أيامنا بك كلها أعياد
ابن المُقريمملوكيالكاملالدال
- ١أَيامنا بك كلُّها أعيادُللخير فيها مبدأٌ ومُعادُ
- ٢حسنتْ بك الدنيا وعاد شبابُهافالناسُ ناسُ والبلادُ بلادُ
- ٣والعيد أنت على الحقيقة عيدهُوسروره إن سرّتِ الأعيادُ
- ٤وافاك يطوي الأفق مما أولعتمنه بحبك مهجةٌ وفؤادُ
- ٥ذكرُ احتفالك والقيام بشأنهوكرامة أضعاف ما يعتادَ
- ٦فاستصغرَ الأملاك واحتقرَ الورىوأتاك ليس له سواك مرادُ
- ٧فلو أنه خلى وما هو يشتهيما ودعتك إلى المعاد معادُ
- ٨فتراهُ والفلكُ المدارُ يجرهُمتنحنحاً لك لم يكد ينقادُ
- ٩قالوا أَيهوى العيد قلتُ لهم نعمْأو لم يحن الجذعُ وهو جمادُ
- ١٠ويريد ينقض الحدار ومن يرديهوى أليس سوى هوى ومرادُ
- ١١فتهنهُ عيداً أتى ووراه مننصر الإِله وفتحهِ أنجادُ
- ١٢ودمارُ اعداء وفتح مدائنٍوملاَئكٍ وبواتك أمدادُ
- ١٣كرم ومعدلة وحسن خلائقٍوفراسةٌ وسياسيةٌ وجلادُ
- ١٤ما للرياحِ إذا سخى جرى ولاللسحب إبراقٌ ولا ارعَادَ
- ١٥يبكى حياءً من عطاياه الحياوالبحرَ يلطمُ وجهه منتادُ
- ١٦ما كان َ قطُّ ولا يكون كمثلهِملكٌ يوازنه ولا أندادُ
- ١٧وسألتكم بالله هل منكم فتىًلمقالتي أو بعضها جحّادُ
- ١٨ما قلتُ إلا واثقاً أن الورىبجميع ما أثنى به أشهادُ
- ١٩حتى الحسودُ مقالهُ كمقالتيوالفضلُ ما شهدتْ به الحسّادُ
- ٢٠آما الفسادِ فقد حسمتَ مكانهبالسيفِ حتى ما بقى إفسادُ
- ٢١كان الطغاةُ إذا أثاروا فتنةًربحت تجارتهُم بها وأفادوا
- ٢٢وتأثلوا مالاً فظنوا إنمابيد الورى ملك لهم أعتادوا
- ٢٣حتى نزلت بهم فساء صاحهُمُقتل الأبون وأنتُمُ الأولادُ
- ٢٤وتقسمت أموالهم ونفوسُهمنهباً وقتلاً والديارُ رمادُ
- ٢٥سطواتُ ليثٍ صيّرت جهّالهمعقلاً ولو جهلوا عليك لبادوا
- ٢٦تركت ظباك بكل شخصٍ غيرةلأخيه يخشى مثلها إِن عادوا
- ٢٧فأكفهُم مغلولةٌ وسيوفهممفلولةٌ ورماحهم أَقصادُ
- ٢٨يرجونَ عفوكَ والحنانُ عليهمذلاً وقد هلكوا أسى أو كادوا
- ٢٩أخذت حصونٌ من سواك منيعةفي الأفق لا يرجة لها استعدادُ
- ٣٠أظهرت عنها غفلةً وتناوماًووراء ذلك يقظةٌ وسُهادُ
- ٣١إذ كان حربهم عناء لاغنافيه ولا يجدي لقاً وطرادُ
- ٣٢عجب الورى ظناً بأنك غافلٌوبكل يوم بَعضهنَّ بَعادُ
- ٣٣هيهاتَ مثلك لا تنامُ جفونُهوالنارُ ثائرةٌ به الأحقادُ
- ٣٤لكنهُ ليس الحروب على السوىفن الحروب تغافلٌ وجيادُ
- ٣٥جرّدتَ رأياً بات يسرى فيهمُكالماء تحت التبنِ ليس يكادُ
- ٣٦ونزعتها شيئاً فشيئاً منهمبالرأي لا حرب ولا استعدادُ
- ٣٧وترى الجبال تظنهنَّ جوامداًولها مرورَ السحبِ حين تذادُ
- ٣٨والرأى جيش لا يطاق إذا غزىوقرينه التوفيق والإِرشادُ
- ٣٩من أين ينجو من سيوفِك هاربٌوسيوفُ رأيك قبلهُ أرصادُ
- ٤٠مالأمرىء طلب السلامةَ منكمُإِلاّ التذللُ والخضوعُ عِمادُ
- ٤١شقيتْ مشائيمٌ بحربكَ مثلماشقيتْ بلقيا ريح عادٍ عاد
- ٤٢ياليتَ عينَ أبيكَ تنظرُ ما هُنالك من معالٍ تُبتني وَتشادُ
- ٤٣وسطاً باعداء لو اتفقت لهمأو بعضها بردت بها الاكبادُ
- ٤٤بدلتم بسيوفها الا عدا سيوفاً من عصيى مالها اغمادُ
- ٤٥فالله نحمده شفيت قلوبنا القرحا بما لاقت بك الاضدادُ
- ٤٦لا زالت الاعياد لبسك هكذاوالعيش يصفو والمدا يزدادُ
- ٤٧حتى ترى ابنا بنيك وكلهملبنى بنى ابنائهم اولادُ