلا أمد يأتي عليه وآخر
- ١٦٠لما قمت بالشكر الذي هو أهلهوكنت مع التشمير في وصف قاصر
- ١٦١فكيف وإني لست في حفظ حقهوفي شكره ىت بطوفي وحاضر
- ١٦٢وأستغفر اللَه العظيم لزلتيوعجزي وتقصيري وعظم جرائري
- ١٦٣وأسأله لطفاً وعوناً ورحمةًولطفاً ويسراً كاشفاً للمعاسر
- ١٦٤وللعفو والغفران والصفح أرتجيمن اللَه غفار الذنوب الكبائر
- ١٦٥فظني جميل في إلهي وخالقيوحسبي به في قابل التوب غافر
- ١٦٦نوحده سبحانه وهو واحدتقدس عن مثل له ومناظر
- ١٦٧وليس له في ذاته وصفاتهشريك تعالى اللَه عن قول كافر
- ١٦٨وجل عن التشبيه والكيف ربناوعن كل ما يجري بوهم وخاطر
- ١٦٩وعن جهةٍ تحوية أو زمن بهيحد تعالى عن بدو وآخر
- ١٧٠عليم وحي قادر متكلممريد سميع مبصر بالمصادر
- ١٧١أحاط بتحت التحت والفوق علمهويعلم ما يبدو وما في الضمائر
- ١٧٢وعن عدم أنشا العوالم كلهابقدرتها فأعظم بقدرة قادر
- ١٧٣ولا كائن قد أو هو كائنسوي بمراد اللَه من غير حاصر
- ١٧٤ويسمع حس النمل عند دبيبهويعلم ما تحت البحار الزواخر
- ١٧٥وإن كلام اللَه وصف لذاتهوليس بمخلوق خلافاً لضاغر
- ١٧٦وأفعاله فضل وعدل وحكمةوليس بظلام وليس بجائر
- ١٧٧يثيب علي الطاعات فضلاً ومنةوتعذيبه قسط لعاص وفاجر
- ١٧٨تسبح كل الكائنات بحمدهوتسجد إعظا ما له عن تصاغر
- ١٧٩فسبحانه من خالق ما أجلهوأعظمه منشي السحاب المواطر
- ١٨٠ومحيي بها ميتاً من الأرض هامداًومنبتها من كل رطب وناطر
- ١٨١ورافع أطباق السموات عبرةمزينها بالنيرات الزواهر
- ١٨٢ومجرى الرياح للذاريات بمايشاوممسك في جو الهدى كل طائر
- ١٨٣ومرسي الأراضي بالجبال وفيهماجميعاً من الآيات يا رب باهر
- ١٨٤وفي البحر كم من آيةٍ حار عندهاوسبح إعظاماً له كل ناظر
- ١٨٥به الفلك تجرى شاحنات بأمرهولحم طرى من نفيس الجواهر
- ١٨٦وفي الحيوانات العجائب فاعتبروفكر وعد بالطرف خاس وحاسر
- ١٨٧وكم من الجمادات الصوامت عبرةلمعتبر مستيقظ القلب حاضر
- ١٨٨لقد ملأ اللَه العوالم حكمةوأشحنها بالمتبدعات البواهر
- ١٨٩لينظر فيها الناظرون فيعلموابها قدرة المنشئ لها خير قادر
- ١٩٠واستيقنوا أن لا إله وخالقاًسوى اللَه جل اللَه ربي وفاطري
- ١٩١وأشهد أن اللَه لا رب غيرهإله عليم عالم بالسرائر
- ١٩٢مليك جميع العالمين عبيدهوفي قهره من صاغر وأكابر
- ١٩٣وقوف على أبوابه يرتجونهويخشونه عن ذلة وتصاغر
- ١٩٤وأشهد أن اللَه أرسل أحمداًإلى الخلق طراً بالهدى والبصائر
- ١٩٥فبلغ أمر اللَه تبليغ صادقامين شفيق واسع الصدر صابر
- ١٩٦وجاهد في الرحمن جل جلالهوشمر حتى رد كل مكابر
- ١٩٧واشهد أن الموت حق وكل ماأني بعده من بعث من في المقابر
- ١٩٨وحشر وميزان ونار وجنةوجسر وحوض طيب الماء عاطر
- ١٩٩لسيدنا الهادي الشفيع محمدحميد المساعي كلها والمآثر
- ٢٠٠عليه صلاة تشمل الآل بعدهمع الصحب من رب كريم وغافر