قصائد

لا أظلم البين حالي كالذي كانا

ظافر الحدادأندلسيالبسيطالنون

  1. ١لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كاناسِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا
  2. ٢ما زادني القرب عما كنتُ أعرفهإلا أسى وتَباريحا وأشجانا
  3. ٣والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد ليمعْ ما أُكابده صدا وهجرانا
  4. ٤مللتمُ وادعيتم أنّ ذاك لكمطبعا صدقتُم فمَلُّوا هجريَ الآنا
  5. ٥والله ما حُلْتمُ عن عادةٍ عُرِفتمنكم ولكنه صبري الذي خانا
  6. ٦بَقُّوا من الصبر عندي ما أصون بهسرَّ الغرام وإلا صار إعلانا
  7. ٧مالي بُليت بقاسٍ مُعجَب صَلِفيرضى إذا بِتُّ بالهجران غضبانا
  8. ٨لولا تَعلُّقُ عينيه لما تركتْأخلاقُه بالقِلى والصد إنسانا
  9. ٩يا مُسقِمِى بجفونٍ تَدَّعى سَقَمالا أَدَّعى مثَلها زُورا وبهتانا
  10. ١٠بي مابخصرِك من سُقْمٍ وموجِبهُصَدٌّ كرِدفك تعنيفا وعدوانا
  11. ١١قصدتَ ظلمي بلا ذنبٍ كما ظَلمتكَفّاك ثغرَك بالمِسواك أحيانا
  12. ١٢يا أوحدَ الناسِ في خَلْقٍ وفي خُلُقهَلاّ أضفتَ لذاك الحسنِ إحسانا
  13. ١٣بلِ الكمالُ لَعمري رتبةٌ بَعُدتْفلم يَنْلها امروٌّ إلا ابنَ عثمانا
  14. ١٤شيخُ الرياسة كهل المكرمات فتى الإحسان تِرْب العَطايا كن كما كانا
  15. ١٥إذا دعوتُ تُلبِّيني عَزائمهكما دعا المرءُ آباء وإخوانا
  16. ١٦كم رام مدحى مكافاةً لنائلهفينثنِى عنه للتقصيرِ خجلانا
  17. ١٧يا من حُسِدتُ على أُولى عَزائمِهجَدِّدْ علي حاسِدي أمرِي فقد خَانا
  18. ١٨أنت الغمامُ وروضى زاهر فإذاأَغبَّه فكنْ باب سَعْدِي عند مولانا
  19. ١٩فإن أصِل فهْي عاداتٌ عُرِفت بهاأو لا فلم تبقِ للإِحسان إمكانا
  20. ٢٠سارت فضائُله في الْخَلْقِ واشتهرتْفكلُّ قلبٍ حَوَى منهن ديوانا
  21. ٢١عجزتُ عنها وعن وصفِى ولو ظَهرتْفيما مضى أعجزتْ قُسا وسَحْبانا
  22. ٢٢ذو همةٍ ساعدتْها نخوةٌ عَظُمتلو أنها ماءُ بحرٍ كان طوفانا
  23. ٢٣تُعطِي فتَحِقر ما تعطي ولو وهبتْكقَدْرِها وهبتْ أضعافَ دُنيانا
  24. ٢٤لا يلبث الفقرُ في أرضٍ وراحُتهمما يجود فيغني الإنس والجانا
  25. ٢٥يُفرِّق المالَ في جمعِ الثناء لهجودٌ ويَعْتَدُّ جمعَ المالِ حرمانا
  26. ٢٦فما حَوتْ كفُّه عينا ولا عَرَضاإلا ليجعله للحمد أثمانا
  27. ٢٧له على كلِّ حُرٍّ مِنَّةٌ كَتبتفي وجهه لجميل الذِّكْرِ عنوانا
  28. ٢٨هذا على أنه يُخفِي صَنائعَهفينا ويأبَى لما أَخْفاه إعلانا
  29. ٢٩تخالُ في كل نادٍ من مَدائحهراحا تَرَقْرَق في النادي وريحانا
  30. ٣٠يُدبرها فيهم الراوي فيُطربهمحتى يَظلَّ الحليمُ اللُّبّ نشوانا
  31. ٣١أتيتُه وصروفُ الدهرِ تَعْرِقنيعَضّاً وأَحسبُها أُسْدا وغِيلانا
  32. ٣٢فكَفَّ كَفَّ عوادِيها وأَمَّنَنىمنها وصَيَّرَ لي في ظله شانا