فواتح الفتح تنبي عن تواليه
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالياء
- ١فَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِلَقَدْ تَمَهَّدَ مُلْكٌ أَنْتَ وَالِيهِ
- ٢في ذِمَّةِ الغَيْبِ مِنها ما تُشاهِدُهُيَهْدِيهِ صُبْحٌ وإِمْسَاءٌ يُنَاغِيهِ
- ٣تَزْدَادُ حُبّاً وَلَمْ تَجْعَل زِيَارَتَهاغِبّاً وكَمْ زائِرٍ يُقْلَى تَمَادِيهِ
- ٤أمَّتْ إمَامَ الهُدى غُرّاً مُحجَّلَةًكَأَنَّمَا في تَبَارِيها مَذاكِيهِ
- ٥يَغْشَى البَسِيطَةَ مِنْ أَنْوارِها وَضَحٌمِلءُ الزَّمانِ بِها تُجْلَى غَوَاشِيهِ
- ٦قَادَ الخَليقَةَ مِنْ بُعْدٍ ومِن كَثبٍنَحْوَ الخَلِيفَةِ إِسجَاحٌ يُوالِيهِ
- ٧فَلِلْمغَارِب مِنْ تأمِيلِ دَوْلَتهِما لِلمَشَارِقِ مِنْ نُعْمَى لِراجِيهِ
- ٨لا أُفْقَ إِلا أَقاصِيهِ وَإِنْ شَحَطَتْفِي دينِها بِهُداه مِنْ أَدَانِيهِ
- ٩عَلَى خلافَتِهِ الإِجْمَاعُ مُنْعَقدٌفحَاضِرُ الخَلقِ طَوعاً مِثلُ بَادِيهِ
- ١٠كُلٌّ يُلَبِّي نِدَاءَ الرشْد مِنْ أمَمٍكَمَا أهَابَ لنَادِيهِ مُنَادِيهِ
- ١١مُسْتَولِياتٍ بِمَولانَا الأحَقِّ عَلَىغَاياتِ كُلِّ نَجاحٍ مِنْ مبَادِيهِ
- ١٢بُشْرَى سِجِلماسَة أعْطَتْ مَقَادَتَهايَدَيْ إِمامٍ مُعَاطِيها أَيَادِيهِ
- ١٣وفِي الدِّيانَةِ أَسبَابُ القِيامِ بِهافأَقْبَلَتْ عِنْدَها الدنْيا تُوافِيهِ
- ١٤عَلَيهِ للَّهِ في حُكْمِ الإمَامَةِ أَنيَرعَى مَحارِمها واللَّه راعِيهِ
- ١٥أَفاضَ رَحمَتَهُ فَانفَضَّ مَعشَرُهاإِلَيهِ مِن حَولِ فَظِّ القَلبِ قاسِيهِ
- ١٦تَضِجُّ مِنْهُ نَواحِيهِ بِآيَةِ مَاتَضُخُّ فِي الغَيْثِ أَنْسَافاً مَنَاحِيهِ
- ١٧وَقَدْ تَيَقَّنَ أَنَّ الحَقَّ غَالِبُهُلمَّا تَبَيَّنَ مَيْناً فِي دَعَاوِيهِ
- ١٨مَا أَصْبَحَ القَائِمُ المَهْدِيُّ نَاشِرَهُمِنَ الهِدَايَةِ أَمْسَى وَهْوَ طاوِيهِ
- ١٩بِالرُّومِ رَامَ انتِصَاراً في مَذَاهِبهِأَلَيْسَ ما قَدْ رآهُ مِنْ تَعَامِيهِ
- ٢٠لا حَيّ وادِيهِ عَنْ وِدٍّ يُواكِبُهُوَلا الحَياةُ بِمَا يُنْجِي تُنَاجِيهِ
- ٢١وَحِكْمَةُ اللَّهِ لَيْسَتْ غَيرَ مُحْكَمَةٍمَا الجَورُ مُوجِبُهُ فالعَدْلُ نَافِيهِ
- ٢٢وَاللَّيْلُ إِنْ جَلَّلَ الآفاقَ ظُلْمَتُهُوَرَاءهُ نُورُ إِصْباح يُوارِيهِ
- ٢٣للَّهِ ثُمَّ لِيَحيَى المَنُّ متَّسِقاًعَلَى الأَنامِ بِما تُولِي مَسَاعِيهِ
- ٢٤أَمَا المَمَالِكُ شَتَّى مِنْ غَنَائِمهِأَما المُلوك جَميعاً مِنْ مَوالِيهِ
- ٢٥يُقَابِلُ السَّعْدُ عَنْهُ مَنْ يُنَاصِبُهُفَما صَوارِمُهُ أَو مَا عَوالِيهِ
- ٢٦بَنَى لَهُ اللَّهُ سُلطَاناً وَشَيَّدَهُمَنْ ذا يُضَعْضِعهُ واللُّهُ بَانِيهِ
- ٢٧لِلْمُلكِ بِالمُرتَضَى الهَادِي مُفاخَرةٌلَمْ تَبْدُ مِنهُ بِهَادِيهِ ورَاضِيهِ
- ٢٨إيهٍ عَن الشَّرفِ العَادِي أحْرَزَهُفَما ادَّعَتْهُ وَلا كَادَتْ أَعَادِيهِ
- ٢٩كَفَاهُ أَنَّ أَبَا حَفْصٍ لهُ سَلَفٌوَأَنَّ سَالِفَ نَصْرِ اللَّهِ كَافِيهِ
- ٣٠إِمامُ عَدْلٍ تَدَانَى مِنْ تَواضُعِهِوالنَّجْمُ في مُرْتقَاهُ لا يُدانِيهِ
- ٣١رَاقِي الرِّواقِ علَى الأَفْلاكِ صَاعِدُهُفَمَنْ يُعَالِيهِ فَرداً في مَعَالِيهِ
- ٣٢مُذْ قَامَ للدِّينِ والدنْيَا بِنَصْرِهِماقَامَت علَى الشِّرْكِ تَنْعَاهُ نَواعِيهِ
- ٣٣الفَتْحُ ثَالِثُ مَا تُمْضِي إِرَادَتُهُوَالحَزْمُ أَوَّلُه والعَزْمُ ثَانِيهِ
- ٣٤صادٍ إِلَى الحَربِ لَكِنْ سَيْفُهُ أَبَداًرَيَّانُ مِن دَمِ قالِيهِ بِقَانِيهِ
- ٣٥إِذَا تَراءى العِدَى رَاياتِهِ نَخِبَتْقُلوبُهُم بِبَئِيسِ القَلبِ مَاضِيهِ
- ٣٦وَإنْ تَوَخَّى رَداهُم فَالقَضاءُ لَهُإِلَى انقِضَائِهِم رِدْءٌ يُؤاخِيهِ
- ٣٧بِحرمِكَ العُرفُ وَالعِرْفانُ مُعتَلِجٌإِنْ يَسْتَشِطْ غَضَباً فَالحِلمُ شَاطِيهِ
- ٣٨بِاللؤلُؤِ الرطبِ والمرجَانِ يقْذِفُ مِنْأَسْجاعِهِ نَاثِراً أَوْ مِنْ قَوافِيهِ
- ٣٩ثَنَتْ قَلائِدُهُ الأَيَّامَ حَالِيَةًحَتَّى الليالِي حُلِيٌّ مِنْ لآلِيهِ
- ٤٠لِدَهْرِهِ حَبْرَةٌ ممَّا يُحَبِّرُهُفَمِنْ أمَانيهِ أَنْ تُتْلَى أَمَالِيهِ
- ٤١فيهِ البَدِيعُ فَلَوْ عادَ البَديعُ رَأَىحَتْماً علَى مِثْلِهِ خَتْماً علَى فِيهِ
- ٤٢ولَوْ تُسامِحُنِي العَليَاءُ قُلتُ صَباسحْرُ البَيَانِ إلَيْهِ دُونَ صَابِيهِ
- ٤٣هَيْهاتَ مَا فِي المُلوكِ الصِّيدِ مُشْبِهُهُأَنَّى تَرَاهُم وَإنْ حَاكَوْا مُحَاكِيهِ
- ٤٤لَمْ يَشْرُف الشِّعر إِلا حِينَ شَرَّفَهُنَظْماً لِعَالِيهِ أَوْ سَمعْاً لِغَالِيهِ
- ٤٥وَمَا عَسَى تَبْلُغُ الأَمْداحُ مِنْ مَلِكٍأَقْصَى نِهَايَتِها أَدْنَى تَنَاهِيهِ
- ٤٦تَقَيَّلَ الدهْرُ مَنْحاهُ الكَرِيمَ فَقَدرَاقَتْ حُلاهُ وَقَد رَقَّتْ حَوَاشِيهِ