قصائد

أوائل فتح ما لهن أواخر

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالراء

  1. ١أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُتَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ
  2. ٢فَتِلكَ تُؤَدّيها قِفارٌ بَسابِسوَهَذِي تُزَجِّيها بِحارٌ زَواخِرُ
  3. ٣سَوابِحُ إلا أنَّ بَعْضاً حَوامِلٌوبَعْضاً مِن الرَّكْضِ الحَثيثِ ضَوامِرُ
  4. ٤يَعُمُّ الذي خُصتْ به منْ تهانِئفَلا بَشرٌ إلا ازْدَهَتْهُ البَشائِرُ
  5. ٥وَأسْنَى الفُتُوحِ الطَّالِعاتُ سَوَافِراًولم تَتَلَثَّم بالقَتَامِ العَساكِرُ
  6. ٦ولا دَلَفَتْ للحرْبِ أُسدٌ خَوادرٌتَطيرُ بِها في النقعِ فُتخٌ كَواسِرُ
  7. ٧يَجودُ بِها المِقْدار دونَ رَويَّةٍوَيَفْتَنُّ سَبْقاً في البَديهَة شاعِرُ
  8. ٨وَما الماءُ فَوّاراً بغيْرِ احْتِفارهِكآخرَ تَفْرِي الأرْضَ عنْهُ المَحافرُ
  9. ٩تَعَوَّدَ يَحْيَى المُرْتَضى دَرَك المُنىولا هُزّ خَطِّيٌّ ولا سُلَّ بَاتِرُ
  10. ١٠فَلَوْ شاءَ ما التَفَّتْ عَلَيهِ مَيامِنٌولَوْ شاءَ ما التَفَّت عَلَيهِ مَياسِرُ
  11. ١١وَمن حارَبَتْ عنه السُعودُ فَمَا لَهُيُشاوِر آسادَ الوَغَى ويُسَاوِرُ
  12. ١٢تَظَاهَرَ شَرْعاً بالحُماةِ وإنَّماتُظَافِرُه أيّامُه وتُظَاهِرُ
  13. ١٣كآرائِهِ رَايَاتُهُ في عُلوُهِّالَها خالِدُ الإقْبالِ إلفٌ مؤَازِرُ
  14. ١٤تُحاذِرُ أَمْلاكُ البَسيطَة صَوْلَهُويَأمَنُ مِنْ صَوْلاتِها ما تُحاذِرُ
  15. ١٥كَفاهُ اتِّصافاً بالْكِفَايَةِ أنّهُمِن اللَّهِ مَنْصورٌ وللَّهِ ناصِرُ
  16. ١٦هُوَ القائِمُ الهادِي بأيْمَنِ طائِرفَمَا بِحِمَى الإِسْلام للشرْكِ طائِرُ
  17. ١٧أطَلّ على الآفاقِ وهيَ بَلاِقعٌفعادَتْ مِنَ التّعميرِ وهيَ عَمائِرُ
  18. ١٨وسَاسَ الرّعايا والنفوسُ شَوارِدٌتناكَرُ ضِغْناً والقُلُوبُ نَوافِرُ
  19. ١٩فَيَا حُسْنَ ما صاروا إلَيْه بِسعْيِهوتَحْسُنُ بالسّعْي الكريمِ المَصائِرُ
  20. ٢٠تَصافَى بِما أوْلاه دَانٍ ونازِحٌوأَثَّ على مَسْعاهُ بادٍ وحاضِرُ
  21. ٢١وحَفَّ بِهِ للسَّعْدِ جُنْدٌ مُجَنَّدٌفَذَلَّتْ أعاريبٌ لَهُ وبَرابِرُ
  22. ٢٢بِحَسْبِكَ في هوَّارَةٍ وزَنَاتَةٍوقائِعُ هابَتْها سُلَيْم وعامِرُ
  23. ٢٣تُعادُ إلى النَّحْر الوَحِيَّ قُدومُهابِما عَظُمَتْ آثارُها والجَرائِرُ
  24. ٢٤سَيَحْمَدُ ما أبْلَى نَداهُ وبَأسُهُصُفوفُ البَرايا يَوْمَ تُبلَى السَّرائِرُ
  25. ٢٥رَبِيعاً ثَنَى الأزْمانَ فالظلُّ سَجْسَجٌيَفيءُ على الضّاحين والرَّوْضِ ناضِرُ
  26. ٢٦لَقَدْ شادَ رُكنَ الحقِّ منه حُلاحِلٌوشَدَّ عُرَى الإيمانِ منْهُ عُراعِرُ
  27. ٢٧تَكفُّ سطاهُ الليثَ والليثُ هاصِرٌوتَكفِي لهاهُ الغَيثَ والغَيثُ هاجِرُ
  28. ٢٨أمدُّ الوَرَى في كلِّ صالِحَةٍ يَداًوحَسْبكَ خافٍ مِنْ ثناهُ وظَاهِرُ
  29. ٢٩تَبَحْبَحَ في العَليا فَطَابَتْ شَمائِلٌمُقَدَّسةٌ مِنْهُ وطَابَتْ عَناصِرُ
  30. ٣٠مُكِبٌّ على خوْضِ الخِطارِ وإنَّمايَنالُ خَطِيراتِ الأُمورِ المُخاطِرُ
  31. ٣١يَمِيدُ ارْتِياحاً كلَّما غنّتِ الظُّبىومُدَّتْ مِنَ النّقْع المُثارِ سَتائِرُ
  32. ٣٢كعادَتِه إن قَام يَشْعُرُ نَاظِمٌبِأمْداحِهِ أو قامَ يَخْطُبُ ناثِرُ
  33. ٣٣تَقَاصَرَ عَنْهُ مَنْ تَطاوَلَ قَبْلَهُوأينَ مِن الشمسِ النجومُ الزَّواهِرُ
  34. ٣٤خِلافَتُهُ أوْدَت بِكُلِّ مُخالِفٍفَلا ثائِرٌ إِلا غَدا وهو بائِرُ
  35. ٣٥كأَنَّ عَلَيْهِ لِلْمقادِر رَغْبَةًفَما قامَ إلا أقْعَدَتْهُ المَقَادرُ
  36. ٣٦بِها نَسَخَ الرُّشْدُ الضَّلالَةَ ماحِياًوَهلْ تَثْبُتُ الظَّلماءُ والصُّبحُ باهرُ
  37. ٣٧تَحَرَّى وَلِيُّ العَهْد فِيه سَبيلَهُيُقَاسِمُه أعبَاءَها ويُشَاطِرُ
  38. ٣٨لئِن ظلَّ يوْمَ الحرْبِ للسيْفِ شَاهِراًلَقَدْ بَاتَ لَيْل السلم والطّرْفُ سَاهِرُ
  39. ٣٩أبَى سُؤْدَداً إلا الحَزَامةَ سِيرَةًيُرَاوِحُها ثَبْتَ الحِجى وَيُباكِرُ
  40. ٤٠سَجَايَا كِرامٍ أوْرَثوه كِرامَهافبَعْضُ مَساعيهِ العُلى والمَآثِرُ
  41. ٤١لَكَ الخَيْرُ أنْ شَرَّفتَهُ بولادَةٍفَما تَلِدُ الأخيارَ إلا الأخايِرُ
  42. ٤٢وإنْ تَتَعَهَّدْ بالخِلافَة ناظِراًإليهِ فقَدْ قرّتْ بذاكَ النَّواظِرُ
  43. ٤٣هُوَ النُّور حَقاً والهُدى شدّ ما اقْتدَىبِها حَائِدٌ ضَلَّ السبيلَ وحَائِرُ
  44. ٤٤حَبَتْ وَسْمَها دُونَ الأئِمة واسمَهاإمَاماً إذا سَمّتْهُ تُزْهَى المَنابِرُ
  45. ٤٥تَحَلَّى منَ الإخْباتِ أزْينَ حِلْيَةٍلِتَنْعَم أبْصارٌ لها وبَصائِرُ
  46. ٤٦فلا جامحٌ إلا لِعَلْياه جَانِحٌولا صَائِلٌ إلا لِمَثْواه صَائِرُ
  47. ٤٧هَنيئاً مَريئاً لِلْمرِيَّة أنْ أَوَتْإلَى مَظْهَر تَنْحَطُّ عنْهُ المَظاهِرُ