هيهات لا أبتغي عن بابكم حولا
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطاللام
- ١هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلاأَأَبتَغي حِوَلاً بِالغَبنِ حينَ خَلا
- ٢مَغنى الغِنى فَإِذا زاوَلتُ عَقوَتَهُوَجَدتُ كُلَّ مَحَلٍّ آهِلٍ طَلَلا
- ٣فَمَكَّنَ اللَهُ مِن صَدرٍ وَمِن عُنُقٍمِمَّن يُفارِقُهُ الأَغلالَ وَالعِلَلا
- ٤اللَهُ أَسلَكَنا مِن قَصدِهِ سُبُلاًسَدَّت عَلى كُلِّ خَطبٍ رامَنا السُبُلا
- ٥قَد كُنتُ ما لي سِوى عَتبي لَهُ شُغُلٌفَاليَومَ لَيسَ سِوى شُكري لَهُ شُغُلا
- ٦ما كانَ عَن واقِعِ الأَطماعِ مُمتَنِعاًقَد صارَ عِندي وَفي كَفَّيَّ قَد حَصَلا
- ٧دامَت لَكُم مِثلَ ما دامَت بِكُم نِعَمٌأَمّا تَخَيُّلُ مَعنىً لِلمَزيدِ فَلا
- ٨خَلَّدتَ جودَكَ في أَهلي فَأَذكَرَني الدُنيا وَأَمَّنَني تَخليدُكَ الأَجَلا
- ٩أَمّا الوِلايَةُ فَالمَعروفُ خُطبَتُهاوَلَستُ أَقبَلُها عَن بابِكُم بَدَلا
- ١٠وِلايَةُ البابِ عَنها لَستَ تَعزِلُنيوَما سِواها فَمَن وُلِّي فَقَد عُزِلا
- ١١فَما تُكَلِّفُني صَبراً عَلى صَبِرٍوَلا أُكَلِّفُها أَن تَسكُبَ العَسَلا
- ١٢سِلاحُ حَربي مَعَ الأَيّامِ عَطَّلَهُرَأيٌ مِنَ الرَأيِ حَليٌ يُشبِهُ العَطَلا
- ١٣فَلا حَديثي بِنوناتٍ تُعَظِّمُنيوَلا كِتابي إِلى قَومٍ بِمِن وَإِلى
- ١٤وَلا حَصاةُ فُؤادي تَحتَ مَحملِهامِن هَمِّ زَيدٍ وَعَمرٍو تَحمِلُ الجَبَلا
- ١٥وَالبَحرُ لَو مَنَّ يَمَّمتُ التُرابَ وَلَمأَسَرَّهُ أَنَّ في كَفّي لَهُ بَلَلا
- ١٦أَقسَمتُ لَو قَذَفَت أَمواجُهُ دُرَراًوَلَو تَحَوَّلَ يَوماً مِلحُهُ عَسَلا
- ١٧لَما مَدَدتُ إِلَيهِ راحَتي أَنَفاًوَلا رَفَعتُ إِلَيهِ ناظِري كَسَلا
- ١٨لَولا مَنازِلُ مَولانا وَأَنَّ بِهالِلَهِ إِذ يَنزِلُ العافي بِها نُزُلا
- ١٩كانَت مَطامِعُ دُنيانا إِذا حَمَلَتسِلاحَها تَتَّقيني فارِساً بَطَلا
- ٢٠وَكُنتُ أُبطِئُ وَالآمالُ مومِضَةٌبِطءَ الجَبانِ إِذا ما اِستَشعَرَ الوَجَلا
- ٢١حَتّى يُقالَ أَما الإِنسانُ مِن عَجَلٍفَما لِهَذا إِلى الأَطماعِ ما عَجِلا
- ٢٢وَلَم أُبَل حينَ يُنشي المُزنُ عارِضَهُأَعارِضاً مَطِلاً أَم عارِضاً هَطِلا
- ٢٣وَكُنتُ مِن أَنَفٍ في مُرتَقى زُحَلٍوَلَو حَكى الحَظُّ في إِبطائِهِ زُحَلا
- ٢٤اللَهُ أَغنى بِمَولانا وَنِعمَتِهِعَنِ الكِرامِ فَلا تَذكُر لِيَ البُخَلا
- ٢٥مَواهِبٌ قَرَّ عَيناها فَلَيسَ لَناسِوى التَفَكُّهِ في جَنّاتِها شُغُلا
- ٢٦كَم جاءَ قَلبي بِحاجاتٍ مُفَضَّلَةٍثُمَّ اِنصَرَفتُ بِها في راحَتي جُمَلا
- ٢٧وَخَفَّفَ اللَهُ عَن قَلبي بِما حَمَلَتمِنها يَمينِيَ مِن فَضلٍ وَإِن ثَقُلا
- ٢٨فَلا عَدِمتُ يَداً إِن جِئتُها بَذَلَتوَعُدتُ عَنها كَريمَ الوَجهِ ما بُذِلا
- ٢٩أَعطى وَلَم يَعِدِ الجَدوى وَعَجَّلَهاوَأَينَ مَن وَعَدَ الجَدوى وَما مَطَلا
- ٣٠يا مُشبِهَ المُعتَفي حاشا مَكارِمَهُوَما زَلَلتُ فَلا تُلحِق بِيَ الزَلَلا
- ٣١الناسُ يُعطونَ إِن أَعطَوا إِذا سُئِلواوَأَينَ أَينَ الَّذي يُعطي إِذا سُئِلا
- ٣٢وَقَد مَلَأتَ أَمانَ المُعتَفينَ يَديأَدنى الفَواضِلِ مِنهُ يَملَأُ الأَمَلا
- ٣٣حَتّى خَلَقتَ إِباءً في خَلائِقِهِمفَلا عَدِمناكَ مِن مُجدي غِنىً وَعُلا
- ٣٤فَصِرتَ إِن قُلتَ خُذ ما أَنتَ تَسأَلُهُأَبى وَتَسأَلُهُ أَخذاً وَما قَبِلا
- ٣٥مِن ثَمَّ ما ساغَ لي إِن قُلتَ تُشبِهُهُوَأَينَ شِبهُ ثَرىً مِن صَيِّبٍ هَطَلا
- ٣٦مَكارِمٌ رَحَلَت لِلناسِ قاصِدَةًوَلَم يُكَلِّفهُمُ في قَصدِها الرِحَلا
- ٣٧وَما تُزَفُّ لَهُ بِكراً عَقيلَتُهُإِلّا أَفاضَ عَلَيها الحَليَ وَالحُلَلا
- ٣٨كَم أَنطَقَت يَدُهُ مِن لَهجَةٍ خَرِسَتوَصَيَّرَت مِن وُلاةِ العِلمِ مَن جَهِلا
- ٣٩وَعاوَدَ الشِعرُ مِنهُ جاهِلِيَّتَهُحَتّى حَكى حَوكُ جُورٍ ما تَحوكُ فَلا
- ٤٠فَكَم تَعالى قِفا نَبكِ وَأَسيَرُ مِنأَبياتِها فَوقَ أَلفاظِ الوَرى مَثَلا
- ٤١فَالبَس بِما يُلبِسُ الدُنيا نَضارَتَهاهَذا الَّذي في طِرازِ الجودِ قَد عُمِلا
- ٤٢جِئناكَ نَركَبُ أَهوالاً نُسَرُّ بِهاوَلَو رَكِبنا إِلى ما سَرَّكَ الأَسَلا
- ٤٣بِالقَتلِ هَدَّدَنا فيها فُلانُ وَلَوكُنّا كُئوساً بِكَفَّيهِ لَما قَتَلا
- ٤٤فَصِرتُ لا أَتَوَقّى الظُهرَ مُفتَرِساًوَنِمتُ لا أَتَوَقّى اللَيلَ مُحتَبِلا
- ٤٥وجاء عارضُ ريحٍ ما أبهتُ لهبل كدتُ أرشفُ منه عارضاً بَقِلا
- ٤٦لا أَتَّقي اِمرَأَةً في كَفِّهِ اِمرَأَةٌلِلسَيفِ بَل رَجُلاً يَسطو بِهِ رَجُلا
- ٤٧مَن كانَ يَعتادُ في أَدنى مَآرِبِهِخَوضَ البِحارِ فَلا تَذكُر لَهُ الوَشَلا
- ٤٨فَأَرخِصِ النَفسَ في ذِكرٍ يُخَلِّدُهافَما أَرىالذِكرَ إِن غاَلَ النُفوسَ غَلا
- ٤٩أَقبِل عَلى الحَمدِ بِالبِشرِ الكَريمِ تَجِدعُشباً إِذا البِشرُ أَرضى رَوضَهُ خَضِلا
- ٥٠قَد اِرتَبَطتُم فُؤاداً فيكُمُ جَذِلاًأَطلَقتُموهُ لِساناً عَنكُمُ جَدِلا