قصائد

بجلال قدرك تفخر الأزمان

ظافر الحدادأندلسيالكاملالنون

  1. ١بجلالِ قدرِك تفخر الأزمانُوأشدُّ مُفتَخِرٍ به رمضانُ
  2. ٢لو كان ينطق قال هَنوني بهلكنْ يُخلُّ به فمٌ ولسان
  3. ٣لولا سيوفُك ما استقرَّ لنا بهصومٌ ولا نُسكٌ ولا قرآن
  4. ٤بركاتُك اشتملتْ عليه فما خَلامنهن لا شهرٌ ولا إنسان
  5. ٥ما حلَّ حتى حل فضُلك فوقَهفله بذلك في المعالي شان
  6. ٦يا أيُّها الملكُ الذي تَحيا بهالأزمانُ والأذهان والأبدان
  7. ٧أنتَ الغريبُ الفضلِ معْ ما أنهلولاك لم يَتعرَّفِ العِرفان
  8. ٨فضلٌ يَجِلُّ عن الدليلِ وهل علىشمسِ الظَّهيرةِ يُطْلَب البرهان
  9. ٩عَظُمَتْ صِفاتُك في السماعِ لغائبورُؤِيتَ فاحتقرَ السَّماعَ عيانُ
  10. ١٠أبدتْ جمالا في جميل صَنائعٍفافترَّ فيها الْحُسنُ والإِحسان
  11. ١١عَمَّت مَواهُبك الأنام كأنمامن جودِ كفِّك يُرْزَق الحيوان
  12. ١٢وأمرتَ فامتثلَ الملوكُ كأَنهمأعضاء مُقْتدِر وأنت جَبان
  13. ١٣ونهيتَ فارتاع الزمانُ تَهيُّبافكأنك الهيجاء وهْو جنان
  14. ١٤وعزمت فالفَلك الأثير كأنمايتلوك أو بيديك منه عنان
  15. ١٥وكأنما سابْقتَه فسَبقْتَهوجميعُ موجودٍ حَواهُ رِهان
  16. ١٦عَزْمٌ أَتمُّ مَدىً وأطولُ مدةٍفي كل شاسعةٍ نَواها الآنُ
  17. ١٧راضتْ سياستُك البلادَ وأهلَهافكأنها أُمٌّ وهم إخوان
  18. ١٨وأَخفْتَ شاسعةَ العِدَا فقبورُهمأوطانهم وثيابهم أكفان
  19. ١٩والخوفُ هاجِرةٌ وسيفُك مَورِدٌفَرْدٌ وكلٌّ منهمُ ظمآن
  20. ٢٠يا مُجْتَدى الكرماءِ حَسْبُك قد طَمابحرُ النوالِ فهانتِ الغُدران
  21. ٢١ها كفُّ شاهِنْشاهَ تَزْخَرُ بالندىغدِقا وظَنِّى أنه الطوفان
  22. ٢٢لا تَدَّخِرَّ لغدٍ فإنَّ نوالهأبداً بكلِّ نَفيسةٍ يَهْتان
  23. ٢٣دِيَمٌ تجود مدى الزمانِ على الورىطُرّا فلم يُخْصَص بهن مكان
  24. ٢٤فكأنها في كل أرضٍ شكرُهاولكلِّ ذي لغةٍ به إدمان
  25. ٢٥تتكرر الأنفاسُ وهْو أمامهاأبدا فمَجْراها له ميدان
  26. ٢٦هيهاتَ ليس يَزينُ وصفَك مادحٌلكنْ مَدائحُه به تَزْدان
  27. ٢٧منك استفدْنا ما نقول وإنماتزداد في أوصافك الأوزان
  28. ٢٨لك في خفيّاتِ المَعالي خاطرٌيقظان مهما نامتِ الأجفان
  29. ٢٩وبديهةٌ في صائبِ الرأي الذييُغنِي إذا أُرْوِى به لُقْمان
  30. ٣٠للسيفِ والقلمِ افتخارٌ كلمالَمستْها لك راحةٌ وبَنان
  31. ٣١تغدو المنايا والآماني منهماتجرى فذي نفْسٌ وتلك سِنان
  32. ٣٢يامن تَنزَّهَ أنْ يُقاسَ بمن مَضَىأين الأعاجم منك والعربان
  33. ٣٣مَن أَحْنَفٌ من حاتم من يَعْرُبمن عنتر من قُسُّ من سَحْبان
  34. ٣٤من أَرْسَطاطاليسُ من إسكندرمن قيصر أم من أنوشِرْوان
  35. ٣٥هيهاتَ جزءٌ من كمالك عاجزٌعنه الخليفةُ إنْسُها والجان
  36. ٣٦يا دوحةَ الفضلِ التي في ظِلَّهاللخَلْقِ من جَوْرِ الزمانِ أمان
  37. ٣٧قد طاب أصُلك في المَكارمِ مَغْرِساوتَفنَّنتْ لك في العُلى أَفْنان
  38. ٣٨وروى ثَراك سحابُ كلِّ فضيلةٍوعلاهُ روضُ نوالِك الرَّيان
  39. ٣٩وغَدتْ لك الآمالُ وهْي من الطَّوىهَزْلَى وراحت عنك وهْي سِمان
  40. ٤٠تتنافس الآمالُ فيك فما أَتَىفَرِحٌ وما فارقتَه أَسْيان
  41. ٤١كسرورِ شهرِ الصومِ إذ قابلتَهوتأسُّفٌ وَلَّى به شعبان
  42. ٤٢فبقيتَ ما بقي الزمان مُهنَّأًبيديك يَقْوَى الأمنُ والإيمان