قصائد

جنابك منه تستفاد الفوائد

القاضي الفاضلأيوبيالطويلدينيةالدال

  1. ١جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ
  2. ٢فَطُوبَى لِمنَ يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذيتكَادُ إلى مَغْنَاهُ تَسْعَى المشَاهِدُ
  3. ٣إذَا يمَّمَتْهُ القاصِدُونَ تَيَسَّرَتْعليهمْ وإن لم يسألوكِ المقَاصدُ
  4. ٤تحَقَّقَتِ البُشْرَى لَمِنْ هُوَ رَاكِعيُرَجّي به فضلاً وَمَنْ هُوَ ساجِدُ
  5. ٥فعَفَّرَتِ الشُّبانُ وَالشَّيبُ أوْجُهاًبهِ والعَذارَى حُسَّرٌ والقَواعِدُ
  6. ٦هُوَ المَنْهَلُ العَذْبُ الكَثِيرُ زِحامُهُفَرِدْهُ فمَا مِنْ دُونِ وِرْدِكِ ذائدُ
  7. ٧أَتيْتُ إليه والرَّجاءُ مُحَلّأٌفما عُدْتُ إِلَّا والمُحَلَّا وَارِدُ
  8. ٨فيا لَكَ مِنْ يَأْسٍ بَلَغْتُ بِهِ المُنَىوعُسْرٍ لأَقْفَالِ اليسَارِ مَقالِدُ
  9. ٩أَلَذُّ مِنَ الماءِ الزلالِ مَوَاقِعاعَلَى كَبِدِ الظَّمْآنِ وَالماءُ بارِدُ
  10. ١٠سَلِيلَةَ خَيْرِ العالَمِينَ نَفيسَةسَمَتْ بِكِ أعراقٌ وطابَتْ محائِدُ
  11. ١١إذا جُحِدَتْ شمسُ النَّهارِ ضِياءهافَفَضْلُكِ لم يَجْحَدهُ فِي الناسِ جاحِدُ
  12. ١٢بآبائِكِ الأطهارِ زُيِّنَتِ العُلافحَبَّاتُ عِقْدِ المَجْدِ منهم فَرائِدُ
  13. ١٣وَرِثْتِ صفاتِ المصطفى وَعلومَهُفَفضْلُكُمَا لولا النُّبُوَّةُ واحِدُ
  14. ١٤فلم يَنْبَسِطْ إلَّا بِعِلْمِكِ عالموَلم يَنْقَبِضْ إلَّا بِزُهْدِكِ زاهِدُ
  15. ١٥مَعارِفُ ما يَنْفَكُّ يفضي بِسِرِّهاإلى ماجِدٍ مِنْ آلِ أحْمَدَ ماجِدُ
  16. ١٦يُضيءُ مُحيَّاهُ كأنَّ ثَنَاءَهُإلى الصُّبْحِ سارٍ أوْ إلى النَّجْمِ صاعدُ
  17. ١٧إذا ما مَضى منهم إِمامُ هُدىً أتىإِمامُ هُدىً يَدْعُو إِلى اللَّهِ رَاشِدُ
  18. ١٨تَبَلَّجَ مِنْ نور النُّبُوَّة وَجْهُهُفمنه عليه للعُيُون شوَاهِدُ
  19. ١٩وفاضَتْ بِحَارُ العِلْمِ مِنْ قَطْرِ سُحْبِهاعليه فطابَتْ لِلورادِ المَوارِدُ
  20. ٢٠رَأى زِينَةَ الدُّنيا غُروراً فعافَهافليس له إلا عَلَى الفضلِ حاسدُ
  21. ٢١كأنَّ المعالى الآهلات بِغَيْرِهِرُبوعٌ خَلَتْ مِنْ أهلِها وَمَعاهِدُ
  22. ٢٢إِذَا ذُكِرَتْ أَعمالُه وَعُلومُهأقَرَّ لهَا زَيْدٌ وَبَكْرٌ وَخالدُ
  23. ٢٣وَما يَسْتَوِي في الفضلِ حالٍ وَعاطِلٌوَلا قاعِدٌ يومَ الوغَى وَمجاهِدُ
  24. ٢٤فَقُلْ لِبَنِي الزَّهْراء والقَوْلُ قُرْبَةٌيَكِلُّ لسانٌ فيهِمُ أوْ حصائدُ
  25. ٢٥أحَبَّكُمُ قلبي فأصبحَ مَنْطِقِييُجادِلُ عنكم حِسْبَةً وَيُجالدُ
  26. ٢٦وَهل حُبُّكُمْ لِلنَّاسِ إِلَّا عَقِيدةٌعَلَى أُسِّهَا في اللَّهِ تُبْنَى القَواعِدُ
  27. ٢٧وإنَّ اعتقاداً خالياً منْ مَحَبَّةٍوَوُدٍّ لكمْ آلَ النبيِّ لفاسِدُ
  28. ٢٨وإني لأَرْجُو أن سَيُلْحِقني بِكُمْوَلائي فَيَدْنُو المَطْلَبُ المُتَبَاعِدُ
  29. ٢٩فإِنَّ سَراةَ القَوْمِ منهم عَبِيدُهمْوإنَّ حُرُوفَ النُّطْقِ منها الزوائِدُ
  30. ٣٠فَدَتْكُمْ أُناسٌ نازَعُوكُمْ سِيَادةًفلم أدْرِ ساداتٌ هُمُ أَمْ أسَاوِدُ
  31. ٣١أرادوا بكم كَيْدَاً فكادوا نُفُوسَهُمْبكم وعَلَى الأَشْقَى تَعودُ المكايِدُ
  32. ٣٢فإنْ حِيزَتِ الدُّنيا إليهمْ فإنَّ مَنْنَفَى زَيْفَهَا سَلْماً إليهم لناقِدُ
  33. ٣٣ولو أنكم أبناؤُها ما أبَتْكُمما كانَ مَوْلودٌ لِيأْباهُ وَالِدُ
  34. ٣٤إذَا ما تَذَكَّرْتُ القضايا التي جرتْأُقِضَّتْ عَلَى جَنْبَيَّ منها المَراقِدُ
  35. ٣٥وجَدَّدَتِ الذِّكْرَى عَلَي بَلابِلاًأُكابِدُ منها في الدُّجَى ما أُكابِدُ
  36. ٣٦أفِي مِثْلِ ذاكَ الخَطْبِ ما سُلَّ مُغْمَدٌولا قامَ في نَصْرِ القَرَابَةِ قاعِدُ
  37. ٣٧تعاظمَ رُزْءاً فالعُيُونُ شواخِصٌلهُ دَهْشَةً وَالثَّاكِلاتُ سَوَامِدُ
  38. ٣٨وطُفِّفَ يومَ الطَّفِّ كَيْلُ دِمائكمإذ الدَّمُ جارٍ فيه والدَّمْعُ جَامِدُ
  39. ٣٩فيا فِتْنَةً بعْدَ النبيِّ بها غَدايُهدمُ إيمانٌ وتُبْنَى مساجدُ
  40. ٤٠وما فتِنَتْ بعدَ ابنِ عِمْرَان قَوْمُهُبما عَبَدُوا إِلَّا لِيَهْلِكَ عَابِدُ
  41. ٤١كذاكَ أَرادَ اللَّهُ منكُمْ ومِنْهمُوليس له فيما يُريدُ مُعانِدُ
  42. ٤٢وَلو لمْ يكنْ في ذَاكَ مَحْضُ سعادةٍلكم دونَهمْ لَمْ يُغْمِدِ السَّيْفَ غامدُ
  43. ٤٣وَأَنتُمْ أُناسٌ أُذْهِبَ الرِّجْسُ عنهمُفليسَ لهم خَطْبٌ وإنْ جَلَّ جاهِدُ
  44. ٤٤إذا ما رَضُوا للَّهِ أو غَضِبُوا لهُتَسَاوَى الأَدَانِي عندَهم والأباعِدُ
  45. ٤٥وسِيَّان مِنْ جَمْرِ العِدَا مُتَوَقِّدٌعَلَى بَهْرَمَانِ الصِّدْقِ منكم وخَامِدُ
  46. ٤٦وفَدْتُ عليكم بالمَدِيحِ وَكلُّكمعليه كتابُ اللَّهِ بالمَدْحِ وَافِدُ
  47. ٤٧وَقد بيَّنتْ لِي هلْ أتَى كَمْ أتَى بهَامكارمُ أخْلاقٍ لكم وَمَحَامِدُ
  48. ٤٨فَلَوْلا تَغضيكم لنا في مديحِكملَرُدَّتْ علينا بالعيوبِ القصائدُ
  49. ٤٩وَلَمْ أَرْتَزِقْ مِنْ غَيْركُمْ بِتِجَارَةٍبَضَائِعُهَا عند الأَنامِ كواسِدُ
  50. ٥٠عَمَدْتُ لِقَوْمٍ منهم فكَأَنَّنِيعَلَى عَمَدٍ لا يَرْجِعُ القَوْلَ عَامِدُ
  51. ٥١أَأَطْلُبُ مِنْ قَوْمٍ سِواكُم مُسَاعِداًوقد صَدَّهم حِرْمانُهُمْ أنْ يُسَاعِدُوا
  52. ٥٢وَمَنْ وَجَدَ الزَّنْدَ الذي هُوَ ثاقِبٌفلنْ يَقْدَحَ الزَّنْدَ الذي هوَ صالِدُ
  53. ٥٣وحَسْبِي إذَاً مَدْحُ ابْنَةَ الحَسَنِ التيلها كَرَمٌ مَجْدٌ طَرِيفٌ وَتَالِدُ
  54. ٥٤وَإني لمُهْدٍ مِنْ ثَنائي قلائداًإليها حلالٌ هَدْيُها والقلائدُ
  55. ٥٥هِيَ العُرْوَةُ الوُثْقَى هيَ الرُّتَبُ العُلاهِيَ الغايَةُ القُصْوَى لِمَنْ هُوَ قاصِدُ
  56. ٥٦كأنّي إذا أنشَدْتُ في الناسِ مَدْحَهالِمَا ضلَّ منْ ذِكْرِ المَكَارِمِ ناشِدُ
  57. ٥٧أَسَيِّدَتي ها قد رَجَوْتُكِ مُعْلِناًبمَا أَنَا مِنْ دُرِّ المناقِبِ نَاضِدُ
  58. ٥٨وَأَعْيُنُ آمالي إليكِ نواظِرٌبِمَا أَنَا مِنْ عاداتِ فضلِكِ عائدُ
  59. ٥٩وَمَا أجْدَبَت قَوْمٌ أتى مِنْ لَدُنْهُمُلِمَرْعَى الأماني مِنْ جنابِكِ رائدُ
  60. ٦٠ولولا نَدَى كَفَّيْكِ ما اخضَرَّ يابِسٌوَلا اهتَزَّ مِنْ أَرْضِ المكارِمِ هامِدُ
  61. ٦١إلَى اللَّهِ أَشْكُو يا ابنَةَ الحَسَنِ الذيلَقِيتُ وَإني إنْ شكَوْتُ لحامدُ
  62. ٦٢وما لِيَ لا أَشْكُو لآلِ مُحَمَّدٍخُطُوباً بها ضاقتْ عليَّ المراصِدُ
  63. ٦٣ومَنْ لصُرُوفِ الدَّهْرِ عَنِّيَ صارفٌومَنْ لهُمُومِ القَلْبِ عَنِّيَ طارِدُ
  64. ٦٤تَسَلَّطَ شَيْطَانٌ مِنَ النَّفْسِ غَالِبٌعَلَيَّ وَشَيْطَانٌ مِنَ البؤْسِ مارِدُ
  65. ٦٥فيا وَيْحَ قَلْبٍ ما تَزَالُ سماؤُهُبها لِشَياطِينِ الخُطُوبِ مقاعِدُ
  66. ٦٦فيا سامِعَ الشَّكْوَى وَيَا كاشفَ البَلاإذَا نَزَلَتْ في العالَمِينَ الشَّدَائِدُ
  67. ٦٧وَيا مَنْ هَدَى الطِّفْلَ الرَّضِيعَ وَلَمْ تَؤُبإليهِ قُوَى عَقْلٍ وَلا اشْتَدَّ ساعِدُ
  68. ٦٨وَيا مَنْ سَقَى الوَحْشَ الظِّماءَ وَقد حَمَتْمَوَارِدَهَا مِنْ أَنْ تُنالَ المَصَايدُ
  69. ٦٩وَيا مَنْ يُزَجِّي الفُلْكَ في البَحْرِ لُطْفُهُوهنَّ جوَارٍ بَلْ وَهُنَّ رَوَاكِدُ
  70. ٧٠وَيا مَنْ هُوَ السَّبْعَ الطَّوَابقَ رَافعُومَنْ هُوَ لِلأَرْضِ البسيطةِ ماهِدُ
  71. ٧١وَيا مَنْ تُنَادينا خَزَائِنُ فضلِهِإلى رِفْدِهِ إِنْ أَمْسَكَ الفضلَ رافِدُ
  72. ٧٢فلا البابُ من تِلْكَ الخزائن مُغْلَقٌوَلا خَيرَ مِنْ تِلْكَ الخزَائن نافِدُ
  73. ٧٣دَعَوتكَ مِنْ فَقْرٍ إليك وَحاجةٍوَكلٌّ بما يَلْقَاهُ لِلصَّبْرِ فاقِدُ
  74. ٧٤وَأَفضَتْ بما فيها إليكَ ضَمَائِرٌوأنتَ عَلَى ما في الضَّمائرِ شاهدُ
  75. ٧٥دَعَوْنَاكَ مُضْطَرين يا رَبِّ فاسْتَجِبْفإِنّكَ لم تُخْلَفْ لَدَيْكَ المواعِدُ
  76. ٧٦فَلَيْسَ لَنَا غوْثٌ سِوَاكَ وَمَلْجَأٌنُراجِعُهُ في كَرْبِنَا وَنُعاوِدُ
  77. ٧٧فَقَدِّرْ لنا الخيرَ الذي أنتَ أهلُهُفما أَحَدٌ عَمَّا تُقَدِّرُ حائدُ
  78. ٧٨وَصَفْحاً عنِ الذَّنبِ الذي هوَ سائقُلِناركَ إِلَّا إنْ عَفَوْتَ وَقائدُ
  79. ٧٩وَصلْ حَبْلَنَا بالمصطفى إِنَّ حَبْلَهُلنا صِلةٌ يَا رَبِّ منكَ وعَائدُ
  80. ٨٠عليه صلاةُ اللَّهِ ما أُحمِدَ السُّرَىإليه وَذَلَّتْ لِلْمَطِيِّ فَدَافِدُ