قصائد

لو كان هجرك يبقيني إلى أمد

ظافر الحدادأندلسيالبسيطالياء

  1. ١لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِلَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي
  2. ٢لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِدهحتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد
  3. ٣يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ بهزيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أَجِد
  4. ٤إني أَلَذُّ عذابي في مَسَرَّتهافيا صبابةُ زِيدي يا غرام قِدِ
  5. ٥يا قاتلِ اللهُ عينيها فكم قَتلتْعمدا ولم تَخْشَ من ثارٍ ولا قَوَد
  6. ٦في لحظِها مرضٌ للتِّيهِ تحسَبُهوَسْنانَ أو كقريبِ العهدِ من رمد
  7. ٧رشيقةٌ يَتَثنَّى قَدُّها هَيَفاكالخُوطِ مالَ بعطْفَيْه النسيمُ نَدِ
  8. ٨تُريك ليلا على صُبْحٍ على غُصُنعلى كثيبٍ كموج البحر مُطَّرِد
  9. ٩ظننتُ أَن شبابي سوف يَعْطِفهاهذِي الشَّبيبةُ قد وَلّت ولم تَعُد
  10. ١٠ما بَيَّضتْ لِمَّتي إلا وقد علمتْأني أعُدُّ سوادَ الشعر من عُدَدي
  11. ١١لاتحسبي شيبَ رأسي كان من كِبرلكنَّه فيضُ ما اسْتَوْدعتِ في كبدي
  12. ١٢كم مَهْمةٍ جُبْتُ من أجلِ الهوى فَرقايكبو لِخيفَتِه الساعي من الرِّعَد
  13. ١٣وليلةٍ مثلِ عين الظبي داجيةِعَسَفْتُها ونجومُ الصبحِ لم تَقِد
  14. ١٤كأن أنجمها في الليلِ زاهرةًدراهمٌ والثريا كفُّ مُنتِقد
  15. ١٥لو هَمَّ مُوِقدُ نارٍ أنْ يَرى يَدهفيها ولو كانتِ الزَّرقاءُ لم يَكَد
  16. ١٦وفي يَميني يمين الموتِ مائلةًفي صورة السيف لم تنقصُ ولم تَزد
  17. ١٧ماضِي الغِرارَيْن لا تُدْعَى ضَريبتُهبالعوْد لو أنه أُلْقِى على أُحُد
  18. ١٨راوى الجوانبِ ظمآن الحَشا فعلتْفيه يدُ القَيْنِ فِعْلَ الأُمِّ بالولد
  19. ١٩كأَنما النملُ دبَّتْ فوق صفحتِهفغادرت أثرا كالسِّرِّ في جَلَدِ
  20. ٢٠حتى تأملتُ حَيّاً عزَّ ساكنُهتَحفُّهُ أُسْدُ غابٍ من بني أَسَد
  21. ٢١من كلِّ أَرْوَع لا كفٌّ لمِعْصَمِهسوى الحُسامِ ولا جِلْدٌ سوى الزَّرَد
  22. ٢٢غَيْرانَ يُكثر سَلَّ السيفِ مُتَّهِمامن ظِنَّةٍ ويبيع النومَ بالسُّهدُ
  23. ٢٣فجئتُ أُخفِي خِطاءً لو وَطِئت بهافي جانبِ الجلدِ مما خَفَّ لم يَجِد
  24. ٢٤حتى لثمتُ فتاةَ الحيِّ فانتبهَتْترنو إلىّ بعينَيْ جُؤْذرٍ شَرِد
  25. ٢٥فسلمت وهي وَلْهَى من مخافِتهاحيرانة تمزج الترحيب بالحَرَد
  26. ٢٦فظلْتُ اَلْثُمها طورا وأُشْعِرهافِعْلَ الهوى بي وقد مالتْ على عَضُدي
  27. ٢٧وقلتُ للقلب لما خاف بادرةذا موردٌ عَزَّ أنْ تَعتْاضَهُ فَرِد
  28. ٢٨فودعتْني وقالت وهْي باكيةإني أخاف عليك الموت إنْ تَعُد
  29. ٢٩وسرتُ والليلُ قد وَلَّت عَساكُرهوالدهرُ يأكل كَفَّيه من الحسد
  30. ٣٠ما العزمُ إلا ارتكاب الهَولِ فاعْنَ بماتبغي وجِدَّ إليه غيرَ متئد
  31. ٣١كم ذا التهاونُ في هُون الخُمول فقُمواقْصِد مثالَ المعالي غيرَ مُفتصِد
  32. ٣٢ونافِرِ الذلَّ أنّ يَغْشاك وافدُهفما حَمى الغابَ إلا جرأةُ الأَسد
  33. ٣٣لم تَسْمُ نفسٌ ثناها الذلُّ عن طَلبٍوهمةٌ ليس ترقَي في غدٍ فغَدِ
  34. ٣٤واسْتنبطِ السَّعدَ من مدح السعيد تجِدْبحرا يُمِدُّك لا يفنَى مدى الأبد
  35. ٣٥طاشَتْ سُرورا به الدنيا فوَقَّرهابحلمه فلذاك الأرضُ لم تَمِد
  36. ٣٦أَضحَى بفضلك ثغرُ الثغر مبتسمايزهو من العدل في أثوابه الجُدُد
  37. ٣٧ثغرٌ تَجمّع خيرُ الأرض فيه كماجَمعتَ من كلِّ فضلٍ كلَّ منفرِد
  38. ٣٨ما زلتُ حتى رأيتُ الناسَ كلَّهمُفي واحدٍ وجميعَ الأرضِ في بلد