حسب الوجود على التأييد برهانا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالنون
- ١حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانافَتْحٌ أعَزَّ من التَّوحِيدِ ما هانا
- ٢إنْ حَجَّبَ الكُفْرَ جَهْمَ الوَجْهِ عابِسَهفَإِنَّهُ أطْلَعَ الإيمانَ جَذْلانا
- ٣وكَم تَمَلْمَلَ مِنْ حَيْفٍ ومَنْ جَنَفٍلِجَاعِلٍ نَصْرهُ المَشْرُوعَ خذْلانا
- ٤ألَمْ يَسُمْه غُرابُ الغَرْبِ يا أَسَفاما عادَ فيهِ جُمانُ الدَّمْعِ مرْجانا
- ٥مُسْتَبْصِراً في عَمىً أَبْلَى الأَذَانَ أذىًمِمَّا استَجَدَّ نَواقيساً وصُلبانَا
- ٦ومُسْخِطاً باضْطِهادِ النَّاسِ رَاحمَهُمفَكيفَ يأمُلُ عِنْدَ اللَّهِ رِضْوَانَا
- ٧لا وِزْرَ أثْقَلُ مِنْ وِزرٍ تَحَمَّلَهُإذ خَفَّ لو خَفَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيزانا
- ٨لَم يَثْنِ غَيّاً إلى رُشْدٍ أَعِنَّتَهُلا بَلْ تَعَلَّقَ أَصْناماً وأَوْثانا
- ٩أَدالَ مِنْ عُلَماءِ الوَحْي يُجْزِؤُهُمْبِحَبْرَةِ الشِّرْك أحْبَاراً ورُهْبانا
- ١٠إِذا هُمُ هَيْنَمُوا أَصْغَى لَهُم طَرَباًيَخالُ ذلِكَ أَوْتاراً وَأَلْحَانَا
- ١١وَالحالُ شاهِدَةٌ أنْ لَيْسَ مُعتَقِداًحُكْمَ الكِتَابَيْنِ إِنْجيلاً وَقُرْآنَا
- ١٢بَيْنَ الخَنا وَالخَنازِير اسْتَقَرَّ إِلىأَنْ زُلْزِلَ الدِّين أساساً وأَرْكانا
- ١٣يَقْضِي التَّحَرُّجُ في تَشْبيهِ سُحْمَتِهِتَنْزِيه أصْحَمَةٍ عَنْهَا ولُقْمَانَا
- ١٤يَكْسُومُ والأَشْرَم المَأثومُ أبْرَهَةٌأَحرَى لِمَنْ يَتَحَرَّى فيهِ عِرْفانَا
- ١٥والوَغْدُ لَن تَقْفُوَ الحُبْشانُ رايتَهُفَلِمْ تَباهى بِهَا أبناءُ باهانا
- ١٦وهَبهُمُ ردءه فَما الذي دَرَؤواعَنه غَداة تَردى الخِزي إِدمانا
- ١٧قَدْ أبْطَلَ الحَقُّ ما قالوهُ بُهْتاناوَهَدَّمَ العَدْلُ ما شادُوهُ بُنْيانا
- ١٨كَفَّارَةُ الدّهْرِ فيهِ ما انْتَحاهُ بِهِأَيَّانَ لَمْ يُرَ في الكُفَّارِ لَيَّانا
- ١٩لَو أَنَّ طائِفةَ التوحيدِ إخْوَتُهلم يَرْضَ شِرْذِمَةَ التثليث إخْوَانا
- ٢٠نَعَمْ وإنْ عُدَّ مِنْها في ذُؤابَتِهافإنَّ دودانَ تَعْيير لِعَدْنانا
- ٢١بُعْداً لَهُ مِنْ غُرابٍ قائدٍ رَخَماًمِلْءَ المَلا تَعِدُ الديَّانَ عُدْوانا
- ٢٢أَضْرَى بَنِيه عَلى ضُرِّ العِباد فَقُلْفي زُمْرَةٍ هَدَجَتْ لِلظُّلْمِ ظِلْمَانا
- ٢٣وَما دَرَى أَنَّ سَيْفَ اللَّهِ آكِلُهُمْإذَا هُمُ اسْتَلَمُوا عُرْيانَ غُرْثَانا
- ٢٤فَإِنْ يَكُنْ قَطَعَ الإدْبَارُ دَابِرَهُمْفَعَنْ مُوَاصَلَةٍ للطَّوْلِ طُغْيانا
- ٢٥كَذَلِكَ الظّلْمُ مَذْمُومٌ عَوَاقِبُهُيَكْفِيكَ مَا أعْقَبَ العُدْوَانُ عُدْوانا
- ٢٦وكُلّ مَنْ حَسِبَ الأقْدَارَ في سِنَةٍفَاحسِبْه وهْوَ مِنَ الأَيْقَاظِ وَسْنانا
- ٢٧حَتَّى إذَا العَطَبُ اسْتَحيَا سَلامَتَهأفَاءهُ يَبْتَغِي بَغْياً تِلِمْسانا
- ٢٨وكانَ مِنْ قِيلِهِ هِيَ التُّرَاثُ لَهُما بالَهُ جَهِلَ التَّصحِيف لا كانا
- ٢٩ظَمْآنُ رَاحَ لأُفْقِ الشَّرْق مُلْتَهِمالَكِنْ غَدَا بِنَجِيع الجَوْفِ رَيَّانا
- ٣٠فَانْظُرْ إلَيْهِ أخِيذَ اللَّهِ عَنْ أسَفٍأرْدَاه واسْمَعْ بِهِ قَدْ خَانَ خَزْيانا
- ٣١بوَجْدَةٍ أظْهَرَ الوَجْدُ الحِمَامَ عَلىحَيَاتِه فَنَضاها عَنْه غَضْبانا
- ٣٢واسْتَقْبَلَ القَلْعَةَ الشَّمَّاءَ فَاقْتَلَعَتْرُوحاً لهُ خَبُثَتْ رُوحاً وَجُثْمَانا
- ٣٣لمَّا رَأَتْهُ المَنايا مَعْدَماً شيَماًكَسَتْهُ مِنْ دَمِهِ المَطْلُولِ عِقْيَانا
- ٣٤حَتَّى الجَوَادُ الذِي قَدْ كانَ يَعْصِمُهُأرْداهُ يَقْصِمُهُ بُغضاً وإِهْوانا
- ٣٥سَقْياً لِعَوْدٍ أعادَتْهُ المَنُونُ لهعَصَا الكَليم فَلَم يُمْهِلْهُ ثُعْبانا
- ٣٦وَلا تَعُدَّ صَعيداً خَانَهُ زَلَقاًوافٍ مِنَ المُزْنِ مَهْمَا خانَ أَو مانَا
- ٣٧ما بَيْنَ مُنَتَقِمٍ مِنْهُ وَمُلْتَقِملَهُ أُصيبَ حَسيرَ الطَّرْفِ حَسْرانا
- ٣٨ثُمَّ اسْتَباحَتْهُ وَاسْتَاقَتْ كَرَائِمَهأعْوَانُ صِدْقٍ تَرَى الأَقْدَارَ أَعْوَانا
- ٣٩لاقَى الرَّدَى بِأبي يَحْيَاهُم فَغَدالَقىً وعَهْدِي بِهِ كالليْثِ شَيْحانا
- ٤٠والْفلُّ مِن بَيْتِهِ أَوْدى البَيَاتُ بِهِمْعَلى يَدَيْ أيِّدٍ كالعَضْبِ يَقْظَانا
- ٤١سَمَا لَهُ وابْنُهُ فِيهِمْ يَحُضّهُمُسُمُوَّ مُغْرىً بِنَيْلِ الثَّأرِ هَيْمَانا
- ٤٢فاحْتَزَّ هَامَهُمُ وابْتَزَّ حَامَهُمُمُلْكاً أبَى اللَّهُ أَنْ يُحْمَى وَسُلْطَانا
- ٤٣أَصْلاً وفَرْعاً طَوَاهُمْ دَهْرُهُم حَنقاًكالرِّيحِ تَقْصِفُ أدْواحاً وأَغْصانا
- ٤٤كَأَنَّني بِهِمُ سُفْعاً وجُوهُهُمتَبْدُو عَلى صَفَحاتِ السُّورِ خِيلانا
- ٤٥تُخُرِّمُوا بِابْنِ عَبْدِ الحَقِّ واصْطُلِمُواوَقَبْلَها ما اسْتُبِيحُوا بِابْنِ زَيَّانا
- ٤٦أعَاجِمٌ أَلسُناً لَكِنْ مَنَاسِبُهُمتُنْمَى إِلى العَرَبِ العَرْباءِ قَحْطَانا
- ٤٧مُتُونُ خَيْلِهِمُ أوْطَانُهُم وَكَفَىعِزّاً بِثاوِي مُتُونِ الخَيْلِ أَوْطَانا
- ٤٨نَادَوْا بِطَاعَةِ يَحْيَى فَاسْتَجَابَ لَهُمْنَصْرٌ مِنَ اللَّهِ إِسْرَاراً وإِعْلانا
- ٤٩سَافَتْ رِيَاحُ المَنَايَا مِنْ سُيُوفِهِمُسُفْيانَ فَانْهَزَمَتْ يَا وَيْحَ سُفْيانا
- ٥٠والمَعْقِلِيُّونَ لَولا أنَّهُمْ عَقَلُوانَجَاءهم مَا نَجَوْا شِيباً وشُبَّانا
- ٥١للَّهِ صيدٌ زنَاتِيُّونَ تَحْسَبُهُمأُسْداً إِذا افْتَرَسُوا الأَقْرَان سِيدَانا
- ٥٢أَحلَّهُمْ رُتَبَ الأَمْلاكِ جَدُّهُمُفي خِدْمةِ القائِمِ الحَفْصِيِّ عُبْدانا
- ٥٣صالُوا صُقوراً بِخِزَّازٍ جَثَتْ فرقاًوَطَالَما صَرْصَرَتْ في الحَرْبِ عِقْبانا
- ٥٤سُرْعانَ مَا أَسْلَمَ الكُفَّارُ فَاقْتُسِمَتْحُمُولُ حامِلِهِمْ لِلْحَيْنِ سُمَّانا
- ٥٥عَلى الأَقاصِي مُغِيراً عَمَّ مَصْرَعُهُهَلا علَى الحرَمِ الأَدْنَيْنَ غَيْرانا
- ٥٦هَذِي بَنَاتُ أَبِيهِ فِي ظَعائِنِهِيُبْدِينَ لِلسَّبي إجْهاشاً وإِذْعَانا
- ٥٧وَذاكَ ما أُودِعَتْ غَصْباً خَزَائِنُهُيَحُوزُهُ وارِث الدَّولاتِ قُنْيَانا
- ٥٨إنَّ الإمَامَ ابْنَ فَاروقِ الهُدى عُمَرٍأولى بِمُصْحَفِ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمانا
- ٥٩يَا قَاصِلاً فَاصِلاً بِالْحَقِّ لا رِيباًأبْقَيْتَ فيها وَلا رَيبْاً لِمَنْ دَانا
- ٦٠ورُبَّمَا أُشْبِهَ الأَمْرانِ عِنْدَهُمُفَلاحَ وَضَّاحُ هَذَا الفَتْحِ فُرْقانا
- ٦١طارَتْ حَماماً بِهِ الرُّكْبانُ ناعِيَةًمِنَ المَغَارِبَةِ البَاغِينَ غِرْبانا
- ٦٢وَكَمْ حَرَصْتَ بِهِمْ أنْ يُصْلِحوا فَأَبَوْاوَأنْ يُطِيعُوا فَلَجُّوا فيكَ عِصْيانا
- ٦٣أرْبِحْ بِهِمْ صَفْقَةً لَم يَعْدُ مُؤْثِرُهابِمَا اسْتَثَارَ مِنَ الهَيْجَاءِ خُسْرَانا
- ٦٤خَلِيفَةَ اللَّهِ دُمْ للدِّين تَنْصُرُهُما أطْلَعَ الأُفْقُ أَقْماراً وَشُهْبانا
- ٦٥واعْطِفْ عَلى فِئَةٍ فاءَتْ مُؤَبِّلَةًأَمْناً بِما رَجَعَتْ رُشْداً وَإِيمانا
- ٦٦وَاصْرِفْ عِنانَكَ عَن مَرَّاكش ثِقَةًبِالنُّجْحِ فيها إِلى مِصْرٍ وبَغْدانا
- ٦٧ما آلُ أيُّوبَ والآثارُ ناطِقَةٌمِنْ آلِ يَعْقوبَ إقْدَاماً وَإِمْكانا
- ٦٨لهَؤُلاءِ عَلَيْهِم فَضْلُ بَأسِهِمُوَقَد قَرَضْتَهُمْ قَتْلاً وخِلْعانا
- ٦٩بالأَيْدِ والكَيْدِ تَضْطَرُّ العِدى أَبَداًإلَى إبادَتِهِمْ سُحْماً وغُزَّانا
- ٧٠واللَّهُ حَسْبُكَ لا الأَفْرَاسُ عادِيَةًبالرِّيحِ ضَبْحاً ولا الفُرْسَانُ شُجْعانا
- ٧١وَصرْتَ جَوْرَ الليالِي غَيْرَ مُتَّئِدٍتَمْحُو إساءَتَهَا عَدْلاً وإِحْسَانا
- ٧٢وَسرْتَ بالحَقِّ فِينا سالِكاً سنَناًلَم يَعْدُهُ مِنْ عَدِيّ منْ تَوَلانا
- ٧٣عِلْمِي بِآلِ أبِي حَفْصٍ يُعَلِّمُنِيمَدائِحَ ابْن حُسَيْنٍ آلِ حَمْدَانا
- ٧٤وَصِدْقُ حُبِّيَ لا سُلْوانَ يُكْذِبُهُفِيهِمْ وَإِنْ أَتْبَعَ الهِجْرانُ هِجْرَانا
- ٧٥عَسَى وعَلَّ وَلِيَّ العَهْدِ يَشْفَعُ لِيفَأَسْتَعِيدَ مِن التَّقْريبِ ما بَانا
- ٧٦هُمْ دَوْحَةُ الشَّرَفِ العِدِّ التِي جَعَلَتتَطُولُ عَن طُولِهَا المُفْتَنِّ أَفْنَانا
- ٧٧وَهْوَ المُبَارَكُ مِنْهُمُ غُرَّةً وَسَنىًوَسِيرَةً فِي رعايَاهُ وآسَانا
- ٧٨لَهُمْ أواصِلُ بالتَّعْبيرِ مِن كَلِمِيما لا يُقَاطِعُ أَسْمَاراً وَرُكْبانا
- ٧٩بِدْعاً يَراها وَلا فَخْرَ البَدِيع كَمايَرودُ مُهْرَقَها البُسْتِيُّ بُسْتَانا
- ٨٠أَبَى لِيَ الشِّعْرُ إِلا ما أُنَمِّقُهُفَهاكَ في آب مِنها زَهْرَ نِيسَانا
- ٨١تِسعونَ بَيْتاً قِراها في قِرَاءَتِهالَمَّا أَلَمَّتْ بِبَابِ الجُودِ ضِيفَانا
- ٨٢أقْسَمْتُ أُنْشِدُها ما ظِلْتُ أُنْشِئُهاإِن لَم يُحَنِّثْن فيها الحِنْثُ أيْمَانا
- ٨٣لا أرْتَضِي القَصْدَ في التَّقْصيدِ مُمْتَدِحاًبَلْ أقْتَضِي القَصَّ إسْرَافاً وَإِمْعَانا
- ٨٤فَإِنْ أُجَوِّدْ فَمَا زَالَتْ سَعَادَتُهُمتَهْدِي وَتُهْدِي إِلى ذِي العِيِّ تِبْيانَا
- ٨٥وَإنْ أُقَصِّرْ فَلا ذَنْبٌ لِمُجْتَهدٍيَكْبُو الجَوَادُ إِذا مَا طَالَ مَيْدَانا
- ٨٦بُشْرَاكَ بُشْرَاكَ يا مَلْكَ المُلُوكِ بِهِفَتْح الفُتُوحِ وَبُشرَانَا وبُشْرَانَا
- ٨٧تاللَّهِ يَرْتَابُ أرْبَابُ البَصَائِرِ فِيسُفُورِهِ لكتَابِ النُّجْحِ عُنْوانَا
- ٨٨تَأَنَّقَ السَّعْدُ في إِهْدائِهِ فَبَدَتْحُلاهُ تبْهرُ أَلْبَاباً وأَذهانَا
- ٨٩واخْتَارَهُ الدَّهْرُ بِشْراً في أسِرَّتِهِفَاخْتَالَ في حُلَلِ السَّرّاءِ مُزْدَانا
- ٩٠مَوْلاكَ ناصِرُ سُلْطَانٍ حَمَاكَ بِهِوَأَنْتَ نَاصِرُنا حَقّاً وَمَوْلانا