طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطاللام
- ١طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُبِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
- ٢مَنازِلٌ كَانَت الأقْمارُ تَنْزلُهابِالخِيفِ خَفَّتْ بِهِمْ نُوقٌ وَأَجْمالُ
- ٣جَرَّ البِلَى فَوْقَهُ أذْيَالَهُ وَجَرَىلِشُهْبِهِ بالأُفُولِ الرّاهنِ الفَالُ
- ٤وَكَمْ عَزَيْتُ حَدِيثَ الآنِساتِ بِهاولِي إلى الأُنْسِ إغْذَاذٌ وَإرْقالُ
- ٥أَيَّامَ لا كَدَرٌ في الصّفْوِ مُعْتَرِضٌولا لإِلْفٍ عَلى الإعْرَاضِ إِقْبَالُ
- ٦يَا لَلْعَلاقَةِ نِيطَتْ بِي عَلَيَّ فَمايُغادِرُ كَسْفَ البَالِ بِلْبَالُ
- ٧وللْعَوَاذِل عَنَّاني تَصَنُّعُهَاكَما تُعَنِّي الخُصُورَ الهِيفَ أكْفالُ
- ٨هَيْهات أُعْذَلُ في بَيْتِ الهَوَى نَسَبيفَفيمَ يَكْثُرُ لُوَّامٌ وعُذَّالُ
- ٩وكيفَ يُوجِدُنِي السّلْوانُ مَعْذِرَةوعُذْرَةٌ لِيَ أعْمَامٌ وأَخْوَالُ
- ١٠كَأنَّ قَلْبِي فَرَاشٌ في تَقَحُّمِهِنَاراً لَهَا بِأَكُفِّ الغِيدِ إشْعَالُ
- ١١أمَّا قَتُولُ التي أهْوى تَدَانِيَهَافَدُونَها منْ سرَاةِ الحَيِّ أَقْتَالُ
- ١٢أُدِيرُ طَرْفِي إلى دَرَاتِها كَلِفاًومِلْءُ قَلْبِيَ آمَالٌ وآجَالُ
- ١٣هي الثُّرَيَّا وَعيوقٌ يَحُفُّ بِهاغَيْرَانَ يَكْفُلُ مِنْها الظَّبْيَ رِئْبَالُ
- ١٤غزَالةٌ كُلَّما أَغْزَتْ لَوَاحِظَهَاآبَتْ وأفْئِدَةُ العُشَّاقِ أنْفَالُ
- ١٥ظَلَّتْ تُقَلِّصُ عُمْري وَهْيَ في حُجُبٍتَضْفُو عَلَيْهَا لِسُمْرِ الخَطِّ أظْلالُ
- ١٦تَعَجَّبَتْ منْ حَيَاتي إذْ رَأَتْ دَنَفيوَفِي يَدَيْهَا شِفَاءٌ لي وإبْلالُ
- ١٧مَعسولَةُ الرّيق لم أنْكِر وقد وُصِفَتْأنْ قيلَ في قَدِّهَا الميَّالِ عَسَّالُ
- ١٨كَأنَّ أسْنَى اللآلي في تَرَائِبِهَامِمّا تَلأَلأَ حُسْناً وَهْيَ مِعْطَالُ
- ١٩يُقِلُّ مِنها قَضِيبَ البَانِ مُعْتَدِلاًدِعْصٌ من الرِّدْفِ مِنْهار ومِنهَالُ
- ٢٠مَكَثْتُ فِيهَا عَلى عَهْدِي وَما مَكَثَتْلِلْحُبِّ حَالٌ وَلِلْمَحْبُوبِ أَحْوالُ
- ٢١والسَّيْفُ والرُّمْحُ لا أرْجُو دفاعَهُمَاإذا تَمَرَّسَ بي قلْبٌ وخلْخَالُ
- ٢٢لَولا اتِّصالي بِسُلْطَانِ الأميرِ لَقَدْلاقَتْ بِهَا القدّ آرابٌ وَأَوْصَالُ
- ٢٣مَلْكٌ تَمَهَّدَتِ الدّنْيَا بِدَوْلَتِهوَقَد تَحَيَّفَهَا للْحَيْفِ زِلْزَالُ
- ٢٤وَأَلْبَسَتْها السَّنى الوَضَّاحَ غُرَّتُهُفأصْبَحَت في بُرودِ الحُسنِ تَختالُ
- ٢٥عَلَى حَفَائِظِهِ حِفْظُ الوُجودِ وَإِنْآدَتْهُ للْحَرْبِ أوْزَارٌ وأثْقَالُ
- ٢٦مُؤَيَّدٌ كُلَّما حَلَّتْ كَتَائِبُهبِسَاحَةٍ آذَنَ الأعْمَارَ تَرْحالُ
- ٢٧سَرَتْ سَرَايَاه في أرْضِ العِدَى فَغَدالِلْحُزْنِ فِيهِنَّ إحْزَانٌ وإسْهَالُ
- ٢٨آراؤُهُ كالسَّنَى مَرْآه نَيِّرَةٌأَضْحَتْ مَفاتِيحَ والآفَاقُ أقْفَالُ
- ٢٩مَهْما أطَلَّتْ عَلى التَّجْسيمِ رَايَتُهُفَلِلْفُتُوحِ عَلى التَّوحيدِ إِطْلالُ
- ٣٠هَدى إِلى السَّمْحَةِ البَيْضاءِ في زَمَنٍأبْنَاؤُهُ في الخُطُوبِ السُّودِ ضُلالُ
- ٣١فَقَدْ شَفَى الدينَ والدّنيا مُهَنَّدُهُكَما شَفَى مِن صَدَى الإمْحالِ هَطَّالُ
- ٣٢وَقَدْ أَذَلَّتْ مُلوكَ الأَرْضِ عِزّتُهُوقَوَّمَتْهُمْ قَناهُ عِنْدَمَا مالُوا
- ٣٣أَينَ الجَبَابِرَةُ اسْتَوْلَوْا إلَى أَمَدٍفَاسْتَأصَلَتْهُمْ عَوالِيهِ بِما صَالُوا
- ٣٤آلَتْ قِوَاءً مَغانِي آلِ غانِيَةٍبِهِ وغَالَتْهُمُ لِلدَّهْرِ أَغْوالُ
- ٣٥وَصُدَّتْ الصِّيدُ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبٍبِسَطْوِ سُلْطَانِهِ فَالكُلُّ أَجْفالُ
- ٣٦وَتِلْكَ عَادَتُه دامَتْ سَعَادَتُهُيَغْشَى بِها سَوْرَةَ الأَبْطَالِ إبْطَالُ
- ٣٧عَادُوا عَبَادِيدَ عِبْدَاناً لِشِدَّتِهِوَهُمْ إِذا تُحْسَنُ الأَحْسابُ أقْيالُ
- ٣٨أَعْجِبْ بِهِمْ طُلَّقاً لَكِنْ تمسِّكُهُمْمِنَ الْمَهَابَةِ أَقْيَادٌ وَأَغْلالُ
- ٣٩جَلَّتْ جَرَائِمُهُمْ عَمَّنْ تَغَمَّدَهَاجَلالُ مَلْكٍ لهُ في البرِّ إِيغالُ
- ٤٠فيهِ أنَاةٌ وإِمْهالٌ بِهِ شَرُفاوَلَيْسَ مِنْهُ مَعَ الإمْهالِ إِهْمالُ
- ٤١يَعْفُو وَيَصْفَحُ في ذاتِ الإلهِ كَمايَسْخُو ويَسْمَحُ والمِفضالُ مِفْصَالُ
- ٤٢أمَّا أَبو زَكَرِياءَ الإمامُ عَلىوَفْقِ المَعالي فَقَوّالٌ وَفَعَّالُ
- ٤٣لِلْبَأسِ والجُودِ في يُمْناه حُكْمُهُماضَرْبٌ وَطَعْنٌ وإِحْسَانٌ وَإِجْمَالُ
- ٤٤كأنَّمَا سُمْرُهُ والصَّولُ يُرْسِلُهَاعَلى العِدَى بِرَحىً لِلمَوْتِ أَصْلالُ
- ٤٥مَا صَابَ لِلْمَلْك مُذْ قَامَتْ صَوائِبُهُسَهمٌ ولا صَامَ خَطِّيٌّ وقُصَّالُ
- ٤٦نامَ الأَنَامُ عَلى فَرْشِ الأَمَان بِماأَغْرَاهُ بالسُّهْدِ تَجْوَابٌ وتَجْوَالُ
- ٤٧لابُدَّ للضِّدِّ مِنْ ضِدٍّ يُمَيِّزُهُوَهَلْ يَقِرُّ مَعَ الإِيضَاحِ إِشْكَالُ
- ٤٨وَرَوْضَةُ الحَزْن لَمْ يَبْهَجْ تَضَاحُكُهاحَتَّى سَجَا لِغَوادِي المُزْنِ إعْوَالُ
- ٤٩مُبَارَكٌ لَم يَزَلْ يَتْلُو أَباهُ أبَامُحَمَّدِ بنِ أبي حَفْصٍ ولَمْ يَالُ
- ٥٠عَمَّ البَريَّةَ مِنْ أسْرَارِ سِيرَتِهلِنِعْمَة اللّهِ إتْمَامٌ وإِكْمَالُ
- ٥١كَانَ الزّمَانُ بَهيماً قَبله فبَدَاعليهِ لِلحُسْنِ أوْضاحٌ وأَحْجالُ
- ٥٢كُلُّ الفُصولِ رَبِيعٌ في إِيالَتِهِوالأرْضُ رَبْعٌ لِمَا يُولِيهِ مِحْلالُ
- ٥٣ساوَتْ أَعاصِرُهُ طِيباً عَنَاصِرُهُفالدَّهْرُ أَجْمَعُ أَسْحارٌ وآصالُ
- ٥٤يا ربَّ أضْحَى وفِطْرٍ للوُجودِ بهِيَحُجُّ ذو حِجَّةٍ فيهِ وشَوَّالُ
- ٥٥رَحْبُ الخُطَى في المَجَالِ الضَّنْكِ مُتَّئِدٌوالهَامُ تُقْطَفُ والآجَالُ تُغْتَالُ
- ٥٦أَنْبَاؤُهُ في العُلى والمَجْدِ سائِرَةٌكأَنَّهَا لانْعِدامِ المِثْلِ أمثَالُ
- ٥٧تَفَجَّرَ العِلْم مِنْ عَلْيا شَمائِلِهِكَما يَسُحُّ بِوَسْطِ الرّوْضِ سِلْسالُ
- ٥٨وانْهَلَّ سَيْبُ العَطايا مِن أَنامِلِهِكَما ألجَّ مِنَ الأَمْطَارِ أَسْيَالُ
- ٥٩كأنَّ آلاءهُ آلَتْ فَما حَنِثَتْأنْ يُمْتَطَى نَحْوَهُ الدَّأْمَاءُ والآلُ
- ٦٠فكُلّ يومٍ يَؤُمُّ الوَفْدُ حَضْرَتَهتَرمِي إلَيهَا بِهِم فُلْكٌ وأَجْمالُ
- ٦١دَلَّتْ عَلَيْهِ المُنَى آثارُ أنْعُمِهكمّاً تَدُلُّ عَلَى المُسْتَقْبَلِ الحالُ
- ٦٢أَسْمَى لآبائِهِ في المَكْرُمَاتِ بُنىًطالَتْ ذُؤابَتُها عزّاً كَما طالُوا
- ٦٣فَهُمْ بِأُفْقِ المَعالي أَو بِغَايَتِهَاأَهِلَّةٌ بَهَرَتْ نُوراً وَأَشْبالُ
- ٦٤مِنْ كُلِّ مُعْتَمَدٍ في المَجْدِ مُتَّحِدٍتَسْمُو بِهِ لِلسَّماءِ الذاتُ والآلُ
- ٦٥يَفُتُّ في عَضُدِ البَأساءِ مِنْهُ فَتىًعَلَيهِ للكَرَمِ الوضَّاحِ سِرْبالُ
- ٦٦يَلْتاحُ بَدْراً أبو يَحْيَى الأمِيرُ وَهُمْإزَاءهُ كالنّجومِ الزُّهْرِ أمْثالُ
- ٦٧قَد رُتِّبُوا في نِظَامِ المُلْكِ أرْبَعَةًكَما يُرَتَّبُ نَظْمَ العقْدِ لأالُ
- ٦٨أَنالَهُمْ رُتَبَ العَلْيا وَخَوَّلَهُمْمَلْكٌ لِمَا أعْجَزَ الأَمْلاكَ نَيَّالُ
- ٦٩مَوْلايَ أَنْتَ مَآلُ العالَمينَ وفِيتَقْبِيلِ كِلْتا يَدَيْكَ الجَاهُ وَالمالُ
- ٧٠خُذْها بِذِكْرِكَ فيها مِدْحَةً عَذُبُتْكَما تُدارُ خِلالَ الرّوْضِ جِرْيَالُ
- ٧١لا شُغْلَ لِلعَبْدِ إلا شُكْرُ سَيِّدِهِوَإِنْ عدَتْهُ مِنَ الأَيَّامِ أَشْغَالُ
- ٧٢لَوْلا جِبِلَّتُكَ العُلْيَا عَشيرَتُهَالَكانَ لِلشِّعرِ إِكْدَاءٌ وإِجْبَالُ
- ٧٣بكَ اسْتَقَلَّ قَريضِي بَعْدَ كَبْوَتِهوكُبَّ لِلْفَم والكَفَّيْنِ إقْلالُ
- ٧٤وآبَ ماضِي شَبابي وانْثَنَتْ جِدَتيوَثَابَ يَنْعُمُ في نَعْمَائِك البالُ
- ٧٥وَظِلَّكَ الوارِفَ اسْتَغْشَيْتُهُ وإلىذرَى طَفيلٍ أَوَى مِنْكَ الأُطَيْفالُ
- ٧٦حَتَّى المَدَائِحُ مِنْ جَدْواكَ لي هِبَةٌمِنِّي كِتابٌ ومن عَلْيَاكَ إِمْلالُ
- ٧٧فِضْ أيُّهَا البَحْرُ مَعْرُوفاً ومَعْرِفَةًتَعْلَم وَتَرْوِ صَدى هِيمٍ وجُهَّالُ