تهاون بالظنون وما حدسنه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون
- ١تَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَهوَلا تَخشَ الظِباءَ مَتى كَنَسنَه
- ٢وَأَوقاتُ الصِبا في كُلِّ عَصرٍأَراقِمُ وَالمَنِيَّةُ ما قَلَسنَه
- ٣يُجِدنَ بِهَينٍ وَيَعِدنَ فيهِأَلَيسَ بِعِلمِ رَبِّكَ قَد أَلَسنَه
- ٤يَلُسنَ شُخوصَ أَهلِ الأَرضِ حَتّىيُسِخنَ وَراءَ ذَلِكَ ما يَلُسنَه
- ٥وَما أَنا وَالظَعائِنُ سائِراتٍأَغُرنَ مَعَ الغَوائِرِ أَو جَلَسنَه
- ٦ضَرَبَت لِجاهِلٍ مَثَلَ الغَوانيقَلَبنَ وَما رَأَينَ غَداةَ رُسنَه
- ٧هِيَ النيرانُ تُحسِنُ مِن بَعيدٍوَيُحرِقنَ الأَكُفَّ إِذا لَمَسنَه
- ٨أَخَذنَ اللُبَّ ظاعِناتٍفَعُدنَ وَما رَبَعنَ وَما خَمَسنَه
- ٩إِذا مَدَّت رَوامِقَها إِلَيهاقَوابِسَ لَم يَعُجنَ بِما قَبَسنَه
- ١٠وَلَولا أَنَّهُنَّ أَذىً وَكَيدٌلَما أَصبَحنَ في كِلَلٍ حُبِسنَه
- ١١ثُغورُ مُحارِبٍ مَنَعَت هُجوعاًثُغوراً في مَضاحِكِها غُرِسنَه
- ١٢تَشابَهَتِ الخَلائِقُ وَالبَراياوَإِن مازَتهُمُ صُوَرٌ رُكِسنَه
- ١٣وَجُرمٌ في الحَقيقَةِ مِثلُ جَمرٍوَلَكِنَّ الحُروفَ بِهِ عُكِسنَه
- ١٤غِنى زَيدٍ يَكونُ لِفَقرِ عَمرٍووَأحكامُ الحَوادِثِ لا يُقَسنَه
- ١٥كَأَنَّكَ إِن بَقَيتَ عَلى اللَياليبِأَعلامِ الوُلاةِ وَقد نُكِسنَه
- ١٦وَخَيرُ الرِزقِ ما وافاكَ عَفواًفَخَلِّ فُضولَ أَموالٍ مُكِسنَه
- ١٧وَلَيتَ نُفوسَنا وَالحَقُّ آتٍذَهَبنَ كَما أَتَينَ وَما أَحَسنَه
- ١٨قَدِمنا وَالقَوابِلُ ضاحِكاتٌوَسِرنا وَالمَدامِعُ يَنبَجِسنَه
- ١٩عَناصِرُنا طَواهِرُ غَيرَ شَكٍّفَيا أَسَفا لِأَجسامٍ نَجِسنَه
- ٢٠وَيَرجو أَن يُزيلَ الغُلَّ صادٍإِذا سَمِعَ الرَواعِدَ يَرتَجِسنَه
- ٢١وَقَد زَعَمَ الزَواعِمُ وَاِفتَكَرنافَوَيحٌ لِلخَواطِرِ ما هَجَسنَه
- ٢٢وَمَن يَتَأَمَّلِ الأَيّامَ تَسهُلعَلَيهِ النائِباتُ وَإِن بَخِسنَه
- ٢٣وَلَو صُرِفَ الهُدى بِجَميلِ فِعلٍإِلى مُهَجٍ نَفِسنَ لِما نَفِسنَه
- ٢٤وَمَن يَحمَد لِعيشَتِهِ لِياناًيَذُمَّ الغِبَّ أَخلاقاً شَرِسنَه
- ٢٥وَما الأَحراسُ إِلّا أُمَّهاتٌأَكَسنَ الناجِياتِ وَما أَكَسنَه
- ٢٦تَحاسَدَتِ العُيونُ عَلى مَنامٍعَرَفنَ كِذابَهُ وَأَردنَ حُسنَه
- ٢٧فَصَبراً إِن سَمِعتَ لِسانَ سوءٍمِن اِبنِ مَوَدَّةٍ وَتَوَقَّ لِسنَه
- ٢٨فَإِنَّ الوِردَ مِن مِلحٍ أُجاجٍأَجِئتَ لِشُربِهِ وَعَرفتَ أَسنَه
- ٢٩وَلَولا ضَعفُ أَرواحٍ أُعِرناسَفاهاً وَما اِبتَهَجنَ وَلا اِبتَأَسنَه
- ٣٠وَإِنَّ مُلوكَ غَسّانٍ تَقَضَّواوَلَم يُترَك لَهُم في المُلكِ غُسنَه
- ٣١وَفارِسُ عَزَّ مِنها كُلَّ راعٍأُسودٌ لِلمَقادِرِ يَفتَرِسنَه
- ٣٢وَهَدَّ جِبالَها أَقيالُ فِهرٍفَتِلكَ رُبوعُها آياً طُمِسنَه
- ٣٣يُذيبونَ النُضارَ بِكُلِّ مَشتىإِذا الأَمواهُ مِن قَرٍّ جَمَسنَه
- ٣٤وَقَد حَرَسَ المَمالِكَ حَيُّ لَخمٍفَغالَتهُم نَوائِبُ يَحتَرِسنَه
- ٣٥شَكا الرَكبُ السُهادَ فَلَم يُعيجوابِأَشباحٍ عَلى قَلَقٍ يُنِسنَه
- ٣٦وَكَم قَطَعَت سَواري الشُهبِ لَيلاًسَواهِدَ ما هَجَعنَ وَلا نَعَسنَه
- ٣٧هَواكَ مُشابِهٌ فَرَساً جَموحاًوَما أَلجَمَتهُ فَعَلَيكَ رَسنَه
- ٣٨وَلا يُعجِبكَ رَوضٌ باكَرَتهُغَمائِمُهُ وَأغصانٌ يَمِسنَه
- ٣٩وَلا الأَفواهُ تَضحَكُ عَن غَريضٍفَرائِدُ في مُدامَتِها غُمِسنَه
- ٤٠تَنَعَّمَتِ الخَوافِضُ في مَقامٍفَكَيفَ الناعِماتُ إِذا رُمِسنَه
- ٤١فَأَينَ القائِلاتُ بِلا اِقتِصادٍأَأَلغَينَ التَكَلُّمَ أَم خَرِسنَه
- ٤٢مَلَأنَ مَواضِيَ الأَزمانِ قَولاًوَأُلزِمنَ السُكوتَ فَما نَبَسنَه
- ٤٣أَلَم تَرَني حَمَيتُ بَناتِ صَدريفَما زَوَّجتُهُنَّ وَقَد عَنَسنَه
- ٤٤وَلا أَبرَزتُهُنَّ إِلى أَنيسٍإِذا نورُ الوُحوشِ بِهِ أَنِسنَه
- ٤٥وَقالَ الفارِسونَ حَليفُ زُهدٍوَأَخطَأَتِ الظُنونُ بِما فَرَسنَه
- ٤٦وَرُضتُ صِعابَ آمالي فَكانَتخُيولاً في مَراتِعِها شَمَسنَه
- ٤٧وَلَم أُعرِض عَنِ اللَذّاتِ إِلّالِأَنَّ خِيارَها عَنّي خَنَسنَه
- ٤٨وَلَم أَرَ في جِلاسِ الناسِ خَيراًفَمَن لِيَ بِالنَوافِرِ إِن كَنَسنَه
- ٤٩وَقَد غابَت نُجومُ الهَديِ عَنّافَماجَ الناسُ الناسُ في ظُلَمٍ دَمَسنَه
- ٥٠وَقَد تَغشى السَعادَةُ غَيرَ نَدبٍفَيُشرِقُ بِالسُعودِ إِذا وَدَسنَه
- ٥١وَتُقسَمُ حُظوَةٌ حَتّى صُخورٌيُزَرنَ فَيُستَلَمنَ وَيُلتَمَسنَه
- ٥٢كَذاتِ القُدسِ أَو رُكنَي قُرَيشٍوَأُسرَتُهُنَّ أَحجارٌ لُطِسنَه
- ٥٣يَحُجُّ مَقامَ إِبراهيمَ وَفدٌوَكَم أَمثالِ مَوقِفِهِ وَطَسنَه
- ٥٤تَشاءَمَ بِالعَواطِسِ أَهلُ جَهلٍإِن خَفَتنَ وَإِن عَطَسنَه
- ٥٥وَأَعمارُ الَّذينَ مَضَوا صِغاراًكَأَثوابٍ بَلينَ وَما لُبِسنَه
- ٥٦وَهانَ عَلى الفَراقِدِ وَالثُرَيّاشُخوصٌ في مَضاجِعِها دُرِسنَه
- ٥٧وَما حَفَلَت حَضارِ وَلا سُهَيلٌبِأَبشارٍ يَمانِيَةٍ يُدَسنَه