جنابك منه تستفاد الفوائد
القاضي الفاضلأيوبيالطويلدينيةالدال
- ١جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ
- ٢فَطُوبَى لِمنَ يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذيتكَادُ إلى مَغْنَاهُ تَسْعَى المشَاهِدُ
- ٣إذَا يمَّمَتْهُ القاصِدُونَ تَيَسَّرَتْعليهمْ وإن لم يسألوكِ المقَاصدُ
- ٤تحَقَّقَتِ البُشْرَى لَمِنْ هُوَ رَاكِعيُرَجّي به فضلاً وَمَنْ هُوَ ساجِدُ
- ٥فعَفَّرَتِ الشُّبانُ وَالشَّيبُ أوْجُهاًبهِ والعَذارَى حُسَّرٌ والقَواعِدُ
- ٦هُوَ المَنْهَلُ العَذْبُ الكَثِيرُ زِحامُهُفَرِدْهُ فمَا مِنْ دُونِ وِرْدِكِ ذائدُ
- ٧أَتيْتُ إليه والرَّجاءُ مُحَلّأٌفما عُدْتُ إِلَّا والمُحَلَّا وَارِدُ
- ٨فيا لَكَ مِنْ يَأْسٍ بَلَغْتُ بِهِ المُنَىوعُسْرٍ لأَقْفَالِ اليسَارِ مَقالِدُ
- ٩أَلَذُّ مِنَ الماءِ الزلالِ مَوَاقِعاعَلَى كَبِدِ الظَّمْآنِ وَالماءُ بارِدُ
- ١٠سَلِيلَةَ خَيْرِ العالَمِينَ نَفيسَةسَمَتْ بِكِ أعراقٌ وطابَتْ محائِدُ
- ١١إذا جُحِدَتْ شمسُ النَّهارِ ضِياءهافَفَضْلُكِ لم يَجْحَدهُ فِي الناسِ جاحِدُ
- ١٢بآبائِكِ الأطهارِ زُيِّنَتِ العُلافحَبَّاتُ عِقْدِ المَجْدِ منهم فَرائِدُ
- ١٣وَرِثْتِ صفاتِ المصطفى وَعلومَهُفَفضْلُكُمَا لولا النُّبُوَّةُ واحِدُ
- ١٤فلم يَنْبَسِطْ إلَّا بِعِلْمِكِ عالموَلم يَنْقَبِضْ إلَّا بِزُهْدِكِ زاهِدُ
- ١٥مَعارِفُ ما يَنْفَكُّ يفضي بِسِرِّهاإلى ماجِدٍ مِنْ آلِ أحْمَدَ ماجِدُ
- ١٦يُضيءُ مُحيَّاهُ كأنَّ ثَنَاءَهُإلى الصُّبْحِ سارٍ أوْ إلى النَّجْمِ صاعدُ
- ١٧إذا ما مَضى منهم إِمامُ هُدىً أتىإِمامُ هُدىً يَدْعُو إِلى اللَّهِ رَاشِدُ
- ١٨تَبَلَّجَ مِنْ نور النُّبُوَّة وَجْهُهُفمنه عليه للعُيُون شوَاهِدُ
- ١٩وفاضَتْ بِحَارُ العِلْمِ مِنْ قَطْرِ سُحْبِهاعليه فطابَتْ لِلورادِ المَوارِدُ
- ٢٠رَأى زِينَةَ الدُّنيا غُروراً فعافَهافليس له إلا عَلَى الفضلِ حاسدُ
- ٢١كأنَّ المعالى الآهلات بِغَيْرِهِرُبوعٌ خَلَتْ مِنْ أهلِها وَمَعاهِدُ
- ٢٢إِذَا ذُكِرَتْ أَعمالُه وَعُلومُهأقَرَّ لهَا زَيْدٌ وَبَكْرٌ وَخالدُ
- ٢٣وَما يَسْتَوِي في الفضلِ حالٍ وَعاطِلٌوَلا قاعِدٌ يومَ الوغَى وَمجاهِدُ
- ٢٤فَقُلْ لِبَنِي الزَّهْراء والقَوْلُ قُرْبَةٌيَكِلُّ لسانٌ فيهِمُ أوْ حصائدُ
- ٢٥أحَبَّكُمُ قلبي فأصبحَ مَنْطِقِييُجادِلُ عنكم حِسْبَةً وَيُجالدُ
- ٢٦وَهل حُبُّكُمْ لِلنَّاسِ إِلَّا عَقِيدةٌعَلَى أُسِّهَا في اللَّهِ تُبْنَى القَواعِدُ
- ٢٧وإنَّ اعتقاداً خالياً منْ مَحَبَّةٍوَوُدٍّ لكمْ آلَ النبيِّ لفاسِدُ
- ٢٨وإني لأَرْجُو أن سَيُلْحِقني بِكُمْوَلائي فَيَدْنُو المَطْلَبُ المُتَبَاعِدُ
- ٢٩فإِنَّ سَراةَ القَوْمِ منهم عَبِيدُهمْوإنَّ حُرُوفَ النُّطْقِ منها الزوائِدُ
- ٣٠فَدَتْكُمْ أُناسٌ نازَعُوكُمْ سِيَادةًفلم أدْرِ ساداتٌ هُمُ أَمْ أسَاوِدُ
- ٣١أرادوا بكم كَيْدَاً فكادوا نُفُوسَهُمْبكم وعَلَى الأَشْقَى تَعودُ المكايِدُ
- ٣٢فإنْ حِيزَتِ الدُّنيا إليهمْ فإنَّ مَنْنَفَى زَيْفَهَا سَلْماً إليهم لناقِدُ
- ٣٣ولو أنكم أبناؤُها ما أبَتْكُمما كانَ مَوْلودٌ لِيأْباهُ وَالِدُ
- ٣٤إذَا ما تَذَكَّرْتُ القضايا التي جرتْأُقِضَّتْ عَلَى جَنْبَيَّ منها المَراقِدُ
- ٣٥وجَدَّدَتِ الذِّكْرَى عَلَي بَلابِلاًأُكابِدُ منها في الدُّجَى ما أُكابِدُ
- ٣٦أفِي مِثْلِ ذاكَ الخَطْبِ ما سُلَّ مُغْمَدٌولا قامَ في نَصْرِ القَرَابَةِ قاعِدُ
- ٣٧تعاظمَ رُزْءاً فالعُيُونُ شواخِصٌلهُ دَهْشَةً وَالثَّاكِلاتُ سَوَامِدُ
- ٣٨وطُفِّفَ يومَ الطَّفِّ كَيْلُ دِمائكمإذ الدَّمُ جارٍ فيه والدَّمْعُ جَامِدُ
- ٣٩فيا فِتْنَةً بعْدَ النبيِّ بها غَدايُهدمُ إيمانٌ وتُبْنَى مساجدُ
- ٤٠وما فتِنَتْ بعدَ ابنِ عِمْرَان قَوْمُهُبما عَبَدُوا إِلَّا لِيَهْلِكَ عَابِدُ
- ٤١كذاكَ أَرادَ اللَّهُ منكُمْ ومِنْهمُوليس له فيما يُريدُ مُعانِدُ
- ٤٢وَلو لمْ يكنْ في ذَاكَ مَحْضُ سعادةٍلكم دونَهمْ لَمْ يُغْمِدِ السَّيْفَ غامدُ
- ٤٣وَأَنتُمْ أُناسٌ أُذْهِبَ الرِّجْسُ عنهمُفليسَ لهم خَطْبٌ وإنْ جَلَّ جاهِدُ
- ٤٤إذا ما رَضُوا للَّهِ أو غَضِبُوا لهُتَسَاوَى الأَدَانِي عندَهم والأباعِدُ
- ٤٥وسِيَّان مِنْ جَمْرِ العِدَا مُتَوَقِّدٌعَلَى بَهْرَمَانِ الصِّدْقِ منكم وخَامِدُ
- ٤٦وفَدْتُ عليكم بالمَدِيحِ وَكلُّكمعليه كتابُ اللَّهِ بالمَدْحِ وَافِدُ
- ٤٧وَقد بيَّنتْ لِي هلْ أتَى كَمْ أتَى بهَامكارمُ أخْلاقٍ لكم وَمَحَامِدُ
- ٤٨فَلَوْلا تَغضيكم لنا في مديحِكملَرُدَّتْ علينا بالعيوبِ القصائدُ
- ٤٩وَلَمْ أَرْتَزِقْ مِنْ غَيْركُمْ بِتِجَارَةٍبَضَائِعُهَا عند الأَنامِ كواسِدُ
- ٥٠عَمَدْتُ لِقَوْمٍ منهم فكَأَنَّنِيعَلَى عَمَدٍ لا يَرْجِعُ القَوْلَ عَامِدُ
- ٥١أَأَطْلُبُ مِنْ قَوْمٍ سِواكُم مُسَاعِداًوقد صَدَّهم حِرْمانُهُمْ أنْ يُسَاعِدُوا
- ٥٢وَمَنْ وَجَدَ الزَّنْدَ الذي هُوَ ثاقِبٌفلنْ يَقْدَحَ الزَّنْدَ الذي هوَ صالِدُ
- ٥٣وحَسْبِي إذَاً مَدْحُ ابْنَةَ الحَسَنِ التيلها كَرَمٌ مَجْدٌ طَرِيفٌ وَتَالِدُ
- ٥٤وَإني لمُهْدٍ مِنْ ثَنائي قلائداًإليها حلالٌ هَدْيُها والقلائدُ
- ٥٥هِيَ العُرْوَةُ الوُثْقَى هيَ الرُّتَبُ العُلاهِيَ الغايَةُ القُصْوَى لِمَنْ هُوَ قاصِدُ
- ٥٦كأنّي إذا أنشَدْتُ في الناسِ مَدْحَهالِمَا ضلَّ منْ ذِكْرِ المَكَارِمِ ناشِدُ
- ٥٧أَسَيِّدَتي ها قد رَجَوْتُكِ مُعْلِناًبمَا أَنَا مِنْ دُرِّ المناقِبِ نَاضِدُ
- ٥٨وَأَعْيُنُ آمالي إليكِ نواظِرٌبِمَا أَنَا مِنْ عاداتِ فضلِكِ عائدُ
- ٥٩وَمَا أجْدَبَت قَوْمٌ أتى مِنْ لَدُنْهُمُلِمَرْعَى الأماني مِنْ جنابِكِ رائدُ
- ٦٠ولولا نَدَى كَفَّيْكِ ما اخضَرَّ يابِسٌوَلا اهتَزَّ مِنْ أَرْضِ المكارِمِ هامِدُ
- ٦١إلَى اللَّهِ أَشْكُو يا ابنَةَ الحَسَنِ الذيلَقِيتُ وَإني إنْ شكَوْتُ لحامدُ
- ٦٢وما لِيَ لا أَشْكُو لآلِ مُحَمَّدٍخُطُوباً بها ضاقتْ عليَّ المراصِدُ
- ٦٣ومَنْ لصُرُوفِ الدَّهْرِ عَنِّيَ صارفٌومَنْ لهُمُومِ القَلْبِ عَنِّيَ طارِدُ
- ٦٤تَسَلَّطَ شَيْطَانٌ مِنَ النَّفْسِ غَالِبٌعَلَيَّ وَشَيْطَانٌ مِنَ البؤْسِ مارِدُ
- ٦٥فيا وَيْحَ قَلْبٍ ما تَزَالُ سماؤُهُبها لِشَياطِينِ الخُطُوبِ مقاعِدُ
- ٦٦فيا سامِعَ الشَّكْوَى وَيَا كاشفَ البَلاإذَا نَزَلَتْ في العالَمِينَ الشَّدَائِدُ
- ٦٧وَيا مَنْ هَدَى الطِّفْلَ الرَّضِيعَ وَلَمْ تَؤُبإليهِ قُوَى عَقْلٍ وَلا اشْتَدَّ ساعِدُ
- ٦٨وَيا مَنْ سَقَى الوَحْشَ الظِّماءَ وَقد حَمَتْمَوَارِدَهَا مِنْ أَنْ تُنالَ المَصَايدُ
- ٦٩وَيا مَنْ يُزَجِّي الفُلْكَ في البَحْرِ لُطْفُهُوهنَّ جوَارٍ بَلْ وَهُنَّ رَوَاكِدُ
- ٧٠وَيا مَنْ هُوَ السَّبْعَ الطَّوَابقَ رَافعُومَنْ هُوَ لِلأَرْضِ البسيطةِ ماهِدُ
- ٧١وَيا مَنْ تُنَادينا خَزَائِنُ فضلِهِإلى رِفْدِهِ إِنْ أَمْسَكَ الفضلَ رافِدُ
- ٧٢فلا البابُ من تِلْكَ الخزائن مُغْلَقٌوَلا خَيرَ مِنْ تِلْكَ الخزَائن نافِدُ
- ٧٣دَعَوتكَ مِنْ فَقْرٍ إليك وَحاجةٍوَكلٌّ بما يَلْقَاهُ لِلصَّبْرِ فاقِدُ
- ٧٤وَأَفضَتْ بما فيها إليكَ ضَمَائِرٌوأنتَ عَلَى ما في الضَّمائرِ شاهدُ
- ٧٥دَعَوْنَاكَ مُضْطَرين يا رَبِّ فاسْتَجِبْفإِنّكَ لم تُخْلَفْ لَدَيْكَ المواعِدُ
- ٧٦فَلَيْسَ لَنَا غوْثٌ سِوَاكَ وَمَلْجَأٌنُراجِعُهُ في كَرْبِنَا وَنُعاوِدُ
- ٧٧فَقَدِّرْ لنا الخيرَ الذي أنتَ أهلُهُفما أَحَدٌ عَمَّا تُقَدِّرُ حائدُ
- ٧٨وَصَفْحاً عنِ الذَّنبِ الذي هوَ سائقُلِناركَ إِلَّا إنْ عَفَوْتَ وَقائدُ
- ٧٩وَصلْ حَبْلَنَا بالمصطفى إِنَّ حَبْلَهُلنا صِلةٌ يَا رَبِّ منكَ وعَائدُ
- ٨٠عليه صلاةُ اللَّهِ ما أُحمِدَ السُّرَىإليه وَذَلَّتْ لِلْمَطِيِّ فَدَافِدُ