قصائد

تهاون بالظنون وما حدسنه

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون

  1. ١تَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَهوَلا تَخشَ الظِباءَ مَتى كَنَسنَه
  2. ٢وَأَوقاتُ الصِبا في كُلِّ عَصرٍأَراقِمُ وَالمَنِيَّةُ ما قَلَسنَه
  3. ٣يُجِدنَ بِهَينٍ وَيَعِدنَ فيهِأَلَيسَ بِعِلمِ رَبِّكَ قَد أَلَسنَه
  4. ٤يَلُسنَ شُخوصَ أَهلِ الأَرضِ حَتّىيُسِخنَ وَراءَ ذَلِكَ ما يَلُسنَه
  5. ٥وَما أَنا وَالظَعائِنُ سائِراتٍأَغُرنَ مَعَ الغَوائِرِ أَو جَلَسنَه
  6. ٦ضَرَبَت لِجاهِلٍ مَثَلَ الغَوانيقَلَبنَ وَما رَأَينَ غَداةَ رُسنَه
  7. ٧هِيَ النيرانُ تُحسِنُ مِن بَعيدٍوَيُحرِقنَ الأَكُفَّ إِذا لَمَسنَه
  8. ٨أَخَذنَ اللُبَّ ظاعِناتٍفَعُدنَ وَما رَبَعنَ وَما خَمَسنَه
  9. ٩إِذا مَدَّت رَوامِقَها إِلَيهاقَوابِسَ لَم يَعُجنَ بِما قَبَسنَه
  10. ١٠وَلَولا أَنَّهُنَّ أَذىً وَكَيدٌلَما أَصبَحنَ في كِلَلٍ حُبِسنَه
  11. ١١ثُغورُ مُحارِبٍ مَنَعَت هُجوعاًثُغوراً في مَضاحِكِها غُرِسنَه
  12. ١٢تَشابَهَتِ الخَلائِقُ وَالبَراياوَإِن مازَتهُمُ صُوَرٌ رُكِسنَه
  13. ١٣وَجُرمٌ في الحَقيقَةِ مِثلُ جَمرٍوَلَكِنَّ الحُروفَ بِهِ عُكِسنَه
  14. ١٤غِنى زَيدٍ يَكونُ لِفَقرِ عَمرٍووَأحكامُ الحَوادِثِ لا يُقَسنَه
  15. ١٥كَأَنَّكَ إِن بَقَيتَ عَلى اللَياليبِأَعلامِ الوُلاةِ وَقد نُكِسنَه
  16. ١٦وَخَيرُ الرِزقِ ما وافاكَ عَفواًفَخَلِّ فُضولَ أَموالٍ مُكِسنَه
  17. ١٧وَلَيتَ نُفوسَنا وَالحَقُّ آتٍذَهَبنَ كَما أَتَينَ وَما أَحَسنَه
  18. ١٨قَدِمنا وَالقَوابِلُ ضاحِكاتٌوَسِرنا وَالمَدامِعُ يَنبَجِسنَه
  19. ١٩عَناصِرُنا طَواهِرُ غَيرَ شَكٍّفَيا أَسَفا لِأَجسامٍ نَجِسنَه
  20. ٢٠وَيَرجو أَن يُزيلَ الغُلَّ صادٍإِذا سَمِعَ الرَواعِدَ يَرتَجِسنَه
  21. ٢١وَقَد زَعَمَ الزَواعِمُ وَاِفتَكَرنافَوَيحٌ لِلخَواطِرِ ما هَجَسنَه
  22. ٢٢وَمَن يَتَأَمَّلِ الأَيّامَ تَسهُلعَلَيهِ النائِباتُ وَإِن بَخِسنَه
  23. ٢٣وَلَو صُرِفَ الهُدى بِجَميلِ فِعلٍإِلى مُهَجٍ نَفِسنَ لِما نَفِسنَه
  24. ٢٤وَمَن يَحمَد لِعيشَتِهِ لِياناًيَذُمَّ الغِبَّ أَخلاقاً شَرِسنَه
  25. ٢٥وَما الأَحراسُ إِلّا أُمَّهاتٌأَكَسنَ الناجِياتِ وَما أَكَسنَه
  26. ٢٦تَحاسَدَتِ العُيونُ عَلى مَنامٍعَرَفنَ كِذابَهُ وَأَردنَ حُسنَه
  27. ٢٧فَصَبراً إِن سَمِعتَ لِسانَ سوءٍمِن اِبنِ مَوَدَّةٍ وَتَوَقَّ لِسنَه
  28. ٢٨فَإِنَّ الوِردَ مِن مِلحٍ أُجاجٍأَجِئتَ لِشُربِهِ وَعَرفتَ أَسنَه
  29. ٢٩وَلَولا ضَعفُ أَرواحٍ أُعِرناسَفاهاً وَما اِبتَهَجنَ وَلا اِبتَأَسنَه
  30. ٣٠وَإِنَّ مُلوكَ غَسّانٍ تَقَضَّواوَلَم يُترَك لَهُم في المُلكِ غُسنَه
  31. ٣١وَفارِسُ عَزَّ مِنها كُلَّ راعٍأُسودٌ لِلمَقادِرِ يَفتَرِسنَه
  32. ٣٢وَهَدَّ جِبالَها أَقيالُ فِهرٍفَتِلكَ رُبوعُها آياً طُمِسنَه
  33. ٣٣يُذيبونَ النُضارَ بِكُلِّ مَشتىإِذا الأَمواهُ مِن قَرٍّ جَمَسنَه
  34. ٣٤وَقَد حَرَسَ المَمالِكَ حَيُّ لَخمٍفَغالَتهُم نَوائِبُ يَحتَرِسنَه
  35. ٣٥شَكا الرَكبُ السُهادَ فَلَم يُعيجوابِأَشباحٍ عَلى قَلَقٍ يُنِسنَه
  36. ٣٦وَكَم قَطَعَت سَواري الشُهبِ لَيلاًسَواهِدَ ما هَجَعنَ وَلا نَعَسنَه
  37. ٣٧هَواكَ مُشابِهٌ فَرَساً جَموحاًوَما أَلجَمَتهُ فَعَلَيكَ رَسنَه
  38. ٣٨وَلا يُعجِبكَ رَوضٌ باكَرَتهُغَمائِمُهُ وَأغصانٌ يَمِسنَه
  39. ٣٩وَلا الأَفواهُ تَضحَكُ عَن غَريضٍفَرائِدُ في مُدامَتِها غُمِسنَه
  40. ٤٠تَنَعَّمَتِ الخَوافِضُ في مَقامٍفَكَيفَ الناعِماتُ إِذا رُمِسنَه
  41. ٤١فَأَينَ القائِلاتُ بِلا اِقتِصادٍأَأَلغَينَ التَكَلُّمَ أَم خَرِسنَه
  42. ٤٢مَلَأنَ مَواضِيَ الأَزمانِ قَولاًوَأُلزِمنَ السُكوتَ فَما نَبَسنَه
  43. ٤٣أَلَم تَرَني حَمَيتُ بَناتِ صَدريفَما زَوَّجتُهُنَّ وَقَد عَنَسنَه
  44. ٤٤وَلا أَبرَزتُهُنَّ إِلى أَنيسٍإِذا نورُ الوُحوشِ بِهِ أَنِسنَه
  45. ٤٥وَقالَ الفارِسونَ حَليفُ زُهدٍوَأَخطَأَتِ الظُنونُ بِما فَرَسنَه
  46. ٤٦وَرُضتُ صِعابَ آمالي فَكانَتخُيولاً في مَراتِعِها شَمَسنَه
  47. ٤٧وَلَم أُعرِض عَنِ اللَذّاتِ إِلّالِأَنَّ خِيارَها عَنّي خَنَسنَه
  48. ٤٨وَلَم أَرَ في جِلاسِ الناسِ خَيراًفَمَن لِيَ بِالنَوافِرِ إِن كَنَسنَه
  49. ٤٩وَقَد غابَت نُجومُ الهَديِ عَنّافَماجَ الناسُ الناسُ في ظُلَمٍ دَمَسنَه
  50. ٥٠وَقَد تَغشى السَعادَةُ غَيرَ نَدبٍفَيُشرِقُ بِالسُعودِ إِذا وَدَسنَه
  51. ٥١وَتُقسَمُ حُظوَةٌ حَتّى صُخورٌيُزَرنَ فَيُستَلَمنَ وَيُلتَمَسنَه
  52. ٥٢كَذاتِ القُدسِ أَو رُكنَي قُرَيشٍوَأُسرَتُهُنَّ أَحجارٌ لُطِسنَه
  53. ٥٣يَحُجُّ مَقامَ إِبراهيمَ وَفدٌوَكَم أَمثالِ مَوقِفِهِ وَطَسنَه
  54. ٥٤تَشاءَمَ بِالعَواطِسِ أَهلُ جَهلٍإِن خَفَتنَ وَإِن عَطَسنَه
  55. ٥٥وَأَعمارُ الَّذينَ مَضَوا صِغاراًكَأَثوابٍ بَلينَ وَما لُبِسنَه
  56. ٥٦وَهانَ عَلى الفَراقِدِ وَالثُرَيّاشُخوصٌ في مَضاجِعِها دُرِسنَه
  57. ٥٧وَما حَفَلَت حَضارِ وَلا سُهَيلٌبِأَبشارٍ يَمانِيَةٍ يُدَسنَه